قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 19

الموضوع: السيرة النبوية للاطفال ....الحلقة 1

  1. #1
    المشرف العام

    User Info Menu

    السيرة النبوية للاطفال ....الحلقة 1




    بسم الله

    كان ياما كان .... و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ...
    الولاد الحلوين يقولوا إيه ؟
    ............ عليه الصلاة و السلام .... ممتازين !

    مين يا أولاد أحسن واحد في الدنيا ؟ .... سيدنا محمد
    سيدنا محمد ... هو اللي ربنا اختاره عشان يعـلمنا الصح و الغلط ....و الحلال و الحرام .
    ربنا اختار سيدنا محمد عشان يعلمنا الأعمال الطيبة و الأخلاق الجميلة .
    و يعلمنا دينا الإسلام ....

    واللي هيحب سيدنا محمد و يسمع الكلام اللي ربنا علمه لسيدنا محمد ... ربنا هيحبه
    .... و هيدخله الجنة .
    و الجنة دي أحلي مكان ...
    اللي فيه كل حاجة و أي حاجة احنا عاوزينها ... ومهما فكرنا في الجنة.... الجنة برضه هتبقي أحلي من تفكيرنا !!!!

    كان زمان زماااان ........ سيدنا ابراهيم بيبني الكعبة و معاه ابنه اسماعيل .... سيدنا إبراهيم و هو بيبني الكعبة ..... و قف يدعي ربنا ... إنه يبعت للناس ....واحد ... رسول ....يعـلمهم الصح و الغلط و الحلال و الحرام ...... عشان يخليهم ناس كويسين و طيبين و بيعملوا الخير ..... فربنا أستجاب الدعاء ...و اختار سيدنا محمد ....إنه يكون المعلم ... .... اللي يعلم كل الناس أوامر ربنا .



    أبو سيدنا محمد ......كان اسمه ايه ؟ ........... عبد الله ابن عبد المطلب ( لازم الطفل يردد )
    و مامته كان اسمها ايه ................. آمنة بنت وهب .......(خليه يقول وراكي )

    سيدنا محمد لما كان لسه جوة بطن مامته ..... باباه عبد الله مات ...... و مكنش شافه لأنه مكنش لسه أتولد ........... عارفين سيدنا محمد أتولد إمتي؟؟ .... أتولد عام الفيل ....( يعني في نفس السنة اللي أبرهة الشرير كان عايز يهدم الكعبة بالفيل الضخم ... بس ربنا عاقبه و كل الجنود الأشرار اللي كانوا معاه ... و مقدرش يكسر الكعبة ).....

    أول لما مامته (آمنة بنت وهب ) ولدته ندهت علي جده ....... أبو باباه .... اسمه عبد المطلب .......شافه ....لقاه طفل شكله جميل أوي ..... فأم سيدنا محمد قالت لجده ... أنا أما كنت بنام كنت بحلم حلم جميل أوي ...كنت بشوف نور بيخرج من جسمي ... و بينور الدنيا كلها ....

    فجده فرح أوي و حس إن الطفل ده هيبقي مش طفل عادي ...و انه لما يكبر هيعلم الدنيا كلها و هيخلي الناس تشوف الحاجات الصح زي النور اللي بيخلينا نشوف كل حاجة في حياتنا .

    جده قال .... أنا هسميه محمد !!!! ..... فالناس سألته : يعني إيه محمد ؟؟؟ ....
    قالهم يعني ربنا في السماء يحبه و يحب أخلاقه الجميله ... و الناس في الأرض تحبه و تحب أخلاقه الجميلة .

    بس سيدنا محمد مش هيفضل مع أهله ،،، وهيسيب مامته وجده ،،،
    يا تري مين اللي هياخده ؟

    نكمل الحلقة الجاية ،،





  2. #2
    المشرف العام

    User Info Menu




    كان يا ما كان ...و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
    الولاد الممتازين يقولوا إييييييه ؟؟؟؟ ............ عليه الصلاة و السلام .... تماااااام !
    دلوقتي سيدنا محمد لسه مولود .... و الناس زمان أول لما يتولد طفل جديد ...


    كانوا يودوه يعيش في مكان اسمه البادية .. البادية دي مكان واسع وجميل و نضيف ..:و اللي يروح هنناك جسمه بيبقي قوي و بيكبر و صحته بتبقي حلوة ....
    و كانت بتيجي مرضعات ياخدوا الأطفال معاهم للبادية و يرضعوهم عشان يكبروا ...
    جت مرضعات كتير ... ووقفوا يسألوا الناس : حد عنده طفل صغير ناخده معانا البادية و نرضعه عشان يكبر؟؟؟
    الناس يقولوا ليهم أيوة إحنا عندنا طفل أهو خدوه معاكم للبادية .... فياخدوه معاهم ..
    .................... ......

    والدة سيدنا محمد ...آمنة .... قالتلهم أيوة .. أنا عندي طفل لسه مولود !!!
    فيسألوها المرضعات: فين والده اللي هيدفعلنا فلوس ؟ .... تقولهم : والده مات
    فيردوا المرضعات : لأ .... مش هناخده معانا ...
    يا نهاااااااار ... طب والده و جده يعملوا ايه بقه ؟؟ ... جده قالهم أنا هديكم فلوس ...بس برضه مرضيوش ......
    .................... ..........
    لكن كان فيه مرضعة ..... اسمها حليمة ..... و كان معاها جوزها .... و ابنهم الصغير ....
    و كانوا راكبين حمار ضعيييف و بيمشي براااااااحة

    و عندهم جمل ( ناقة )...بتديهم لبن .... كانوا بيحلبوها زي البقرة كده.... بس كانت بتجيب لبن شوية صغيرين خالص ....
    كانت حليمة بتدور علي طفل تاخده معاها البادية و ترضعه ..
    فمكنتش لاقية ولا طفل تاخدوا معاها ... كل المرضعات التانيين خدوا كل الأطفال ...إلا سيدنا محمد


    فقالت خلاص أنا هاخد الولد اللي والده مات !!!!..... قصدها علي سيدنا محمد !
    فراحت لوالدته و جده ...و قالتلهم خلاص أنا هاخد محمد معايا .... قولوا : عليه الصلاة و السلام يا أولاد و يا بنات !!!!
    .................... .................... .......... ...
    عارفين ايه اللي حصل ؟؟
    :حصلت حاجة عجيبة ...
    أول لما أخدت سيدنا محمد معاها ....حصلها حاجات حلوة كتير !


    لقت الجمل( الناقة ) الضعيف بتاعها الي مكنش بيجيب غير حبة لبن صغيرين .... بقى بيجيب لبن كتيييييير .... و جت تركب الحمار الضعيف بتاعها عشان تروح بيه البادية ....
    لقيته بقي أقوي ...و بقي يعرف يمشي بسرعة ...


    المرضعات التانيين اللي معاه بقوا مستغربين !! ... و يقولوا إزاي الحمار البطيء بقي قوي جدا ...لغاية لما وصلوا البادية ...


    حليمة كانت عايشة في بيت في مكان اسمه ....ديار بني سعد ....
    و كان عندها أرض ... بس السنة دي كانت أرضها ما فيهاش زرع و ماية .... بس العجيب إن أول لما وصلت .. و معاها سيدنا محمد ... الدنيا مطرت .... و الزرع الجميل طلع .... و بقت أرضها جميلة
    .................... ............

    حليمة قعدت تفكر الطفل ده أول لما جبته معايا ...حصل حاجات حلوة كتير ... الطفل فيه بركة .
    ...بتخلي كل حاجة حواليه جميلة ......فبقت حليمة فرحانة أوي بسيدنا محمد .
    .................... ............
    و كبر سيدنا محمد في البادية لغاية لما بقي عنده سنتين ..... و بقي جسمه قوي .


    و أقوي كمان من الأطفال اللي قده .....فكده خلاص كبر ولازم حليمة ترجعه لأمه .


    بس حليمة كانت بتحب سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ... و عايزاه يقعد معاها وقت أطول .فراحت حليمة لأم سيدنا محمد ...


    و قالتلها : ممكن تسيبيه يفضل معايا شوية كمان ؟؟؟البادية مكان جميل و جوها حلو وممكن لو رجع يتعب ...خليه معايا حبة كمان .


    و فضلت تتحايل علي والدته ، اللي اسمها ايييييييييييه ؟ ...( آمنة بنت وهب(
    لغاية لما وافقت ...


    و رجع سيدنا محمد مع حليمة للبادية ....( لمكان بيتها ...ديار بني سعد (
    بس هتحصل مفاجأة هنحكيها الحلقة الجاية ...
    اللهم صلِّ علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم















  3. #3
    المشرف العام

    User Info Menu




    كان يا ما كان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ...
    و أحلي ولاد .. هيردوا طبعا علي طول .... و عليه الصلاة و السلام

    رجعت السيدة حليمة للبادية .... لبيتها اللي في ديار بني سعد .....

    و كانت فرحانة أوي ..... عشان مامة سيدنا محمد (عليه الصلاة السلام ) وافقت إنه يرجع مع حليمة و يقعد معاها وقت زيادة ......



    لكن يا أولاد ... أنتوا عارفين إن ربنا اختار سيدنا محمد أنه يكون أحسن واحد في الدنيا كلها ... و هيعلم الناس كلها الخير .... فلازم ربنا يخلي قلب سيدنا محمد أطيب ( أطهر ) قلب ..... مليان خير .... و مفيهوش أي شر ....و ما يقدرش الشيطان الوحش يخلي سيدنا محمد يعمل اي شر أبدا ... عشان كده هتحصل حاجة غريبة .

    الأطفال في البادية كانوا بيحبوا يلعبوا مع بعض ... و بيحبوا يلعبوا مع سيدنا محمد ..ففي يوم من الأيام راح الأطفال كلهم و معاهم سيدنا محمد يلعبوا ورا البيت ...بيت حليمة السعدية ....عارفين إيه اللي حصل ؟؟

    ربنا خلي ملاك ...اسمه سيدنا جبريل ..ملاك شكله جميييل .... شكل الراجل الطيب ...ولابس هدوم لونها أبيض و نضيفة ... يروح عند الولاد اللي بيلعبوا ....
    راح الملاك عند سيدنا محمد و هو بيلعب ... و خلاه ينام ... و دخل إيده براحة خااالص جوه صدره ...من غير ما يعوره ولا يوجعه ...وخرج قلبه و أخد حاجه من قلبه ....حاجة صغيرة جدا ...... و قال لسيدنا محمد : أنا أخدت الحاجة دي من قلبك عشان قلبك يبقي أطيب (وأطهر ) قلب و الشيطان ما يقدرش يضايقك أبدا .... ولا يقدر يخليك تعمل اي شر أبدا.
    "هذا حظ الشيطان منك "
    و مشي الملاك ...
    ( طب عمل كده إزاي ؟ ...عشان ده ملاك من عند ربنا و ربنا هو اللي علمه يعمل كده و خلاه يقدر يعمل كده) .

    بس الولاد التانيين خافو أوي ... افتكروه راجل شرير ... و و افتكروه بيؤذي سيدنا محمد ... فطلعوا يجروا بسرعة و هما خايفين ...و راحوا علي حليمة .... و قالولها : الحقي ...الحقي ..محمد اتقتل !!.. محمد اتقتل !! ...فيه واحد جه و موته !!!

    حليمة خافت أوي علي محمد .... و طلعت تجري بسرعة تدور عليه .... لقيته واقف و وشه مخضوض .... فقالت له : متخافش ..متخافش..أنا هرجعك عند مامتك .

    حليمة كانت بتحبه أوي بس خافت عليه ....لأنها مكنتش تعرف إن ده ملاك طيب ...و افتكرت إن فيه حد عاوز يؤذيه .

    حليمة خدته بسرعة عشان ترجعه عند مامته ...
    حليمة قالت لمامته آمنة بنت وهب : أنا هرجعلك محمد !
    مامته استغربت أوي ... و قالت لها إيه اللي حصل ؟؟
    حليمة قالتلها : بصراحة أنا خفت عليه ... و حكت لمامته كل اللي حصل ،

    مامة سيدنا محمد كانت عارفة ان سيدنا محمد مش طفل عادي ...
    و افتكرت انها لما كانت حامل و كان لسه جوة في بطنها ..كانت دايما لما تنام تحلم حلم جميل .. إن فيه نور جميييل بيخرج من جسمها و بينور الدنيا كلها ....فحست ان سيدنا محمد لما يكبر ... مش هيبقي إنسان عادي .... لأ ... ده هيبقي إنسان يعلم الدنيا كلها و هيملي الدنيا كلها نور و خير رحمة .

    وبعد اللي حصل ده رجع سيدنا محمد عشان يعيش مع مامته ،،،
    بس يا تري هيفضل عايش معاها ؟؟

    هنعرف الحلقة الجاية

















  4. #4
    المشرف العام

    User Info Menu














    كان يا ما كان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ...
    و أحلي ولاد .. هيردوا طبعا علي طول .... و عليه الصلاة و السلام

    سيدنا محمد رجع لوالدته خلاص ... بعد لما كان عايش مع حليمة في البادية ....
    حليمة كانت بتحبه أوي و نفسها يفضل معاها .....
    بس هي رجعته لوالدته عشان خافت عليه و افتكرت ان فيه حد عاوز يؤذيه ...
    و مكنتش تعرف إن ده ملاك طيب من عند ربنا .
    سيدنا محمد فضل عايش مع والدته في مكة .... مكة بلد جميلة و فيها الكعبة .
    محمد كبر و بقي عنده 6 سنين ...
    و بعدين والدة سيدنا محمد قالت له احنا هنسافر .... هنروح بلد تانية .. جميلة أوي ...
    اسمها إيه ؟؟ ....(اسمها المدينة المنورة) .... هنسافر عشان نشوف كل قرايبنا اللي هناك ...
    أخوات والدته كلهم كانوا عايشين في المدينة ...
    فسيدنا محمد بقي فرحان أوي أنه هيشوف قرايبه اللي عايشين في المدينة ...
    سافروا مع بعض ...ووصلوا المدينة .... قرايب سيدنا محمد كانوا فرحانين بيه أوي
    و كانوا بيحبوه أوي .
    و بعدين والدته قالت خلاص لازم نرجع بيتنا في مكة تاني ...
    و سافروا مكة ...
    بس و هما في الطريق ....
    حصلت حاجة صعبة ...
    والدته بقت عيانة ...
    و تعبت جدا .... جدا
    و بعدين ماتت
    سيدنا محمد كان بيحب والدته أوي .... و دلوقتي عنده ست سنين...
    وبقي معندوش أب و لا أم ..
    أكيد زعل أوي ... و حس إنه وحيد .... عنده ست سنين .... و معندوش أب ولا أم....بس ربنا مش هيسيبه ... و هيحفظه ....
    المكان اللي والدته ماتت فيه اسمه ايه ؟؟؟ .....(اسمه الأبواء)
    كان ساعتها معاه خادمة اسمها أم أيمن ..... أم أيمن اهتمت بيه ... لغاية لما وصلوا مكة .






    و في مكة كان مستنيه جده ....جده عبد المطلب ...و قال خلاص أنا هرعاه و ههتم بيه ...
    سيدنا محمد و هو صغير كان طفل مهذب .. و أخلاقه جميله ... و كل الناس بتحبه أوي

    و جده عبد المطلب كمان كان بيحبه أوي ....عارفين ...


    مرة كانوا حاطين عند الكعبة ... فرش ( سجادة ) جميل لجده عبد المطلب ... عشان يقعد عليه
    وولاد عبد المطلب قاعدين حوالين الفرش و مستنيين لما عبد المطلب ييجي يقعد عليه ....
    فجه سيدنا محمد يقعد عليه ....
    قالوله : لأ ... إحنا حاطينه لجدك عبد المطلب ... و ماحدش بيقعد عليه غيره
    فجه جده عبد المطلب و قالهم :لأ ..خلوا ابني يقعد عليه ! سيبوه يقعد معايا
    ... قصده علي محمد عليه الصلاة و السلام ....
    و كان بيحب لما يقعد يخلي سيدنا محمد جنبه ... و يحط إيد علي ظهره ..
    و يقول لكل اللي قاعدين : ده هيكون إنسان عظيم .
    .................... .................... .......... ................
    بس بعد وقت ... لما سيدنا محمد بقه عنده 8 سنين ...
    جده عبد المطلب مات ...
    و بقي لوحده تاني ...
    مين اللي هيهتم بسيدنا محمد ؟؟؟
    عمه....أبو طالب ...................
    هيعمل إيه معاااااااه يا تري ؟؟
    هنكمل مع بعض الحلقة الجاية ....
    اللهم صل علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .









  5. #5
    المشرف العام

    User Info Menu






    ....... و مش هنحكي .... ولا هنقول .
    ....و لا هيحلي الكلام إلا .......... بذكر النبي ...
    .....هاااا ؟؟؟ .............. عليه الصلاة و السلام .
    أحسنتم
    دلوقتي سيدنا محمد مات جده اللي كان بيحبه و بيرعاه .... وهو عنده كام سنة ؟؟

    8 سنين ...

    بس قبل ما يموت قال لعمه أبو طالب خد بالك من سيدنا محمد و اهتم بيه ....
    فعمه أبو طالب خده يعيش معاه و مع أولاده ...
    عمه أبو طالب بقي بيحبه أوي حتي أكتر من أولاده ....
    و كان عمه أبو طالب عنده خرفان كتير كتير ....

    و كان بيخلي أولاده ياخدوها لأرض مليانة زرع و مايه ...
    عشان الخرفان دي تاكل و تشرب و لما تشبع يرجعوها بيتها تاني .

    و سيدنا محمد كمان كان بياخدها زيهم يوديها تاكل و يرجعها تاني ...
    لما حد يعمل كده ...اسمه بيرعي الغنم .... يعني يودوها تاكل و بعدين يرجعوها ...

    سيدنا محمد كبر مع ولاد عمه و بقي عنده 12 سنة .
    و بعدين في يوم من الأيام ... عمه أبو طالب قال : "أنا هسافر بلد بعيد ...بعيييد ....اسمها الشام..."

    عمه أبو طالب كان عايز يسافر الشام عشان التجارة
    (يعني ياخد معاه حاجات يبيعها في الشام و بعدين يشتري حاجات تانية حلوة من هناك ...و يبيعها في مكة ...فيبقي معاه فلوس كتير )

    فسيدنا محمد قاله : أنا نفسي أسافر معاك
    عمه أبو طالب كان بيحبه أوي ...و ما يقدرش يرفض طلبه.
    فقاله : خلاص هتيجي معايا ... ومش هسيبك ...ولا تسيبني أبدا !!!
    و أخده معاه فعلا

    .................... .................... ......

    ناس كتير كانوا مسافرين الشام و كانوا حافظين الطريق ...عشان كل مره بيروحوا يشتروا و يبيعوا بضايع و حاجات من الشام .....و الطريق كان طويل طويييييييييييل ....

    .................... .................... .......
    فقالوا خلاص احنا هنرتاح شوية ....فوقفوا في مكان عشان يرتاحوا ...
    كان المكان ده فيه راجل ... اسمه " بحيري الراهب "

    و كل مرة لما الناس يسافروا للشام و يقفوا يرتاحوا في المكان ده .... مكنش بحيري الراهب يرضي يكلمهم ... و ملوش دعوة بيهم .

    بس المرة دي ... بحيري الراهب فضل يبص عليهم ...


    و بعدين قام و راح عندهم ..... و فضل يدور ... لغاية لما شاف سيدنا محمد ... ولقاه نايم تحت شجرة أغصانها نازلة وعاملة ضل عليه ،،، وكمان غيمة يعني سحابة ،،،سحابةفوقيه بتضلل عليه ..
    فقال بحيري لكل الناس :
    أنا عملت أكل ليكم كلكم ...
    وأنتم معزومين كبار و صغيرين عشان تاكلوا عندي !!!
    الناس بقوا مستغربين ... ده احنا علطول بنمشي من الطريق ده
    عمر ما بحيري اهتم بينا !!!
    بس كلهم راحوا لبحيري و أكلوا عنده ...
    بحيري بقي مهتم بسيدنا محمد ...
    وفضل يسأله أسألة كتير ...وطلب يشوف علامة عند كتفه ..
    وبعدين بحيري مسك ايد سيدنا محمد وقال :
    هذا سيد العالمين ...
    هذا رسول رب العالمين
    يعني
    الولد ده هيكون سيد الدنيا كلها ...
    ده هو النبي اللي ربنا أختاره عشان يعلم الناس كلها .

    فطبعا كل الموجودين استغربوا أوي .. و عمه أبو طالب كمان استغرب .
    و سألوه كلهم : انت عرفت إزاي ؟؟؟؟
    قالهم : عشان أنا عارف أوصاف النبي اللي ربنا هيختاره .....عارفه من كتب ربنا
    و عارف شكله ... و عارف علامة بتكون في كتفه ..
    العلامة دي ربنا بيخليها في كل نبي .... ( اسمها خاتم النبوة )

    و بعدين بحيري سأل أبو طالب : أنت تبقي ايه للولد ده ؟؟
    أبو طالب قال : أنا ابوه ...( لأنه كان بيهتم بيه زي باباه ,و بيحبه زي باباه)
    فبحيري قال : لأ .... أنت مش أبوه ... أنا عارف إن النبي اللي ربنا هيختاره أبوه هيكون مات .
    أبو طالب قاله : فعلا !!! أنا عمه بس بهتم بيه بدل باباه !!!
    بحيرا سأله : و فين باباه؟؟
    رد ابو طالب : أبوه مات و هو لسه في بطن مامته .
    بحيري قاله : كلامك صح ... هي دي الحاجات اللي أعرفها من كتب ربنا عن النبي اللي ربنا هيختاره ...

    بس في الآخر بحيري طلب حاجة عجيبة من أبو طالب ... عارفين قاله إيه؟؟؟
    قاله خد بالك من سيدنا محمد ... عشان لو اليهود شافوه ... هيعرفوا إنه النبي اللي ربنا اختاره ...
    فهيئذوه ..لأنهم دايما بيأذوا أنبياء ربنا .... ارجع بيه لمكة بسرعة ... و ما تخليش حد يشوفه .



    فسمع أبو طالب كلامه ..... و رجعه مكة .
    ونكمل الحلقة الجاية ...

    اللهم صل علي سيدنا محمد .






  6. #6
    المشرف العام

    User Info Menu




    كان يا ما كان و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي ...عليه الصلاة و السلام .
    كلنا نقول ................عليه الصلاة و السلام .

    رجع سيدنا محمد مع عمه أبو طالب لمكة .... و كان عنده كام سنة ؟؟
    12 سنة

    و فضل عايش مع عمه في مكه ....و كبر مع ولاد عمه ...

    ..........
    بس الناس في مكة زمااااان زماااان ... كانت بتعبد الأصنام ...
    يعني ايه؟؟
    يعني يجيبوا تمثال من الحجر أو الخشب ....
    و يقولوا ده ربنا بتاعنا !!! و هنطلب اللي احنا عايزينه من الصنم ده !!!
    ينفع الكلام ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ....لأ طبعا ....بس هما كانوا بيعملوا كده !

    و لما حد يقولوهم انتم بتعملوا كده ليه؟
    ...يقولوا عشان ربنا اللي في السما ..اللي خلقنا يحبنا !!!
    صح الكلام ده؟؟؟ .... طبعا غلط ...
    ....طب ايه الصح ؟؟ ...نعبد ربنا اللي خلقنا و بس .... و ما نعبدتش غيره .
    بس هما بيعملوا غلط .
    و عشان كده هنسميهم ... الكفار .

    بس سيدنا محمد عمره ما عمل زيهم .... و كان عارف إنهم بيعملوا غلط
    ...ينفع حد يطلب اللي هو عايزه من صنم ...حتة حجر ؟؟؟
    ينفع حد يقول للصنم أنا عيان ..خليني أخف ؟!!!
    ده أصلا الصنم ده عبارة عن حتة حجر
    لا بيسمع و لا بيتكلم و لا يقدر يعمل أي حاجة .
    ربنا اللي خلقنا هو بس اللي يقدر يعمل كل حاجة لينا .

    عشان كده سيدنا محمد مكنش بيعمل زيهم
    و كان الصبح يروح يرعي الغنم ... يخليها تاكل و تشرب ...و بعدين يرجعها

    و بليل يقعد لوحده يفكر ... الدنيا دي كلها .... ربنا اللي خلقها ... و خلقنا كلنا
    و خلق كل حاجة .... ربنا عظيم و قوي ... و لازم نعبده و نشكره علي نعمه اللي إدهالنا .
    و كان بيعبد ربنا زي سيدنا إبراهيم (اللي بنا الكعبة ) ....
    بيعبد رب واحد في السما ...هو اللي خلقنا ........
    و ملوش دعوة بالأصنام اللي بيعبدها الكفار في مكة .

    و كبر سيدنا محمد .... و بقي عنده 25 سنة ...
    و كانت أخلاقه أحسن أخلاق ... و بيساعد الناس ..
    و بيهتم بجيرانه و أهله .. و يساعد المحتاج و الضعيف ...
    و ما بيقولش غير الصدق ...
    و كان أمين ... يعني لما حد يبقي عنده ذهب أو فلوس عايز يحافظ عليها ....كان يوديها لسيدنا محمد يحفظله عليها ...
    عشان عارف ان سيدنا محمد هياخد باله من حاجته و هيرجعهاله تاني ....



    فالناس كلها في مكة بقت بتحبه ... و بقوا يقولوا علي سيدنا محمد : الصادق الأمين .
    .................... .................... .......... ...................
    و كان في مكة ... السيدة خديجة ... و كانت أحسن واحدة في مكة ... كان كل الناس بتحترمها
    و كل الناس عارفين إنها أكتر واحدة مؤدبة و طيبة و أخلاقها جميلة ...
    .................... .................... .......

    السيدة خديجة كان عندها فلوس كتير ....
    و عرفت إن فيه واحد اسمه سيدنا محمد ... كل الناس بتقول عليه الصادق الأمين ...و إنه بيحافظ علي حاجات الناس و عنده أخلاق طيبة ...
    فالسيدة خديجة قالت خلاص ... ده أحسن واحد أديله فلوسي ..و أقوله يروح يتاجر بيها في الشام (يشتري و يبيع حاجات ) عشان فلوسي تبقي أكتر ....
    و قالت لسيدنا محمد ..... فوافق .... و أخد الفلوس منها و سافر الشام عشان يتاجر .

    و رجع سيدنا محمد من الشام و هو معاه فلوس كتيييير أوي ...و إداها كلها للسيدة خديجة ...
    السيدة خديجة فرحت

    و حست إن سيدنا محمد فعلا بيحافظ علي حاجة الناس و إنه أكتر إنسان أمين و رجعلها الفلوس أكتر بكتييير .
    فقالت ده أحسن إنسان يكون زوج ليا ...عشان ده أكتر إنسان أخلاقه طيبة
    وأمين .
    و سيدنا محمد عارف إن السيدة خديجة أكتر واحدة مؤدبة و طيبة و أخلاقها جميلة
    فوافق يتجوزها ....

    و عملوا أكل جميل ... و عزموا الناس ...

    و اتجوز سيدنا محمد و السيدة خديجة ... و بقي عندهم أطفال ...
    القاسم .......و زينب ......و رقية ..........و أم كلثوم ......وفاطمة ...... و عبد الله.

    بس الولاد (القاسم و عبد الله) ماتوا و هما لسه صغيرين
    ... فبقي عندهم :
    زينب .......و رقية ........و أم كلثوم .......... و فاطمة

    و فضل سيدنا محمد يعمل الخير
    و كان عليه الصلاة و السلام بيحب يأكل المساكين

    ... و لما يجيلوا ضيف يكرمه و يديله أحسن أكل ...

    و كان قلبه أطيب قلب و أخلاقه أحسن أخلاق .
    .................... .................... .......... .....

    وكان سيدنا محمد بيحب يروح غار حراء ....
    مكان بعييييييد فوق جبل

    يقعد هناك يفكر في ربنا .....و يعبده ...... و يدعيه
    و يحمده علي نعمه ..... و كانت السيدة خديجة بتبعتله الأكل هناك في غار حراء .
    و لما يخلص عبادة يرجع لبيته وهو مبسوط ...
    لغاية لما بقي عنده 40 سنة ..... راح غار حراء ...
    عاش ان يقعد لوحده يعبد ربنا ....
    يا تري إيه اللي هيحصل ؟؟؟
    الحلقة الجاية هنكمل إن شاء الله
    في حفظ الله .....














  7. #7
    المشرف العام

    User Info Menu


    الحلقة السابعة

    كان يا ما كان ....... و ما يحلي الكلام .... غير ....... هاااااا؟؟
    بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ..... و الحلوين بس هما اللي بيعرفوا يقولوا
    عليه الصلاة و السلام ...

    آخر مرة قلنا إن سيدنا محمد بقي عنده 40 سنة
    ....و كان متعود يعبد ربنا فوق الجبل... اسمه جبل النور
    .....جوة غار ... غار حراء ..........
    بس في يوم من الأيام .... في شهر رمضان ...
    سيدنا محمد ....... طلع الجبل

    و دخل الغار ... غار حراء ... عشان يعبد ربنا ..... زي ما هو متعود .....

    عارفين إيه اللي حصل ؟
    ربنا اختار اليوم ده .... عشان يبعت لسيدنا محمد ملاك ... جوة الغار ..
    عشان يعلم سيدنا محمد
    .... هيعلمه كلام ربنا .....
    هيعلمه القرآن .

    الملاك ده ..... اسمه إيه؟
    اسمه جبريل ( عليه السلام)

    سيدنا محمد قاعد جوه الغار ...... بيعبد ربنا و بيدعيه ....
    جه جبريل ( عليه السلام ) لغار حراء ....
    و قال لسيدنا محمد : " اقرأ "
    سيدنا محمد رد : " ما أنا بقاريء " .... يعني أنا مش بعرف أقرأ .

    فجبريل (عليه السلام) ضمه ... يعني حضنه جامد .... و بعدين سابه
    و قاله تاني : " اقرأ "
    فرد الرسول صلي الله عليه و سلم : "ما أنا بقاريء " ...... يعني أنا مش بعرف أقرأ.

    فجبريل (عليه السلام) ضمه تاني ..... يعني حضنه جااامد ..... و بعدين سابه
    و قاله تالت مرة : "اقرأ "



    بس سيدنا محمد رد المرادي : ماذا أقرأ ؟ ..... يعني أقرا إيه؟؟؟

    فجبريل (عليه السلام) قاله :

    " اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ و ربك الأكرم ، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم "

    و بعدها اختفي جبريل (عليه السلام) من الغار فجأة .

    الرسول عليه الصلاة و السلام خاف أوي ....
    و نزل من الجبل بسرعة ...
    و هو جسمه عرقان و بيرتعش ...
    جري بسرعة علي بيته ....
    عند السيدة خديجة .

    سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم كان خايف ....
    لأنه لسه مكنش يعرف ان جبريل ( عليه السلام ) هو ملاك من عند ربنا .
    و إن ربنا بعته عشان يعلم سيدنا محمد القرآن ....كلام ربنا .....
    اللي هيخلي الناس تعمل الخير و تبعد عن الشر .

    أول لما السيدة خديجة فتحت ليه الباب لقته خايف أوي ....
    و جسمه بيرتعش و عرقان .....
    قالها بسرعة : " زملوني ....زملوني " ...... يعني غطوني غطوني !!
    فالسيدة خديجة بسرعة جابت غطي تقيل

    ..و دفته بيه
    لأن جسمه كله كان بيترعش ....
    و كانت خايفه عليه أوي ...
    و بتنشف عرقه ...

    لغاية لما بقي كويس
    و بعدين السيدة خديجة سألته : إيه اللي حصل ؟؟
    فحكي ليها كل اللي حصل ... و قالها قد إيه كان خايف .

    السيدة خديجة طمنت سيدنا محمد ....
    عارفين قالتله إيه ؟
    قالتله :
    " متخافش ...ربنا مش هيخلي أي حاجة وحشة تحصلك ..
    لأنك دايما بتقول الصدق ... و دايما طيب مع كل قرايبك و بتهتم بيهم
    و دايما بتريح أي إنسان تعبان .... و دايما أخلاقك أحسن أخلاق ....
    و كمان بتكرم ضيوفك ....و لو أي حد حصله مشكلة علي طول بتساعده ...
    فمتخافش أبدا .... عشان اللي بيعمل الأعمال الطيبة دي ربنا بيحميه "

    و بعدين قالت له :
    " تعالي نروح نسأل عن اللي حصل ده ... نسأل ابن عمي .... "
    اسمه ..... ورقة ابن نوفل ...... كان راجل عجوووووز أوي أوي .

    و كان بيقرا كتييييييير كتير
    و كان عارف إن فيه نبي ربنا هيختاره عشان يعلم الناس كلها ...
    و كان عارف صفاته .

    راحوا لورقة ابن نوفل ...
    و حكوا ليه كل اللي حصل .
    عارفين قالهم إيه ؟؟؟

    بص لسيدنا محمد و قاله :
    " و الله ... أنا متأكد إن انت النبي اللي ربنا اختاره ...
    و اللي جالك في غار حراء هو جبريل ...
    الملاك اللي ربنا بيبعته للأنبياء عشان يعلمهم
    و ربنا بعته لكل الأنبياء اللي قبلك
    و بعته ليك ... عشان انت النبي اللي ربنا اختاره "

    بس ورقة ابن نوفل ... قاله علي حاجة كمان .... حاجة تخوف
    قاله :
    " خد بالك !!!!!
    ....أهل مكة الكفار ( الوحشين ) اللي بيعبدوا الأصنام
    لما يعرفوا إنك النبي اللي ربنا أختاره هيحاربوك و هيؤذووك
    و هيخلوك تمشي و تسيب مكة ... "
    سيدنا محمد سأله :
    هيخرجوني من مكه ؟؟؟؟؟

    فرد عليه ورقة ابن نوفل : أيوة ....مفيش نبي ربنا بعته إلا ولازم يحاربه الكفار و يطردوه

    ورقة ابن نوفل راجل عجوووز أوي زي ما قلنا ..
    بص لسيدنا محمد و هو زعلان و قاله :
    " نفسي كنت أكون شاب ..أو أكون لسه عايش لما يحاربوك
    عشان أساعدك علي قد ما أقدر و أكون معاك "

    و راح قايم ورقة ابن نوفل ....الراجل العجوز ...
    ووطي علي راس سيدنا محمد و باس راسه
    لما عرف إن ده الإنسان اللي ربنا اختاره عشان يكون النبي
    اللي هيعلم كل الناس أوامر ربنا

    اللهم صل علي سيدنا محمد





  8. #8
    المشرف العام

    User Info Menu














    الحلقة الثامنة

    كان يا ما كان و ما يحلي الكلام ..... غير ...... بذكر النبي .... عليه الصلاة و السلام ...
    ......هاااااا ؟ عليه الصلاة والسلااااااااام ...... ممتازيييين !

    سيدنا محمد و السيدة خديجة ....
    بعد لما رجعوا من عند ورقة ابن نوفل اطمنوا و عرفوا إن النبي اللي ربنا اختاره هو سيدنا محمد .

    فالسيدة خديجة آمنت بسيدنا محمد ....يعني إيه؟
    يعني قالت أنا هسمع كلام سيدنا محمد في كل حاجة هيقولي عليها ...
    عشان هو النبي اللي هيعلمني كلام ربنا .

    يبقي مين أول حد آمن بسيدنا محمد و سمعت كلامه ؟؟
    السيدة خديجة .... ممتازيييييين

    -------------------------------------------
    سيدنا محمد اطمن و رجع الغار تاني ..... فوق ... فوووووق الجبل ....
    و قعد هناك يعبد ربنا ..... و يدعي ربنا .....و مرت الأيام في غار حراء
    و سيدنا محمد مستني جبريل "عليه السلام " يرجع تاني ...

    بس جبريل "عليه السلام " مجاش ....
    و سيدنا محمد فضل برضه يعبد ربنا ....و يدعيه
    و لما خلص ....
    نزل من الجبل عشان يرجع لبيته ....

    و بعدين لما وصل لآخر الجبل تحت و مشي سمع صوت بينده عليه ...
    بص حواليه ملقاش حد .... فبص في السما ....

    فشاف الملاك جبريل" عليه السلام" اللي جاله في الغار ....
    فخاف أوي برضه ... لأنه لسه مش متعود أنه يشوفه ...
    و رجع بيته بسرعة ...
    أول لما رجع البيت كان خايف و بيرتعش برضه ...
    و السيدة خديجة غطته بسرعة ...
    بس المرادي سيدنا محمد سمع صوت جبريل عليه السلام ...
    و هو بيقوله كلام ربنا .... القرآن ..
    سمعه بيقول :
    " يا أيها المدثر ..... قم فأنذر ...."
    المدثر ...يعني اللي بيتغطي ...
    يعني يا محمد ...أنت بتتغطي عشان خايف ...متخافش... و قوم علم الناس يعبدوا ربنا ...عشان يدخلوا الجنة
    و قولهم اللي هيعبد الأصنام ربنا مش هيحبه و هيبقي مكانه في النار ....
    فــــــــــ ......
    ---------------------------------------

    سيدنا محمد اطمن وبقي مش خايف ..
    و عرف إنه النبي اللي ربنا اختاره
    و إن جبريل هو الملاك اللي هيقوله كلام ربنا
    عشان سيدنا محمد يعلم الناس كلها .

    سيدنا محمد بدأ يقول للناس .... بس في السر
    يقولهم إنه النبي ... و أنهم لازم يعبدوا ربنا بس ...
    و يعملوا الخير و تبقي أخلاقهم طيبة .

    كان بيقول كده للناس في السر ... عشان الكفار ...أشرار
    و لو عرفوا هيؤذوه و هيضايقوا المؤمنين الطيبين .

    أول راجل آمن بسيدنا محمد ... يعني سمع كلامه و صدقه ...
    كان سيدنا أبو بكر الصديق ...ده كان صاحب سيدنا محمد ...
    و أبو بكر عارف من زمااان إن سيدنا محمد صادق أمين ... و عمره ما قال غير صدق ...
    فآمن بيه علطول .

    و أول ولد صغير آمن بسيدنا محمد ... أسمه علي .... سيدنا علي
    ( هنحكلكوا عليه بعد كده قد إيه بقي بطل قوي لما كبر )
    كان عنده 10 سنين لما آمن بسيدنا محمد ..
    و بقي ولد مؤمن طيب بيسمع كلام سيدنا محمد .

    و كل يوم يعدي ... ناس كمان تعرف عن سيدنا محمد ....
    و يبقوا مؤمنين طيبين ... بس في السر
    و كانوا لما يبقوا عايزين يصلوا يستخبوا ورا الجبل عشان الكفار الأشرار ما يشفهموش
    ( للأمهات...الصلاة كانت ركعتين وقت الظهر و العشا قبل الإسراء و المعراج)

    و كانوا بيتجمعوا في السر في بيت اسمه ....... دار ابن الأرقم ...

    يقعد المؤمنين الطيبين مع بعض و معاهم سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم



    يعلمهم القرآن .... كلام ربنا ...
    و يعرفهم إن ربنا اللي خلقهم و خلق كل حاجة في الدنيا ...
    و إنهم يعبدوا ربنا بس ...لأن ربنا بس هو اللي يقدر يعملنا كل حاجة .
    و يعلمهم الأخلاق الطيبة ...
    الصدق و الأمانة و العطف علي المساكين و كل أعمال الخير

    فضل سيدنا محمد .....3 سنين ....
    3 سنين يقول للناس في السر ...
    و يعلمهم في السر ....

    لغاية لما جبريل " عليه السلام " قاله لازم تعرف كل الناس
    و تعلن للكل ... كل الناس لازم تعرف ....

    بس يا تري الكفار الأشرار ...لما يعرفوا هيحصل إييييييييه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هنكمل الحلقة الجاية















  9. #9
    المشرف العام

    User Info Menu











    الحلقة التاسعة
    صلى الله عليه وسلم....ممتازين

    كان ياما كان و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي ...هاااا




    فضل سيدنا محمد 3 سنين .... 3 سنين بيعلم الناس في السر ...




    في بيت اسمه إيه ؟...دار ابن الأرقم




    لغاية لما جبريل عليه السلام ... قال لسيدنا محمد .... إن ربنا بيأمره ..



    أنه يعرف كلللل الناس .... و يعلن لكل الناس ....



    يعرفهم انه النبي اللي ربنا اختاره .




    فسيدنا محمد جمع كل أهله و قرايبه ....




    و قالهم ... :



    أنتو قرايبي و عارفين إني عمري ما قلتلكوا إلا الصدق ..



    أنا ربنا أختارني إني أكون النبي ...




    اللي هيعلمكوا و يعلم كل الناس .



    و ربنا واحد .. هو اللي خلقنا ..



    وما بنفعش نعبد حد تاني غير ربنا..



    و اللي هيعمل خير و هيطيع ربنا و يسمع كلامه



    هيدخل الجنة ...و اللي هيعبد أي حاجة تانية



    هيبقي من أهل النار ... "




    فأهله سكتوا و قعدوا يفكروا في كلامه ...



    إلا واحد من أهل سيدنا محمد ...



    عمه ....


    عمه ابو لهب ....



    كان عمه قلبه قاسي و من الأشرار ..



    و ما بيحبش يسمع كلام ربنا ....



    أبو لهب قال لأهله و قرايبه :



    "محدش يسمع كلام سيدنا محمد ... ولا يساعده ...



    لو حامتوه أو ساعدتوه ... كل الناس هتحاربكوا .. و هتموتكوا !!!"




    بس عمه التاني أبو طالب ..كان طيب ..



    هو اللي ربى سيدنا محمد ... قال لأبو لهب :



    " لأ!!!! أنا هقف مع سيدنا محمد .... و هساعده ...




    و مش هخلي أي حد يؤذيه أو يضايقه ! "




    بس للأسف عمه أبو طالب كان بيعمل زي الكفار ... بيعبد الأصنام ...



    و خايف يبطل يعمل كده ... و خايف يسمع كلام سيدنا محمد




    و يعبد ربنا بس .... كان الكفار يتريقوا عليه ...و يضايقوه و يشتموه .




    ففضل أبو طالب يعبد الأصنام و بيحمي سيدنا محمد و بيمنع أي حد إنه يؤذيه .




    (طب كده ...هيدخل الجنة و لا النار ؟؟ .... طبعا هيدخل النار ...




    لأن أي حد هيعبد حاجة غير ربنا ... هيدخل النار ...)





    سيدنا محمد قال لأهله .. بس لسه مقالش لأهل مكة ...




    فطلع فوق جبل .... جبل جنب الكعبة .... اسمه جبل الصفا ....




    و قف سيدنا محمد و نده علي الناس ...بصوت عالي أوي ...




    الناس كلها اتجمعت حوالين الجبل



    كل أهل مكة اتجمعوا ...




    فسيدنا محمد سألهم : لو قلتلكم كلامي هتصدقوه ؟؟!!!



    فردوا و قالوا : "طبعا أنت عايش طول عمرك معانا ..



    و عمرك ما قولت إلا الصدق



    و عمرك أبدا ما كذبت و احنا عارفينك ..."




    فقالهم : ربنا أختارني إني أكون رسول .. عشان أقول لكل الناس ...



    إنهم يعبدوا ربنا بس .... وحده ... عشان يدخلهم الجنة ...


    و اللي هيعبد الأصنام ...الحجارة اللي ما بتسمعش و لا بتكلم ولا تفهم ..



    أو يعبد أي حاجة تانية غير ربنا ....هيدخل النار .... اعبدوا ربنا وحده "



    الناس فضلوا يفكروا في كلام سيدنا محمد ...إلا واحد ...عمه ...عمه الشرير



    ....أبو لهب ...بص لسيدنا محمد .... و قاله : تبا لك !!! ....




    دي كلمة وحشة معناها ... هتخسر و تموت ...



    سيدنا محمد ماردش عليه ...



    بس ربنا بعت الملاك جبريل" عليه السلام " يقول لسيدنا محمد كلام ربنا ....



    (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ)



    يعني ربنا قال .. أبو لهب هو اللي هيخسر و هيموت ...



    و هيموت كافر و هيدخل النار .



    مرات أبو لهب ... كانت هي كمان ست شريرة .... اسمها أم جميل



    و عرفت إن ربنا بيقول إن أبو لهب هو اللي هيخسر و هيموت و هيدخل النار ...



    فراحت جابت حجر كبير عاوزة ترميه على سيدنا محمد ...



    سيدنا محمد كان قاعد عند الكعبة و معاه سيدنا أبو بكر ...



    جت مرات أبو لهب الشرير (أم جميل )



    و بتدور علي سيدنا محمد عشان تضربه بالحجر ..



    أبو بكر خاف لحسن تعمل حاجة وحشة في سيدنا محمد



    بس سيدنا محمد قاله متخافش ...



    راحت مرات أبو لهب عند أبو بكر ...و قالت له : فين صاحبك ؟!!! فين محمد ؟؟!!!



    أنا لو شوفته هضربه بالحجر .



    يا اااااااه .... ده سيدنا محمد قاعد جنب سيدنا أبو بكر ...




    بس ربنا خلاها متشوفوووش خاااالص ... عشان ربنا بيحفظ سيدنا محمد .



    و مشيت مرات أبو لهب !!!



    و سيدنا محمد قال لأبو بكر .... ربنا هو اللي خلاها متشوفنيش .



    كان فيه ناس بتعبد الأصنام .... لما سمعت كلام سيدنا محمد ....



    آمنت بيه و سمعت كلامه ....و بقوا مسلمين ..... مؤمنين طيبين ...



    بس الكفار الأشرار اللي لسه بيعبدوا الأصنام بقوا متضايقين أوي ...


    زعلانين ان كل يوم ناس بتسمع كلام سيدنا محمد ...


    و تبقي مسلمة ...و مؤمنة ...و طيبة .... و تسيب الأصنام ....



    فقعدوا يفكروا في خطط .... خطط شريرة .



    قعد الكفار مع بعض ...يفكروا نعمل إيه ؟؟؟



    ده كمان الناس هييجوا من بره مكة و هيسمعوا كلام سيدنا محمد ...




    واحد منهم قال : أيوة !! .... أنا عندي فكرة !!!

    أحنا نقول للناس اللي هتيجي مكة ...أوعوا تكلموا محمد !!!

    لحسن ده ساحر و هيعمل فيكوا سحر يخليكوا مؤمنين طيبين !!!







    فالكفار بقوا يقعدوا في الطريق ...

    و اللي يدخل مكة يقولوا له أوعي تكلم محمد ..ده ساحر ....

    هيخليك تسيب الأصنام !!!!




    بس ما حدش من الناس سمع كلامهم !!!

    و الناس راحت لسيدنا محمد ....و عرفوا إنه النبي ...

    و آمنوا بيه و بقوا مسلمين و مؤمنين طيبين .




    الكفار اتغاظوا أوي ... و قالوا خلاااااص .... احنا هنعمل فكرة تانية !!!



    هنفضل نضايق سيدنا محمد .... و نشتمه ...

    و نشتم المؤمنين و نتريق عليهم




    لغاية لما يرجعوا يعبدوا الأصنام ...



    فبقي الكفار الأشرار يشوفوا واحد مؤمن فقير هدومه مقطوعة ....




  10. #10
    المشرف العام

    User Info Menu

    الحلقة العاشرة

    كان ياما كان و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي ...هااا
    عليه الصلاة و السلااااااااام ..... ممتازين

    المسلمين سابوا مكة ... البلد الجميلة اللي فيها الكعبة ...
    و كانوا بيحبوها أوي ....
    بس سابوها غصب عنهم و سافروا الحبشة ....لييييه ؟


    عشان الكفار ...الأشرار كانوا بيضايقوا و يعذبوا المسلمين ...
    عشان يخلوهم يعبدوا الأصنام ....

    و عاش المسلمين في الحبشة عند الملك الطيب
    اللي مش بيظلم ولا بيضايق حد
    اسمه إيه الملك ده؟؟؟ ..... اسمه النجاشي .... ملك الحبشة .

    بس الكفار الأشرار بعتوا اتنين منهم .... و معاهم هدايا حلوة كتييير للملك النجاشي عشان يرجع المسلمين .....

    و إدوا الهدايا للملك و قالوله : "فيه ناس أشرار جم بلدك الحبشة ... خليهم يرجعوا معانا !!"
    ...قصدهم علي المسلمين الطيبين

    الملك كان طيب و عادل ...رد عليهم و قالهم : " لأ أنا مش هخلي حد يرجع معاكم ... عشان هما دخلوا بلدي خايفين
    و أنا لازم أحميهم ...و هجيبهم هنا و أسالهم عن كل حاجة " .

    فالملك جاب المسلمين ..... و سألهم :

    أنتوا ليه جيتوا عندي الحبشة ؟؟ و ليه سيبتوا أهلكوا في مكة ؟ ...

    قام جعفر .... جعفر بن أبي طالب .... أبن عم الرسول عليه الصلاة و السلام ...و قال :

    يا ملك ....أحنا في مكة كنا عايشن مع أهلنا ...و كنا كلنا بنعبد الأصنام .. و مكناش عارفين الصح ..
    و كنا بنعامل بعض وحش ...و محدش بيهتم بقرايبه ... و بنضايق جيرانا ...و القوي بيضرب الضعيف .... و بنظلم بعض
    لغاية لما جه سيدنا محمد ... الصادق الأمين ...
    النبي اللي ربنا أختاره ....و علمنا ...علمنا الصح ....و علمنا الخير ....
    خلانا نعرف أن الأصنام دي متقدرش تعملنا حاجة
    علمنا نعبد ربنا ...و ندعي ربنا ... عشان هو بس اللي يقدر يعملنا كل حاجة .
    علمنا نقول الصدق ...
    علمنا يبقي عندنا أمانة و نحافظ علي حاجة بعض ...
    علمنا نحب قرايبنا و نسأل عليهم .....
    علمنا نحب جيرانا و نساعدهم ...
    علمنا ما نأذيش الضعيف ولا اليتيم و نحافظ علي مشاعرهم و نحبهم و نساعدهم ...
    فسمعنا كلام سيدنا محمد ... و آمنا بيه ....
    لكن الكفار اللي لسه بيعبدوا الأصنام ....
    أذونا و عذبونا عشان يخلونا نرجع نعبد الأصنام بتاعتهم ...
    فجينا عندك الحبشة لما عرفنا إنك ملك عادل ... و مش بتظلم حد ...و بتدي كل إنسان حقه .

    فالملك بص لجعفر ...و قاله : قولي كلام ربنا ...القرآن .... اللي سيدنا محمد علمهولكوا .

    جعفر قاله حاضر و فضل يقرأ قرآن " سورة مريم " .

    الملك الدموع نزلت كتير من عينه ... عيط عشان اتأثر بكلام ربنا ...
    و قال للمسلمين :
    أنا مش ممكن أسلمكم للكفار أبدا .... أنتوا هتفضلوا عايشين عندي في الحبشة في أمان ...
    و محدش من الكفار هيقدر يضايكوا و أنتم عندي

    فرجع الكفار لمكة ... و هما حاسين إنهم متغاظين أو

    اللهم صل علي سيدنا محمد




  11. #11
    المشرف العام

    User Info Menu

    كان ياما كان .... و ما يحلي الكلام ... إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ....


    ........... الممتازين يقولوا .......... عليه الصلاة و السلام ....

    الكفار رجعوا من الحبشة متغاظين ....
    و قالوا ما ينفعش كده ...
    لازم نفكر في خطة جديدة ....نؤذي بيها المسلمين ....
    قعدوا مع بعض ....و فضلوا يفكروا .....
    نعمل إيه ؟؟؟؟ ...... نعمل إيه؟؟؟؟؟ .....ممممم ....

    فواحد شرير منهم قال :
    " أيوااااااا ... أنا عندي فكرة !!!
    لسة فيه شوية مسلمين في مكة ....
    و كمان الرسول و أهله لسه في مكة ...
    إيه رأيكوا ما نبعتش ليهم أي أكل ...
    لغاية لما يموتوا من الجوع ...
    و ما نشتريش منهم أي حاجة ...
    ولا نكلمهم ....ولا نقعد معاهم ...
    ولا نتجوز حد منهم .... و نخاصمهم ....
    و نفضل كده لغاية لما يبطلوا يصلوا لربنا ...
    و يرجعوا يعبدوا الأصنام تاني ....
    ساعتها بس نصالحهم و نرجعهم أصحابنا "

    الكفار الأشرار ...قالوا :" فكرتك دي ممتازة ...
    يلا نكتب الاتفاق ده علي ورقة ...
    و نعلق الورقة دي علي الكعبة ...


    عشان كل الكفار يشوفوه و يعملوا الخطة دي ! "

    فكتبوا الاتفاق الشرير بتاعهم في ورقة ....
    و راحوا علقوه علي الكعبة ....

    يااااااااااه ....
    المسلمين راحوا يشتروا أكل ...
    الكفار ما رضوش يكلموهم ...
    ولا رضوا ييدوهم أي أكل ..

    و الكفار كمان اتفقوا ما يشتروش حاجة من عند المسلمين
    عشان ما يخلوش المسلمين يكسبوا فلوس ...

    الأكل بقي عند المسلمين قليل أوي ...
    و جسمهم ضعف ....

    ...ولما بقوا يجوعوا أوي ...كانوا يروحوا ياكلوا ورق الشجر ....

    ساعات كان فيه ناس بييجوا من بره مكة يبيعوا ...
    فكان المسلمين يروحوا يجيبوا أكل شوية صغيرين في السر
    و لما واحد مسلم يعرف يجيب أي أكل كان يقسمه علي أخواته المسلمين ...
    لأن المسلمين أخلاقهم طيبة و بيحبوا بعض ....

    فضل المسلمين كده 3 سنين ....
    3 سنين بيجيبوا أكل بصعوبة ... و بياكلوا قليل اوي لغاية لما جسمهم ضعف
    بس قالوا ... احنا مش هيهمنا ... مهما الكفار يعملوا هنفضل نحب ربنا ...
    و نعبد ربنا ... عشان ندخل الجنة ....اللي فيها أحلي أكل ....
    أكل الجنة أحلي من كل أكل الدنيا ....
    فضلوا مستحملين ... رغم التعب .. والجوع
    عشان عارفين ان هما الصح وهما الحق ..
    قالوا حتي لو تعبنا من الجوع ... مش هنرجع مع الكفار ...
    حتي لو جسمنا بقي ضعيف ... قلوبنا هتبقي قوية عشان احنا الحق ..
    حتي لو موتنا ... هنبقي احنا الفايزين ..
    عشان احنا اللي ربنا هيدخلنا جنته عشان صبرنا و استحملنا

    مفيش ولا واحد ... ولا وااااحد من المسلمين استسلم
    الا واحد منهم رجع للكفار و سمع كلامهم !!
    المسلمين كانت اجسامهم ضعفت ..
    بس قلوبهم قوية ... لانها بتحب ربنا .

    الكفار حسوا انهم فشلوا و انهم اتهزموا ...

    لغاية في يوم من الأيام ... جه 5 رجالة من الكفار ...
    و قالوا :"الاتفاق ده فكرة وحشة ... و مش هنخلي المسلمين يرجعوا للأصنام برضه ...
    .............احنا هنروح نقطع الاتفاق ده .... ده اتفاق فاشل ... "
    بس جه كافر شرير اسمه أبو جهل و معاه كفار تانيين .... قالوا لأ إحنا هنفضل علي الخطة دي ...
    وفضلوا يتخانقوا مع بعض

    لغاية لما سيدنا محمد شافهم ...و قال لعمه أبو طالب ....
    خليهم يشوفوا ربنا عمل ايه في الورقة اللي كتبوا فيها اتفاقهم ... ربنا خلي نمل الأرض ياكلها...

    أبو طالب عم الرسول سأل سيدنا محمد : انت عرفت منين ؟؟

    فسيدنا محمد قاله : ربنا خلي جبريل عليه السلام يعرفني.

    راح الكفار بسرعة عند الكعبة بصوا في الورقة بتاعتهم .....
    لقوا النمل اكل الورقة كلها ....إلا كلمة "بسمك اللهم "

    الكفار عرفوا إن ربنا هو اللي عمل كده في اتفاقهم الشرير ..... فخافوا ...
    و قطعوا التفاق بتاعهم ....
    و رجعوا يشتروا و يبيعوا من المسلمين تاني ....

    اللهم صل علي سيدنا محمد .














صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •