من أين يأتي الولد الصالح ،


وأمه شغلها الشاغل الأكل و البيت و النت


و أبيه مجرد ضيف في المنزل ؟!
من أين يأتي الولد العالم أو الفقيه أو الحافظ ،


وأمه تصبر على الفيس بالساعات ولا تصبر على الجلوس معه ساعة ليحفظ نصف صفحة

من القرآن ، ونصف صفحة من العقيدة أو الفقه ؟!


من أين يأتي الولد الصالح ،


وأبيه لا يفكر أن يجلس معه ساعة يحكي له قصص الصالحين ؟!


من أين يأتي الولد القائد ،


وأبيه يعطي أمه تصرف المال على المكياجات ولا يفكر أن يستثمر في ولده

فيعلمه ركوب الخيل أو السباحة أو الرماية أو غيرها ؟!


من أين يأتي الولد الرصين العاقل ؟ !


وأمه طول الوقت تثرثر في التليفون ومع الجيران ومع الأصدقاء في التفاهات


وأبيه يتابع الأفلام الهابطة؟!


من أين يأتي الولد الهاديء


وصراخ أمه وأبيه يسمعه كل الجيران ؟!


من أين يأتي الولد ذو الشخصية القوية المعتز بذاته ،


وأمه وأبيه طول الوقت يسبونه ووينتقده أمام إخوته وأصدقائه ؟!


أيها الأب ... أيتها الأم


لا تكوني سببًا في فساد الجيل ثم تأتي وتصرخين : ولدي فاسد !!

فالولد الصالح لا يأتي عبثا وجزافا، الولد الصالح لا يأتيه الصلاح من الهواء،

وإنما يأتيه الصلاح من التربية الصالحة، إذا أردنا الولد الصالح فعلينا

أن نتعاهد الولد بالتربية الصالحة، حتى نخرج جيلاً صالحاً


فالأم مدرسة ... والأب قدوة .. وكلاهما يقع على عتاقه التربية الصالحة 💕





لذلك أهمس في أذن كل أب وأم وأقول أيها الأب ... أيتها الأم


صلاحكما يعني صلاح جيل ، يعني صلاح أمة.