#لاتحزن والله ربك



#علاج_الحزن





٥- الدعاء والانكسار بين يدي الله: وهذا من أعظم العلاج للحزن،


فألِحّ ثم ألِحّ-أيها المحزون-على ربك ليعطيك سؤلك.




قال أبو الدرداء: أكثروا الدعاء، فإنّه من أكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له.




•كن على يقين بقدرة الله (ألَم تَعلَم أنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَدِير)


فهو سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، قال سبحانه


(يَوَم تُبَدَّلُ الأَرضُ غَيرَ الأرضِ) القادر سبحانه على تبديل الأرض يوم القيامة،


قادر على تبديل حالك؛ من حزن إلى فرح، ومن مرض إلى صحة،


ومن همّ إلى فرج، فطب نفساً، ولا تحزن والله ربك.





-واعلم أنّ ربك سبحانه غني كريم، يتفضل على عباده آناء الليل وأطراف النهار،


قال ابن القيم في قوله تعالى: (يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)


يغفر ذنباً، ويفرج كرباً، ويكشف غماً، وينصر مظلوماً، ويأخذ ظالماً، ويفك عانياً،


ويغني فقيراً، ويجبر كسيراً، ويشفي مريضاً، ويقيل عثرة، ويستر عورة، ويعزّ ذليلاً،


ويذلّ عزيزاً، ويعطي سائلاً، ويذهب دولة ويأتي بأخرى،


ويداول الأيام بين الناس، ويرفع أقواماً، ويضع آخرين..





•إذا دعوت كن كحال الغريق الذي يطلب النجاة، لا يلتفت قلبك يمنة ويسرة،


ولا يضعف رجاؤك بالقريب المجيب، قال صلى الله عليه وسلم: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة).





قال ابن القيم: “إذا اجتمع عليه قلبه، وصدقت ضرورته وفاقته، وقوي رجاؤه فلا يكاد يُرد دعاؤه”.





• واعلم أنك عندما تشكي بثك وحزنك إلى القادر على تفريج الكرب، وتلقي بهمّك





إليه؛ تسري الطمأنينة في قلبك، والأُنس في روحك، والأمل في نفسك.. فلا تحزن والله ربك