سيجعلُ اللهُ بعد عُسرٍ يُسراً





عسى فرج يكون عسى نُعلل نفسنا بعسى





فلا تجزع إذا حُملت هما يقطع النفسا





فأقرب مايكونُ المرُء من فرج إذا يئِسا





إذا ضاق الأمر اتسع ..





وإذا اشتد الحبل انقطع .. وإذا اشتدا الظلام بدا الفجر وسطع ..





سنُة ماضية .. وحِكمة قاضية ..





يامن بكى من ألمه ومرضه وكده ..





يامن بالغت الشدائد في رده وصده ..





عسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده





دعِ المقادير تجري في أعِنتها ولا تبيتن إلا خالـي البال





مابين غمضةِ عين وانتباهتِها يُغيرُ الله من حالٍ إلى حال





إذا اشتملت على اليأسِ القُلُوبُ وضاق بما به الصدر الرحيبُ





وأوطـنـت المكارهُ واطمأنت وأرست في أماكِنِها الخُطُوبُ





ولم تــرَ لانكشافِ الضر نفعاً ومـا أجـدى بحيلتِهِ الأريبُ





اتاك عـلـى قُنُوطِ مـنك غوثٌ يـمُـن به اللطيفُ المُستجِيبُ





وكـل الحاثاتِ وإن تـنـاهـت فموصُولٌ بـهـا فـرجٌ قريبُ





[ لاتدري لعل الله يُحدِثُ بعد ذلِك أمراً ]