قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: 000حين تختلف اساليب الوالدين في تربية ابنائهما000

  1. #1
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    000حين تختلف اساليب الوالدين في تربية ابنائهما000





    حين تختلف أساليب الوالدين في تربية الأبناء

    معمر الخليل




    تفتقر الكثير من العائلات والأسر إلى مبادئ أساسية في التعامل
    مع الأطفال وتربيتهم،
    تستطيع من خلالها تجنب حالات سلبية عديدة في حياة أولادهم.

    ورغم تعدد السلبيات التي يقع فيها الآباء والأمهات في التعامل التربوي مع أبنائهم..
    وكثرة البحوث العلمية والتطبيقية حول أفضل الطرق التربوية..
    يعد اختلاف ا لأب والأم في تربية الأولاد من أكثر المشاكل تكراراً في الأسر
    ومن أعمها ضرراً وأبلغها أثراً وأسرعها ملاحظة وظهوراً.

    وتأتي هذه الحالة عندما يقوم أحد الطرفين (الأب أو الأم) بتربية أحد أبنائهم
    بطريقة معينة وفق فكر معين،
    ويأتي الطرف الآخر لينقض تلك التربية وذلك الفكر بفكر وطريقة مختلفة،
    قد تصل حد التضاد، ما يوقع الابن في حيرة مركبة، ويضيع بالتالي تعب الطرفين
    في تحقيق أي أثر ناجح في تربيتهما.

    بعض الأسر يوجد فيها اختلاف حول وجهات النظر في تربية الطفل بين الأم والأب
    كأن يؤمن الأب بالصرامة والشدة بينما تؤمن الأم باللين، وتدليل الطفل
    أو يؤمن أحدهما بالطريقة الحديثة، والآخر بالطريقة التقليدية.






    يتبــــــــــــــــــــع

  2. شكر لـ marolin99 على هذه المشاركة من:

    فضيلة (02-12-2019)

  3. #2
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    نتابـــــــــــــــــع


    مظاهر تتكرر:

    تشتكي أحد الأمهات بالقول:
    "إنني أدعو ابني دائماً للصلاة في المسجد مع والده، وأحثه على ذلك،
    وأذكر له فوائد الصلاة مع الجماعة وأجرها ومكانتها
    إلا أن الغريب في الأمر أن زوجي يرفض ذلك، ويقول لابني: إن صلاته في البيت أفضل.. وعندما واجهته بذلك في حضور ابننا قال بأنه يتحرك كثيراً ويصدر أصواتاً
    ويتأخر عن التقيد بحركة المصلين.. ما يجعل صلاته في البيت أولى كي لا يزعج المصلين".

    وتتابع الأم بالقول: "زوجي مخطئ وقد أخبرته بذلك..
    وخطؤه الأساسي أنه أخبر ابننا أن صلاته في المنزل أفضل،
    ولو كان أخبرني بهذه المشاكل.. لاتفقنا على طريقة ننهي بها
    مشكلة الحركة الكثيرة لابننا في المسجد، بدل أن ننهي بها صلاته في المسجد..
    وأعتقد أن فكرة صلاته في البيت أفضل ستبقى في رأسه لسنوات طويلة..
    وسيتخذها عذراً في كل مرة يتكاسل فيها عن الذهاب إلى المسجد..".

    تتنوع وتتشعب هذه المشكلة في معظم المنازل، ولا يكاد يخلو منزل أو أسرة
    إلا وعاش أفرادها نماذج كثيرة من هذه المشاكل.. التي تؤثر في الأبناء تأثيراً بالغاً.




    يقول أبو عبد الرحمن (أب لأربعة أولاد):
    "استطعت – ولله الحمد– أن أربّي أولادي الثلاثة على الكثير من العادات الإسلامية
    والأخلاق الحميدة.. ومنها آداب تناول الطعام وحفظ القرآن والتعامل مع الكبار
    وحسن الاستماع والإصغاء والتلطف مع الصغار والحيوانات واحترام وتقدير الأبوين وغيرها..

    ولكن وجدت صعوبة بالغة في التعامل مع ابني الصغير محمد..
    المشكلة أنني لم أغيّر شيئاً في تعاملي معه عن باقي إخوته الثلاثة
    ولم أفرّق بينه وبينهم، إلا أنني فشلت في تعليمه الكثير مما علمته لإخوته..

    ولكن بعد مدة اكتشفت السبب، وهو أن والدته تميزه عن إخوته وتكافئه في المصروف والمعاملة والتقدير والعاطفة أكثر منهم..
    والمشكلة الأكبر أنها وبعد أن أقوم بتأنيبه مثلاً على أمر ما أو أضربه لسبب ما..
    تسارع إلى أخذه إلى غرفة أخرى وتطيّب خاطره وتعطيه بعض الألعاب أو الحلوى
    كي لا يبكي ويغضب ولا تلومه على ما ألومه عليه..

    ويشير أبو عبد الرحمن إلى أنه يكاد يفقد السيطرة على ابنه،
    وقال: "حتى دروس تحفيظ القرآن بات يتأخر عنها بحجة أن الشمس تزعجه
    وأنه لا يطيق المشي تحتها، وكله بسبب دلال أمه وتربيتها له بطريقة تتناقض مع تربيتي.. بحجة أنه الصغير المدلل وأنه سيبقى معنا عندما يتزوج البقية في المستقبل"!





    يتبــــــــــــــــــــــع

  4. شكر لـ marolin99 على هذه المشاركة من:

    فضيلة (02-12-2019)

  5. #3
    عُضْو شَرَفٍ

    User Info Menu

    نتابع



    على من تقع سلبيات الاختلاف التربوي؟


    المشكلة الحقيقية لا تقع على الآباء والأمهات – مع كل أسف
    – رغم أنهما المعنيّان الأساسيان في هذه القضية،
    بل تقع على الأبناء الذين يحتارون بين أفكار الأب والأم وبين طرق تعامل الأب والأم،
    ويؤثر ذلك على مستقبل الأبناء أنفهم.

    فالرسالة التربوية التي يحرص الأب على إيصالها ستضيع ويتلاشى أثرها
    إن قامت الأم بتوجيه رسالة تربوية مغايرة لها.
    ورسالة الأم ذاتها تضيع في ظل وجود رسالة الأب..
    وفي معظم الأحيان يختار الأبناء الرسائل التي تتماشى مع أهوائهم وميولهم ورغباتهم.

    على سبيل المثال..
    أحد الأطفال كان يتابع التلفاز مع والده الذي كان يحضر مباراة في كرة القدم،
    ولأن الأب متحمس للمباراة.. رأى أن وجود ابنه البالغ من العمر 7 سنوات مناسب
    لحالة انفعالاته ومتابعته،
    وعندما طلبت الأم من ابنها الذهاب للنوم كي يستيقظ نشيطاً في الصباح
    قبل الذهاب إلى مدرسته رفض الابن،
    وحينما أصرت الأم.. طلب الابن من أبيه أن يدعه إلى جانبه لمتابعة المباراة..
    ما حدا بالأب أن يلغي طلب الأم ويسمح للابن بمتابعة المباراة..


    وهذه الحالة ولدت لدى الطفل حالة رفض أو قبول لطلب أمه في النوم باكراً،
    فإن كان تعباً ونعساً امتثل لأمرها وإلا فإنه يطلب السهر ويرفض النوم..

    يقول الدكتور عبد الرحمن العيسوي في كتاب له يحمل عنوان (مشكلات الطفولة والمراهقة):
    إن من بين المشاكل التي قد تظهر على الأبناء نتيجة هذه الطريقة المتضاربة في التربية :

    1- قد يكره الطفل والده ويميل إلى الأم،
    وقد يحدث العكس بأن يتقمص صفات الخشونة من والده.

    2- قد هذا الطفل صعوبة في التميز بين الصح والخطأ،
    أو الحلال والحرام، كما يعانى من ضعف الولاء لأحدهما أو كلاهما.

    3- وقد يؤدى ميله وارتباطه بأمه إلى تقمص صفاتها الأنثوية،
    فتبدو عليه علامات الرقة والميوعة.

    قد يصل الحد إلى هذه الدرجة:
    وتبدو المشكلة أكبر من ذلك في مراحل متقدمة عند حدوث تعمّق في الاختلاف
    بين الأب والأم حول تربية الأولاد..

    يروي أحد المدرسين حالة غريبة حدثت مع أخيه فيقول:
    "أبي وأمي كثيراً ما يختلفون حول تربية أخي الصغير، بل إن 90% من مشاكلهم بسببه
    وهو ما وَلَّد حالة متنامية بين الطرفين اتجهت بهما نحو التطرف في التعامل معه".



    ويوضح المدرس الذي طلب عدم ذكر اسمه حالة التربية الخاطئة في منزله فيقول:
    "عندما يطلب والدي من أخي الصغير أمراً يرفضه أخي..
    تبادر أمي إلى التدخل إلى صف أخي الصغير.. وتطلب من والدي الكف عن تحميله ما لا يطيقه أو تركه يعيش حراً أو أن ينتظره حتى يكبر كي يكلفه ببعض الأشياء،
    وهذه الحالة المتكررة وَلَّدت لدى والدي حالة من الغضب الدائم على أخي الصغير..
    فزاد من ضربه له وتأنيبه بشكل مستمر ومحاسبته له في كل صغيرة وكبيرة،
    وهذا زاد بالتالي من دلال أمي له والاعتناء والاهتمام به أكثر فأكثر"..

    ويتابع المدرس بالقول:
    "المشكلة الأساسية أن ذلك بات يؤثر على أخي الذي يبلغ الثانية عشر من عمره..
    أحسه في كثير من الأحيان غير طبيعي في أفكاره وتصرفاته وحركاته..
    ربما بسبب الضغط النفسي واختلاف التربية المتناقضة في المنزل،
    وأكثر ما أخافني مؤخراً كلمة قالها لي:
    إنه عندما يكبر سيصبح والدي مسناً ولن يستطيع ضربه مجدداً..
    عندها سيقوم هو بضرب والدي"!!





    يتبع

  6. شكر لـ marolin99 على هذه المشاركة من:

    فضيلة (02-12-2019)

  7. #4
    المشرف العام

    User Info Menu


    حياكم الله جميعا



    جزاكم الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

    اتمنى ان يصل ردي هذا الى كل المشاركين ويعودوا الى الحصن طال غيابكم وافتقدناكم



    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم


    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


    ودمتم على طاعة الرحمن


    وعلى طريق الخير نلتقي دوما







المواضيع المتشابهه

  1. لماذا تختلف عدة الارملة عن المطلقة؟؟
    بواسطة لينا في المنتدى بوابة الحياة الأسرية اليومية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-12-2019, 02:13 PM
  2. لماذا تختلف طرق التنفيس عن الغضب من انسان لآخر
    بواسطة لمياء الجلاهمة في المنتدى واحة التنفيس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-12-2019, 02:12 PM
  3. ندوة عن"اساليب تعامل الوالدين مع المراهقين والمراهقات
    بواسطة اسماعيل مفرح في المنتدى بوابة الشباب والمراهقة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-12-2019, 02:11 PM
  4. كيف نربي ابناؤنا تربية القادة لا تربية العبيد ؟؟
    بواسطة فضيلة في المنتدى بوابة الطفولة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-2013, 11:00 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •