بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان هام


بعد أن سطعت لأكثر من عشرين سنة حان الوقت لإعلان غروب شمس الحصن والحمد لله رب العالمين على كل حال

سيتم إغلاق موقع الحصن النفسي قريبا إن شاء الله وسنترك فرصة كافية للأعضاء والزوار كي يقوموا بنسخ و حفظ مشاركاتهم أو أي مواضيع اخرى تهمهم من كنوز الحصن
 
نشكر كل من ساهم معنا في نشر العلم النافع و سهر الليالي من أجل إفادة الآخرين ونخص بالشكر السيدات والسادة المستشارين والإداريين والمشرفين والأعضاء وعلى رأسهم جميعا الأستاذة الفاضلة فضيلة نسأل الله أن يجعل كل ما قدموه في ميزان حسناتهم ويجمعنا بهم وبكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله


لأي استفسارات أو مقترحات الرجاء التواصل معنا على البريد الالكتروني

[email protected]



وفقكم الله جميعا ورزقكم رضاه
وسامحونا على اي تقصير

إدارة الحصن النفسي


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: السير إلى الله !!!

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    السير إلى الله !!!

    """السير إلى الله """

    إن المؤمن في هذه الحياة سائر في طريق ، وطريقه هذا له مقصود وغاية ، وهو طاعة ذي الجلال ورضا الكبير المتعال ، متحققاً ومتيقناً بأنه عبدٌ لله تبارك وتعالى وأنَّ واجبَه في هذه الحياة تحقيق العبودية لله عز وجل ، فهو يسير في هذه الحياة ليعرف ربه ومولاه ، وليتعرف عليه جل وعلا بما تعرف به على عباده من أسمائه الحسنى وصفاته العليا ودلائل جلاله وكماله وعظمته وكبريائه وأنه الرب العظيم الخالق الجليل الذي بيده أزمَّة الأمور ومقاليد السماوات والأرض ، ثم يُتبِع المؤمن السائر هذه المعرفة بتحقيق العبودية لله فيخلص دينه كله لله { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام:162] .
    وطريق المؤمن السائر هذا له مبدأ ونهاية ؛ أما مبدأه فهو هذه الحياة ، لا يزال المؤمن سائراً في حياته إلى الله عز وجل من منزلةٍ إلى منزلة ومن عبوديةٍ إلى عبودية ومن طاعةٍ إلى طاعة إلى أن يأتي الأجل وتحضر المنية
    { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر:99] . أما منتهى السير فهو جنة{عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }[آل عمران :133] ، ففي الجنة محط الرحال ومرتع الآمال، وفيها هناءة السائرين ولذتهم أجمعين في نعيمٍ مقيم بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . وإذا دخل أهل الجنة الجنة قال الله جل وعلا لهم - كما جاء في صحيح مسلم - : « تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ » نسأل الله الكريم لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة .وهذا السير لابد فيه من محركات ليسير المؤمن وليقوى سَيْره إلى الله عز وجل ، وقد بيَّن العلماء رحمهم الله تعالى أن لهذا السير محركات ثلاث؛ وهي في قلب المؤمن الصادق ألا وهي : المحبة ، والرجاء ، والخوف. فهذه الأمور الثلاث محركات للقلوب ؛ أما المحبة فهي التي تجعل المسلم يتجه إلى الصراط المستقيم ويعزم على السير فيه وتكون قوة سيره بحسب قوة هذه المحبة ، وأما الرجاء فهو القائد للمؤمن في سيره ، وأما الخوف فهو الزاجر . وقد جمع الله جل وعلا هذه الأمور الثلاث في قوله سبحانه:{أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}[الإسراء:57]
    وللسير أعمال لابد منها ولابد من تحقيقها ولابد من عناية من السائرين بها وهي : فرائض الإسلام وواجبات الدين والقيام بأنواع العبودية لله جل وعلا مع التجنب للآثام والبعد عن الحرام خوفاً من عقاب الملك العلام سبحانه .
    ولم يتقرب متقرب إلى الله بشيء أحب إلى الله عز وجل من فرائض الدين وواجباته ، ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :« مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ؛ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ »

    يتبع الموضوع القيم
    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 24-07-2020 الساعة 01:33 AM
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  2. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (24-07-2020)

  3. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    وفي طريق السائرين عقبات لابد من تخطيها ، ومن لم يتخطَّ تلك العقبات أصبحت عائقاً له في سيره إلى الله جل وعلا ، ولهذا كان متأكداً على كل سائرٍ يرجو رحمة الله تبارك وتعالى ويخاف عقابه أن يحذر ويحاذر من عقبات الطريق ومعوقات الطريق التي تواجه الإنسان في سيره وطريقه ، وهي تتلخص في عقبات ثلاث ألا وهي :
    - الشرك بالله ؛ ويكون التخلص من هذه العقبة بإخلاص الدين لله جل وعلا .
    - والعقبة الثانية : البدعة ؛ ويكون التخلص منها بتجريد المتابعة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام .
    - والعقبة الثالثة : المعاصي بأنواعها ؛ ويكون التخلص منها بالتوبة مما وقع فيه من الذنوب وبالعزم على البعد عنها والمحاذرة من الوقوع فيها .
    وطريق السائرين إلى الله عز وجل فيه لصوص وقُطَّاع طريق يقطعون على السائر طريقه ويشوِّشون عليه في سيره فيجب عليه أن يكون على حذرٍ منهم ، وأعظم قُطَّاع الطريق الشيطان الرجيم – أعاذنا الله تبارك وتعالى جميعاً منه – ؛ ولهذا جاءت الآيات الكثيرات في كتاب الله جل وعلا بالتحذير من هذا العدو ووجوب اتخاذه عدوا ، وبيان أنه يأتي الإنسان من جهاته كلها ؛ من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، وأنه قاعد له بكل صراط لصدِّه عن دين الله ولإبعاده عن طاعة الله ، قال صلى الله عليه وسلم « إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ » أي بكل طريق يسير فيه يبتغي رحمة الله ويرجو ثواب الله يقعد له الشيطان لصده وإبعاده وصرفه عن طاعة الله . وكذلكم من قطاع الطريق أعوان الشيطان وأحزابه من شياطين الإنس والجن وما أكثرهم ، لا كثَّرهم الله وأعاذنا والمسلمين من شرورهم أجمعين .
    وهذا الطريق لا يصلح فيه التباطؤ والتماوت والكسل بل الواجب فيه المسارعة للخيرات واغتنام الأوقات والمنافسة في الطاعات ليفوز السائر فوزاً عظيما ويغتنم المواسم الفاضلة والأوقات الفاضلة ليجدَّ ويجتهد في طاعة الله وعبادة الله تبارك وتعالى لتكون له هذه الحياة مغنماً وإلى الخيرات مرتقىً وسلَّما .
    ولكل عبد سائر في هذه الحياة أمدٌ لا يتعداه ووقت لا يتجاوزه ؛ فإذا جاء الأجل لا يتقدم عنه العبد ساعة ولا يتأخر ، والسعيد من عباد الله من يُعِدّ لذلك اليوم عدته ويهيئ له جهازه بالطاعة والعبودية لله تبارك وتعالى .
    بلَّغنا الله جميعاً جزيل المواهب وخير الآمال ، ووفقنا جميعاً لنيل رضاه ، وهدانا إليه صراطاً مستقيما .

    من موقع الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
    من مشاركات سابقة
    يتبع
    وأصل لقد قربت!!!



    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 24-07-2020 الساعة 01:57 AM
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  4. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (24-07-2020)

  5. #3
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    ...وأصل لقد قربت...
    ملف مرفق 3707

    في احد الأيام كنا جالسين على الشاطي في جزيرة توتي وقربوا منا شابان يعوما واحدهم يصرخ أنا تعبت تعبت ما قادر,قال له رفيقه وأصل وأصل لقد قربت وشجعه الى ان وصلا جنبنا
    وكثير من الناس يبدأ شيئا ما وعندما يكون بالقرب من الوصول إلى هدفه ومراده تراه يكسل ويصيبه
    اللغوب والتعب وتضعف همته واحيانا يقطع المشوار أو يهرب...او يبدأ في شي آخر ,وبل قد يكون مشتت لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ يعن في الحالتان ضائع


    والإنسان في هذه الحياة عنده فرصة واحدة
    ذهبية إذا أغتنمها وعرف قيمة الزمن ,وطول ماهو على هذه الأرض يجاهد نفسه ويقاوم ويصارع الموجة والتيار ,ويمكن نمثلها كإنسان وأقف على شاطي وقصاده في الجانب الآخر
    هدفه ومبتغاه وما
    يتمناه وهو يخوض ويواصل ويعزم إلى الوصول سليم ,ولكن السعيد من وفقه الله وأضاء مروره وعبوره بالمحبة والإيمان والتقوى ,والشقي من أظلم وسار في ظلمات نفسه والليل والبحر ,وشتان بينهما لا يستويان!!!
    هذا جاهد نفسه وهواه والآخر كسل وركن إلى نفسه وشيطانه ,ولذلك قال الحق سبحانه
    "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ "(69)العنكبوت
    إذا كان الحي القيوم معك فأنت في نعمه لا توصف لاتقلق على مرض ولا تخاف من مستقبل ولا تأخذ هم للدنيا الفانية وتزن قيمة الحياة وتكل الأمور إليه وهو الذي يصبرك و يأيدك وينصرك ويعينك ,
    وله الأمر من قبل ومن بعد
    كثير من الناس يثق بالمخلوق ويعتمد عليه ..لمن مثلا يقول له أحد الأثريا او ذات المناصب :موضوعك دا منتهي مفروق منه ما تشيل هم خليها علينا تراه يركن إليه ولا يجعله سبب ,وينسى مسبب الأسباب ومن بيده كل شيء الجبار جل في علاه ,يجبر الكسر ويجبر الفقر بالغنى والمرض بالعافية والخوف بالآمان
    والإنسان عندما يكون قلبه خالي من الإيمان أو ضعيف الإيمان لا يستطيع ان يواجه المشاكل والصدمات وبالأخص
    الصدمة الأولى في المصيبة ..جأ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال«اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي»قالت: إليك عني، فإنك لم تُصب بمصيبتي! ولم تعرفْه، فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتت باب النبي - صلى الله عليه و سلم - فلم تجد عنده بوابين! فقالت: لم أعْرِفْكَ! فقال" إنما الصبر عند الصدمة الأولى" رواه البخاري ومسلم

    : ليس أهم شيء في الحياة أن تستثمر مكاسبك فإن أى أبله يسعه أن يفعل هذا
    ولكن الشيء المهم حقاً في الحياة هو أن تحيل خسائرك إلى مكاسب.. فهذا أمر يتطلب
    ذكاء وحذقاً ..وفيه يكمن الفارق بين رجل كيس ورجل تافه” `

    وليم بوليثو

    لذلك المرء السعيد او أقرب إليها
    الذي يصنع من الليمونة المرة شرابا حلوا

    وروي عن بن عباس رضي الله عنه في مصيبته فقد البصر قال:
    إن يأخذ الله من
    عيني نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور, قلبي ذكى وعقلي غير ذي دخل وفى
    فمي صارم كالسيف مأثور

    وقال `بشار بن برد` يرد على خصومه الذين نددوا بعماهو:
    عيرنى
    الأعداء, والعيب فيهمو فليس بعار أن يقال ضرير إذا أبصر المرء المروءة والتقى فإن عمى
    العينين ليس يضير رأيت العمى أجراً ! وذخرا وعصمة وإنى إلى تلك الثلاث فقير
    ولا شك أن
    تلقى المتاعب والنوازل بهذا الروح المتفاءل.. وهذه الطاقة على استئناف العيش والتغلب
    على صعابه , أفضل وأجدى من مشاعر الانكسار والانسحاب التي تجتاح بعض الناس
    وتقضى عليهم. وانظر البون بين كلام `ابن عباس ` و`بشار` وبين ما قاله `صالح بن عبد
    القدوس ` لما عمى:
    على الدنيا السلام ..فما لشيخ ضرير العين في الدنيا نصيب يموت
    المرء وهو يعد حيا ويخلف ظنه الأمل الكذوب يمنيني الطبيب شفاء عيني وما غير الإله لها
    طبيب إذا ما مات بعضك فابك بعضاً فإن البعض من بعض قريب
    ونحن نحس الرقة لهذا الفؤاد
    الجريح غير أنه خير لصاحبه أن ينهض ويسير ويضاعف الإنتاج في الحياة من مواهبه
    الأخرى
    جدد حياتك

    لكن القرب الحقيقي والنعيم والسعادة الدائمة والفوز العظيم الذي لا ينقطع لا هم ولا حزن ولا كأبة وقلق وتوتر وقولون عصبي ومشاكل وضائقة مالية وحروب وثورات وفتن بل سعادة ونعما وما تتمنى نفسك ومزيد وخلود ,,,لذلك الأمر
    جد وقريب , وشبه النبي عليه الصلاة والسلام الدنيا كالشجرة يستظل بها وتترك ولذلك الإنسان لا يؤثر الفاني على الباقي ويخسر ويحرم كما قال صاحب النونية:
    يا خاطب الحور الحسان وطالبا لوصالهن بجنة الحيوان أسرع وحث السير جهدك انما مسراك هذا ساعة لزمان هي جنة طابت وطاب نعيمها فنعيمها باق وليس بفان

    لذلك الجنة قريبة وعندما يموت بني آدم
    يلاقي ما قدم وتقوم قيامته إما نعيم في القبر وإما عذاب ,نعوذ بالله من عذاب القبر,,,وفي قرب الجنة نذكر قوله تعالى

    "وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ" (56) الاعراف

    أتمنى مساهمتي تنال الإعجاب وتكون من العجاب ههه
    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 24-07-2020 الساعة 01:57 AM
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  6. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (24-07-2020)

  7. #4
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله مشرفنا القدير طائر الخرطوم


    جزاك الله خيرا على ما طرحته لنا وما جمعته في هذه المشاركة القيمة والمفيدة

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم



    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم



    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم



    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم



    ودمتم على طاعة الرحمن




    وعلى طريق الخير نلتقي دوما





  8. شكر لـ فضيلة على هذه المشاركة من:

    طائر الخرطوم (28-07-2020)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •