قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الطعام والحالة المزاجية / د . يوسف البدر

  1. #1
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    الطعام والحالة المزاجية / د . يوسف البدر

    1- الطعام والحالة المزاجية

    مقدمة

    أن ما نأكله وما نشربه له دور هام فيما نشعر به ذهنياً، ونفسياُ،ً وكذلك بدنياً.

    ليس لدي أدنى شك في أن ما نأكله وما نشربه يلعب دوراً هاماً فيما نشعر به ذهنياً ونفسياً وكذلك بدنياً. ولذلك فإن هذه الدراسة عن الطعام والحالة المزاجية هي جزء من رغبتي المستمرة في نشر هذا المفهوم. ولقد قمت بأعداد وترجمة كتاب الغذاء والسلوك والجريمة للاستاذ كوشي موشي وآخرين.

    لقد كنت من أكثر الناس حدة بالطبع وكنت ناقما على كل شي والتفكير السلبي يسيطر على سلوكي مع الآخرين وكنت أخلق لي مشاكل يومية من لاشيء.

    ولكن منذ 5 سنوات منذ أن بدأت رحلتي مع الماكروبيوتك وأصبحت أعي تأثير الغذاء على حالتي النفسية والبدنية أصبحت إنسانا آخرا، أيجابي التفكير والسلوك، هادئا أستطيع أن أسيطر على مشاعري، قادرا على حل مشاكلي ومشاكل الآخرين

    وما إعدادي وترجمتي لأكثر من 20 كتابا عن الماكروبيوتك والطب البديل حتى الآن سوى رغبتي الشديدة في أن تعم السعادة والصحة البدنية والذهنية على الجميع.

    وإنني أدعوك هنا، ومن خلال هذه الحلقات، للتفكير في أن ما تأكله له القدرة على تغيير ما تشعر به، وأن الطعام ليس مجرد وقود لازم لحركة ونشاط الجسم ، بل إنه يؤثر في الحالة المزاجية للإنسان وإن ما تختاره من أصناف لتأكلها ، تؤثر في حالتك النفسية والعقلية .

    · الارتباط بالبيئة :
    تتغير أجسامنا باستمرار أثناء عملها على تحقيق التوازن وذلك كي نظل أصحاء وتسمى هذه العملية من البقاء على قيد الحياة "بالتوازن البدني" الذي يرتبط بشبكة معقدة من الفحوصات والتوازنات بين أعضاء الجسم ولكن لا تعمل أجسامنا في معزل عما حولها من العلاقات السارية بين الموجودات كالهواء الذي نتنفسه، والماء الذي نشربه، والطعام الذي نأكله.

    إن الهواء والماء والطعام هي عناصر الحياة التي تدخل أجسامنا وتتحول إلى الصورة التي نحن عليها. وكذلك تتلقى البيئة نتاج هذا التحول مثل: الهواء الذي نخرجه في الزفير، والفضلات التي يفرزها الجسم، والأصوات، والحركات، والأفكار، والأفعال التي يقوم بها الإنسان .

    لم يصل الإنسان بعد إلى الوعي التام بمدى حميمية علاقته بالبيئة .

    إن تحقيق التوافق بين ما يوجد " خارجنا " وما يوجد " داخلنا " هو توازن متواصل ودقيق، وينعكس تصورنا وشعورنا نحو هذه العلاقة على الطريقة التي نتنفس، ونأكل، ونهضم، ونمثل طعامنا بها . بالتركيز على الصلة بين الطعام والحالة المزاجية وتشير هذه الدراسة إلى عدم فهمنا الحقيقي لمدى حميمية العلاقة بين الإنسان والبيئة.

    · الطعام كدواء :
    قال أبقراط " رائد الطب الحديث " منذ أكثر من ألفي عام، "اجعل الطعام دواء لك، واجعل دوائك هو الطعام ". يتكون الطعام من العديد من المواد الكيميائية الطبيعية، هذا بالإضافة إلى الكثير من المواد الكيماوية الصناعية التي أصبحت تضاف في الوقت الحاضر إلى الطعام أثناء إعداده ومعالجته؛ وإن لم تكن جميعها مفيدة لصحة الإنسان. ويمكن التفكير في الطعام باعتباره دواء فعال وقوي نتناوله عدة مرات كل يوم وبذلك فهو مثل أي دواء آخر، يجب أن نختار منه النوعية التي تدعم وتقوي الصحة البدنية والذهنية لا التي تضعفها.

    لقد وجدت كثير من السيدات اللاتي أقوم بعلاجهن، مع اختلاف أعمارهن وظروفهن، أن تغيير ما يتناولنه قد أسفر عن نتائج إيجابية لصحتهن، وقد اختلفت هذه النتائج من سيدة إلى أخرى ولكنها شملت :

    · انخفاض معدلات القلق.

    · انخفاض الإحباط والاكتئاب.

    · تحسن تقلبات الحالة المزاجية.

    · انخفاض الإقبال على الطعام.

    · انخفاض الأعراض المتزامنة مع مجيء الدورة الشهرية.

    · شعور أقل بالإجهاد.

    · المساعدة متاحة :
    لقد اعتاد الناس على استشارة أخصائي العلاج بالتغذية لمساعدتهم في علاج كثير من متاعبهم البدنية ولكن مع ازدياد الوعي بالصلة بين الطعام والحالة المزاجية أصبح أخصائيوا العلاج بالتغذية مطالبين بمساعدة الناس على حل بعض متاعبهم الذهنية والنفسية وعلى الرغم من أن هذا قد حقق نجاحاً كبيراً إلا أن العلاج بالتغذية إذا ما تم تحت إشراف متخصص يصبح فائق الفائدة للمريض.

    · الطعام والحالة المزاجية :

    إن العلاقة بين الطعام والحالة المزاجية علاقة تبادلية ، فما نشعر به يؤثر فيما نختارمما نتناوله أو نشربه ـ تأثير الحالة المزاجية على نوعية الطعام ـ وهذا المفهوم شائع بين الناس. أما الجديد بالنسبة للكثيرين فهو كيف يؤثر بسهولة ما نتناوله في كيفية أداء وظائفنا الذهنية ـ تأثير الطعام على الحالة المزاجية. يستلزم استكشاف العلاقة بين النظام الغذائي والتغذية وبين الصحة الذهنية والنفسية الأخذ في الاعتبار بكل من جانبي هذه العلاقة التبادلية بحيث يجب دراسة الجوانب النفسية الكامنة وراء اختيارنا لما نتناوله، وكذلك دراسة آثار الطعام على الحالة المزاجية. وتتضمن هذا الدراسة بعض المسائل المثيرة للتفكير، وبعض التدريبات المفيدة كي يجربها القارئ، تهدف بعضها إلى زيادة الوعي بالانفعالات المرتبطة بالطعام والشراب، والتدريب الأول هو فرصة لك كي تفكر في معنى الطعام بالنسبة لك.

    · تقرير مؤسسة " ميند " عن الطعام والحالة لمزاجية :

    أعلن تقرير حديث لمؤسسة الصحة الذهنية " ميند " أن ما يقرب من تسعة من بين كل عشرة أشخاص يعانون من متاعب ذهنية، ويرون أن هناك صلة بين الصحة النفسية والصحة البدنية، وأن الطعام يلعب دوراً هاماً في هذه العلاقة. وتم وضع قائمة بأنواع الطعام التي يعتقد أن لها أثرا سلبيا أو أثرا إيجابيا على الحالة المزاجية. ومن بين هذه الأنواع ( سواء مفيدة أو ضارة بالصحة الذهنية ) الشوكولاته، والحلوى أو السكريات، والقهوة والشاي، والخبز والعجائن، والسمك، والدجاج، والجبن، والخضروات والفاكهة .

    إن الحالة المزاجية الجيدة التي يشعر بها بعض الناس بعد تناول الحلوى أو السكريات يمكن أن تتحول بسرعة إلى حالة مزاجية سيئة.

    من النقاط المثيرة في هذا التقرير ـ الذي يوضح أشهر أنواع الطعام المسببة للحالة المزاجية- "الجيدة" أو "السيئة" ـ هي ظهور هذه الأنواع في كل من القائمتين. على سبيل المثال تظهر على رأس قائمة " الحالة المزاجية الجيدة" "الحلوى والسكريات" وذلك لأن كثير من الناس يجدون الشوكولاته والبسكويت والكعك والحلوى أنها مفيدة ظاهرياً في تحسين حالتهم المزاجية.

    ولكن قرر كثير من الناس أيضاً أن الحلوى أو السكريات لها أثر سلبي على صحتهم الذهنية ويرجع السبب في ظهور هذه الأنواع على رأس كل من القائمتين إلى أن السكر والشوكولاته يمكن أن تحدث تحسناً في الحالة المزاجية لبعض الناس ولكن هذا التحسن لا يدوم إلا لفترة قصيرة أو بمعنى آخر، إن الحالة المزاجية الجيدة التي يشعر بها بعض الناس بعد تناولهم الحلوى أو السكريات يمكن أن تتحول بسرعة إلى حالة مزاجية سيئة.



    كل إنسان حالة فريدة خاصة بذاتها :

    يستخدم أخصائي العلاج بالتغذية مصطلح " فردية الكيمياء الحيوية " لتفسير الاختلاف والتنوع بين حاجات الأفراد للطعام والمواد الغذائية ومن الحكمة أخذ هذا في الاعتبار عندما تبدأ في تغيير نظامك الغذائي أو عند تناول إضافات غذائية. فالطعام الذي يناسب الكيمياء الحيوية الخاصة بك قد لا يتماثل تماماً مع الطعام الذي يتناسب مع غيرك فاللحوم لشخص ما " قد تصبح حقاً السم لشخص غيره " .

    يمكن أن نستفيد من الأبحاث العلمية وتجارب الآخرين لمعرفة الأفضل ( أو الأسوء ) بالنسبة لنا كي نأكله خلال استكشافنا للعلاقة بين الطعام والحالة المزاجية، ولكننا في حاجة أيضاً للتعلم أن نثق في حكمنا الشخصي، وذلك لأن كل منا كفرد له القدرة على اختيار ما نتناوله وما نشربه، ولكون كل منا فريد في ذاته، فإن كل إنسان يمكنه وحده تحديد الأثر(أو انعدامه ) لنوع من الطعام أو الشراب على حالته المزاجية وهذا معناه، في النهاية أنك أنت وحدك الذي تعرف ما هو المناسب لك.

    · لماذا التغيير؟

    يقتضي تغيير ما تتناوله الإقلال من أكل أو شرب بعض الأنواع أوالإكثار من غيرها، ولكن قد يصعب الامتناع عن تناولها تماماً.

    يجب أن تحتفظ بما يمدك بالراحة والعون الداخلي، وذلك لأنك إذا تنازلت عنه في حالة إحساس بالتضحية أو تحت وطأة الشعور بالواجب، فسوف تمتلكك الرغبة في استرجاعه. وسوف تسبب لك هذه الرغبة المكبوتة المتاعب وهكذا لا تتنازل عن شئ إلا عندما تمتلك رغبة شديدة في حالة مزاجية أخرى، عندها يفقد معها هذا الشئ جاذبيته وأهميته بالنسبة لك.

    إذا وضعنا هذه المقولة بطريقة أخرى، نقول أنه من الأسهل بكثير أن تحدث تغيراً فيما تتناوله وتشربه إذا أصبح لديك أمل في الاستفادة من هذه التغييرات وسوف يعينك أن تدرك أن الفوائد طويلة المدى هي الأكثر أهمية بالنسبة لك عن أية متعة أولية قصيرة المدى قد تحصل عليها من الطعام الذي تختار الامتناع عن تناوله، سوف تعينك هذه الحلقات على اتخاذ أحكام واعية عن آثار الطعام كي تمكنك من تقدير "خسائر وفوائد" اتخاذ أي تغيرات فيما تأكله وتشربه.

    الآن، قد يصبح مفيداً أن تتأمل علاقتك مع الطعام والحالة المزاجية من خلال التدريب رقم (1) .

    · تدريب 1: الطعام والحالة المزاجية :
    خذ بعض الوقت للتفكير فيما تتناوله من طعام وما تشربه وعما إذا كانت هناك صلة واضحة بين هذا الطعام الذي تتناوله وبين الحالة المزاجية ( الجيدة أو السيئة ) الناتجة عن تناوله. قد تصبح هذه العلاقة معقدة للغاية وقد تحتاج إلى تلخيص أفكارك على غرار المثال التالي عن مادة الكافيين:





    · شكل 1- الطعام والحالة المزاجية
    توجد مادة الكافيين في الشاي والقهوة والكولا والشوكولاته، وعادةً ما نختار شرب هذه المادة عند شعورنا بالتعب أو سرعة الغضب لأنها تبدو وكأنها تمدنا بدفعة وتساعدنا على التركيز. وكذلك فإن شرب فنجان من القهوة أو الشاي له جوانب نفسية إيجابية فنحن نقابل صديقاً لشرب فنجان من القهوة والحديث معه أو نعطي أنفسنا استراحة بالجلوس للاستمتاع بشرب كوب لذيذ من الشاي. ومثل هذه الاحتياجات النفسية هامة للغاية ولكن يمكن إشباعها بطرق أخرى وذلك لأن تناول الكافيين له آثاره الجانبية. فالإفراط في تناول الكافيين، على سبيل المثال، (ويختلف هذا المقدار من شخص لأخر) قد يؤدي إلى بعض الأعراض مثل التوتر والعصبية والاكتئاب.


    · ضغوط الحياة :
    إن قدرتنا على مسايرة الضغوط هي التي تحدد الصورة التي تصبح عليها صحتنا أو يمكن رؤية صحتنا كمقياس لمدى قدرتنا على التكيف مع الضغوط المختلفة التي تحيط بنا. الضغوط هي الأشياء التي يمكن أن تشكل ضغطاً على الإنسان فإذا زادت عن قدرتنا على التعايش معها نبدأ بالشعور بالمرض.

    ومن المفيد دوماً أن ننظر إلى الصورة الكلية كما ننظر إلى جزيئاتها الصغيرة .

    إن كل منا له علاقة حميمة مع البيئة ويجب أن يظل ارتباطنا بما حولنا من أشياء متوافقاً كي نظل أصحاء، وبينما نحن نبحث عن حل لمتاعبنا الصحية فمن المفيد دوماً أن نلقي نظرة أعم على الكون، أن ننظر للصورة ككل مثلما ننظر إلى جزيئاتها الصغيرة، وتعرف تلك الصورة الكلية، عندما نأخذ في الاعتبار قدرتنا على التعايش مع الضغوط والأشياء التي تسبب لنا هذه الضغوط وهو ما يعرف " بإجمالي الحِمل " .

    تحدد الجينات التي ورثناها من آبائنا، والفترة الجنينية، والسمات الشخصية التي تتطور مع مرور الوقت، قوتنا أو ضعفنا وقدرتنا على التعايش مع أو التكيف وفق ضغوط الحياة. يمكننا أن نفكر في قدرتنا على التكيف مع هذه الضغوط مثل البانيو، ويمثل كل منا بانيو مختلف الحجم.

    [/img]

    شكل 2- البانيو

    تطفو في هذا البانيو كافة المؤثرات المختلفة التي تؤثر على صحتنا البدنية والنفسية والذهنية. والمنفذ المعتاد لهذا البانيو غير مسدود. وهكذا فمن الممكن التعامل مع مقدار معين من الماء دون أية صعوبة. ولكن إذا زاد إجمالي الماء المتدفق في البانيو ـ إجمالي الحمل- عما يمكن أن يحتويه البانيو فسوف يبدأ في الفيضان وتظهر بعض الأعراض. وكلما زاد الفيضان من البانيو كلما زادت حدة الأعراض.

    يمكننا أن ننظر إلى الحد الذي يجب أن يصل إليه الماء قبل أن يبدأ البانيو في الفيضان على أنه " الحد " الشخصي الذي قد يتغير مع مدار الحياة، ولا بد أن يختلف عن غيره من الأشخاص فقد يحتمل إنسان موقفاً يراه غيره شديداً وصعبا،ً والمهم أن يعرف الإنسان قدرته الفردية على التعايش مع هذه الضغوط وكذلك يعرف حدوده الشخصية.

    كلما كان المرء ماهراً في قراءة علامات وسجايا جسمه كلما وجد نفسه قادراً على استخدام تغيرات هادئة ومستقرة في الطاقة كي يحصل على معلومات عما هو مفيد بالنسبة له في هذا الوقت المحدد.

    إن أعراض المرض سواء البدنية أو النفسية أو الذهنية هي علامة على تجاوز المرء لقدرته على التعامل مع إجمالي الضغوط التي تحيط به في بيئته، والإحساس بفقد الطاقة أو الشعور بالإجهاد هو أول هذه العلامات، وكلما زادت مهارة المرء في قراءة علامات وسجايا جسمه كلما وجد نفسه قادراً على استخدام طاقة هادئة مستقرة للتغيير والوصول إلى معلومات عما هو مفيد بالنسبة له في وقت محدد.

    إن الأشخاص الذين تمثل قدرتهم على التكيف بالبانيو العميق، هم أشخاص قادرون على التعايش مع مقدار كبير من الضغوط قبل أن يبدأ "البانيو" في الفيضان حيث يلزم مقدار كبير من الماء في البانيو الخاص بهم قبل أن يزيد هذا الماء عن "الحد"، وعندما يصل الماء إلى هذا " الحد "، يبدأ البانيو في الفيضان ويشعر الشخص بعلامات خطيرة وأعراض اعتلال الصحة. أما الأشخاص الذين لا يتحملون سوى معدل قليل نسبياً من الضغوط في حياتهم قبل أن يشعروا بالاضطراب فيمكن تمثيلهم بالبانيو الضحل، فإذا ما تعرضوا لنفس المقدار من الضغوط التي تعرض لها أصحاب المثال الأول، فلن يمضي وقت طويل حتى يفيض "البانيو" الخاص بهم ويشعروا بالأعراض المنذرة باعتلال الصحة.

    يمكن التفكير في المناهج الصحية التي تركز على علاج الأعراض كإتباع أسلوب لمنع الماء من التدفق إلى الأرض ـ كأن نضع إناء تحت ماسورة الصرف- ويمكن تشبيه التداوي بهذه الطريقة بحيث يمكن تشبيهه بالدلو الذي يحتوي على الماء، والدلو الكبير يمثل جرعة كبيرة من الدواء بينما يشبه الاضطرار لتغيير الدلو على فترات منتظمة تناول أقراص الدواء عدة مرات خلال اليوم. وتأتي "طريقة الدلو" بالنسبة لمشكلة فيضان البانيو بثمار جيدة مثل منع الماء من إغراق السجاد والأرضية. ولكن من الواضح أنه على الرغم من أن هذه الطريقة يمكن أن تحتوي المشكلة بفاعلية، إلا أنها تعني اضطرارك للاستمرار في تناول الدواء (تغيير الدلو) وهكذا يصبح من الواضح أن هذه الطريقة لا تتناول السبب في فيضان البانيو.

    قد تركز طريقة أخرى في علاج مشكلة فيضان البانيو على مقدار الماء المنهمر داخل البانيو أو على عدد المواسير التي توصل الماء إليه، أي تركز على أسباب المشكلة أكثر من أعراضها ونجد من بين الحلول الممكنة من خلال هذه الطريقة هي إزالة بعض المواسير، وخفض الماء الصادر من المواسير الأخرى، وبذلك تصبح النتيجة النهائية هي خفض إجمالي الحمل المتدفق في البانيو حتى لا يفيض مرة أخرى.

    تصف هذه الدراسة التي بين يديك بعض أنواع الطعام التي تمثل ضغوطاً وتوجد في الأنظمة الغذائية اليومية لدى معظم الناس، وتقترح بعض الطرق للامتناع عن هذه الأنواع أو الإقلال منها من منظور الصحة النفسية والذهنية. ولا يمكن أن يصبح الطعام هو الصورة الكلية ولكنه جزء هام من جزيئاتها فالطعام بالتأكيد يلعب دوراً هاماً في الإسهام في إجمالي الحمل الذي وصفناه (يفيض في البانيو).

    مع مرور الوقت نصبح أكثر قدرة على اكتشاف الآثار الذهنية والنفسية للضغوط المعروفة بالفعل والتي تسبب إصابة الجسم بمتاعب بدنية. ومن بين هذه الضغوط السموم البيئية مثل الأسمدة الكيماوية، والمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب، والإضافات، والمضادات الحيوية، ومنشطات النمو، والملوثات (مثل المعادن الثقيلة والهرمونات المخلقة و PCBS) ويوجد أيضاً بعض الكيماويات الطبيعية والكائنات المجهرية (كالبكتيريا والفيروسات) والسموم الفطرية ( مثل الفطريات) والطفيليات التي تمثل خطراً على الصحة، هذا بالإضافة إلى المخاطرة الممكنة التي أصبحت مثار اهتمام كثير من الناس نتيجة للوجود المتزايد للكائنات المعدلة وراثياً ( GMOs ) في الطعام الذي نشتريه.

    قبل أن ننظر للعلامات والأعراض المحددة التي قد نشعر بها من بعض أنواع الطعام، سوف نضع في الاعتبار كيفية قدرة الجسم على التعايش مع إجمالي الحمل المتزايد دائماً.

    [img][img]
    التعديل الأخير تم بواسطة الـفاهم ; 12-03-2011 الساعة 08:16 PM سبب آخر: تعديل حجم الخط

  2. 2 عضو يشكر طائر الكويت على هذه المشاركة:


  3. #2
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    مقال مفيد

    جزاك الله الجنه

  4. شكر لـ الخبيرة الإيجابية على هذه المشاركة من:

    يقينى بالله (12-03-2011)

  5. #3
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    آمين لنا ولكم وللمسلمين

  6. #4
    عضو شرف

    User Info Menu

    تشكرات كثيرة الاخ طائر الكويت على الإفادة
    جزاك الله خيرا
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  7. #5
    "واثقة ٱﻟـخُـطـى •●
    ضَيْف
    مقال يشمل عدة نقاط مهمة ومفيدة
    حقيقي رائع ونافع
    الف شكر لالك
    جزاك الله خيراااا

  8. #6
    عضو شرف

    User Info Menu

    موضوع رائع وقيم
    جزاك الله الجنه

  9. شكر لـ رؤى 73 على هذه المشاركة من:

    يقينى بالله (12-03-2011)

  10. #7
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    جزاكم اله خيرااا
    هذا من درر الحصن الخفية عنااااا

    تستحق فعلا الرفع والمتابعة

    وارجو من الادارة تصغير خط الموضوع قليلالا حتى تسهل المتابعة
    جزاكم الله خيرا

    فى رعاية الله
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    ( الا رسول الله والقرآن الكريم )

    الأنقـــــــــــــــياء

    الانقياء للشيخ ابراهيم الدويش






    اسال الله لكى يا مصر الامن والامان وان يكون هذا هو الخير لكى
    اسال الله ان نمر فى تلك الفترة الانتقالية الحرجة بسلام

    بداية الطريق

  11. #8
    عضو شرف

    User Info Menu

    بارك الله فيك اخى

  12. #9
    مُشْرِفُـة سَابِقة

    User Info Menu

    جـــــــــــز ــآـــآ ك الله خيــــــر
    أنــــــــــت

    أنت لست العنوان الذي أعطيته لنفسك أو أعطاه لك الآخرين
    أنت لست أكتئاب أو قلق أو أحباط أو توتر أو فشل
    أنت لست سنك أو وزنك أو شكلك أو حجمك أو لونك
    أنت لست الماضي ولآ الحاضر ولآ المستقبل

    أنت أفضل مخلوق خلقه الله عز وجل
    أنت الذي سخر لك السموات والأرض
    أنت الذي خلقك بيده الكريمة
    أنت الذي جعل الملائكة تسجد له
    أنت معجزات × معجزات
    فلو كان أي إنسان في الدنيا حقق أي شيء
    يمكنك أنت أيضاً أن تحققه بل وتتفوق عليه بإذن الله تعالى

المواضيع المتشابهه

  1. العرق والحالة النفسية ؟ ؟ ؟
    بواسطة ماجد1 في المنتدى بوابة الصحة والحياة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-02-2011, 05:41 AM
  2. نوعية الطعام والحالة النفسية
    بواسطة k_mq3 في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-11-2009, 03:13 PM
  3. النوم والحالة النفسية
    بواسطة ارجوان في المنتدى واحة التنفيس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-07-2007, 03:51 PM
  4. الصيام والحالة النفسية
    بواسطة روح المحبة في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-10-2005, 02:30 AM
  5. الضغوط والحالة النفسية
    بواسطة أ.د. امل في المنتدى واحة التنفيس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-10-2003, 12:07 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •