قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: همسات و إضاءات فى شهر شعبان

  1. #1
    المشرف العام

    User Info Menu

    همسات و إضاءات فى شهر شعبان





    هذه إضاءات وهمسات تخاطب القلب والروح والوجدان
    قطفتها لكم لعلها تثمر فى كل من قرأها
    فيستفيد منها وينتفع بها فى حياته وبعد مماته
    (عش ما شئت فإنك ميت ،
    وأحبب من شئت فإنك مفارقه ،
    واعمل ماشئت فإنك مجزى به).
    دقات قلبِ المرء قائلة له
    إن الحياة دقائق وثوانِ
    فارفع لنفسِك قبلَ موتِك ذكرها
    فالذكرُ للإنسانِ عمرٌ ثانِ




    قال تعالى:
    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}
    [سورة الذاريات: 55]




    وقال تعالى:
    {‏‏فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى}
    (الأعلى:9)



    "إن لربَّكم في أيَّام دهركم نفحات
    ألا فتعرَّضوا لها ولا تعرضوا عنها "

    وهذا شهر شعبان يهل علينا بنسماته العطرة ونفحاته المباركة
    عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما
    أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
    يا رسول الله لم أرك تصوم شهر
    من الشهور ما تصوم في شعبان
    فقال صلى الله عليه وسلم :
    ( ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان
    وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله تعالى
    فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم )..




    فإذاً أعمال العباد ترفع في هذا الشهر من كل عام
    وتُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع
    فأحب النبي صلى الله عليه وسلم
    أن ترفع أعماله إلى ربّ العالمين وهو صائم
    لأنَّ الصيام من الصبر وهو يقول:
    { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }






    يتبع




  2. #2
    المشرف العام

    User Info Menu




    ونحن فى انتظار ضيف مُبارك ،
    يا ثواب من أحسن ضيافته.
    هذا الضيف لا يود الطائعون مفارقته ؛
    لأنه يقربهم من الله بوعظه لهم ،
    وكسر شوكة شيطانهم عليهم،
    فأنعم به من ضيف كريم مبارك.
    وضيفنا هو شهر رمضان المبارك ، فمن المستضيف...؟!!!
    أسأل الله أن يبلغنيه و إياكم ،
    وأن يجعلنا فيه من العتقاء من النار ومن المقبولين،
    وأن يختم لنا بخير،
    وأن يجمعنا مع الحبيب محمد –صلى الله عليه وسلم-
    في دار مقامته،إن الله على كل شئ قدير.



    ومن حسن ضيافتنا لهذا الشهر المبارك:
    الاستعداد له ، وحسن استقبال مقدمة ركائبه،
    أعني بمقدمة ركائبه : الشهر الذي يغفل عنه كثير من الناس
    -إلا من رحم الله تعالى-.
    ألا وهو شهر شعبان



    ولله در القائل:

    مضى رجب وما أحسنت فيه --- وهذا شهر شعبــان المبارك
    فيامن ضيع الأوقات جـهلاً --- بحرمتها أفق واحـذر بوارك
    فسوف تفارق اللذات قـسراً --- ويخلي الموت كرهاً منك دارك
    تدارك ما استطعت من الخطايا --- بتوبة مخلص واجعـل مدارك
    على طلب السلامة من جحيم --- فخير ذوي الجرائم من تدارك



    أن الأيام ثلاثة:
    أمس وهو أجل،
    واليوم وهو عمل،
    وغداً وهو أمل
    فلا تدري هل تبلغه أم لا،
    فأمس موعظة،
    واليوم غنيمة،
    وغداً مخاطرة.



    وكذلك الشهور ثلاثة:
    رجب فقد مضى وذهب فلا يعود،
    ورمضان فهو منتظر لا ندري هل نعيش إلى إدراكه أم لا؟
    وشعبان هو واسطة بين شهرين فليغتنم الطاعة فيه.




    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه،
    قيل هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    "اغتنم خمساً قبل خمس:
    شبابك قبل هرمك،
    وصحتك قبل سقمك،
    وغناك قبل فقرك،
    وفراغك قبل شغلك،
    وحياتك قبل موتك" .



    فينبغي لكل مؤمن لبيب أن لا يغفل في هذا الشهر،
    بل يتأهب فيه لاستقبال شهر رمضان
    بالتطهر من الذنوب والتوبة عما فات
    وسلف فيما مضى من الأيام،
    فيتضرع إلى الله تعالى في شهر شعبان،
    ويتقرب إليه بالطاعات
    ويُسارع إلى فعل الخيرات ،
    فاستبقوا الخيرات
    وفى ذلك فليتنافس المتنافسون







    نتابع






  3. #3
    المشرف العام

    User Info Menu



    ما أسرع انطواء الليالي والأيام ،
    وما أشد انصرام الشهور والأعوام ،
    تمر مواكب العمر وتتسارع خطى الزمان ،
    وكأنه لم يكن بين رمضان الذي نستقبل إلا كما عشية أو ضحاها
    ترحل الأيام وترحل بعدها الأعمار :
    إنا لنفرح بالأيام نقطعها *** وكل يوم مضى يدني من الأجل




    ها قد بدأ عهد العدَّة والاستعداد لشهر الغنيمة ( (شعبان ))
    والله -جل وعلا- يقول:
    {وَلَو أَرَادوا الخروجَ لأَعَدّوا لَه عدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّه
    انبِعَاثَهم فَثَبَّطَهم وَقِيلَ اقعدوا مَعَ القَاعِدِينَ}

    [التوبة: 46].
    هل لا تهفو نفسك إلى العتق من النيران في هذا الزمان؟
    هل لا تهفو نفسك إلى المغفرة والرحمة والعفو
    من قِبَل ربك الرحيم الرحمن؟




    تمر الأيام سريعاً .. كيف الاستعداد لرمضان ؟

    هل استعدينا لرمضان ؟ وبماذا استعدينا له ؟
    إبدأ خطواتك من الآن إستعداداً لرمضان
    قال صلى الله عليه وسلم
    «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان
    وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين
    فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»

    [رواه النسائي وحسنه الألباني].

    تدرب على الصيام في شعبان
    صم شيئًا من شعبان؛
    فهو كالتدريب على صيام رمضان...



    الإعجاز العلمي في صيام شعبان
    لقد ثبت علميًّا أنّ الجسم في أيام الصّوم الأولى يبدأ باستهلاك
    مخزونه الاحتياطيّ من الدّهون والبروتينات وغيرها
    (لتعويض النّقص الحاصل بسبب تقليل الطّعام
    فينتج عن ذلك سموم تتدفق في الدّم (هرمون الأدرينالين)،
    قبل أن يتخلص منه الجسم مع الفضلات،
    مما يؤدي إلى شعور الصّائم ببعض الأعراض:
    كالصداع والوهن وسرعة الغضب وتغيُّر المزاج
    وقد يشتم ويسب.. إلخ
    ممّا قد يضطرّه لأن يترك الصّيام أحيانًا
    وهذه الأعراض تزول بعد أن تعود نسب الهرمونات
    إلى وضعها الطّبيعيّ في الدّم خلال أيام من بدء الصّوم
    -بإذن الله تعالى- (وهذا ملاحظ لدى الصّائمين).
    فصيام شعبان (المسنون) كالتّمرين على صيام رمضان (المفروض)
    حتى لا يدخل المسلم في صوم رمضان على مشقةٍ وكلفةٍ ...
    والله -سبحانه وتعالى- أعلم.



    مَنْ خطط الإعداد لرمضان في أيام شعبان
    ولكن قبيل البدء نَمِّ في ذهنك حساب الوقت وأهميته؛
    فلا تدع دقيقة تفوتك في شعبان إلا وقد اكتسبت بها
    ما يفيدك في دورة الإعداد لرمضان
    قال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ}
    [المطففين آية: 26].
    إبدأ الآن :
    ابدأ بضبط فرائضك وكن وقاّفًا عند حدود الله تعالى،
    وحاسب نفسك على ما اقترفته من ذنوب
    خلال الـ 11 شهر منذ رمضان الماضي..
    فلا تدخل رمضان الجديد إلا وقد تبت من ذنوب العام..
    نقِّ قلبك ونظفه مما شابه من شهوات وشبهات
    تُب إلى الله مما نظرت له عينك بالحرام،
    واستمعت له أذنك وامتدت له يدك
    وسارت إليه رجلك..
    وتذكر أن الله تعالى يغار، وغيرته أن تُنتهك محارمه.
    وإياك أن تُسوِّف التوبة، وأن يغرّك حلم الله وستره؛
    فإن الله تعالى يُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.







    نتابع








  4. #4
    المشرف العام

    User Info Menu



    رمضان على الأبواب
    فأحسنوا أعمالكم
    ومن الآن فلنخطط لأنفسنا ماذا سنفعل فى رمضان
    فنحن نحتاج لوقفة،
    وقفة للفوز برمضان بإذن الرحمن
    فلا تدع أيامه تمر عليك كأي أيام عادية
    فهي أيام غاليات إن ذهبت الآن قد لا تعود أبدًا



    فكم من أناس لم يكتب لهم إدراك رمضان
    وكم من أناس لم يكتب لهم أن يدركوه هذا العام
    فلذلك ضع من الآن خطة وهدفا
    وأصلح النية وأعدها للاستعداد لرمضان،
    فإن كتب الله عليك المنية قبيل رمضان
    مت على نية صالحة وعمل صالح إن شاء الله.




    هيا فلنر سويا بعضًــا من خطط الإعداد لرمضان في أيام شعبان،
    بإذن الله ما نبغيه ونستعد له هي عبادات موجودة في الأصل
    وليست بدعة في الدين ولكن الهدف كيف نزيد من هذه العبادات.






    قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران:
    {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ
    عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} .





    وقال تعالى فى سورة الحديد:
    سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ
    السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ

    وقال تعالى:
    {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ}




    هيا سويا نفتح أبواب الخير
    هيا معا نستعد لأيام شهر رمضان المبارك
    فشهر شعبان شهر مبارك يتدرب فيه المسلم
    على طاعة ربه كي يقوم بها على أكمل وجه في رمضان



    لا تبدأ أي عمل إلا وقد أصلحت نيتك،
    فلن يقبل عملك إلا إن كان خالصا صوابًا موافقًا للشرع،
    فتعلم أحكام الصيام وعلمها أهل بيتك ومعارفك من الآن.



    هذّب نفسك وألزمها التقوى منذ الآن،
    فرمضان مدرسة للمتقين.
    قال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ
    عَلَى الَّذِين مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}



    بادر بصلة رحمك واحذر أشد الحذر من
    قطعها.
    قال رسول الله صل الله عليه وسلم:
    «خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم،
    فقال: مه،
    قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة ،
    فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟،
    قالت: بلى يا رب،
    قال: فذلك لك.
    ثم قال أبو هريرة:
    {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
    وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} .





    نتابع








  5. #5
    المشرف العام

    User Info Menu



    هيا نستعد لشهر رمضان الُمبارك
    بالعبادات والطاعات
    وترك المعاصى والمنكرات
    بالأخلاق الحميدة والسلوكيات الجميلة
    والمعاملات المهذبة الرفيعة
    بقلوب كلها اخلاص ونقاء
    ونفوس كلها رضا ووفاء
    وأرواح مشحونة همة مملؤة صفاء



    سارع فى الخيرات من الآن
    عليك بالصيام والقيام
    اجعل بينك وبين كتاب الله علاقة وثيقة
    وضاعف من وردك
    اجمع صدقات ووزع الأطعمة




    هل من نعيم أجمل من سلامة الصدر؟...
    تقضي يومك وليلتك وأنت في راحة بال،
    بينما غيرك تغلي قلوبهم حنقًا على غيرهم.
    احرص أن تكون "مخموم" القلب من الآن،

    وادخل رمضان وقد فرّغت قلبك للانشغال به دون سواه.



    «قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل؟،
    قال: "كل مخموم القلب صدوق اللسان"،

    قالوا: "صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب"،
    قال: "هو التقي النقي
    لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد"»
    [صحيح ابن ماجه 3416].



    خصص وقتا للقيام يكون أطول فى شعبان

    وليكن مثلا ساعة
    وعود نفسك على طول الركوع والسجود
    لأن رمضان شهر تكثر فيه الصلوات من تراويح وقيام ونوافل
    فلكي تعتاد على طول الوقوف فيه دون إرهاق أو تعب




    استعد لإطعام المساكين وتفطير الصائمين
    فابدء من الآن زيادة كمية ما تعده من طعام لوجبة الغداء مثلا
    وخذ هذا الزائد ووزعه على فقراء حَيّكُم أو حارس بنايتكم
    فعن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني، قال :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «من فطَّر صائماً،كان له مثلُ أجره،
    غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً»

    [صححه الألباني].




    تصدق بشكل يومي في شعبان
    حتى تعتاد على التصدق يوميا في رمضان
    فتدخل فيمن قيل فيهم في الحديث،
    عن أبي هريرة قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان،

    فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً،
    ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً»

    [صححه الألباني]،



    فإن كان التصدق يوميا عادة لك في الأصل في غير شعبان
    فاستعد لرمضان
    بزيادتها قليلا أو كثيرا
    بحسب استطاعتك في شعبان،
    عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

    «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ،
    وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ
    حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ
    وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ
    فَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ»
    [رواه البخاري (6) ومسلم (2308)].





    نتابع










  6. #6
    المشرف العام

    User Info Menu










    في رمضان يقبل الناس على تلاوة القرآن وختمه
    ولكن لتكن تلاوته سلسة وختمته عليك يسيرة
    فابدء في شعبان أن تكثف من وقت التلاوة
    فإن كانت عادتك أن تتلو جزءا يوميا فلتجعلها جزئين




    راجع حفظك
    أو ابدء في حفظ بعض من السور في شعبان
    لكي تصلي بها في نوافل رمضان
    فكم هو سعيد من يصلي ويناجي ربه بآيات يحفظها في صدره.




    من الآن عود لسانك أن يكون حقا رطبا بذكر الله
    فلا تفتر عن الذكر والاستغفار والتسبيح والتهليل
    فما أيسرها من عبادة وما أعظم وأكبر أجرها عند الله.



    عوّد نفسك على الصوم
    لكي لا تجد عند إقبال رمضان بإذن الله
    مشقة في صوم الأيام الأول
    فصم يوما وأفطر يوما
    أو اجعل شعبان أكثرأيامه صوما
    فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت:

    «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان،
    وكان يصوم شعبان كله»

    [رواه البخاري].




    المبادرة في قضاء ما عليك من صيام
    إن كنت أفطرت في رمضان الماضي لعذر شرعي.




    ابحث عن الصغار في عائلتك
    من هم في عمر سبع سنين فما فوق مثلا،
    وحفزهم على التعود على الصوم
    فمثلا لتعودهم بدءًا على صوم ربع يوم
    ثم نصف
    ثم أكثر ولتكافئهم
    فإن جاء رمضان أصبح الصوم يسيرًا عليهم.




    هل مازلت غافلا ؟
    هل تحرك قلبك ؟
    هل بدأت في الاستفاقة ؟
    لابد لك من التحدي ،
    لن تضيع الفرصة بإذن الله تعالى ،
    تدرّب على الصيام وتدرب على قول " لا " لنفسك في شيء ،
    لا للنوم قبل القيام ، لا للطعام لابد من الصيام ،
    لا للغفلة هذا أوان الذكر للرحمن ، لا للكسل ،
    لا للعجز ، لا للراحة ، مضى هذا الزمان ،
    إنها مفتاح الجنة " ونهى النفس عن الهوى "
    فمن يبدأ تمارين الإحماء الرمضانية ب " لا "
    الدالة على العزيمة على الرشد .



    بالله عليك تفكر ؟
    كيف يكون حالك : لو ضاع منك رمضان هذا العام
    كما ضاعت من قبل رمضانات ؟
    ــ ورمضان يضيع لعدم إستعدادك بالإحماءات والتمارين اللازمة
    ــ لماذا ترضى بالبعد عن الله ؟
    قال صلى الله عليه وسلم :
    " بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له "
    [ رواه الحاكم وصححه الألباني ]



    فاسأل الله تعالى العزيمة على الرشد ،
    وخد خطوة جديدة اليوم
    وأكثر من هذا الدعاء الذي هو أعظم من كنوز الدنيا :

    قال صلى الله عليه وسلم :
    (يا شداد بن أوسٍ! إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة،
    فأكثر هؤلاء الكلمات:
    اللّهم! إني أسألك الثبات في الأمرِ، والعزيمة على الرُّشد،
    وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك،
    وأسألك شكر نعمتِك، وحسن عبادتك،
    وأسألك قلباً سليماً، ولساناً صادقاً،
    وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلم،
    وأستغفرُك لما تعلمُ؛ إنك أنت علامُ الغيوب).



    اللهم بلِّغنا رمضان
    وأعنّا فيه على الصيام والقيام
    وتقبل اللهم طاعاتنا وأعمالنا الصالحة
    وأنت ضاحكٌ إلينا وراضٍ عنا

    آمين

















مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •