قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملخص الدنيا في هذه الرسالة

  1. #1
    المشرف العام

    User Info Menu

    ملخص الدنيا في هذه الرسالة

    🌷*ملخص الدنيا في هذه الرسالة*🌷




    كان لعبد الله بن الزبير- رضي الله عنه-

    مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنهما-

    خليفة المسلمين في دمشق..
    🌱 وفي ذات يوم دخل عمال مزرعة معاوية إلى مزرعة ابن الزبير،

    وقد تكرر منهم ذلك في أيام سابقة؛ فغضب ابن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق

    وقد كان بينهما عداوة قائلاً في كتابه:

    من عبدالله ابن الزبير إلى معاوية

    ( ابن هند آكلة الأكباد ) أما بعد..

    فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي،

    فمرهم بالخروج منها،

    أو فوالذي لا إله إلا هو

    ليكونن لي معك شأن!
    🌱فوصلت الرسالة لمعاوية،

    وكان من أحلم الناس، فقرأها..

    ثم قال لابنه يزيد: ما رأيك في ابن الزبير أرسل لي يهددني ؟

    فقال له ابنه يزيد: أرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه..

    فقال معاوية:"بل خيرٌ من ذلك زكاةً وأقربَ رُحماً ".

    فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها:

    من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير ( ابن أسماء ذات النطاقين ) أما بعد..

    فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلّمتها إليك

    ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك،

    فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمّالي إلى عمّالك؛

    🌱فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض!
    فلمّا قرأ ابن الزبير الرسالة بكى حتى بلّ لحيته بالدموع،

    وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه،

    وقال له: لا أعدمك الله حُلماً أحلّك في قريش هذا المحل.
    🌺

    دائماً تستطيع إمتلاك القلوب بحسن تعاملك وحبك للغير..

    وتذكر دوما بأن :

    • من ابتغى صديقاً بلا عيب، عاش وحيداً

    • من ابتغى زوجةً بلا نقص، عاش أعزباً

    • من ابتغى قريباً كاملاً، عاش قاطعاً لرحمه!
    🌺

    فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا

    إذا أردت أن تعيش سعيدا:

    فلا تفسر كل شيء

    ولا تدقق بكل شيء

    ولاتحلل كل شيء

    فإن الذين حللوا الألماس وجدوه ((فحمــا))...

    لا تحرص على إكتشاف الآخرين أكثر من اللازم ، الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه

    في وجهك دائماً ، و اترك الخفايا لرب العباد..

    (لو اطّلَعَ الناس على ما في قلوب بعضهم البعض لما تصافحوا إلا بالسيوف)..
    مهداه من قلب يتمنى


    لكم راحة النفس وطمأنينة القلب









    الدروس المستفادة من هذا الكلام الطيب ..


    أولا .. عندما يصف التاريخ معاوية بأنه " كان من أحلم الناس " ..

    ويتداولها الناس إلى ما شاء الله .. فهكذا الكلمة الطيبة صدقة جارية لصاحبها ..


    ثانيا .. أن يختار الإنسان من يستشيره ويسأله الرأي .. فلا يأخذ الرأي من الأهوج المتسرع مُفتقد الحكمة ..

    كمثال ذلك ابن معاوية ..


    ثالثا .. كيف نعلم أبنائنا ونقوّمهم بالحكمة .. "بل خيرٌ من ذلك زكاةً وأقربَ رُحماً " ..


    رابعا .. كيف تتلطف مع من أساء إليك وتجبره على احترامك .. فلا تخاطبه بلغة سيئة

    اختارها هو لمخاطبتك ( ابن هند آكلة الأكباد ) .. بل اجبره على احترامك وخاطبه بالكنية

    التي يحبها وذكّره بأصله الطيب وسلفه الصالح "

    إلى عبد الله بن الزبير ( ابن أسماء ذات النطاقين ) ..


    خامسا .. اختم تعليقي المتواضع بالكلام الطيب الذي ورد بالمقال ..

    " دائماً تستطيع امتلاك القلوب بحسن تعاملك وحبك للغير

    • من ابتغى صديقاً بلا عيب، عاش وحيداً

    • وأن من ابتغى زوجةً بلا نقص، عاش أعزباً

    • من ابتغى قريباً كاملاً، عاش قاطعاً لرحمه

    فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا "











  2. شكر لـ فضيلة على هذه المشاركة من:

    عابر سبيل1 (21-07-2018)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •