قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: اسم الله الحي القيوم!!!

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اسم الله الحي القيوم!!!

    ***الْحَيُّ الْقَيُّومُ ***

    وهما اسمان وردان في القرآن مقترنين في ثلاثة مواضع , أولها في آية الكرسي
    " اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ"
    255البقرة


    والثاني في أول سورة آل عمران " الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)"

    والثالث في سورة طه 111 (( وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ))

    واسمة تبارك وتعالى: الحي فيه إثبات الحياة صفة لله وهي حياة كاملة ليست مسبوقة بعدم, ولا يلحقها زوال وفناء,ولا يعتريها نقص وعيب جل ربنا وتقدس عن ذلك, حياة تستلزم كمال صفاته سبحانه من علمه ,وسمعه ,وبصره, وقدرته, وإرادته ,ورحمته وفعله ما يشاء, إلى غير ذلك من صفات كماله, ومن هذا شانه هو الذي يستحق ان يعبد ويركع له ويسجد , كما قال تعالى: "وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ " الفرقان (58)
    اما الحي الذي يموت ,أو الميت الذي هو ليس بحي, او الجماد الذي ليس فيه حياة أصلا, فكل هؤلاء لا يستحقون من العبادة شيئا إذ المستحق لها هو الله الحي الذي لا يموت .
    قال تعالى "هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
    غافر 65


    وقد كان من دعائه عليه الصلاة والسلام:
    (اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ)
    متفق عليه


    واسمه تبارك و تعالى (القيوم) فيه إثبات القيومية صفة لله ,وهي كونه سبحانه قائما بنفسه مقيما لخلقه,فهو اسم دال على أمرين
    الأول كمال غنى الرب سبحانه,فهو القائم بنفسه,الغني عن خلقه , كما قال سبحانه: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ "
    فاطر15


    وفي الحديث القدسي" إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي, وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي"
    روا مسلم


    وغناه سبحانه عن خلقه غنى ذاتي لا يحتاج إليهم في شيء,غني عنهم من كل وجه .
    الثاني: كمال قدرته وتدبيره لهذه المخلوقات,فهو المقيم لها بقدرته سبحانه وتعالى,وجميع المخلوقات فقيرة إليه ,لا غنى لها عنه طرفة عين ,فالعرش والكرسي والسماوات والأرض ,والجبال والأشجار ,والناس والحيوان, كلها فقيرة إلى الله عز وجل "أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ "
    33 الرعد


    وقال تعالى : "إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا "
    41 فاطر


    وقال تعالى: " وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ "
    الروم25

    والآيات في هذا المعنى كثيرة.



    فهو سبحانه المتصرف في جميع المخلوقات,المدبر لكل الكائنات
    ومما تقدم يعلم أن هذين الاسمين ((الحي القيوم)) هما الجامعان لمعاني الأسماء الحسنى وعليها مدار الأسماء الحسنى,وإليهما ترجع معانيها جميعا,إذ جميع صفات الباريء سبحانه راجعة إلى هذين الاسمين.
    فالحي:الجامع لصفات الذات ,والقيوم:الجامع لصفات الأفعال ,فالصفات الذاتية كالسمع والبصر واليد والعلم ونحوها راجعة إلى اسمه ((الحي)),وصفات الله الفعلية كالخلق والرزق والإنعام والإحياء والإماتة ونحوها راجعة إلى اسمه القيوم,لأن من دلالته أنه المقيم لخلقه خلقا ورزقا وإحياء وإماتة وتدبيرا ,فرجعت الأسماء الحسنى كلها إلى هذين الاسمين ,ولذا ذهب بعض أهل العلم إلى إنهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب,وإذا سئل به أعطى.


    وقد ورد هذان الاسمان في أكثر الأحاديث التي فيها إشارة إلى الاسم الأعظم.


    قال بن القيم رحمه الله:((فإن صفة الحياة متضمنة لجميع صفات الكمال مستلزمة لها,وصفة القيومية متضمنة لجميع صفات الأفعال ,ولهذا كان اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب,وإذا سئل به أعطى هو اسم((الحي القيوم))
    زاد المعاد


    وقال رحمه الله: ..اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين آية الكرسي وفاتحة آل عمران لاشتمالها على صفة الحياة المتضمنة لجميع الصفات,وصفة القيومية المتضمنة لجميع الأفعال..
    الصواعق المرسلة


    وقد سبق فيما مضى إيراد النصوص الواردة في ذكر الاسم الأعظم وكلام أهل العلم في دلالتها.
    وقد تحدث ابن القيم عن عظيم أثر الدعاء بهذين الاسمين ,ولاسيما في دفع ما ينتاب الإنسن من كرب أو هم أو شدة.
    قال رحمه الله :وفي تاثير قوله ((ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث)) في دفع هذا الداء مناسبة بديعة ,فإن صفة الحياة متضمنة لجميع صفات الكمال مستلزمة لها ,وصفة القيومية متضمنة لجميع صفات الأفعال.
    ولهذا كان اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب,وإذا سئل به أعطى هو اسم (الحي القيوم) ,والحياة التامة تضاد جميع الأسقام والآلام ,ولهذا لما كملت حياة أهل الجنة لم يلحقهم هم ولا غم ولا حزن ولا شيء من الآفات ,ونقصان الحياة تضر بالأفعال ,,وتنافي القيومية ,فكمال القيومية لكمال الحياة,فالحي المطلق التام الحياة لا تفوته صفة الكمال البتة,والقيوم لا يتعذر عليه فعل ممكن البتة ,فالتوسل بصفة الحياة والقيومية له تاثير في إزالة ما يضاد الحياة ويضر بالأفعال...والمقصود أن لاسم ((الحي القيوم))تاثيرا خاصا في إجابة الدعوات وكشف الكربات.


    وفي ((السنن)) وصحيح أبي حاتم مرفوعا
    "اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}البقرة 163.
    وفاتحة آل عمران "الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)"
    قال الترمزي حديث صحيح


    وفي السنن وصحيح بن حبان أيضا من حديث أنس رضي الله عنه, أن رجلا دعا فقال:
    (( اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّمواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإِكرامِ يا حيُّ يا قيُّومُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ العظيمِ الَّذي إذا دعيَ بِهِ أجابَ وإذا سئلَ بِهِ أعطى))

    ويؤكد ما قرره رحمه الله ما رواه الترمذي في جامعه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال:

    ( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغيثُ )رواه الترمذي في جامعه رقم 3524 وضعفه بقوله ((حديث غريب)) لآن في إسناده يزيد الرقاشي فهو مع صلاحه وعبادته ضعيف في الحديث. ولكن له شاهد من حديث بن مسعود رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزل به هم أو غم قال : ((فذكره) .رواه الحاكم في المستدرك (1\ 509) عن طريق النضر بن إسماعيل البجلي ,حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ,حدثنا القاسم بن عبد الرحمن,حدثنا.عن ابيه ,عنه,وقال(صحيح الإسناد)فتعقبه الذهبي بقوله(قلت:عبد الرحمن لم يسمع من ابيه,وعبد الرحمن(يعم بن إسحاق) ومن بعده ليسوا بحجة)).
    فالحديث حسن بالشواهد ,ولذلك اورده الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) رقم 3182


    وكل ذلك يدل على عظم شأن هذين الإسمين وجلالة قدرهما وما يقتضيانه من الذل والخضوع.
    "وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا "
    طه 111
    ***
    من كتاب فقه الأسماء الحسنى تاليف
    الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

    يتبع من مشاركة سابقةاسم الله الشافي

    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  2. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (15-02-2020)

  3. #2
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله مشرفنا القدير طائر الخرطوم
    جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

    ودمتم على طاعة الرحمن


    وعلى طريق الخير نلتقي دوما







  4. #3
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    أنت الشافي!!!

    *الشافي سبحانه وتعالى*

    صح عن عَائِشةَ رضي الله عنها أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
    كان إِذا أتي مريضًا أو أتِي به قال: « اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ ، أَذْهِب الْبَأسَ ، واشْفِ ، أَنْتَ الشَّافي لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَماً »
    "صحيح البخاري"

    والشافي سبحانه
    هو الذي يرفع البأس والعلل، ويشفي العليل بالأسباب والأمل، فقد يبرأ الداء مع انعدام الدواء، وقد يشفي الداء بلزوم الدواء، ويرتب عليه أسباب الشفاء وكلاهما باعتبار قدرة الله سواء، فهوالشافي الذي خلق أسباب الشفاء، ورتب النتائج على أسبابها والمعلولات على عللها، فيشفي بها وبغيرها، لأن حصول الشفاء عنده يحكمه قضاؤه وقدره، فالأسباب سواء ترابط فيها المعلول بعلته أو انفصل عنها هي من خلق الله وتقديره، ومشيئته وتدبيره، والأخذ بها لازم علينا من قبل الحكيم سبحانه لإظهار الحكمة في الشرائع والأحكام وتمييز الحلال من الحرام، وظهور التوحيد وحقائق الإسلام .


    ومن الدعاء باسم الله الشافي ما صح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
    (كان إِذا اشتكى رَسُول الله رَقاه جِبريل، قال: باسم الله يبريك، ومن كُل دَاءٍ يشفيك،
    من شر حاسِدٍ إِذا حسَدَ وشر كُل ذي عَينٍ)
    "صحيح مسلم"

    ومن حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من عَادَ مريضًا لم يحضُر أجله فقال عندَه سَبعَ مرَارٍ: أسأل الله العَظِيم رَب العَرشِ العَظِيم أن يشفيك إلا عَافاه الله من ذلك المرَضِ)"صحيح الجامع".


    ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه الشافي اعتقاده أن الله الشافي الذي يشفي بالأسباب أو بدونها لكن الموحد يأخذ بها لأن الله علق عليها الشرائع والأحكام.

    وأعظم أثر للاسم على العبد في رفع البلاء وتمامالشفاء أن يحصن

    نفسه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن يجعل الإيمان والعبودية وقاء له من كل داء، فالوحي فيه من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول أكابر الأطباء، ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله والتوكل عليه والالتجاء إليه، والانكسار بين يديه والتذلل له والصدقة والدعاء والتوبة والاستغفار والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب، فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه، فالقلب متى اتصل برب العالمين وخالق الداء والدواء ومدبر الطبيعة ومصرفها على ما يشاء كانت له أدوية اخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد منه المعرض عنه.


    من كتاب الدعاء بأسماء الله الحسنى

    الشيخ محمود الرضواني

    لابد لمن أراد أن يعتصم بعروة الصبر الوثقى أن يحذر من الآفات التي تعتري النفس البشرية،فتعيق الصبر،وتعترض طريقه،وهي:
    الاستعجال: الإنسان مولع بالعاجل لأنه خلق من عجل على حد قوله تعالى
    "خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ " الأنبياء(37)
    فاذا أبطأ الخير عن الإنسان نفذ صبره،وضاق صدره ناسيا أن لكل أجل كتابا مسمى ،
    وأن الله لايعجل بعجلة الخلق.
    وليعلم العبد أن لكل ثمرة أوان لنضوجها،فيحسن عندئذ قطافها، والإستعجال لاينضجها بل يهلكها،وقديما قيل:
    من استعجل الشيء قبل أوانه ،عوقب بحرمانه.
    ولهذا خاطب الله رسوله قائلا:

    (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل) (35) الاحقاف
    من كتاب الصبر الجميل في ضوء الكتاب والسنة
    الشيخ سليم الهلالي

    تذكرة


    قيل لاحد الناس .لقد شبتقال: والله ما شاب قلبي ولاهمتي ولاعزيمتي!!!

    الله سبحانه وتعالى أسأل ان يجعل ما قراناه شافيا وزادا الى حسن المصير إليه وعتادا إلى يمن القدوم إليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيلوصلى الله وسلم وبارك على معلمنا النذير البشير وعلى آله وصحبه أجمعين.
    نلتقي إذا مد الله في الاجال ,لكم تحياتي وشاكرا لمتابعتكم يامحبي الحصن "الحصين "ومريدوه

    لك كل الشكر والتقدير امنا فضيلة ,على التواجد الطيب وإعجابك بالموضوع
    جزاك الله خيرا
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  5. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (22-02-2020)

  6. #4
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    أنت الشافي!!!

    *الشافي سبحانه وتعالى*

    صح عن عَائِشةَ رضي الله عنها أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
    كان إِذا أتي مريضًا أو أتِي به قال: « اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ ، أَذْهِب الْبَأسَ ، واشْفِ ، أَنْتَ الشَّافي لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَماً »
    "صحيح البخاري"

    والشافي سبحانه
    هو الذي يرفع البأس والعلل، ويشفي العليل بالأسباب والأمل، فقد يبرأ الداء مع انعدام الدواء، وقد يشفي الداء بلزوم الدواء، ويرتب عليه أسباب الشفاء وكلاهما باعتبار قدرة الله سواء، فهوالشافي الذي خلق أسباب الشفاء، ورتب النتائج على أسبابها والمعلولات على عللها، فيشفي بها وبغيرها، لأن حصول الشفاء عنده يحكمه قضاؤه وقدره، فالأسباب سواء ترابط فيها المعلول بعلته أو انفصل عنها هي من خلق الله وتقديره، ومشيئته وتدبيره، والأخذ بها لازم علينا من قبل الحكيم سبحانه لإظهار الحكمة في الشرائع والأحكام وتمييز الحلال من الحرام، وظهور التوحيد وحقائق الإسلام .


    ومن الدعاء باسم الله الشافي ما صح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
    (كان إِذا اشتكى رَسُول الله رَقاه جِبريل، قال: باسم الله يبريك، ومن كُل دَاءٍ يشفيك،
    من شر حاسِدٍ إِذا حسَدَ وشر كُل ذي عَينٍ)
    "صحيح مسلم"

    ومن حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من عَادَ مريضًا لم يحضُر أجله فقال عندَه سَبعَ مرَارٍ: أسأل الله العَظِيم رَب العَرشِ العَظِيم أن يشفيك إلا عَافاه الله من ذلك المرَضِ)"صحيح الجامع".


    ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه الشافي اعتقاده أن الله الشافي الذي يشفي بالأسباب أو بدونها لكن الموحد يأخذ بها لأن الله علق عليها الشرائع والأحكام.

    وأعظم أثر للاسم على العبد في رفع البلاء وتمامالشفاء أن يحصن

    نفسه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن يجعل الإيمان والعبودية وقاء له من كل داء، فالوحي فيه من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول أكابر الأطباء، ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله والتوكل عليه والالتجاء إليه، والانكسار بين يديه والتذلل له والصدقة والدعاء والتوبة والاستغفار والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب، فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه، فالقلب متى اتصل برب العالمين وخالق الداء والدواء ومدبر الطبيعة ومصرفها على ما يشاء كانت له أدوية اخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد منه المعرض عنه.


    من كتاب الدعاء بأسماء الله الحسنى

    الشيخ محمود الرضواني

    لابد لمن أراد أن يعتصم بعروة الصبر الوثقى أن يحذر من الآفات التي تعتري النفس البشرية،فتعيق الصبر،وتعترض طريقه،وهي:
    الاستعجال: الإنسان مولع بالعاجل لأنه خلق من عجل على حد قوله تعالى
    "خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ " الأنبياء(37)
    فاذا أبطأ الخير عن الإنسان نفذ صبره،وضاق صدره ناسيا أن لكل أجل كتابا مسمى ،
    وأن الله لايعجل بعجلة الخلق.
    وليعلم العبد أن لكل ثمرة أوان لنضوجها،فيحسن عندئذ قطافها، والإستعجال لاينضجها بل يهلكها،وقديما قيل:
    من استعجل الشيء قبل أوانه ،عوقب بحرمانه.
    ولهذا خاطب الله رسوله قائلا:

    (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل) (35) الاحقاف
    من كتاب الصبر الجميل في ضوء الكتاب والسنة
    الشيخ سليم الهلالي

    تذكرة


    قيل لاحد الناس .لقد شبتقال: والله ما شاب قلبي ولاهمتي ولاعزيمتي!!!

    الله سبحانه وتعالى أسأل ان يجعل ما قراناه شافيا وزادا الى حسن المصير إليه وعتادا إلى يمن القدوم إليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيلوصلى الله وسلم وبارك على معلمنا النذير البشير وعلى آله وصحبه أجمعين.
    نلتقي إذا مد الله في الاجال ,لكم تحياتي وشاكرا لمتابعتكم يامحبي الحصن "الحصين "ومريدوه

    لك كل الشكر والتقدير امنا فضيلة ,على التواجد الطيب وإعجابك بالموضوع
    جزاك الله خيرا
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  7. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (22-02-2020)

  8. #5
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله مشرفنا القدير طائر الخرطوم

    جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

    ودمتم على طاعة الرحمن



    وعلى طريق الخير نلتقي دوما





  9. #6
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    لك كل الشكر والتقدير للمتابعة وتواجدك الطيب
    كثر خيرك وبارك الله فيك
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  10. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (06-03-2020)

  11. #7
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    شكرا جزيلا أخي طائر الخرطوم

    حنانيك يا رب

  12. #8
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    سعدت بتواجدك العطر والمتابعة
    جزاك الله خيرا
    وبهديك الموضوع القادم في النفس المطمئنة باسم"الجمال"
    والله أسأل أن يجعل حياتنا كلها جميلة وسعادة وطمانينة
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •