وتمضي بنا الأيام متساقطة كأوراق الشجر دون ان ندري ولا ننتبه

الا بعد ان نشرف على خريف العمر فنستعرض شريط الماضي بعيون الحاضر

فتصدمنا الذكريات ونندم على ما فات...وأخرى نتمنى أن نعيشها ثانية بظروف

جديدة وعقلية جديدة وأفكار جديدة بعد ان نضج فينا كل شيء..

شيء مرعب حين تجد نفسك في هذا العمر اصبحت ترى بوضوح نفسيات

الأخرين وبأنك تستطيع التنبوء بكلامهم قبل ان يقولوه وتدرك ما يريدونه منك قبل

ان يطلبوه وكأن وجوههم وعيونهم لوح زجاج شفاف

بأمكانك تجاوزه بمجرد النظر اليهم أو الجلوس معهم..
.


احيانا تتساير معهم في محاولة لأثبات خطأ أعتقادك لحتى تقنع نفسك انك

ربما تكون أنسان سيء الظن بالأخرين أو تكون مبالغ في الشكوك تجاههم...

ولكنك تكتشف التوقع في كل مره ان ما اعتقدته سوء ظن منك قد

كان حسن ظن وحسن تقدير...لانك صرت تنظر بعين


أنسان حاذق أنسان معارك هذه الحياة ...فالحمد لله على كل شيء...


نسألك يا الله صباحا مستبشرا مشرقا بالأمل نستفتحه بذكرك


وتمطرنا فيه برزقك وتغنينا به عن جميع خلقك...