.
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من جرب الآلام في الحياة قوي قلبه وزاد إيمانه وسعى لإسعاد من حوله حتى لا يضيق لهم صدر ..

أو يحزن لهم قلب.. أو يكسر لهم خاطر... فتراه أكثر حذرا في أقواله وأفعاله.. فهو يؤثر الرفق والرحمة..

ويقرأ مشاعر الناس بشفافية ولطف فلا تراه ...


ثرثارا ... ولا مستهزئا.. ولا سبابا.. ولا بذيئا ... وذلك بحسب إيمانه..!

.
لابأس .. فالله يطهر عباده المؤمنين فيما يصيبهم من هم وحزن ونصب وتعب وكل شيء يؤذيهم يجدونه

عند ربهم في الميزان ولا يضيع الله لعباده شيء ولو بقدر خردلة ..

وحاشاه سبحانه أ
ن يؤذي عبده أو يؤلمه..! إنما يقدر عليه ذلك لينقي صحيفته ويرفع درجته ..

وهو الرحيم اللطيف الودود سبحانه ..

.
وطيب النفس إذا ذاق مرارة الألم .. فإنه لا يحب أن يذيقه أحدا كائنا من كان.. فليحذر المؤمن الذي يحب ربه ويرجو قربه...

فليحذر من الأذى والظلم والقسوة ..! ومن تأمل سيرة محمد -عليه الصلاة والسلام- عرف ذلك المعنى بوضوح.

.
وكأي إنسان جربت بعض الآلام... فوجدت أشدها علي اثنين ... الظلم وخيبة_الأمل .

.فالحمد_لله بحجم ذلك الألم.. وقد عفوت عن الجميع...

وإني لأحتسبها عند ربي ثوابا يسرني عند لقائه... "وسيجزي الله الشاكرين"

.
احذر أن يخيب بك ظن مؤمن .. خاصة إذا كان يحبك فذاك جرح قليلا ما يبرأ ولو بعد حين..

لا تؤلموا أحدا.. لا تظلموا أحدا ..اتقوا_الله ... وسيروا إلى ربكم سيرا جميلا.