بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان هام


بعد أن سطعت لأكثر من عشرين سنة حان الوقت لإعلان غروب شمس الحصن والحمد لله رب العالمين على كل حال

سيتم إغلاق موقع الحصن النفسي قريبا إن شاء الله وسنترك فرصة كافية للأعضاء والزوار كي يقوموا بنسخ و حفظ مشاركاتهم أو أي مواضيع اخرى تهمهم من كنوز الحصن
 
نشكر كل من ساهم معنا في نشر العلم النافع و سهر الليالي من أجل إفادة الآخرين ونخص بالشكر السيدات والسادة المستشارين والإداريين والمشرفين والأعضاء وعلى رأسهم جميعا الأستاذة الفاضلة فضيلة نسأل الله أن يجعل كل ما قدموه في ميزان حسناتهم ويجمعنا بهم وبكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله


لأي استفسارات أو مقترحات الرجاء التواصل معنا على البريد الالكتروني

[email protected]



وفقكم الله جميعا ورزقكم رضاه
وسامحونا على اي تقصير

إدارة الحصن النفسي


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 16

الموضوع: التربية .. خطوة خطوة

  1. #1
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    التربية .. خطوة خطوة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    في ظل تزايد حالات الشعور بالإحباط بسبب اضطراب الأوضاع التي يعيشها أبناء العالم الإسلامي والعربي اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا فإن هناك
    التساؤل المثار : هل من بوابة للخروج من هذا النفق المظلم؟ وهل يمكن للأوضاع هذه أن تتحسن ؟ وهل تاريخيًا استطاعت أمم أن تجتاز هذا
    الوضع الصعب ؟

    حقيقة الأمر يدعو إلى التردد فتقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة الخاص بالمنطقة العربية 2016 يشير إلى أن المنطقة العربية
    منطقة يسكن بها 5% من سكان الأرض لكنها - ما شاء الله- البركة تملؤها على هذا النحو :
    17% من النزاعات الموجودة في العالم بها
    42% من الهجمات الإرهابية على مستوى العالم بها
    47% من النزوح الداخلي على مستوى العالم بها
    68% من ضحايا الحروب في العال بها
    6.5% من الزيادة عن المعدل العالمي في الإنفاق العسكري بها

    فكيف السبيل إلى الخروج من هذه الأزمة؟ وكيف تلعب التربية دورًا في ذلك ؟
    هذا ما سيكون موضوعنا على مدار الأيام المقبلة إن شاء الله

    التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة ; 03-04-2020 الساعة 09:51 AM سبب آخر: إظهار الفديو

  2. شكر لـ المشرقي الإسلامي على هذه المشاركة من:

    فضيلة (02-04-2020)

  3. #2
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله




    جزاك الله خيرا على ما نقلته لنا

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


    ودمتم على طاعة الرحمن




    وعلى طريق الخير نلتقي دوما







  4. #3
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    آمين، وإياكم ..
    وشكرًا على الاهتمام والحفاوة البالغة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تسهم الأسرة في عملية التربية نم خلال جانبين مهمين هما :
    التطبيع الاجتماعي : تحويل الطفل من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي أي شخص يمتثل لقيم ومعايير المجموعة
    ويعيش بقيم وأخلاق أكثر من مجرد كون الفرد يأكل ويشرب ويستمتع بالوقت فقط .

    الاستقلال الاجتماعي : أن يكون الفرد له شخصيته المستقلةبحيث لا يكون منساقًا وراء كل ما تقوم به المجموعة
    من تصرفات سواء كانت إيجابية أم سلبية






    التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة ; 03-04-2020 الساعة 09:49 AM سبب آخر: إظهار الفديو

  5. #4
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله




    جزاك الله خيرا على ما نقلته لنا

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


    ودمتم على طاعة الرحمن




    وعلى طريق الخير نلتقي دوما







  6. #5
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    أكرمكم الله في الدنيا والآخرة ..
    لقد تم تناول المقدمة عن واقع الأمة الإسلامية
    ثم تقسيم دوائر التربية ( الأسرة - المجتمع - الدولة )

    وبدأنا بالأسرة وتم تناول الأدوار التربوية الآتية:

    1-التطبيع الاجتماعي، والتكيف
    2-بناء الشخصية المستقلة ..


    الآن ننتقل إلى هدف ثالث في أدوار الأسرة في عملية التربية وهو

    الرعاية النفسية والوجدانية :
    لابد أن يشعر الطفل بأن حب والديه له حب غير مشروط وأنه مقصود في ذاته
    بهذا الحب والشعور . الأسرة تمثل المرجعية الوجدانية الأولى للطفل أي أنها
    الملاذ الأول والأخير له ( بعد الله تعالى) فهو من خلالها يقوم بالتعبير عن مشاعره
    وأحاسيسه ويبثها مخاوفه، وتقو هي بأدوار الحماية النفسية والدعم النفسي
    خاصة في المواقف الصعبة مثل :
    *الطفل الذي يعاني سخرية الرفقاء منه لعيب بدني .
    *الطفل الذي يعاني من تأخر دراسي وزملة مشاكل كالنسيان والشرود ..إلخ
    *الطفل الذي يعاني من التمييز الاجتماعي \ العِرقي (العنصري) ...إلخ

    وهذه الجوانب من شأنها أن تزيد الطفل ولاء للأسرة وتجعله في أي لحظة غير متردد
    في الرجوع إليها لحل مشاكله، وبالتالي فهي تحصنه من الانحراف.

    والرعاية الوجدانية والنفسية تمتد كذلك لتشمل المراحل الانتقالية مثل :
    انتقال الطفل إلى مرحلة المراهقة
    انتقال المراهق إلى المرحلة الجامعية ومخاوف المستقبل
    الانتقال من الجامعة إلى بيئة العمل

    وإلى أبعد من ذلك فيمتد إلى الأنثى ليشمل دعمها نفسيًا في حالات مثل :
    فوات فرص الزواج
    الطلاق
    بل ويمتد إلى أبعد من ذلك كتعرضها للاعتداء البدني خاصة فيما يتعلق
    أدق الخصوصيات الجسدية ..
    (لا علم لنا إلا ما عملتنا إنك أنت العليم الحكيم )


    التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة ; 04-04-2020 الساعة 05:34 PM سبب آخر: إظهار الفديو

  7. شكر لـ المشرقي الإسلامي على هذه المشاركة من:

    فضيلة (04-04-2020)

  8. #6
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    لقد ذكرنا أدوار الأسرة في عملية التربية وقلنا إن منها :
    1-التطبيع الاجتماعي، والتكيف
    2-بناء الشخصية المستقلة ..
    3- الرعاية النفسية والوجدانية

    الآن ننتقل إلى هدف رابع في أدوار الأسرة في عملية التربية وهو

    التوجيه المهني :

    التوجيه المهني ليس معناه أبدًا كما يفهم الناس العمل الحرفي.. كلا بل معناه
    التوجيه إلى اختيار أنسب المهن في ضوء مستوى قدرات الفرد وميوله واهتماماته
    والتوجيه المهني دور تقوم به الأسرة من خلال حثها له على العمل المبكر
    وإرشاده إلى الجوانب التي يمكن أن يعمل فيها فعلى سبيل المثال يقوم
    الوالدان بتعليم الطفل من خلال مجسم لجسم الإنسان لينشأ في داخله
    حب مهنة الطب وبالتالي يبدأ في الاستعداد لها من حيث المذاكرة وغير ذلك.

    هذا في مرحلة الطفولة لكن بعد ذلك الوضع سيختلف فالأسرة تعلمه كيفية
    استخدام الحاسب الآلي في عمل موقع له عل الإنترنت والعمل من خلال
    الأونلاين وتحثه على العمل أوقات الإجازات خاصة وأن العمل الآن أصبح
    ميسرًا بشكل كبير ( إدخال بيانات - إشراف على صفحات إلكترونية - طباعة
    وتغليف - تحرير مواد ...إلخ) ولم تعد الفكرة قاصرة على مجرد العمل الحرفي
    الذي قد يكون عمل الطالب الجامعي فيه مزاحمة لأصحاب المؤهلات الأقل ..







    التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة ; 04-04-2020 الساعة 05:35 PM سبب آخر: إظهار الفديو

  9. شكر لـ المشرقي الإسلامي على هذه المشاركة من:

    فضيلة (04-04-2020)

  10. #7
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بفضل الله تناولنا كلاً من الأدوار الأربعة السابقة للأسرة في عملية التربية وهي :
    التطبيع والتكيف الاجتماعي
    الاستقلال الاجتماعي
    الرعاية النفسية والوجدانية
    التوجيه المهني

    والآن نتحدث عن جانب في غاية الأهمية وهو خامسًا :
    البناء المعرفي للفرد

    من الضروري للأسرة أن تمد الابن بأدوات وآليات التفكير الصحيح حتى يصبح قادرًا
    على تمييز الصحيح من الخطأ فيما يصل إليه من أفكار ومعارف ويقتضي هذا أن
    يتدرب على القراءة وأن يتخير له الوالدان الكتب المناسبة لسنه والتي تنمي فيه ملكات
    التفكير وليس مجرد القراءة بغرض القراءة .

    تقتضي توسيع البنية المعرفية للفرد جانبان :
    - التدريب على القراءة ومصادر المعلومات (المكتبات - المواقع ..إلخ)
    -التدريب على التفكير بحيث يتمكن الفرد من مجادلة الأفكار المبثوثة إليه والتسليم
    بها بعد خضوعها للفحص الناقد \ النقدي والتأكد من اتساقها مع منطلقات ومقتضيات
    عملية التفكير العلمي الصحيح.
    الموضوع أطول من أن يخاض فيه بهذه السرعة ولكن لدواعي الاختصار يحسن الوقوف
    عند هذا والله الموفق


    التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة ; 04-04-2020 الساعة 05:36 PM سبب آخر: إظهار الفديو

  11. شكر لـ المشرقي الإسلامي على هذه المشاركة من:

    فضيلة (04-04-2020)

  12. #8
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    دور المجتمع في عملية التربية

    بسم الله الرحمن الرحيم


    بعد الحديث عن أدوار الأسرة في عملية التربية والتي اشتملت على جوانب خمسة وهي :
    التطبيع الاجتماعي
    و
    الاستقلال بالشخصية
    ، و
    الرعاية النفسية الوجدانية
    ، و
    التوجيه المهني
    ،
    و
    البناء المعرفي
    يأتي الدور على المجتمع فالمجتمع له دوران أساسيان في عملية التربية وهما :
    1- توسيع الخبرات الحياتية بحيث لا تنحصر خبرة الطفل فقط في الأسرة والنظام الداخلي وهذا من خلال الاختلاط بكافة أطياف ومكونات المجتمع
    اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وأخلاقيا وجغرافيا .. إلخ

    2- تقويم الانحرافات والأخطاء بحيث يتم تدارك أخطاء التربية الأسرية من خلال المجتمع الذي يقف بالمرصاد للفرد في حال عدم امتثاله لقيمه وأفكاره المقبولة
    وذلك بسبب ما يمثله المجتمع - وما يحويه من كتلة عددية - من أداة للضغط على الفرد .. اللهم أصلح مجتمعاتنا




    التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة ; 06-04-2020 الساعة 04:57 PM سبب آخر: إظهار الفديو

  13. #9
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يقوم المجتمع بأدوار هامة في عملية التربية فإضافة إلى توسيع الخبرات الحياتية وتقويم الانحرافات فإنه يقوم بمهمة ثالثة وهي التعايش
    إذ المجتمع خليط كبير من الأفراد مختلفون في أفكارهم وميولهم واتجاهاتهم وثقافاتهم وأمزجتهم ومستوياتهم الثقافية والاقتصادية
    والاجتماعية وهذه السمة من التنوع هي سمة المجتمعات ولكنها تختلف في درجتها فهناك مجتمعات شديدة التنوع مثل الهند والصين
    والولايات المتحدة والعراق وسوريا وهناك مجتمعات أخرى أقل تنوعًا كفرنسا وإنجلترا وغيرهما .المجتمع يعلم الفرد القدرة على التعايش بحيث يتجاوب الجميع في أهداف مشتركة واحدة لا تطغى فيها أهداف فردية على أخرى
    ولا يكون الهدف هو إقصاء مكون من المكونات لصالح مكون آخر بسبب الدين أو الجنس أو اللون أو العرق ، وغياب هذا التعايش ينذر بسقوط المجتمع .

    <


    https://www.youtube.com/watch?v=bRAx...343yB5&index=7

  14. #10
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله





    جزاك الله خيرا على ما نقلته لنا

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


    ودمتم على طاعة الرحمن





    وعلى طريق الخير نلتقي دوما







  15. #11
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تناولنا من قبل الحديث عن الأدوار التي يقوم بها المجتمع ذكرنا منها توسيع الخبرات الحياتية
    وتقويم الانحرافات وتحقيق التعايش ..












    نأتي الآن إلى العنصر الرابع وهو الانتماء..
    يلعب المجتمع دورا في الشعور الفرد بالانتماء له بما يقدمه له من التعاطف والتعاضد والشعور
    بوحدة المصير

    .. الإنسان ينتمي إلى مجموعه انتماء وجدانيًا وعاطفيًا
    هذا الانتماء هو انتماء إلى الكل فهو ينتمي إلى مجتمعه الأم ولا ينتمي إلى طائفة على حساب
    المجتمع فلا يصح أن يكون انتماؤه لرفقاء العمل أو لأبناء إقليمه أو محافظته على حساب المجتمع
    ككل ويكون هذ المجتمع هو الداعم للإنسان في المواقف الطارئة كالتعرض للمعاكسة، أو ضياع
    النقود يسهم المجتمع في التعويض أو على الأقل المواساة وخطورة التفكك في المجتمع تنذر بسقوطه


    التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة ; 09-04-2020 الساعة 12:27 PM سبب آخر: إظهار الفديو

  16. شكر لـ المشرقي الإسلامي على هذه المشاركة من:

    فضيلة (09-04-2020)

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •