تركت لرحمة الرحمن نفسي...


مالى دون رحمته رجاء...


أنا الأنسان في ظلمي وعجزي ...


وانت الله تفعل ما تشاء...


تمر علينا ظروف تشعرنا أنها القاضية وانها ستقضي علينا لا محاله...


ولكن ومع لطف الله تمر وتولي بطريقته وتدبيره لا بادراكنا وتفكيرنا ولا تدبيرنا...


قال أحدهم كيف نصبر بهذا الألم؟؟؟


رد عليه أحد العارفين وقال مثلما تصوم وأنت متأكد تماما أن أذان المغرب سيأتي لا محاله...


عندما يكون لديك يقين أن بعد الصبر فرج فليكن يقينك أن فرج الله أت...


لا شيء كالصبر يشفي جرح صاحبه...


ولا حوى مثله حانوت عطار..


هذا الذي نحمد الأحزان جرعته...


كبارد الماء يطفي حدة النار


ويحفظ القلب باق في سلامته


حتى يبدل أعسار بايسار...


أكرمكم الله براحة البال...


ونوركم بنور القرأن...


وزادكم عافية واطمئنان


ووهبكم شفاعة حبيب الرحمن


واسعد الله اوقاتكم بكل الخير