قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الايدز عقوبة وبلاء من الله عز وجل وعار على العالمين والخلق

  1. #1
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    Lightbulb الايدز عقوبة وبلاء من الله عز وجل وعار على العالمين والخلق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين الذي ارسل رحمة للعالمين والخلق النبي وحبيب ورسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم وعلى صحابته الكرام وعلى التابعين ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين...
    اما بعد​
    الايدز للاسف الشديد عار العالمين والخلق وعقوبة للذين يفعلون الفواحش وابتلاء للذين لم يفعلوها وغيرهم


    د دلت السنة على أن الفواحش والبغي سببان للوباء، ففي الحديث: “لم تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ في قَوْمٍ قَطُّ حتى يُعْلِنُوا بها إلا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ التي لم تَكُنْ مَضَتْ في أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا” رواه ابن ماجه. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ما ظهر البغي في قوم قط إلا ظهر فيهم الموتان. فالأول وباء، والثاني قتل، وكلاهما مكتوب على هذه الأمة، ويكثر في آخر الزمان. تتابعت الأوبئة والطواعين عبر القرون، ووقع ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام من كثرة الموتان، وأنه من علامات الساعة، وأن فناء أمته بالطعن والطاعون، أي: القتل والوباء، فكان كما قال عليه الصلاة والسلام.
    وفي عصرنا هذا ظهرت أوبئة ما كانت تعرف من قبل كالإيدز والسارس وجنون البقر وأنفلونزا الطيور والخنازير وأيبولا وكورونا وغيرها، حتى إن منظمة الصحة العالمية سجلت في خمسة أعوام فقط أكثر من ألف ومئة وباء في مناطق العالم المختلفة، ويأذن الله تعالى بالسيطرة عليها، واكتشاف اللقاحات لها، وإذا أذن بفناء جمع من البشر فيها عجزوا عن السيطرة عليها، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وهو على كل شيء قدير.
    بدأ الانحطاط الأخلاقي بالانتشار في أجزاء مختلفة من أنحاء العالم، ومنها الدول الإسلامية بسبب كثرة الأموال والجاريات والغواني ومجالس اللهو الطرب والخمر. وقد كانت أماكن كثيرة من العالم تعجّ بالفساد والفاحشة.
    وفي القرن الرابع عشر في عام 1347 بدأ مرض جديد لم يكن منتشراً من قبل هو مرض الطاعون، بدأ بالانتشار في جنوب آسيا والصين وقتل أكثر من 75 مليون شخص وانتقل إلى أوربا، وقتل وقتها ثلثي سكان أوربا، وسمي بالموت الأسود [1].
    ومع بداية عصر النهضة في أوربا بدأت ظاهرة الفساد الأخلاقي بالتفشي أكثر فأكثر، وبدأ الناس في دول الغرب يجاهرون بالمعاصي بشكل غير مسبوق، وكان ذلك في القرن السابع عشر الميلادي. ولذلك وبسبب كثرة الزنا والشذوذ الجنسي بدأ مرض الطاعون بالانتشار في مختلف أنحاء أوربا.
    وبالطبع لا يمكن مقارنة ذلك العصر بما تعيشه اليوم أوربا من فساد أخلاقي، ولكن بدايات تفشي الفواحش بدأت مع القرن السابع عشر بسبب توافر أماكن خاصة للدعارة وانتشارها في أنحاء متفرقة من أوربا.
    لقد كان هذا المرض إنذاراً إلهياً مرعباً، فقد أحدث خللاً كبيراً في حياة البشر، وفوضى لم يسبق لها مثيل من قبل. إحصائيات مرعبة
    نقدم من خلال هذا الجدول إحصائية بسيطة لنسبة الذين ماتوا بالطاعون في أوربا فقط، ونلاحظ أن الطاعون الذي ضرب أوربا عام 1630 قد حصد بحدود 69 % من سكان أوربا، وهي أعلى نسبة للموت في التاريخ [2]!
    ويؤكد الباحثون حديثاً بأن هذا المرض كان يظهر بشكل مفاجئ ثم يختفي. ولم يختفي هذا المرض إلا في القرن التاسع عشر، وفي القرن العشرين عادت الكثير من الأمراض التي ظهرت بسبب تفشي الفواحش من جديد.
    بعض آثار الطاعون الأسود الذي فاجأ البشر مرات عديدة وقتل مئات الملايين من الناس بسرعة مرعبة. المصدرhttp://www.bioterrorism.slu.edu
    وربما يكون أشهرها مرض الإيدز الذي يقتل ملايين الأشخاص في المناطق الأكثر فساداً في العالم. إذن يمكننا أن نستنتج حقيقة تاريخية وطبية وهي أنه بدأ مرض الطاعون بالتفشي لقرون عدة، ثم بدأت بعده أمراضاً لم تكن معروفة من قبل مثل الإيدز وغيره من الأمراض التي ارتبطت بالفواحش مثل الزنا والشذوذ الجنسي.
    والسؤال: هل من حديث نبوي يتنبأ بهذه الحقائق؟
    المعجزة النبوية
    يقول صلى الله عليه وسلم: (لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا) [رواه ابن ماجه]. إن هذا الحديث يمثل معجزة نبوية حيث يتحدث بوضوح عن مرض الطاعون، ثم عن أمراض وأوجاع لم تكن معروفة من قبل، وهذا هو مرض الإيدز خير شاهد على ذلك.
    لقد ربط البيان النبوي بين ظهور الفاحشة والإعلان بها، وبين الطاعون والأمراض التي لم تكن في الأمم السابقة، ومن خلال المعلومات التي رأيناها نستنتج أن ظهور الطاعون أولاً ثم الأمراض الجديدة التي لم تكن معروفة من قبل، يرتبط بكثرة الفواحش.
    ولا نملك إلا أن ندعو بأكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك).
    ــــــــــــ
    بقلم عبد الدائم الكحيل http://www.kaheel7.com/ar
    ظهور الأمراض والأوجاع بظهور الفاحشة
    البروفيسور برسود: إنني لا أجد صعوبة في أن أوفق في عقلي أن هذا الإلهام إلهي أو وحي قاده إلى عرض القضايا.
    الشيخ الزنداني: وهذا هو البروفيسور… برسود رئيس قسم التشريح بكلية الطب بمينوتوبا بكندا. عرضنا عليه الدكتور كيث مور وقال الدكتور مور: هناك علماء أحرار يهمهم البحث عن الحقيقة، وهذا أحدهم البروفيسور فان برسود مؤلف مشهور له عدد من الكتب ألفها في علم أمراض النساء، وأضاف أيضاً في هذه الكتب بعض ما جاء في القرآن والسنة، وأشار إلى هذه الآيات والأحاديث في كتبه وقدم عدداً من البحوث في عدد من المؤتمرات. وكان من ضمن أبحاثه ما قدمه حول حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصورها، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء».
    كما نرى في هذه الصورة، هذه صورة للجنين في اليوم الخامس والثلاثين لا نكاد نميز فيه صورة الإنسان. وهذه الصورة التي نراها هي صورة للجنين في اليوم الثاني والأربعين تماماً. إلى الآن كما يقول البروفيسور ت. ف. ن. برسود لم يتبين الشكل الإنساني فيه. ونرى هذه الصورة التوضيحية التي قدمتها شركة سيبا. هذه الشركة قدمت هذا للأطباء في العالم في اليوم 42 تماماً، وبعد هذا بأسبوع، أي في خلال الأسبوع السابع بعد اثنتين وأربعين تماماً تتغير الصورة كما نراها هكذا.والحديث، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصورها، وخلق سمعها وبصرها، وجلدها ولحمها وعظامها…».
    كما رأينا في الصورة التي مرت بنا، وقدم البروفيسور برسود أبحاثاً كثيرة حول علاقة القرآن والسنة بالعلوم الحديثة، وكان من ضمن أبحاثه ما قدمه في معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه ابن ماجه والحاكم وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم». ها هو ذا البروفيسور برسود يشرح لنا هذا الجزء من بحثه.
    البروفيسور برسود: من المعترف به الآن على نطاق واسع أن هذه التغيرات الخبيثة في عنق الرحم لها صلة بعمر النساء، وعدد مرات الجماع، وعدد مرات الولادة. عديد من دراسات علم الأوبئة قد أظهرت بوضوح علاقة متبادلة هامة بين التعرض للعلاقات الجنسية المتعددة، والسرطان العرضي المحتمل الحدوث بدرجة عالية.إن نتائج ومخاطر العلاقات الجنسية غير الشرعية، والممارسات الجنسية المنحرفة، قد ذكرت في هذا الحديث منذ 1400 سنة وأرجو أن أكون مصيباً “مشيراً إلى مرض الإيدز”. «ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم» الفاحشة الخيانة والشذوذ الجنسي غير المعلن والبوهيمية، وكل العلاقات الجنسية الأخرى، وليس من اتساع الخيال أن نعتبر الهربز والإيدز كأمثلة واضحة لأمراض جديدة في الوقت الحاضر ليس لدينا العلاج لها.
    الشيخ الزنداني: انظروا إلى هذا الربط بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم» فلما أعلنت أوروبا وأمريكا إباحة الشذوذ وإباحة الزنا والفجور بأشكاله ما إن أعلنوا هذا وأذاعوا به حتى ظهرت بعد ذلك بأعوام هذه الأمراض التي تهز كيانهم هزاً. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها أمراض جديدة، طاعون فشا. وأمراض تفشو وتسري بين الناس وهم يخافونها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، البروفيسور برسود له جهد مشكور في هذا الباب وعندما سئل عن رأيه في هذه الظاهرة التي اطلع بنفسه عليها وشارك بأبحاثه فيها.
    قال: البروفيسور برسود: الطريقة التي شرح لي بها هو أن محمداً صلى الله عليه وسلم كان رجلاً عادياً جداً، ولم يكن يقرأ ولم يكن يكتب، بل كان في الواقع أمياً، ونحن نتحدث عنه أنه كان منذ 1400 سنة رجلاً أمياً يدلي بتصريحات عميقة ودقيقة بصورة مدهشة، وذات طبيعة علمية، وأنا شخصياً لا أستطيع أن أرى كيف يكون هذا مجرد مصادفة، هناك أشياء كثيرة دقيقة مثل دكتور كيث مور لا أجد صعوبة في أن أوافق في عقلي أن هذا إلهام إلهي أو وحي قاده إلى البيانات.
    الشيخ الزنداني: إنه الوحي الذي جاء من عند الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم هذا الوحي الذي نزل بعلم الله ï´؟لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِï´¾ [النساء: 166] فهو الهدى، وهو البينة وهو الدليل، وهو المدلول عليه، وهو الحق الباقي بين أيدينا إلى قيام الساعة.
    ï´؟وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِï´¾ [سبأ: 6].
    المصدر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فإن الحديث رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا.
    وهذا الحديث ذكر فيه الابتلاء بالطاعون، وبالأمراض التي لم تعرف سابقا إذا انتشرت الفواحش، ولا يلزم أن تكون تلك الأمراض من نوع الطاعون، بل قد تظهر أمراض لم تكن معروفة سابقا كما يدل له قوله: “والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا”
    وقد ظهرت في عصرنا بعض الأمراض التي لم تكن معروفة في السابق وهي لا تخفى على عاقل مطلع على أمور العالم، ومن ذلك: السيدا – الإيدز – الذي ظهر مؤخرا، والناس يذكرون أن سببها انتشار الفواحش.
    قال العلامة الشيخ ابن جبرين: إن انتشار هذه الفواحش سبب في وقوع العقوبة من الله على الأمم، فقد ورد في بعض الأحاديث: (( لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا )).(رواه بن ماجه ). وهذا من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم حيث أخبر بما يحدث في المستقبل، ولقد رأينا تحقيق هذا الحديث في هذا الزمان بما يحدث في الدول الأجنبية من إباحة الفاحشة وإعلانها، وما نتج عنه من الأمراض الخبيثة التي لم تكن من قبل. إننا نشاهد كثيراً من الأمراض التي يذكرها الأطباء ليل نهار، والتي استعصى علاج الكثير منها، يقولون إن سببها فعل هذه الفواحش. اسألوا الأطباء: ما هو علاج هذه الأمراض؟! ما هو علاج الإيدز؟! ما هو علاج مرض الهربس؟! ما هو علاج مرض السرطان؟! ما هو علاج مرض كذا وكذا ؟! لا شك أنه استعصى عليهم الكثير من هذه الأمراض، والتي من أسبابها والعياذ بالله اقترافُ هذه الفواحش والمحرمات، والعكوف على فعلها. اهـ.
    وقال الدكتور سلمان العودة: قرأت تقريرا سريا عن بلد ما، أن ضحايا الإيدز فيه يزيدون على خمسمائة ضحية.
    وعزا لجريدة الحياة أن عدد الأمريكيين الذين تم تشخيصهم بأنهم حاملون لفيروس الإيدز أكثر من نصف مليون إنسان.
    وقد ذكر مرضا آخر أخطر من الايدز فقال: أما المرض الجديد والذي يعتبر الإيدز بالنسبة له موضة قديمة كما يقال، فهو مرض يسمى اليوم: مرض الحب، نعم. مرض الحب، هكذا سماه الأطباء الذين اكتشفوه! إنه أشد افتراسا وأعظم وطأة من الإيدز. يقول أحد الأطباء: إن الإيدز مقارنة بهذا المرض الجديد يبدو كما لو كان مجرد جولة في أحد المنتزهات العامة، لا تضر شيئا! بعد ستة أشهر من استلام الجسم لهذا الفيروس العجيب -لمرض الحب- يمتلئ جسم المريض بأكمله بالبثور والقروح والجروح، ولا يبقى فيه رقعة، مهما كانت صغيرة إلا وفيها قروح وتقيحات، ويستمر المريض في النزيف إلى أن يموت، أو هو يئن تحن وطأة آلام مبرحة، لا طاقة له بها ولا قبل…اهـ.
    وبناء عليه فينبغي حمل الحديث على الحقيقة، واعتبار الأمراض الشائعة الآن من أنواع الأوجاع التي ذكرت في الحديث.
    رص الإسلام كل الحرص على إيجاد مجتمع عفيف طاهر لا تثار فيه الشهوات ولا تنتهك فيه المحرمات ، وذلك حفاظاً على الأعراض من التدنيس ، والأنساب من الاختلاط ، فسن التشريعات التي تكفل المحافظة على هذا الهدف السامي ، وأمر بالحجاب وغض البصر ، ورغب في الزواج ، وشرع الحدود .
    ومن أجل ذلك جاء التحذير في كتاب الله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وجاءت أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم – تبين عاقبة إشاعة الفاحشة وإعلانها بين الناس ، ومنها قوله – صلى الله عليه وسلم – : ( لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ) رواه ابن ماجه .
    وجاء العلم الحديث والواقع المعاصر بتأكيد معنى الحديث ، وتصديق نبوة المصطفى – صلى الله عليه وسلم – حيث لم يدرك الناس حقيقة ذلك إلا في العقدين الأخيرين من القرن العشرين الذي انتشرت فيه الفواحش بصورة مروعة ، وتفشت كثير من الأمراض الجنسية التي لم تكن معهودة من قبل ، وكل ذلك بسبب ظهور الفاحشة وإعلانها ، فكان أول ظهور لمرض ” الزهري ” أثناء الحرب الإيطالية الفرنسية ، عندما انتشر الزنا بين الجنود ، وسماه الإيطاليون الداء الفرنسي ، وعندما غزا الاستعمار الغربي البلاد العربية حملوا معهم هذا الداء فأطلق عليه العرب آنذاك الداء الفرنجي ، ولا يزال هذا الاسم مستعملا حتى اليوم ، وفي العصر الحديث ظهر مرض ” الهربس ” كوباء جنسي واسع الانتشار ، حتى إن معدل الإصابة السنوية بهذا المرض في الولايات المتحدة تصل إلى نصف مليون حالة .
    وفي عام 1979 م ظهر في الولايات المتحدة ولأول مرة مرض فقدان المناعة المكتسبة والمعروف باسم الإيدز ، وهو فيروس يتتبع كريات الدم البيضاء المدافعة عن جسم الإنسان فيدمرها الواحدة تلو الأخرى حتى يفقد الجسم أهم وسائل الدفاع ، ويصبح بعد ذلك عاجزاً كل العجز عن مقاومة الأمراض التي يتغلب عليها الجسم السليم في الظروف العادية ، ويظل صاحبه كذلك حتى يقضي عليه بالموت بعد معاناة طويلة وآلام مبرحة ، لفترات قد تطول وقد تقصر ، بسبب انهيار جهاز المناعة في الجسم .
    وقد انتشر هذا المرض بسرعة رهيبة في أوساط الشاذين جنسيا ، وكان عدد المصابين بهذا المرض إلى بداية عام 1981 م لا يتجاوز العشرات ، وأما اليوم فقد وصل العدد إلى ملايين الحالات ، ولم يتمكن الأطباء حتى الآن من اكتشاف علاج يمكنه القضاء على فيروس الإيدز، وكل ما توصلوا له هو إيجاد المسكنات التي من شأنها تخفيف بعض أعراض المرض المؤلمة جداً .
    كل ذلك على الرغم من أنه قد تم القضاء على كثير من الأمراض المعدية في هذا العصر نتيجة التقدم في الطب والعلاج ، إلا أن الأمراض الجنسية تظل حتى الآن من أكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم وصعوبةً في العلاج .
    جاء في مرجع ” مرك ” الطبي : ” أن الأمراض الجنسية هي أكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم ، ويزداد في كل عام عدد المصابين بها ، وذلك منذ عقدين من الزمن تقريبا ، وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد الذين يصابون بالسيلان بأكثر من 250 مليون شخص سنويا ، كما تقدر عدد المصابين بالزهري بـ 50 مليون شخص سنويا ، ويقدر مركز أتلانتا لمكافحة الأمراض المعدية في ولاية جورجيا بالولايات المتحدة عدد المصابين بالسيلان في الولايات المتحدة بـ 3 ملايين شخص سنويا ، وعدد المصابين بالزهري بـ 400 ألف شخص سنويا ” .
    إضافة إلى ظهور أمراض أخرى مختلفة ومتنوعة بسبب انتشار الفاحشة وشيوعها وانتشار الشذوذ الجنسي في البلاد الإباحية ، وكل ذلك مصداقاً لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ) .
    إن هذا الحديث يكشف لنا عن سنة من سنن الله في المجتمعات حين تحيد عن منهج الله وتتمرد على الفطرة السليمة ، وهو يكشف لنا كذلك الوجه الآخر القبيح لهذه الحضارة المعاصرة التي كشفت كل مستور ، وانتهكت كل فضيلة ، ولم يعد عندها معنى للشرف والعفة ، فأراد الله أن يبعث هذا المرض في هذا العصر لينتبه الناس ويستيقظوا ولا ينخدعوا بزيف الحضارة وبريقها ، وليكون وصمة عار على أولئك الذين عزفوا عن الطريق السوي ، واتخذوا الفاحشة والشذوذ وسيلة لتصريف شهواتهم ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
    قال تعالى (
    قُلْ
    يَا
    عِبَادِيَ
    الَّذِينَ أَسْرَفُوا
    عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
    التعديل الأخير تم بواسطة الغموض2019 ; 02-11-2018 الساعة 05:42 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •