قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ***صفات وأخلاق الدعاة***

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    ***صفات وأخلاق الدعاة***

    صفاتوأخلاق الدعاة!!!

    أما أخلاق الدعاة وصفاتهم التي ينبغي أن يكونوا عليها، فقد أوضحها الله جل وعلا في آيات كثيرة، في أماكن متعددة من كتابه الكريم.

    (أولا) منها: الإخلاص، فيجب على الداعية أن يكون مخلصا لله عز وجل، لا يريد رياء ولا سمعة، ولا ثناء الناس ولا حمدهم، إنما يدعو إلى الله يريد وجهه عز وجل، كما قال سبحانه: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) وقال عز وجل: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ) فعليك أن تخلص لله عز وجل، هذا أهم الأخلاق، هذا أعظم الصفات أن تكون في دعوتك تريد وجه الله والدار الآخرة.

    (ثانيا) أن تكون على بينة في دعوتك أي على علم، لا تكن جاهلا بما تدعو إليه: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ). فلا بد من العلم، فالعلم فريضة، فإياك أن تدعو على جهالة، وإياك أن تتكلم فيما لا تعلم، فالجاهل يهدم ولا يبني، ويفسد ولا يصلح، فاتق الله يا عبد الله، إياك أن تقول على الله بغير علم، لا تدعو إلى شيء إلا بعد العلم به، والبصيرة بما قاله الله ورسوله، فلا بد من بصيرة وهي العلم، فعلى طالب العلم وعلى الداعية، أن يتبصر فيما يدعو إليه، وأن ينظر فيما يدعو إليه ودليله، فإن ظهر له الحق وعرفه دعا إلى ذلك، سواء كان ذلك فعلا أو تركا، فيدعو إلى الفعل إذا كان طاعة لله ورسوله، ويدعو إلى ترك ما نهى الله عنه ورسوله على بينة وبصيرة. .

    (ثالثا) من الأخلاق التي ينبغي لك أن تكون عليها أيها الداعية، أن تكون حليما في دعوتك، رفيقا فيها، متحملا صبورا، كما فعل الرسل عليهم الصلاة والسلام، إياك والعجلة، إياك والعنف والشدة، عليك بالصبر، عليك بالحلم، عليك بالرفق في دعوتك، وقد سبق لك بعض الدليل على ذلك كقوله جل وعلا: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وقوله سبحانه: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ) الآية وقوله جل وعلا في قصة موسى وهارون: (فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) وفي الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
    *اللهُمَّ مَنْ ولِي من أمْرِ أُمَّتِي شيئًا فَشَقَّ عليهم فاشْقُقْ علَيهِ ، ومَنْ ولِيَ من أمرِ أُمَّتِي شيئًا فَرَفَقَ بِهمْ فارْفُقْ بِهِ*
    خرجه مسلم في الصحيح
    ،
    فعليك يا عبد الله أن ترفق في دعوتك، ولا تشق على الناس، ولا تنفرهم من الدين، ولا تنفرهم بغلظتك ولا بجهلك، ولا بأسلوبك العنيف
    المؤذيالضار، عليك أن تكون حليما صبورا، سلس القياد لين الكلام، طيب الكلام حتى تؤثر في قلب أخيك، وحتى تؤثر في قلب المدعو، وحتى يأنس لدعوتك ويلين لها، ويتأثر بها، ويثني عليك بها ويشكرك عليها، أما العنف فهو منفر لا مقرب، ومفرق لا جامع..

    ومن الأخلاق والأوصاف التي ينبغي بل يجب أن يكون عليها الداعية، العمل بدعوته، وأن يكون قدوة صالحة فيما يدعو إليه، ليس من يدعو إلى شيء ثم يتركه، أو ينهى عنه ثم يرتكبه، هذه حال الخاسرين نعوذ بالله من ذلك، أما المؤمنون الرابحون فهم دعاة الحق يعملون به وينشطون فيه ويسارعون إليه، ويبتعدون عما ينهون عنه، قال الله جل وعلا:
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) وقال سبحانه موبخا اليهود على أمرهم الناس بالبر ونسيان أنفسهم: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ)
    وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    "يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَومَ القِيَامَةِ، فيُلْقَى في النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ، فَيَدُورُ بهَا كما يَدُورُ الحِمَارُ بالرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ، فيَقولونَ: يا فُلَانُ ما لَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بالمَعروفِ، وَتَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فيَقولُ: بَلَى، قدْ كُنْتُ آمُرُ بالمَعروفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ"

    هذه حال من دعا إلى الله وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ثم خالف قوله فعله وفعله قوله، نعوذ بالله من ذلك .

    فمن أهم الأخلاق ومن أعظمها في حق الداعية، أن يعمل بما يدعو إليه، وأن ينتهي عما ينهى عنه، وأن يكون ذا خلق فاضل، وسيرة حميدة، وصبر ومصابرة، وإخلاص في دعوته، واجتهاد فيما يوصل الخير إلى الناس، وفيما يبعدهم من الباطل، ومع ذلك يدعو لهم بالهداية، هذا من الأخلاق الفاضلة، أن يدعو لهم بالهداية ويقول للمدعو هداك الله، وفقك الله لقبول الحق، أعانك الله على قبول الحق، تدعوه وترشده وتصبر على الأذى، ومع ذلك تدعو له بالهداية، قال النبي عليه الصلاة والسلام لما قيل عن (دوس) إنهم عصوا، قال: : ( اللَّهمَّ اهدِ دَوْسًا وائتِ بهم ) صحيح مسلم
    .
    . تدعو له بالهداية والتوفيق لقبول الحق، وتصبر وتصابر في ذلك، ولا تقنط ولا تيأس ولا تقل إلا خيرا، لا تعنف ولا تقل كلاما سيئا ينفر من الحق، ولكن من ظلم وتعدى له شأن آخر، كما قال الله جل وعلا: (وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ)
    فالظالم الذي يقابل الدعوة بالشر والعناد والأذى، له حكم آخر، في الإمكان تأديبه على ذلك بالسجن أو غيره، ويكون تأديبه على ذلك على حسب مراتب الظلم، لكن ما دام كافا عن الأذى، فعليك أن تصبر عليه، وتحتسب وتجادله بالتي هي أحسن، وتصفح عما يتعلق بشخصك من بعض الأذى، كما صبر الرسل وأتباعهم بإحسان.

    وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا جميعا لحسن الدعوة إليه، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا، وأن يمنحنا جميعا الفقه في دينه، والثبات عليه، ويجعلنا من الهداة المهتدين، والصالحين المصلحين، إنه جل وعلا جواد كريم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

    الشيخ بن باز رحمه الله
    موقع روح الإسلام

    """من مشاركة سابقة """

    الأحاديث الضعيفة و الموضوعةالأحاديث المنسوبة للرسول صلى الله عليه و سلم منها الصحيح و الحسن و الضعيف و الموضوع ، و قد ذكر الإمام مسلم في مقدمة كتابه ما فيه تحذير من الضعيف:"باب النهي عن الحديث بكل ما سمع" مستدلاً بقوله صلى الله عليه و سلم :"كفى بالمرء كذبا أن يُحدِّث بكل ما سمع" (رواه مسلم)و ذكر الإمام النووي في شرحه لمسلم : "باب النهي عن الرواية عن الضعفاء" مستدلا بقوله صلى الله عليه و سلم : "
    سيكون في آخر أمتي أناس يحدثونكم ما لم تسمعوا أنتم و لا آباؤكم فإياكم و إياهم" (رواه مسلم) قال الإمام ابن حبان في صحيحه : "فصل ذكر إيجاب دخول النار لمن نسب شيئا إلى المصطفى صلى الله عليه و سلم و هو غير عالم بصحته" ثم ساق بسنده قوله صلى الله عليه و سلم : "من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوَّأ مقعده من النار"(حسن رواه أحمد) و قد حذر الرسول صلى الله عليه و لسم من الأحاديث الموضوعة فقال : "مَن كذبَ عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النار" (متفق عليه) و مع الأسف نسمع كثيرا من المشايخ يُحدث بها تأييدا لمذهبه و معتقده ، من هذه الأحاديث : "اختلاف أمتي رحمة".. قال العلامة ابن حزم : ليس بحديث بل هو باطل مكذوب لأنه لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطاً ، و هذا ما لا يقوله مسلم . و من الأحاديث المكذوبة "تعلموا السحر و لا تعملوا به" و قولهم "لو اعتقد أحدكم في حجر لنفعه" و غيرها من الأحاديث الموضوعة . و أما الحديث المنتشر الآتي : "جنـِّبوا مساجدكم صبيانكم و مجانينكم" قال ابن حجر : ضعيف ، و قال ابن الجوزي لا يصح، و قال عبد الحق لا أصل له .لقد ثبت في الحديث الصحيح : " مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا ، وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ " (صحيح رواه أحمد)
    و التعليم يكون في المسجد كما علــَّـم الرسول أصحابه الصلاة و هو على المنبر و الصبيان كانوا في مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم حتى غير المميزين. 1. لا يكفي أن نقول في آخر الحديث : "رواه الترمذي أو غيره" لأنه يروي أحيانا أحاديث غير صحيحة ، فلا بد من ذكر درجة الحديث :"صحيح ، حسن ، ضعيف".أما قولنا : "رواه البخاري أو مسلم" فيكفي لأن أحاديثهما صحيحة. 2. إن الحديث الضعيف لم تثبت نسبته للرسول صلى الله عليه و سلم لوجود علة في سنده أو متنه ، و إن أحدنا لو نزل السوق و رأى لحما سمينا و ضعيفا فيأخذ السمين و يترك الضعيف، و قد أمرنا الإسلام أن نأخذ الذبيحة السمينة في الأضحية و نترك الضعيفة الهزيلة ، فكيف يجوز الأخذ بالحديث الضعيف في الدين و لا سيما عند وجود الصحيح ؟ و نص علماء الحديث على أن الحديث الضعيف لا يقال فيه قال رسول الله التي هي للصحيح ، بل يقال رُوي بصيغة المجهول للتفريق بينهما . 3. يرى بعض العلماء المتأخرين جواز الأخذ بالحديث الضعيف بشروط : - أن يكون في فضائل الأعمال.- أن يندرج تحت أصل صحيح من السنة .- أن لا يشتد ضعفه.- أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته.و الناس اليوم لا يتقيدون بهذه الشروط إلا ما ندر.*****نماذج من الأحاديث الموضوعة1. "إن الله قبض قبضة من نوره فقال لها كوني محمدا" (موضوع)2. "أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر" (موضوع)3. "توسلوا بجاهي" (لا أصل له) 4.
    "مَن حجّ و لم يزرني فقد جافاني"
    (قال بوضعه الحافظ الذهبي)5. "الكلام في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" (قال الحافظ العراقي لا أصل له)6. "عِلمه بحالي يكفي عن سؤالي" (قال ابن تيمية موضوع) 7. "حب الوطن من الإيمان" (موضوع كما قال الأصفهاني) 8. "عليكم بدين العجائز" (موضوع لا أصل له) 9. "مَن عرف نفسه فقد عرف ربّه" (لا أصل له)10. "كُنتُ كنزاً مخفياً" (لا أصل له) 11. "لما اقترف آدم الخطيئة قال يأرب أسألك بحق محمد لمَّا غفرت لي .." (موضوع)12. الناس كلهم موتى إلا العالمون ، و العالمون كلهم هلكى إلا العاملون، و العاملون كلهم غرقى إلا المخلِصُون ، و المخلصون على خطر عظيم" (موضوع)اختيار من كتاب
    "منهاجالفرقة الناجيةو الطائفة المنصورة"
    إعداد محمد بن جميل زينو رحمه اللهالمدرس في دار الحديث الخيرية بمكة المكرمة


    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 08-11-2019 الساعة 12:50 AM
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  2. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (07-11-2019)

  3. #2
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله مشرفنا القدير طائر الخرطوم

    جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم


    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


    والحمد لله رب العالمين


    ودمتم على طاعة الرحمن


    وعلى طريق الخير نلتقي دوم







  4. شكر لـ فضيلة على هذه المشاركة من:

    طائر الخرطوم (08-11-2019)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •