بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان هام


بعد أن سطعت لأكثر من عشرين سنة حان الوقت لإعلان غروب شمس الحصن والحمد لله رب العالمين على كل حال

سيتم إغلاق موقع الحصن النفسي قريبا إن شاء الله وسنترك فرصة كافية للأعضاء والزوار كي يقوموا بنسخ و حفظ مشاركاتهم أو أي مواضيع اخرى تهمهم من كنوز الحصن
 
نشكر كل من ساهم معنا في نشر العلم النافع و سهر الليالي من أجل إفادة الآخرين ونخص بالشكر السيدات والسادة المستشارين والإداريين والمشرفين والأعضاء وعلى رأسهم جميعا الأستاذة الفاضلة فضيلة نسأل الله أن يجعل كل ما قدموه في ميزان حسناتهم ويجمعنا بهم وبكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله


لأي استفسارات أو مقترحات الرجاء التواصل معنا على البريد الالكتروني

[email protected]



وفقكم الله جميعا ورزقكم رضاه
وسامحونا على اي تقصير

إدارة الحصن النفسي


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لماذا لا اري القران

  1. #1
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    لماذا لا اري القران

    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم
    ارجو ان يتفهم المتخصصون سوالي...
    كما في عنوان الموضوع...لماذا لا اري القران....نعم لماذا لا اري القران ..او بمعني احري لماذا لا ابصر اعجاز القران...
    عندما اقرا القران 80% لا اري فيه اي اعجاز...اي كاتب او اديب او شاعر مخضرم يمكن ان يكتبه...نعم و الله هذا ما اراه واحس به
    و مما يزيد في شكي انه هناك جهابذة في العربية مسيحيون يقولون ان هذا القران ..ليس بمعجز و انه مولف
    حقا هذا الشعور يحبطني....
    هل عمايا و عدم رويتي لاعجاز القران ...مرض...اعاني منه ام مذا...
    ام هل هي حكمة من الله ان يبصر القران اناس دون اخرين..الا ينافي هذا العدل الاهلي...و شكرا
    احمده سبحانه العلي القدير...خالق الانسان و هذا الجها ز الذي يحتويه وما فيه من عجائب و اسرار الا وهو المخ....وانا من الذين يعانون الوسواس وعسر المزاج والخوف والاضطراب والكسل و الاكتئاب...لذلك قررت ان انضم الى الحصن ....

  2. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    عيكم السلام
    سؤال غريب
    قرأة من قرأة تختلف ..
    لكن نحسن فيك الخير ونيتك الصادقة وهدفك الوصول إلى الخير
    لكن كما ذكرتي إنو
    لا اري فيه اي اعجاز. طبعا هذا ما في نفسك وما يدور فيك
    ما كل الناس لا يرى ,بل يرون الإعجاز والإبداع والتحدي والتفصيل الشامل للأمور
    والهداية وذكر من سلف ومن ياتي والبلاغة والقصص..
    لو قلنا مثلا الإعجاز في سورة المسد تكلم ربنا عن أبي لهب وامراته إنو سيصلون النار وسيعذبون
    ما خطر على بال احدهم يقوم ويقول انا أسلمت لرب العالمين لقايت ما ماتوا وهلكوا هو وامرأته
    وايضا في الخطاب القرآني العظيم ,لو قرأنا سورة يوسف وتدربنا التنسيق والكلام الرباني
    وقارنا بكلام البشر ممكن يحكي لك البشر قصة يوسف بكتاب كامل مثلا يقول لك:
    كان في نبي اسمه يعقوب وعنده ابن اسمه يوسف وعندة اخوة وارادوا ان يبعدوه من ابيه
    وخرجوا به ولاقاه بعض الناس الماريين وفي النهاية صار ملك
    لذلك الفرق بين كلام البشر وكلام رب الناس .كالفرق بين البشر وربهم

    لكن نحتاج التدبر ونصفي ذهننا من المعاصي والكبائر ونجاهد نفوسنا
    كما قال أحد السلف رب قاري للقران والقران يلعنه .مثلا يكون ظالم
    ويقرأ قوله تعالى
    "ألا لعنة الله على الظالمين"
    هود 18
    الامر بتدبر الشخص وإقباله على القران وتعظيم كلام ربه والإعجاز قائم والتحدي
    اكابر العرب وأهل اللغة والشعرما قدروا ياتوا بسورة
    كما قال تعالى:
    "وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ"
    23 البقرة

    أعجبني كلام العلامة السعدي

    وهذا دليل عقلي على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحة ما جاء به، فقال: { وإن كنتم } معشر المعاندين للرسول، الرادين دعوته، الزاعمين كذبه في شك واشتباه، مما نزلنا على عبدنا، هل هو حق أو غيره ؟ فهاهنا أمر نصف، فيه الفيصلة بينكم وبينه، وهو أنه بشر مثلكم، ليس بأفصحكم ولا بأعلمكم وأنتم تعرفونه منذ نشأ بينكم، لا يكتب ولا يقرأ، فأتاكم بكتاب زعم أنه من عند الله، وقلتم أنتم أنه تقوَّله وافتراه، فإن كان الأمر كما تقولون، فأتوا بسورة من مثله، واستعينوا بمن تقدرون عليه من أعوانكم وشهدائكم، فإن هذا أمر يسير عليكم، خصوصا وأنتم أهل الفصاحة والخطابة، والعداوة العظيمة للرسول، فإن جئتم بسورة من مثله، فهو كما زعمتم، وإن لم تأتوا بسورة من مثله وعجزتم غاية العجز، ولن تأتوا بسورة من مثله، ولكن هذا التقييم على وجه الإنصاف والتنزل معكم، فهذا آية كبرى، ودليل واضح [جلي] على صدقه وصدق ما جاء به، فيتعين عليكم اتباعه، واتقاء النار التي بلغت في الحرارة العظيمة [والشدة]، أن كانت وقودها الناس والحجارة، ليست كنار الدنيا التي إنما تتقد بالحطب، وهذه النار الموصوفة معدة ومهيأة للكافرين بالله ورسله. فاحذروا الكفر برسوله، بعد ما تبين لكم أنه رسول الله.
    وهذه الآية ونحوها يسمونها آيات التحدي، وهو تعجيز الخلق أن يأتوا بمثل هذا القرآن، قال تعالى
    { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } .
    وكيف يقدر المخلوق من تراب، أن يكون كلامه ككلام رب الأرباب؟ أم كيف يقدر الناقص الفقير من كل الوجوه، أن يأتي بكلام ككلام الكامل، الذي له الكمال المطلق، والغنى الواسع من كل الوجوه؟ هذا ليس في الإمكان، ولا في قدرة الإنسان، وكل من له أدنى ذوق ومعرفة [بأنواع] الكلام، إذا وزن هذا القرآن العظيم بغيره من كلام البلغاء، ظهر له الفرق العظيم.
    وفي قوله: { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ } إلى آخره، دليل على أن الذي يرجى له الهداية من الضلالة: [هو] الشاك الحائر الذي لم يعرف الحق من الضلال، فهذا إذا بين له الحق فهو حري بالتوفيق إن كان صادقا في طلب الحق.
    وأما المعاند الذي يعرف الحق ويتركه، فهذا لا يمكن رجوعه، لأنه ترك الحق بعد ما تبين له، لم يتركه عن جهل، فلا حيلة فيه.
    وكذلك الشاك غير الصادق في طلب الحق، بل هو معرض غير مجتهد في طلبه، فهذا في الغالب أنه لا يوفق.

    وأنا أنصحك إنو جاهدي نفسك برقيها وأهتمي بطلب العلم الشرعي وأبعدي ذهنك من التشكيك
    حتى لو كان عندك مشكلة وشك ,ستزول بإذن الله لإنو العلم سلاحك ضد الشبه والأوهام والشيطان
    وأمراض النفس والمرتبطة بالخلل النفسي ولكن مع العلم والمطالعة والهمة ستزول هذه الشكوك

    كما قال تعالى:
    "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ "
    الأعراف201
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  3. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (17-06-2020)

  4. #3
    المشرف العام

    User Info Menu

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    سبحان الله ما هذا السؤال ؟

    حكم جحد شيء من القران أو الشك فيه

    [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]:

    «لا تجادلُوا بالقُرْآن، ولا تكذِّبُوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعْضٍ؛ فو الله! إنّ المؤمنَ لَيجادلُ بالقرآن

    فيُغلَبُ وإنّ المنافقَ لَيجادلُ بالقرآن فيَغلِبُ»

    قال شيخنا رحمه الله :
    (فائدة): قال ابن عبد البر عقب الحديث:"والمعنى: أن يتمارى اثنان في

    آية؛ يجحدها أحدهما ويدفعها، أو يصير فيها إلى الشك، فذلك هو المراء الذي
    هو الكفر.

    وأما التنازع في أحكام القرآن ومعانيه؛ فقد تنازع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -

    في كثير من ذلك، وهذا يبين لك أن المراء الذي هو الكفر: هو الجحود والشك كما قال عز وجل:

    {وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا في مِرْيَةٍ مِّنْهُ} (الحج:55)، والمراء والملاحاة غير جائز شيء منهما؛

    وهما مذمومان بكل لسان، ونهى السلف رضي الله عنهم عن الجدال في الله جل ثناؤه في صفاته وأسمائه.

    وأما الفقه؛ فأجمعوا على الجدال فيه والتناظر؛ لأنه علم يحتاج فيه إلى رد الفروع على الأصول للحاجة إلى ذلك،

    وليس الاعتقادات كذلك؛ لأن الله عز وجل لا يوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسول الله -

    صلى الله عليه وآله وسلم - أو أجمعت عليه الأمة، وليس كمثله شيء فيدرك بقياس أو بإنعام نظر،

    وقد نهينا عن التفكر في الله، وأمرنا بالتفكر في خلقه الدال عليه" (1).

    "الصحيحة" (7/ 2/1323، 1325).






مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •