نشرت هيئة حقوق الإنسان حقوق وواجبات مصابي نقص المناعة الإيدز من رعاية صحية وحقوق وظيفية وتعليمية وحقوق الأم المصابة، في وقت لا يجد بعض منهم الخدمات الصحية المطلوبة وفقدانهم لمراكز متخصصة، بينما يضطر البعض منهم الوقوف مع المرضى الأخريين، للوصول إلى الطبيب دون وجود استثناءات لهم في الكشوف والتحاليل، واستمرار فقدان تحاليلهم عند المراجعات، فيما لا يسمح لبعض منهم الدخول على أطبائهم في عياداتهم داخل المستشفى .

لائحة الحقوق

اختصرت الهيئة حقوق المصابين بإلزام الجهات الصحية برعايتهم وعدم حرمان الحامل من مولودها أو فصل الموظف المصاب أو حرمانه من التعليم.

وقالت الهيئة على الجهات الصحية تقديم الرعاية الصحية والمشورة والدعم النفسي للمصابين، واحترام حقوقهم ومكافحة الإيدز وبيان وسائل انتقاله وطرق الوقاية منه وعلاجه والتوعية بها، والبحث عن طرق لتجنبه وحماية أفراد المجتمع منه، كما لا يجوز لأي جهة صحية الامتناع عن تقديم الرعاية الطبية اللازمة لأي مصاب، بسبب إصابته بالمرض، ويجب تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرأة الحامل المصابة ولجنينها ولا يجوز إجبارها على الإجهاض أو حرمانها من حضانة أطفالها أو رعايتهم بسبب إصابتها، كذلك لا يجوز منع المصاب من التمتع بالحقوق المقرة له بموجب الأنظمة أو منعه من حق متابعته تعليميه أو فصله من عمله، بسبب مرضه إلا إذا ثبت تعمده بنقل العدوى إلى غيره، ولضحايا الإصابة بالفيروس أو المرض بسبب العدوى العمد أو الخطأ التقدم بطلب للتعويض عن ضرر الإصابة.

معاناة سابقة

نشرت الوطن في 22 ديسمبر الماضي عن معاناة مصابي نقص المناعة "الإيدز " في المدينة المنورة وتبوك عن عدم وجود مركز متخصص يعنى بحالاتھم وعلاجھم إذ أن المركز المعتمد حالیا عبارة عن «غرفة كشف» صغیرة تقع في أحد الأدوار العلوية لمستشفى الملك فھد بالمدينة المنورة، وفي ظل ذلك يعاني المرضى حالیا من عدم القدرة على مراجعة الأطباء أو إجراء التحالیل اللازمة، لكونھم يفتقدون إلى مركز من شأنه أن يوفر لھم كافة ھذه الاحتیاجات، التي لا يمكن توفرھا في غرفة صغیرة لا يمكنھا أن تستقبل عددا من المرضى في آن واحد، لضرورة الكشف علیھم باستمرار، وكذلك إجراء الفحوصات اللازمة على الدوام.

استمرار المعاناة

يشرح بعض من المرضى المعاناة عند المراجعة لعدم سماح الأمن بدخولهم بأوقات غير الزيارة، وما يتبعه من وقوف وانتظار، وتحرج عند كشف المرض لهم لأجل الصعود، ويرى بعض من الـ100 مصاب بنقص المناعة المكتسبة، أن الغرفة الموجودة بالدور العلوي غير مهيأة لاستقبالهم وانتظارهم لفترات طويلة، حتى يتم سحب عينات لهم لإجراء التحاليل من قبل تمريض القسم واعتذار البعض منهم لانشغالهم.

ويصف بعض من المرضى أن المسمى الذي يحمله المركز لا يتجاوز غرفة بداخلها مكتب وكرسيان، ولا يوجد بها سرير للفحص، ومع ذلك يجدون صعوبة عند مراجعة الطبيب وطلب الصعود إليه كذلك صعوبة إجراء التحاليل، لعدم توفر ممرضة مخصصة وعدم الربط بالملف الإلكتروني، مما يسبب ضياع نتائج التحاليل وعدم وجودها عند مراجعتهم للطبيب، مما يلزم الطبيب طلب إعادة إجراء تحاليل أخرى، وأيضا عدم توفر تحاليل معينة تصاحب هذا المرض في بعض الأحيان.

ما يفتقدة مرضى نقص المناعة

-عدم وجود طاقم تمريضي يعينهم على الكشف وإجراء التحالیل

-عدم وجود سرير داخل الغرفة غرفة كشف تزید معاناة مرضى الإیدز بالمدینة وتبوك

-منع الأمن من دخول المريض بغیر أوقات الزيارة

-عدم وجود بعض من التحالیل الخاصة بھذا الداء

-رفض القسم إجراء تحلیل للمرضى رغم طلب الطبیب


https://www.alwatan.com.sa/article/1...A7%D8%B9%D8%A9