قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الناس لا تدرك معاناتي

  1. #1
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    الناس لا تدرك معاناتي

    لو أني أعاني من مشكلة مادية أو اجتماعية سيلاحظ الناس ذلك وسيدركون حجم معاناتي وكفاحي، لكن ذنبي أني أعاني من -مرض نفسي- لا يستطيع الناس ملاحظته ولا يدركون حجم المعاناة التي امر بها بسببه، ولأني بمجتمع لا يدرك هذه الأمور فانا أعاني بشكل مزدوج. حيث ينتظر مني الناس أكون شخص طبيعي، اما اضطرابي النفسي سيكون مدعاة للسخرية ولن يُلتمس لي العذر. وهذا يشعرني بالدونية وكأني أعيش في عالم فارغ لا احصل منه إلا الألم.لست أنا من اختار أن أكون مرعوب من الناس ولم أختر أن أحمل شخصية ذات اضطراب حدي، وصل بي الامر في الآونة الأخيرة إلى قلق دائم ومن ثم نوبات هلع كادت أن تفقدني عقلي، وفي الحقيقة فعَلت ذلك حيث منذ حينها دخلت في دوامة اضطراب الأنية وأصبحت مشاعري هشة مضطربة لدرجة لم أكن أتخيلها، أما مستوى ذكائي فقد انخفض انخفاض مرعب فلا أستطيع التركيز ولا تذكر الأسماء والأحداث، كذلك أعاني من انعكاسات عضوية فنبض قلبي غير منتظم والصداع والغثيان لا يفارقاني.فقدت الأمل بالحياة تماما، وإن واصلت العيش لن أكون إلا جسد لا يلتمس من هذا العالم غير الألم والبؤس.((أعتذر عن الجانب السوداوي في حديثي، أعرف ان البعض لا يتقبل ذلك ولهذا حاولت قدر المستطاع التخفيف منه))

  2. #2
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    يبدو أنك تعاني من خوف شديد
    وما أشرت إليه من نوبات الهلع أو توتر ويأس وإحباط
    ليسب إلا نتيجة طبيعية لهذا الخوف
    فالأولى بك أن تركز على سبب الخوف ثم معالجته بضده .



  3. شكر لـ موسى حسام على هذه المشاركة من:

    فوضى الحواس_ (11-07-2018)

  4. #3
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    ربما كلامك صحيح، شكرًا على النصيحة

  5. #4
    المشرف العام

    User Info Menu

    لا يوجد إنسان خالٍ من الأمراض النفسيّة، فالغيرة، والاكتئاب، والقلق، والخوف،

    والشك، والتوتر، والوسواس القهري جيمعها تصنّف تحت مسمّى المرض النفسي،

    ويمكن تعريفه على أنّه الوصول للحد الذي يكره فيه الشخص نفسه،

    فيعتريه الخمول والكسل ويترك الإنجاز وصولاً لحد الرغبة بالموت.


    • قد ينشأ المرض النفسي نتيجة كره ناس معينين أو قد يكون نتيجة

    • الإزعاج والفوضى، فهناك أناس يفضّلون العيش وحدهم مع الابتعاد عن كل المحيطين.

    • عدم ملائمة الظروف المحيطة، وهذا خلل صادر منه فهو لا يستطيع التأقلم

    • مع البيئة الخارجية الأمر الذي يجعله في جدال وصراع دائم مع مجتمعه،

    • ولهذا يحرص المريض النفسي على البحث عن ظروف

    • ملائمه له كأن يهرب من واقعه للنوم.

    • الماضي القاسي الذي تعايش معه وتربّى عليه، كأن يجبر

    • على التزام الصمت أغلب الوقت وعقابه في حال مخالفته للأوامر،

    • الأمر الذي يجعل الطفل يكبت مشاعره ولا يعبر عما يجول في خاطره،

    • إضافة للإهمال خلال مراحل النمو.

    • جينات موروثة عن الأباء والأجداد، وتعتبر حالات نادرة يمكن معالجتها بسرعة.

    • اضطرابات نفسية ناتجة عن التغيرات الهرمونية المصاحبة لمرحلة المراهقة.

    • اضطرابات في تناول الطعام.

    • الاعتداء الجنسي.

    • خلل في السيالات والنواقل العصبية كالسيروتوتونين، والدوبامين،

    • والجلوتامت، ونورإبينفرين التي ينتج عنها الإصابة بالاضطرابات العصبيّة.

    • التجارب الحياتية السلبية، أو تلك الحياة الملئية بالتعب والإجهاد.

    • مشاكل الظلم الاجتماعي والفقر، والاضطهادات العنصرية


    يعتبر العلاج الخيار الأنسب للكثير من الاضطرابات النفسية، وعادة

    ما يستخدم العلاج السلوكي لعلاج الاضطرابات والمعتمد على كيفية التفكير

    والسلوك الناتج عن الاضطراب، كما أن هناك علاجات تعتمد على المنهج

    الإنساني، ومن الطرق المتبعة في علاج الأمراض النفسية والاكتئاب:

    • حاول قدر الإمكان ألا تجلس وحدياً، وخالط الناس ومن حولك.

    • جرب أن تعبر عن مشاعرك بالكتابة.

    • اخرج من روتينك اليومي وجرب أشياء جديدة، كتغيير لون الملابس

    • التي ترتديها فالأبحاث والدراسات أشارت إلى دور الألوان الإيجابي على تغير النفوس.

    • مارس هواياتك التي تفضلها.

    • اجلس مع الأطفال فهم قادرين على منحك طاقة إيجابية

    • هائلة لما تتسم به وجوههم من البراءة.

    • ابتعد عن المكان الذي تعيش به لمكان أكثر راحة لفترة

    • من الوقت حتى وإن كانت قصيرة.

    • تلقَ الدعم من أفراد العائلة والأصدقاء .

    • استشارة الطبيب وتناول الأدوية لعلاج القلق والاكتئاب.

    • اللجوء للعلاج بالصدمات الكهربائية.

    • الالتزام بتناول الأغذية الصحية حسب ما يصفة الطبيب.


    والاهم مراجعة معالج نفسي فهو سيرشدك على علاج نفسي

    اسال الله لك دوام الصحة والعافية








  6. شكر لـ فضيلة على هذه المشاركة من:

    فوضى الحواس_ (12-07-2018)

  7. #5
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    كل الناس تعاني من الأمراض النفسية نعم لكن تختلف في نوعها وشدّتها، البعض يستطيع التأقلم والبعض الآخر يستدعي العلاج، وفي غالبه ليس علاج بل هو مهدئ لا سبيل لمواصلة الحياة بدونهشكرًا على نصائحك ودعمك اخت فضيلة

  8. #6
    المشرف العام

    User Info Menu

    حياك الله فوضى الحواس

    اعتقاد بعض الناس بأنه لا يمكن للعقاقير الدوائية المادية المحسوسة

    أن تعالج المعاناة النفسية غير المحسوسة:

    في فهم الكثيرين أن المشاعر النفسية و الأفكار الذهنية لا يمكن أن تغيرها أقراص الدواء,

    وذلك راجع إلى عدم فهم الطريقة التي يعمل بها المخ البشري, وهو المحرك

    المباشر لأفكار ومشاعر الناس, وليس القلب كما هو معتقد.

    إن الأمراض النفسية لها ما يمكن تسميته مراكز في الدماغ, فقد ثبت وجود اضطراب كيميائي

    في بعض مناطق المخ المسئولة عن المزاج والمشاعر والسلوك والذاكرة, وأصبح

    لكل مرض علاجه الدوائي بالإضافة لعلاجه النفسي السلوكي والمعرفي.

    هناك مراكز في المخ لجميع الوظائف النفسية والبيولوجية للإنسان, الحركة

    والتحكم في ضغط الدم, ودقات القلب, والتنفس, وكذلك الذاكرة, والمزاج,

    والسلوك, والوجدان, ويرتبط المخ بالحبل الشوكي الذي يتمكن من نقل كل

    المعلومات من وإلى المخ من خلال الإشارات العصبية.

    إن الرسائل "الإشارات العصبية" تنتقل خلال المشبك بين الخليتين بواسطة

    مواد كيميائية تسمى الناقلات العصبية, ومن أمثلتها السيروتونين, الدوبامين,

    الأدرينالين, النورأدرينالين, والأسيتيل كولين....إلخ, وزيادة أو نقص هذه الناقلات العصبية

    في المخ يؤدي إلى اضطراب الوظائف النفسية للإنسان في حين أن إعادة ضبط

    تركيزها وإيجاد التوازن المناسب فيما بينهما يعيد الإنسان

    إلى اتزانه في سلوكه سعادته في حياته!

    كما أثبتت التجارب العلمية العديدة أن أكثر الأمراض النفسية يصاحبها خلل

    في تغير مستوى هذه الناقلات العصبية في الدماغ, وأن هذه الأمراض تزول

    –بإذن الله- إذا تم إصلاح ذلك الخلل بواسطة الأدوية النفسية.

    هذا ما استطيع كتابته لك واستبيانه لك




  9. #7
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    أنا لم أنكر فوائد الأدوية، ولست ممن يقولون ان الماديات لا تنفع في العلاج النفسي، وأعرف جيدًا أن الدموغ هو المسؤول الاول والأخير عن كل وظائف الحس والإدراك لدى الإنسان، وأن الأمراض النفسية ماهي إلا خلل في توازن النواقل العصبية في الدماغ، لكنه خلل معقد ومازلنا نعالجه بنفس الطريقة منذ ستينات القرن الماضي...بمعنى أن بعض الأمراض النفسية تكون جزء من شخصية المريض وطبيعة دماغه، وهذا النوع لا يمكن علاجه بالأدوية المتوفرة حاليا، نعم هي مفيدة وانا شخصيًا استفدت منها، لكن لا أستطيع اعتبارها علاج كامل للمرض ولا أعتقد ان الأطباء يعتبرونها كذلك، وكما قلت هي مفيدة وتساعد فئة كبيرة من الناس على التخلص من أمراضهم عن طريق دمجها بوسائل علاجية سلوكية.

  10. #8
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    اخوي صبحكك الله بلخيرر وشفت رسالتك وشدني شيئ لها لاني عانيت نفس اعراضك وللأسف ما قدرت اقول ل احد من الي حولي حتى اعز واقرب الناس لي وبنفس الوقت م كنت اقدر اروح ل دكتور نفسي بحكم انن عندنا وبمفهومنا ان الي يروح ل دكتور نفسي مجنون وخبل ويطالعون فيه بنظرة شفقهه وهاذا كان اكبر مخاوفي وكنتت زي الميتت اكل منومم وانام واصحى عشان انامم واكثر شيئ تعبني اظطراب الانيه وصلت لمرحله المجنون احسنن مني وللأسف وفجأه تحسنتت وصار وضعي اوكك والحمد لله فترات انتكس وارجعع وعايش كيذا ع حسب تجربتي اذا تقدر تروح لدكتور نفسي هاذا اول شيئ ثاني شيئ اشغل نفسك مهما كان تعبكك اشغل نفسك بأي شيئ بس لا تقعدد لحالك وتفكر بنسبه لأضطراب الانيه اول م تكلم احد راح تحسس نفسك بحلمم وكيذا بس حاول تتحمل وصدقني راح يختفي تلقائي اهم شيئ لا يكون كل يوم تفكيرك عن المرضض وتبدئ تبحث عنه بالنتت حتى توصل لمرحله يصير روتين يومي بحياتكك تتذكر مرضك وهاذا كان غلط كبيرر خصص لكك وقتت للعلاج وحاول تنسى او تتناسى وخذ علاجك واستانس واطلع مع اصحابك او كفيهات او مولات او اي مكان اهم شيئ لا تجلس وحدك وصدقني راح تكون بخير واهم شيئ صلاتك هي المخرج من كل ضيق وتحياتي لكك ي عسل .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •