هل تفكيرك المتكرر والدائم بشخص افترقت عنه بعد علاقة حب، دليل على أنه يفكر فيك بمثل الطريقة التي تفكر فيه بها، رغم كون مدة الفراق بينكما تقريبا سنة!!
قرأت كثيرا عن الموضوع، لكنني لا أعلم إذا كان الشخص الذي افترقت عنه يفكر فيك بنفس الطريقة التي تفكر فيه بها، لماذا لا يقوم بخطوة لإرجاع العلاقة، أم أن تفكيري فيه مجرد أمل برجوعه.
قصتي هذه مع صديقتي، التي آحببتها بكل صدق، ولازلت أحبها، وهي كذلك تحبني وأنا أعلم ذلك، جمعتنا علاقة عميقة، غصنا في أرواحنا، وأفصحنا عن مكنوناتنا لبعضنا، رغم بعد المسافات كنا نتواصل يوميا، وفي كل حين، فهي ليست صديقة عادية، ابنة خالي وصديقتي في الآن نفسه، افترقنا لأسباب في نظري تافهة، وفي نظرها ذات قيمة كبيرة، المهم بعد افتراقنا ورغم جرحها الكبير لي، ولمعاملتها السيئة يوم الفراق، فأنا حاولت استرجاع ما كان بيننا و التصالح احتراما للعشرة والأيام الخوالي التي عشناها معا، لكنها رفضت وبقوة، كنت أقول لها أية مشكلة ولها حل لا تدعي العلاقة الجميلة التي تجمعنا تخرب لأسباب تافهة، لكنها كانت مصرة. فقررت تركها، وكانت تشارك صورا على بروفايلاتها تعبر عن اشتياقها لي وحبها وعدم نسيانها لي.
لكن رغم تركي لها، كان اشتياقي يغلبني في بعض الأحيان، فباركت لها عيد ميلادها، لكنها لم ترد علي، وغضبت من نفسي، لأنني ولأول مرة أضع نفسي في مواقف أنسى فيها كرامتي.
بعد مدة، ومع ظهور فيروس كورونا، راسلتها وقلت لها بأنني سامحتها على كل ما فعلت لي، رغم كونها أول شخص يجرحني بتلك الطريقة، وأن جرحي العميق، سببه حبي الكبير لها، وبأنني أتمنى أن تسامحني على خطئي الذي لا زلت أجهله، وتمنيت لها الخير ورحلت.
لكن ما لفت نظري أنني كلما أنزلت شيئا على الستوري خاصتي، تراقبه، ولا تفوت أي منشور لي.
لقد كنت أقرأ كثيرا عن علم الطاقة البشرية، والبرمجة اللغوية العصبية وغيرها، وأعلم بأن ذبذبات باطنية تتصل بالأرواح المتحابة فتقوي الروابط الحسية.
فهل سبب عدم نسياني لها، وخطورها على بالي بين كل حين، صباحا أو مساء، دليل على اشتياقها لي كذلك، أم أنني أعيش الوهم، في عقلي الباطني، وأنتظر شخصا لن يعود.
أجيبيني دكتورة، هل تفكيري فيها، دليل على تفكيرها في أم أنه الوهم؟؟