ويأتي الفجر بمنحة ربانية...ليرفع ستار الليل...


لتشرق الشمس من جديد...وتشرق معها أرواحنا بكل أمل وتفاؤل


وتتحلى عظمة الخالق في هذا الكون الفسيح ويسجدله كل من على هذه الأرض...


وبك اصبحنا يا الله عليك توكلنا ...وبك أمنا ...وسع لنا ارزاقنا واذهب ضيق صدورنا ...


في داخل كل منا انكسارات لا يفهمها سواه ولا يدركها غيره


صدمات قد لا يعبأ بها الأخرون ...وامنيات عظيمة ربما هزأ منها من يسمع بها...


ولكننا نحن ضعفاء نحتاج الى مقومات ثبات تعيننا على تخطي هذه


العقبات للوصول الى الطمأنينة والرضا
والسرور والأمنيات...



فليس اعظم من القرأن نستحضر الأيات لتشد ازرنا وتجبر كسرنا وتؤوينا الى هديها حين نتوه ...


ومن اقربها قال تعالى (أن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم)

صدق الله العظيم


وقال أحد الصالحين ...على قدر صلاح النوايا توتى العطايا...


اذن كل عطية تتمناها وتراها عند غيرك فيوسوس الشيطان لتمد عينك اليها..سيؤتيك خيرا منها ...

فكل خير ترجوه من الله وحرمته سيؤتيك خيرا منه ...

فثق بوعد الله انه سأتيك خيرا منه ولكن اذا لزمت الشرط الرباني

القلب النظيف الذي يتمنى الخير للجميع ...


هذا وعد الله ان الله لا يخلف الميعاد...


طبتم وطاب صباحكم بالقرأن صباح الخير