قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: اذبح فراغك!!!

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اذبح فراغك!!!

    سن سكينك لذبح فراغك
    فائدة قيل:

    سميت السِّكِّين سِكِّينًا لأنها تُسَكِّن الذبـيحة، أي تُسَكنها بالموت ،
    وسمي المسكين مسكينا لانه أسكنة الفقر والحاجة

    أخي ..

    كيف تعطي الشيطان الخنجر الذي يطعنك به؟! ولماذا تكرِّر الجريمة وبنفس الكيفية؟! جريمة اغتيال الإيمان وقتل الصفاء، ألا تعلم أن كل وقت فراغ لا يسده العبد سيملأه الشيطان بخواطر سوء تقود ولابد إلى أفعال سوء، والوقاية خير من العلاج، وعدم إفساح الطريق للخواطر السيئة بأن لا يُسمح لها بالنشوء ابتداء أسهل بكثير من محاولات صرفها ومحوها من الذهن بعد استفحالها، لذا كان شغل الفراغ بالهوايات المفيدة والأنشطة الترفيهية المباحة والطاعات والقربات من أقوى الأسلاك الشائكة التي توضع في مواجهة الشيطان، لتمنع زحفه على القلب واستيلاءه عليه.

    لذا كان من الوصايا الشفائية الغالية : نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وكانت صيحة كل تائب اكتوى بنار الذنب يوما: لو كان الفراغ رجلا لقتلته.

    وهو سرٌّ من أسرار التوجيه الرباني :" فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ" 9 الشرح

    فقد أمره ربه بأن لا يخلي وقتا من أوقاته أبدا، فإذا فرغ من عبادة أتبعها بأخرى، فما هي هذه العبادة الأخرى؟! اسمع الأقوال:

    قال ابن عباس رضي الله عنه: فإذا فرغت من صلاتك فاجتهد في الدعاء.

    وقال ابن مسعود رضي الله عنه : إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل وقال الحسن وقتادة: إذا فرغت من جهاد عدوك فانصب لعبادة ربك.

    وقال الجنيد: إذا فرغت من أمر الخلق فاجتهد في عبادة الحق.إن إشغال النفس بعمل الصالحات ( صلاة .. صيام .. بر وإحسان .. صدقات .. زيارة مريض .. إجابة دعوة .. تحضير كلمة .. سماع شريط .. مباسطة الأهل والإخوان ...) هو أهم وقاية يتخذها العبد ضد جراثيم الذنوب وأوبئة المعاصي، وهو بمثابة سد الفراغات في جدار القلب فلا يتسلل منها الشيطان.

    واسمع فرسان الميدان يا عاشق الجنان:قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " إني أكره الرَّجُل أن أراه يمشي سبهْللا : لا في أمر الدنيا ، ولا في أمر آخرة " ، وفى رواية أنه قال : " إني لأنظر إلى الرجل فيعجبني ، فإذا قيل : إنه لا عمل له سقط من عيني.


    اختيار من موقع الشيخ الحويني
    يتبع موضوع ...وأصل لقد قربت...
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  2. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (13-01-2020)

  3. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    ...وأصل لقد قربت...

    في احد الأيام كنا جالسين على الشاطي في جزيرة توتي وقربوا منا شابان يعوما واحدهم يصرخ أنا تعبت تعبت ما قادر,قال له رفيقه وأصل وأصل لقد قربت وشجعه الى ان وصلا جنبنا
    وكثير من الناس يبدأ شيئا ما وعندما يكون بالقرب من الوصول إلى هدفه ومراده تراه يكسل ويصيبه
    اللغوب والتعب وتضعف همته واحيانا يقطع المشوار أو يهرب...او يبدأ في شي آخر ,وبل قد يكون مشتت لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ يعن في الحالتان ضائع


    والإنسان في هذه الحياة عنده فرصة واحدة
    ذهبية إذا أغتنمها وعرف قيمة الزمن ,وطول ماهو على هذه الأرض يجاهد نفسه ويقاوم ويصارع الموجة والتيار ,ويمكن نمثلها كإنسان وأقف على شاطي وقصاده في الجانب الآخر
    هدفه ومبتغاه وما
    يتمناه وهو يخوض ويواصل ويعزم إلى الوصول سليم ,ولكن السعيد من وفقه الله وأضاء مروره وعبوره بالمحبة والإيمان والتقوى ,والشقي من أظلم وسار في ظلمات نفسه والليل والبحر ,وشتان بينهما لا يستويان!!!
    هذا جاهد نفسه وهواه والآخر كسل وركن إلى نفسه وشيطانه ,ولذلك قال الحق سبحانه
    "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ "(69)العنكبوت
    إذا كان الحي القيوم معك فأنت في نعمه لا توصف لاتقلق على مرض ولا تخاف من مستقبل ولا تأخذهم للدنيا الفانية وتزن قيمة الحياة وتكل الأمور إليه وهو الذي يصبرك و يأيدك وينصرك ويعينك ,
    وله الأمر من قبل ومن بعد
    كثير من الناس يثق بالمخلوق ويعتمد عليه ..لمن مثلا يقول له أحد الأثريا او ذات المناصب :موضوعك دا منتهي مفروق منه ما تشيل هم خليها علينا تراه يركن إليه ولا يجعله سبب ,وينسى مسبب الأسباب ومن بيده كل شيء الجبار جل في علاه ,يجبر الكسر ويجبر الفقر بالغنى والمرض بالعافية والخوف بالآمان
    والإنسان عندما يكون قلبه خالي من الإيمان أو ضعيف الإيمان لا يستطيع ان يواجه المشاكل والصدمات وبالأخص
    الصدمة الأولى في المصيبة ..جأ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال«اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي»قالت: إليك عني، فإنك لم تُصب بمصيبتي! ولم تعرفْه، فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتت باب النبي - صلى الله عليه و سلم - فلم تجد عنده بوابين! فقالت: لم أعْرِفْكَ! فقال" إنما الصبر عند الصدمة الأولى" رواه البخاري ومسلم

    : ليس أهم شيء في الحياة أن تستثمر مكاسبك فإن أى أبله يسعه أن يفعل هذا
    ولكن الشيء المهم حقاً في الحياة هو أن تحيل خسائرك إلى مكاسب.. فهذا أمر يتطلب
    ذكاء وحذقاً ..وفيه يكمن الفارق بين رجل كيس ورجل تافه” `

    وليم بوليثو

    لذلك المرء السعيد او أقرب إليها
    الذي يصنع من الليمونة المرة شرابا حلوا

    وروي عن بن عباس رضي الله عنه في مصيبته فقد البصر قال:
    إن يأخذ الله من
    عيني نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور, قلبي ذكى وعقلي غير ذي دخل وفى
    فمي صارم كالسيف مأثور

    وقال `بشار بن برد` يرد على خصومه الذين نددوا بعماهو:
    عيرنى
    الأعداء, والعيب فيهمو فليس بعار أن يقال ضرير إذا أبصر المرء المروءة والتقى فإن عمى
    العينين ليس يضير رأيت العمى أجراً ! وذخرا وعصمة وإنى إلى تلك الثلاث فقير
    ولا شك أن
    تلقى المتاعب والنوازل بهذا الروح المتفاءل.. وهذه الطاقة على استئناف العيش والتغلب
    على صعابه , أفضل وأجدى من مشاعر الانكسار والانسحاب التي تجتاح بعض الناس
    وتقضى عليهم. وانظر البون بين كلام `ابن عباس ` و`بشار` وبين ما قاله `صالح بن عبد
    القدوس ` لما عمى:
    على الدنيا السلام ..فما لشيخ ضرير العين في الدنيا نصيب يموت
    المرء وهو يعد حيا ويخلف ظنه الأمل الكذوب يمنيني الطبيب شفاء عيني وما غير الإله لها
    طبيب إذا ما مات بعضك فابك بعضاً فإن البعض من بعض قريب
    ونحن نحس الرقة لهذا الفؤاد
    الجريح غير أنه خير لصاحبه أن ينهض ويسير ويضاعف الإنتاج في الحياة من مواهبه
    الأخرى
    جدد حياتك

    لكن القرب الحقيقي والنعيم والسعادة الدائمة والفوز العظيم الذي لا ينقطع لا هم ولا حزن ولا كأبة وقلق وتوتر وقولون عصبي ومشاكل وضائقة مالية وحروب وثورات وفتن بل سعادة ونعما وما تتمنى نفسك ومزيد وخلود ,,,لذلك الأمر
    جد وقريب , وشبه النبي عليه الصلاة والسلام الدنيا كالشجرة يستظل بها وتترك ولذلك الإنسان لا يؤثر الفاني على الباقي ويخسر ويحرم كما قال صاحب النونية:
    يا خاطب الحور الحسان وطالبا لوصالهن بجنة الحيوان أسرع وحث السير جهدك انما مسراك هذا ساعة لزمان هي جنة طابت وطاب نعيمها فنعيمها باق وليس بفان

    لذلك الجنة قريبة وعندما يموت بني آدم
    يلاقي ما قدم وتقوم قيامته إما نعيم في القبر وإما عذاب ,نعوذ بالله من عذاب القبر,,,وفي قرب الجنة نذكر قوله تعالى

    "وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ" (56) الاعراف

    أتمنى مساهمتي تنال الإعجاب وتكون من العجاب ههه
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  4. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (13-01-2020)

  5. #3
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله مشرفنا القدير طائر الخرطوم





    جزاك الله خيرا على كل ما تطرحه لنا من مواضيع قيمة المضمون

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


    ودمتم على طاعة الرحمن








    وعلى طريق الخير نلتقي دوما





  6. شكر لـ فضيلة على هذه المشاركة من:

    طائر الخرطوم (22-02-2020)

  7. #4
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    وإياك جزاك خيرا
    لك كل الشكر والتقدير للمتابعة وتواجدك الطيب
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •