قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: اسم الله الفتاح !!!

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اسم الله الفتاح !!!

    اسم الله الفتاح

    قال تعالى:" قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ"
    سبا 26
    وقال تعالى: "وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ"
    الأعراف 89


    ومعنى هذا الاسم :أي الذي يحكم بين عباده بما يشاء ,ويقضي فيهم بما يريد,ويمن على من يشاء منهم بما يشاء لا راد لحكمه ,ولا معقب لقضائه وأمره ,قال الله تعالى:
    "مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"
    فاطر 2


    قال بن القيم رحمه الله في "نونيته" في بيان هذا الاسم وإيضاح مدلوله ومعنا
    وكَذِلكَ الفَتَّاحُ مِنْ أَسْمَائِهِ *** والفَتْحُ في أَوْصَافِهِ أَمْرَانِ
    فَتْحٌ بِحُكْمٍ وَهْوَ شَرْعُ إِلَهِنَا *** والفَتْحُ بالأَقْدَارِ فَتْحٌ ثانِ
    والربُّ فَتَّاحٌ بذَيْنِ كِلَيْهِمَا *** عَدْلاً وإِحْسَاناً مِنَ الرَّحْمَنِ





    قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله في شرحه لهذه الأبيات ((فالفتاح هو الحكم المحسن الجواد ,وفتحه تعالى قسمان :أحدهما :فتحه بحكمه الديني وحكمه الجزائي ,والثاني :الفتاح بحكمه القدري ,ففتحه بحكمه الديني هو شرعه على ألسنة رسله جميع ما يحتاجه المكلفون ويستقيمون به على الصراط المستقيم ,وأما فتحه بجزائه فهو فتحه بين أنبيائه ومخالفيهم وبين أوليائه وأعدائهم ,بإكرام الأنبياء وأتباعهم ونجاتهم ,وبإهانة أعدائهم وعقوباتهم ,,وكذلك فتحه يوم القيامة وحكمه بين الخلائق حين يوفى كل عامل عمله.
    وأما فتحه القدري فهو ما يقدره على عباده من خير وشر ونفع وضر وعطاء ومنع ,
    قال تعالى:"مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"
    فاطر 2فالرب تعالى هوالفتاح العليم ,الذي يفتح لعباده الطائعين خزائن جوده وكرمه ,ويفتح على أعدائه ضد ذلك ,وذلك بفضله وعدله ))
    الحق الواضح المبين ص 44-45


    وقال رحمه الله ((للفتاح معنيان :الأول :يرجع الى معنى الحكم الذي يفتح بين عباده ويحكم بينهم بشرعه ويحكم بينهم بإثابة الطائعين وعقوبة العاصين في الدنيا والآخرة ,كقوله تعالى
    " قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ"
    سبا 26
    وقال تعالى: " رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ"
    فالآية الأولى فتحه بين العباد يوم القيامة ,وهذا في الدنيا بأن ينصر الحق وأهله ,ويذل الباطل وأهله ,ويوقع بهم العقوبات
    المعنى الثاني :فتحه لعباده جميع أبواب الخيرات ,قال تعالى:
    "مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا "
    يفتح لعباده منافع الدنيا والدين ,فيفتح لمن اختصم بلطفه وعنايته أقفال القلوب ,ويدر عليها من المعارف الربانية والحقائق الإيمانية ما يصلح أحوالها وتستقيم به على الصراط المستقيم ,وأخص من ذلك أنه يفتح لأربا محبته ,الإقبال عليه علوما ربانية وأحوالا روحانية وأنوارا ساطعة وفهوما وأذواقا صادقة ,ويفتح أيضا لعباده أبواب الأرزاق وطرق الأسباب ,ويهيء للمتقين من الأرزاق وأسبابها ما لا يحتسبون ,ويعطي المتوكلين فوق ما يطلبون ويؤملون ,وييسر لهم الأمور العسيرة ,ويفتح لهم الأبواب المغلقة ))
    فتح الرحيم الملك العلام 48


    ولهذاكان رسل الله يتوجهون إليه بطلب الفتح بينهم وبين أقوامهم فيما حصل بينهم من الخصومة
    قل تعالى عن نوح عليه السلام:" قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"
    الشعراء 117-118


    وذكر سبحانه من دعاء شعيب عليه السلام:"رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ"
    الأعراف 89

    وقال تعالى:
    "وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ"
    إبراهيم 15
    أي استنصرت الرسل ربها على قومها ,وقيل :استفتحت الأم على أنفسها,أي :استعجلوا فتح الله وفرقانه بين أوليائه وأعدائه,

    قال ابن كثير رحمه الله ((ويحتمل أن يكون هذا مرادا وهذا مرادا))التفسير


    وقد استجاب الله دعوات رسله عليهم صلوات الله وسلامه بالفتح بينهم وبين أقوامهم بالحق ,فجاء أمره سبحانه بنصر الرسل عليهم السلام والمؤمنين,وإهلاك أعدائهم من الكفار الظالمين المعتدين .


    ومن فتحه سبحانه حكمه بين العباد يوم القيامة فيما كانو فيه يختلفون ,كما قال سبحانه :" قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ"
    أي :أنه سبحانه يحكم بينهم حكما يتبين به الصادق من الكاذب ,والمحق من المبطل,والمستحق للثواب من المستحق للعقاب ,ولهذا سمى تبارك وتعالى يوم القيامة بيوم الفتح في قوله :"قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ"
    السجدة 29
    أي يوم القيامة الذي يحصل به عقابكم إذا جاء انقضى الأمر ولم يحصل لكم فيه إمهال ولم يكن فيه للتدارك أي مجال.

    هذا؛ وإن إيمان العبد بأن ربه سبحانه هو الفتاح يستوجب من العبد حسن توجه إلى الله وحده بأن يفتح له أبواب الهداية وأبواب الرزق وأبواب الرحمة ,وأن يفتح على قلبه بشرح صدره للخير ,قال سبحانه: "أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ"
    الزمر 22


    قال القرطبي((وهذا الفتح والشرح ليس له حد ,وقد أخذ كل مؤمن منه بحظ ,ففاز من الأنبياء بالقسم الأعلى,ثم من بعدهم الأولياء,ثم العلماء ,ثم عوام المؤمنين,ولم يخيب الله من سوى الكافرين ))
    الأسني في شرح أسماء الله الحسنى 1-225


    وفي صحيح مسلم عن أبي حميد أو عن أبي أسيد رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ، وإذا خَرَجَ، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ"
    فالرحمة والفضل والخير كله بيد الله يفتح به على من يشاء وييسره لمن يشاء,
    فكل هذا من آثار هذا الاسم ومقتضياته .


    وإنا لنسأل الله ونتوسل إليه بهذا الاسم العظيم وندعوه بأنه الفتاح وبأنه خير الفاتحين أن يفتح على قلوبنا بالإيمان الصحيح والاهتداء الكامل واليقين الراسخ,وأن يفتح لنا خزائن رحمته وأبواب كرمه وموائد بره وواسع فضله ونعمه ,إنه سميع مجيب.


    * * *
    اختيار من كتاب فقه الأسماء الحسنى للشيخ
    عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

    ونسأله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع للصيام والقيام وفعل الخيرات
    وأن يفتح على الجميع وعلى قلوبهم وابدانهم العافية والصحة ,ويرزقهم
    السعادة في الدنيا
    وأن يفتح لهم أبواب الجنان
    إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل

    نتابع بإذن الله من مشاركة سابقة
    اسم الله الجبار

    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 25-04-2020 الساعة 12:36 AM
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  2. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (25-04-2020)

  3. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اسم الله الجبار!!!

    "اسم الله الجبار"

    تحية طيبة محبي الحصن الحصين ومريدوه وقائموه
    ومحبي النفس المطمئنة
    نسأل الله لنا ولكم التوفيق والخير الكثير وأن يشملنا برحمته
    في الدنيا والآخرة وأن يجبر كسرنا ويرزقنا الحياة الطيبة السعيدة
    ويجعلنا في الآخرة من أهل الفردوس الأعلى ويغفر لحينا وميتنا
    إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل

    قال تعالى: } هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ الملِكُ القدُّوس السَّلام المؤْمنُ المهَيْمنُ العزِيزُ الجَبَّارُ المتكَبِّرُ {[الحشر:23]، وصح من حديث أبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه أن النبِي صل الله عليه وسلم قال: (تكُونُ الأرضُ يَوم القِيَامة خُبزَة وَاحِدَة، يَتكَفؤُهَا الجَبَّارُ بِيَدِهِ، كَما يَكْفأ أحَدُكُمْ خُبزَتهُ فِي السَّفرِ، نُزُلا لأهْلِ الجَنةِ)صحيح البخاري
    والجبار سبحانه هو الذي يجبر الفقر بالغنى والمرض بالصحة، والخيبة والفشل بالتوفيق والأمل، والخوف والحزن بالأمن والاطمئنان، فهو جبار متصف بكثرة جبره حوائج الخلائق. وهو الجبار في علوه على خلقه، ونفاذ مشيئته في ملكه، فلا غالب لأمره، ولا معقب لحكمه، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن .والجبار اسم دل على معنى من معاني العظمة والكبرياء، وهو في حق الله وصف محمود من معان الكمال والجمال، وفي حق العباد وصف مذموم من معاني النقص .
    اللهم اغفِر لِي وَارحَمْنِي وَاجْبرنِي وَاهْدِنِي وَارزُقنِي، سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها، اللهم أنعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت .
    ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه الجبار الخضوع لجبروت الله، فينفي الموحد عن نفسه التجبر والاستكبار، ويلين للحق إذا ظهر نوره من غير إنكار، فهو دائم الانكسار والافتقار والتوبة والاستغفار، رغبة في ربه أن يجبر كسره وأن يغفر ذنبه، وأن يديم فقره إليه، وأن يُقوِّم نفسه إذا تمردت عليه .

    نتابع بعون الله من مشاركة سابقة
    أنت الشافي!!!
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  4. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (25-04-2020)

  5. #3
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    *الشافي سبحانه وتعالى*

    صح عن عَائِشةَ رضي الله عنها أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
    كان إِذا أتي مريضًا أو أتِي به قال: « اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ ، أَذْهِب الْبَأسَ ، واشْفِ ، أَنْتَ الشَّافي لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَماً »
    "صحيح البخاري"

    والشافي سبحانه
    هو الذي يرفع البأس والعلل، ويشفي العليل بالأسباب والأمل، فقد يبرأ الداء مع انعدام الدواء، وقد يشفي الداء بلزوم الدواء، ويرتب عليه أسباب الشفاء وكلاهما باعتبار قدرة الله سواء، فهو الشافي الذي خلق أسباب الشفاء، ورتب النتائج على أسبابها والمعلولات على عللها، فيشفي بها وبغيرها، لأن حصول الشفاء عنده يحكمه قضاؤه وقدره، فالأسباب سواء ترابط فيها المعلول بعلته أو انفصل عنها هي من خلق الله وتقديره، ومشيئته وتدبيره، والأخذ بها لازم علينا من قبل الحكيم سبحانه لإظهار الحكمة في الشرائع والأحكام وتمييز الحلال من الحرام، وظهور التوحيد وحقائق الإسلام .


    ومن الدعاء باسم الله الشافي ما صح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
    (كان إِذا اشتكى رَسُول الله رَقاه جِبريل، قال: باسم الله يبريك، ومن كُل دَاءٍ يشفيك،
    من شر حاسِدٍ إِذا حسَدَ وشر كُل ذي عَينٍ)
    "صحيح مسلم"

    ومن حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من عَادَ مريضًا لم يحضُر أجله فقال عندَه سَبعَ مرَارٍ: أسأل الله العَظِيم رَب العَرشِ العَظِيم أن يشفيك إلا عَافاه الله من ذلك المرَضِ)"صحيح الجامع".


    ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه الشافي اعتقاده أن الله الشافي الذي يشفي بالأسباب أو بدونها لكن الموحد يأخذ بها لأن الله علق عليها الشرائع والأحكام.

    وأعظم أثر للاسم على العبد في رفع البلاء وتمام الشفاء أن يحصن

    نفسه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن يجعل الإيمان والعبودية وقاء له من كل داء، فالوحي فيه من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول أكابر الأطباء، ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله والتوكل عليه والالتجاء إليه، والانكسار بين يديه والتذلل له والصدقة والدعاء والتوبة والاستغفار والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب، فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه، فالقلب متى اتصل برب العالمين وخالق الداء والدواء ومدبر الطبيعة ومصرفها على ما يشاء كانت له أدوية اخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد منه المعرض عنه.


    من كتاب الدعاء بأسماء الله الحسنى

    الشيخ محمود الرضواي

    لابد لمن أراد أن يعتصم بعروة الصبر الوثقى أن يحذر من الآفات التي تعتري النفس البشرية،فتعيق الصبر،وتعترض طريقه،وهي:
    الاستعجال: الإنسان مولع بالعاجل لأنه خلق من عجل على حد قوله تعالى
    "خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ " الأنبياء(37)
    فاذا أبطأ الخير عن الإنسان نفذ صبره،وضاق صدره ناسيا أن لكل أجل كتابا مسمى ،
    وأن الله لايعجل بعجلة الخلق.
    وليعلم العبد أن لكل ثمرة أوان لنضوجها،فيحسن عندئذ قطافها، والإستعجال لاينضجها بل يهلكها،وقديما قيل:
    من استعجل الشيء قبل أوانه ،عوقب بحرمانه.
    ولهذا خاطب الله رسوله قائلا:

    (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل) (35) الاحقاف
    من كتاب الصبر الجميل في ضوء الكتاب والسنة
    الشيخ سليم الهلالي

    تذكرة


    قيل لاحد الناس .لقد شبت قال: والله ما شاب قلبي ولاهمتي ولاعزيمتي!!!

    الله سبحانه وتعالى أسأل ان يجعل ما قراناه شافيا وزادا الى حسن المصير إليه وعتادا إلى يمن القدوم إليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم وبارك على معلمنا النذير البشير وعلى آله وصحبه أجمعين.
    نلتقي إذا مد الله في الاجال ,لكم تحياتي وشاكرا لمتابعتكم يامحبي الحصن "الحصين "ومريدوه
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  6. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (25-04-2020)

  7. #4
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله





    جزاك الله خيرا على ما طرحته لنا من موضوع قيم المضمون الله لا يحرمنا منك ابدا

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


    ودمتم على طاعة الرحمن





    وعلى طريق الخير نلتقي دوما





  8. #5
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    وإياك ,جزاك الله خيرا
    كل الشكر والتقدير لتواجدك الطيب
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •