قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لماذا الناس تبحث عما ينقصنا وتذكرنا به كل يوم؟!

  1. #1
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    لماذا الناس تبحث عما ينقصنا وتذكرنا به كل يوم؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يسعدني تواجدي بينكم هنا في هذا المنتدى المفيد كما يريحني طرح ما بجوفي هنا لعلمي باستشارتكم الواعية

    ليست مشكلة ولكن سوف اسميها أمراً يضايقني.. أنا في ال27 من عمري.. الحمد لله حقيقة لا شيء ينقصني موظفة ومهنتي ممتازة ووالداي حولي ومن حولي يحبونني إلا أن هناك من يضايقني بأني غير متزوجة حقيقة استشعرت حزن والداي عندما دخلت ال27 قبل أشهر ولكن ما بيدي ولا بيدهم شيء وفي العمل دائماً يطرحون هذا الموضوع وكأن لا خطاب يأتونني ولكن الحقيقة جاءني الكثير ولكني كنت أرفض لعدم التوافق في مستوى التعليم أو لكوني حامل سكلر لا يتم الزواج! سبحان الله.. قل الخطاب في الآونة الأخيرة ولكني على ثقة بأن إذا أراد الله تعالى زواجي مهما كانت الظروف سوف يسهله وتفرج في لحظة واحدة
    كيف أواجه هذه الضغوطات ممن حولي؟

  2. #2
    المشرف العام

    User Info Menu

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياك الله وبياك ابنتي الغالية طهارة الروح

    اهلا ومليون مراحب بك في دارنا الثاني الحصن النفسي

    حللت اهلا ووطات سهلا بين افراد اسرتك الثانية اعضاء الحصن النفسي

    الزواج رزق من الله جلّ وعلا، فإن اقتنعنا بهذه الحقيقة هان علينا تقبّل عدم تيسير الارتباط حتى الآن..

    ونحن نُسأل عما نفعل، والله جل وعلا لا يُسأل.. وقد يكون الله جل وعلا منعك

    هذا الرزق ليبتليك بما تحبين، ويختبر إيمانك، وأشدّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل والأمثل..

    فليرَ الله جل وعلا منكِ خيراً وأنتِ أهلٌ لذاك.. ولكن يمكن للعبد أن يستجلب الرزق

    من خلال أمور أهمها:الدعاء: "ربِّ إني لما أنزلت إلىَّ من خير فقير"

    وكذلك "ربِّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين".

    التقوى والمواظبة على الطاعات.. يقول الله عز وجل:

    "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ"الابتعاد عن المعاصي.. "

    إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُه" .الصبر والإكثار من الاستغفار..

    يقول الله عز وجل: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ

    مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا".

    ومَن قال أنّه حين تتواجد كل الأسباب فستكون النتيجة كما نتوقع؟

    كما ذكرتِ انت متعلمة ولديك مهنة وجميلة وخلوقة، ولكن هذا ليس معناه أنكِ

    ستحصلين على زوجٍ لتَوَافُرِ كل هذه المميزات.. علينا الإيمان بالقضاء والقدر –

    ابنتي اسمحي لي بهذه الخواطر أسوقها إليك لتتفكري فيها..-

    من قال إن الحياة تتوقف عند زوجٍ وتأسيس عائلة..

    فإن فقدت المرأة هذه النِعمة فهي نهاية العالم؟! -

    الله جل وعلا خلقنا لنعبده ولنرث الأرض واستخلفنا فيها لنعمّرها..

    أفلا يكون إعمارٌ إلا بالزواج؟!- كَم من العزّاب من الرجال والنساء مَن سعدوا

    في حياتهم وقدّموا لمجتمعهم ما يفيد بل وأكثر ممّا قدّم غيرهم من المتزوجين؟!-

    الخيرة فيما اختاره الله جل وعلا، فلربما اختار لأحد البقاء عازبًا على أن يخوض

    تجارب فاشلة قد يخرج بعدها مهشّما!- إن الاعتقاد أنّ صدّ الشباب والتزام خُلُق الحياء

    والإعراض عن أي تواصل غير مشروع معهم يقلِّل من فرص الزواج، ويجعل الشاب يهرب

    من الفتاة -هو اعتقادٌ سائد، ولكنه خاطئ.. وإننا نشاهد كل يوم إقبال الشباب

    على الفتيات الملتزمات ليقينهم أنهنّ مَن يحفظن البيوت..

    الأمل والتفاؤل وتوسعة أفق التفكير، عناوين يجب أن تزين الحياة مهما كانت قاسية..

    والتأقلم بالواقع وقبوله والصبر والدعاء مفاتيح الخروج من الأزمة النفسية الملاصقة لكِ..-

    (لِم أنا؟.. هل لأن الله لا يحبني؟! هل لأنه غاضب عليّ؟!)

    هذا التفكير مدخل شيطاني، فتحصنّي منه بذكر الله جل وعلا والاستعاذة به من همزات الشياطين..

    وبالرضا والطاعة.. فالحياة محنة وابتلاء.. وإن كنتِ تعتقدين أن بلاءك في حرمانك من الزواج

    فقد يكون ابتلاء آخر في ذات الزواج! فاقنعي! وإياكِ والسخط والتضجّر واليأس.. -

    البديل عن الزواج ليس في العلاقات التي حرَّمها الله جل وعلا..

    فما لا نحصل عليه بالحلال لن نسعد على ما دونه عن طريق الحرام أبداً!- الصلاة وتلاوة

    القرآن والطاعات خاصة المداومة على الأذكار يَجْلو صدأ القلوب، فإياك أن تفرِّطي فيها..-

    أنتِ جميلة.. وتكونين أجمل بأخلاقك وإيمانك.. وعدم عودة الخطّاب ليس معناه أنكِ قبيحة،

    بل ربما المعايير التي يريدها هؤلاء مغايرة ولم يجدوها فيك..

    ولكن في نفس الوقت حاولي التفتيش في نفسك، فلربما هناك أمر ما يجعلهم يُعرِضون

    ، فإذا عرفتيه يمكنك تحسين وضعك
    - قد يكون تأخر زواجك لحكمةٍ أرادها الله تعالى،

    واعلمي أنه ما أخطأكِ لم يكن ليصيبك! بهذه الطريقة يمكنك اقناع اهلك بافكارك

    بعدم قبولك الزواج الى الان من اي كان لان الزواج قسمة ونصيب مهما

    فكرتي حين ياتي النصيب ومهما حاولت الهروب من الزواج ان كان نصيبك

    سوف تصمتين وتقبلين حتى لو كان دون مستواك العلمي او الثقافي او المادي

    اسال الله تعالى ان يرزقك بزوج صالح








مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •