بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان هام


بعد أن سطعت لأكثر من عشرين سنة حان الوقت لإعلان غروب شمس الحصن والحمد لله رب العالمين على كل حال

سيتم إغلاق موقع الحصن النفسي قريبا إن شاء الله وسنترك فرصة كافية للأعضاء والزوار كي يقوموا بنسخ و حفظ مشاركاتهم أو أي مواضيع اخرى تهمهم من كنوز الحصن
 
نشكر كل من ساهم معنا في نشر العلم النافع و سهر الليالي من أجل إفادة الآخرين ونخص بالشكر السيدات والسادة المستشارين والإداريين والمشرفين والأعضاء وعلى رأسهم جميعا الأستاذة الفاضلة فضيلة نسأل الله أن يجعل كل ما قدموه في ميزان حسناتهم ويجمعنا بهم وبكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله


لأي استفسارات أو مقترحات الرجاء التواصل معنا على البريد الالكتروني

[email protected]



وفقكم الله جميعا ورزقكم رضاه
وسامحونا على اي تقصير

إدارة الحصن النفسي


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: دعها .. إنها .. الدنيا بأيامها

  1. #1
    المشرف العام

    User Info Menu

    دعها .. إنها .. الدنيا بأيامها

    دعها .. إنها .. الدنيا بأيامها













    دعها ..
    إنها .. الدنيا بأيامها




    تكشــف كل الأوراق ..


    ربما ينصدم البعض منها والبعض الآخر يفرح ..


    ولكن لا بد أن تنقلب العملة يوماً ويتبادلون أماكنهم ..

    فهي الأيام من تلعب بـهـم ..


    °☼ هـِــيَ الدنيا☼°


    التي تبدد حيرة المحتارة ..


    وتجلب له راحـة البال ..

    وتجعله ينام قرير العين ..

    كله امل وتفاؤل بغد افضل ..


    °☼ هـِــيَ
    الدنيا ☼°


    تأخــذ من بين ايدينــا كل غــال ..

    وتهدينــا بالمقابــل حــبيب من احباب الله ..

    ربما تبشرنــا بيوم مشرق جميل فيه ابتسامة عريضة ..


    وربما تكون سماؤها ملبدة بالغيوم ..

    فتشعر ان هذا اخر يوم لك على قيد الحياة ..


    °☼ هـِــيَ الدنيا☼°


    تعطينا دروس وحكـــم ..

    وتزيد على اعمارنا عمراً ..

    وتهبنــا خبرة لم يعشها البعض منها ..

    ربما تنكـسر قلوبنــا ..

    ربما يجعلنا احساسنا نطير في السماء ..

    ربما تلازمنا السعاده ويبتعد عنا الشقاء ..

    ولكن ..

    لا تأمن لها ..

    فهي غـــدارة ..


    °☼ هـِــيَ الدنيا☼°


    تريحنـــا ..

    تنسينــا متاعبنـــا ..

    تبعدنــا عن احبابنـــا ..

    ثم ..

    تعذبنـــا ..

    فنذهــب اليـــهم ..

    ونعتـــذر ..

    نصبح كماء البحـــر ..

    فتــرة في حالة جزر واخرى في مــد ..

    نأتــي اليهم حينما نحتاجهم ..

    ونذهب حينما تتوقف حاجتنا ..

    ولكنهم بأنتظارنا هناك حيث كانــوا ..!

    نفس الحب يسكنهم ..

    لايتزحزح من مكانه ..

    فهو حب ابـــدي


    °☼ هـِــيَ الدنيا☼°


    التي تهلك قلب طفل صغــير ..

    ذنبــه انه ولد فقيراً ..

    فجعلتــه يطوف الشوارع بحثاً عن لقمة العيش ..

    وينحرم من التعليم والصحة والراحــة ..

    ثقلـــت كاهله بالهموم وحرمتــه

    من الدميــة التي يلهو بها ..

    فبــــات حزين العيــــون ..

    بآئس الوجــــه ..

    وجعـــلت آخر مترف لا هم له

    سوى اللعـــب والنوم ثم الأكل ..

    غريبـــة هي الايام..


    °☼ هـِــيَ
    الدنيا ☼°


    تجعلـــك تســهو وتلهــــو ..

    سعيـــد بمن حولـــك ..

    لا هم لك سواهم ولا هم لهم سواك ..

    ثم تجبرك على الابتعاد عنهم ..

    فتتغير كلياً ..

    تصبح شخصاً اخر ..

    وترفض غيرهم ..

    فهو اعلى عليك من الروح الى الروح ..


    °☼ هـِــيَ
    الدنيا ☼°


    فلا تجعلها صديقتــك فتخونـــك ..

    ولا تجعلــها عــدوك فتغرر بـــك ..

    اجــعــل نفــسك كعابــر سبيــل تمر بها ..

    واعمــل عمل المسافر حتى تأمن شرها ..

    واحـــذر منــــها رغم حلاوتـــــها,,




    وأخيرا إنها الدنيا بشهواتها وشبهاتها وملذاتها,,,




    فالدنيا التي لها من اسمها نصيب، والدنيا التي عشقناها،

    بل هِمنا في حبها، وتنافسنا في قربها،

    وأمهرناها أنفسنا ومشاعرنا وقلوبنا -إلا من رحم ربك-.






    وهكذا على مرّ العصور تجد أن عِشق الحياة، والتعلق بأذيال الدنيا،

    سبب في الشقاء وطريق للعناء، كم ذهب لأجلها من نفوس؟!

    وكم تطاير من رؤوس؟!

    وكم سُحق من جماجم؟!

    وكم أُريق من دماء؟

    ! وكم شُرّد من أناس؟!

    وكم عُذب من أقوام؟!










    وما ارتقى المسلمون إلا حينما تجافوا عن الدنيا، وأقبلوا على الآخرة،

    وما خُفِضت رؤوسهم، ونُكّست أعلامهم،

    وذهبت عزتهم إلا حينما رضوا بالحياة
    الدنيا من الآخرة،

    فأقبلوا عليها، وتنافسوا فيها، وتركوا الجهاد،

    وأكلوا الربا، وأخذوا بأذناب البقر.









    هي الدنيا تقول بملء فيها *** حذار حذار من بطشي وفتكي



    فلا يغرركم مني ابتسـام *** فقولي مضحك والفعل مبكـي






    عفانا الله وإياكم من فتنها...,,








  2. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    احب إضافة للموضوع القيم
    أثابكم الله وجزاكم خيرا

    روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول:
    "ألا إن الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكرَ الله تعالى وما والاه، وعالماً ومتعلماً "
    رواه الترمذي بسند حسن وقال الالباني صحيح

    شرح الحديث العلامة بن باز في موقعه مانصه

    الجواب: الحديث لا بأس بإسناده ولفظه: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها -ما هو: بـ (من) ملعون ما فيها- إلا ذكر الله وما والاه أو عالماً أو متعلماً والمعنى: باللعن: الذم، يعني: مذمومة (الدنيا)، اللعن: الذم، ومنه قوله تعالى: "وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ "[الإسراء:60]، يعني: المذمومة؛ لأن الله قال فيها: "إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ غ‌ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ" [الدخان:43-46]، فذمها، فاللعن هنا بمعنى: الذم، يعني: مذمومة الدنيا؛ لأن أكثر من فيها اشتغلوا بها عن الآخرة، وصدتهم عن الآخرة بزخرفها وشهواتها، فهي مذمومة مذموم ما فيها، إلا ذكر الله سبحانه وتعالى بقراءة القرآن، بالتسبيح والتهليل، بما في القلوب من ذكر الله وتعظيمه، وما والى ذلك من طاعة الله وترك معاصيه، هذا ممدوح ليس بمذموم.
    وهكذا المؤمنون والمؤمنات فإنهم مما يلي ذكر الله؛ لأنهم أهل ذكر الله، والقائمون بذكر الله، وهكذا العلماء والمتعلمون هم خواص المؤمنين، فالمؤمنون والمسلمون والعلماء الشرعيون والمتعلمون للشرع، كلهم خارجون من هذا الذم.
    فالدنيا مذمومة، مذموم ما فيها مما يصد عن الله والدار الآخرة، أما ما كان يتعلق بذكر الله، والدار الآخرة من طاعة الله ورسوله وترك معاصي الله، وهكذا من فيها من المؤمنين والمؤمنات فإن هؤلاء هم عباد الله وهم الصلحاء من عباده، وهم الأخيار من عباده، وهم الذين يلون ذكر الله، يقومون به يعملون به، فهم غير داخلين في الذم.

    وكذلك العلماء الذين يعلمون الشرع ويدعون إلى الله، ويبصرون الناس بالحق.
    وهكذا المتعلمون طلاب العلم الشرعي، هؤلاء كلهم غير داخلين في الذم وهم من خواص أهل الإيمان أهل ذكر الله سبحانه وتعالى.
    فاتضح بهذا أن ذكر الله من صلاة وصيام وكلام طيب كالتسبيح والتهليل وقراءة القرآن ونحو ذلك، كل هذا غير داخل في الذم، وهكذا ما والى ذلك من أداء العباد طاعة ربهم، وتركهم معاصيه سبحانه وتعالى فهم غير داخلين في هذا الذم؛ لأنهم أهل طاعة الله وأهل الإيمان به، هم الموالون لذكر الله وهكذا ما يتعلق بالعلم والعمل، فالعلماء والمتعلمون لشرع الله عز وجل والدعاة إليه، كلهم من خواص المؤمنين غير داخلين في الذم والله ولي التوفيق.






    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 16-11-2019 الساعة 10:28 PM
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  3. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (10-03-2020)

  4. #3
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله مشرفنا القدير طائر الخرطوم


    جزاك الله خيرا على الرد الاكثر من رائع والذي اكمل الموضوع وجمله

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

    ودمتم على طاعة الرحمن




    وعلى طريق الخير نلتقي دوما







مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •