قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حقائق عن عالم الإدمان فى مصر

  1. #1
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    Post حقائق عن عالم الإدمان فى مصر

    الجميع يعرف ما هو الادمان وماهي اضراره ولسنا في حاجة إلى ذكر ذلك فقد وما نريد أن نقوله هنا أن الادمان ليس كما يعتبره الكثير من الناس أنه عبارة عن عادة سيئة أو سوء سلوك أو ضعف شخصية . كل ذلك غير صحيح.

    فلقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الإدمان هو أحد الأمراض النفسية كالإكتئاب أو القلق والتوتر أو الوسواس القهري. والدليل عل ذلك أن الطب النفسي الحديث قد توصل إلى تحديد الإصابة ومكانها في المخ إلى حد دقيق جدا بالإضافة إلى وجود أعراض ثابتة تصيب كل مرضى الإدمان وأيضا هناك عوامل مسببة تؤدي إلى الإصابة بالمرض ولذلك فنحن الآن نعتبر الإدمان أحد الأمراض النفسية والخبر الجيد هنا أن هذا المرض له علاج وأن الكثير من المرضى الذين خاضوا هذا العلاج استطاعوا الوصول للتعافي والحياة بشكل ممتاز.

    مخدر الحشيش يتسبب في مرض الادمان
    يعتقد معظم الأشخاص الذين يتعاطون مخدر الحشيش أنه لا يتسبب في الإصابة بمرض الإدمان وهو معتقد خاطئ تماما حيث أوضحنا سابقا أن مرض الإدمان لا يتعلق بمادة معينة ولكنه يتعلق بالإعتمادية والتدهور الذي يحدث في حياة المتعاطي بغض النظر عن نوع المادة. وللأسف يتعاطى بعض الشباب هذه المادة المخدرة بدون أن يعرفوا بشكل واضح أن هذه المادة لها تأثيرات مدمرة على حالتهم النفسية والجسدية.

    يتسبب مخدر الحشيش في التأثيرات النفسية عديدة منها: نوبات الهلع و نوبات إكتئاب يشعر فيها الشخص بإكتئاب شديد مع فقدان القدرة على الإستمتاع بأي شيء واضطرابات في النوم والشهية وعدم القدرة على بذل مجهود. ثمة شيء أخر هو متلازمة انعدام الحافز: يفقد فيها المصاب الحافز لعمل أي شيء مفيد أو حتى ممتع في حياته فيفقد الرغبة في الدراسة أو العمل أو حتى الخروج مع أصحابه وتتحول حياته إلى خمول دائم.

    246 مليون شخص تعاطوا المخدرات غير مشروعة
    أظهر تقرير المخدرات العالمي لعام 2015 الذي صدر أول أمس عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن معدل انتشار تعاطي المخدرات مستقر عالميا بينما تقلّ سبل الحصول على العلاج من الإدمان وفيروس نقص المناعة البشرية.

    وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 246 مليون شخص - ما يزيد قليلا على الخمسة في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 - 64 عاما على مستوى العالم - تعاطوا المخدرات غير المشروعة عام 2013، كما أن احتمال تعاطي الرجال للقنب والكوكايين والمواد الأمفيتامينية أكبر بثلاثة أضعاف من النساء، بينما النساء أكثر عرضة لإساءة استخدام أشباه الأفيون والمهدئات التي تصرف بوصفات طبية.

    ويتضمن التقرير بيانات تم جمعها بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة المشترك ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي - بشأن انتشار فيروس نقص المناعة البشرية بين متعاطي المخدرات بالحقن.

    النساء أكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من الرجال
    وأشار التقرير إلى أنه في بعض البلدان، تكون النساء اللاتي يتعاطين المخدرات بالحقن أكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من الرجال وبإمكان معدلات انتشار هذا الفيروس أن تكون أعلى بين النساء اللواتي يتعاطين المخدرات بالحقن مقارنة بنظرائهن من الرجال.

    وفي رسالته بهذه المناسبة قال الأمين العام بان كي مون، إن الاتفاقيات الدولية لمراقبة المخدرات تشكل الأساس لردّ فعلنا المشترك في مواجهة هذا التحدي. وأعلن عن اجتماع لقادة العالم في الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر لاعتماد خطة طموحة جديدة للتنمية المستدامة، تهدف إلى القضاء على الفقر المدقع وتوفير حياة كريمة للجميع.

    "صحيح أنه ممكن تحقيق طموحنا هذا، ولكن علينا أن ننتبه إلى العقبات العديدة التي تعترضه، ومنها الضرر الفتّاك الذي يلحق بالمجتمع والفرد من جرّاء الاتجار بالمخدرات وتعاطيها".

    وأضاف، "في إطار من الامتثال التام لمعايير وقواعد حقوق الإنسان، تنادي الأمم المتحدة بضبط متأنٍّ لتوازن السياسة الدولية لمراقبة المخدرات. فيجب علينا أن ندرس البدائل الممكنة لتجريم وحبس مَنْ يتعاطون المخدرات، فالأحرى بأجهزة العدالة الجنائية أن تركّز جهودها على مَنْ يزوّدونهم بالمخدرات. ويجب أن نزيد من التركيز على الصحة العامة والوقاية والعلاج والرعاية، وعلى الاستراتيجيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية."

    ودعا إلى العمل على إذكاء الوعي بقيمة اتّباع نهج متوازن إزاء هذه المشاكل استناداً إلى فكرة أنه من الممكن، بل ومن الحتمي، أن تشكل التنمية المستدامة حافزا للتغيير على كلّ هذه الجبهات.

    نسبة التعاطي في مصر تخطت النسب العالمية
    ارتفع اعداد مدمنى المخدرات بمصر هذا ما أوضحه مدير صندوق مكافحة الادمان بمصرإذ وصلت نسبة التعاطى إلى 7% متخطية بذلك المعدلات العالمية التى تصل إلى 5% فقط حيث أكد أن نسبة تعاطى الهروين والبانجو في الفترة الحالية وصلت إلى %4.8 من السكان، اما اذا نظرنا إلى إساءة استخدام الادوية مثل الترامدول فوصلت الى 7.7%، . ويجب ان نتحدث عن نسب انتشار التدخين لأن معظم من يدخنوا يلجئوا لشرب المخدرات ففى 2009 كانت نسبة التدخين حوالى 19% وفى الفترة الحالية وصلت الى 24% ، فالاسرة المصرية تستهلك 6% من دخلها على التدخين، ونسبة الانفاق بالنسبة للمدمن تصل الى 240 جنيهاً شهرياً.

    احصائية لوزراة الصحة : 9,8% من سكان مصر تعاطوا المخدرات أو اختبروا تناولها
    كشفت احصائية خطيرة لوزارة الصحة عن أعداد المدمنين في مصر مفاجآت من العيار الثقيل ، إذ أثبتت نتائج المسح القومي للإدمان عن عام 2008 أن نحو 9,8% من إجمالي عدد سكان مصر أي ما يقرب من 8 ملايين مصري تعاطوا المخدرات أو اختبروا تناولها أثناء فترات مختلفة من حياتهم منهم 3,1% تعاطوا المخدرات بشكل غير منتظم ، فيما أثبتت نتائج المسح عن تعاطي نحو 4,8% من إجمالي النسبة بشكل منتظم منهم 1,6% مدمنون على المواد المخدرة المختلفة بإجمالي 1,5 مليون شخص في مصر .

    وأشار المسح إلى مفاجأة أخرى في ترتيب قائمة المواد المخدرة الاكثر تفضيلا من جانب المتعاطين ، حيث أكد أن مخدر الحشيش ومشتقاته جاءت في المرتبة الاولى من قائمة المواد المخدرة التي يقبل على تعاطيها المواطنون في مصر بنسبة 93,5% بينما تأتي المواد الكحولية في المرتبة الثانية بنسبة 22,6% فيما تأتي العقاقير المخدرة والمؤثرة على الحالة النفسية ، وفي مقدمتها عقار الترامادول في المرتبة الثالثة بنسبة 11,7% بينما احتلت المواد المشتقة من الأفيون كالهيروين المرتبة الرابعة بـ 7,2% بينما أتت المنشطات كالكوكايين في المرتبة الخامسة بـ 5,3% ويشير المسح إلى تعاطي بعض الأشخاص لنوعين أو ثلاثة من المواد المخدرة كالكحول أو الحشيش معا على سبيل المثال ، فيما أشارت مصادر مسئولة بالامانة العامة للصحة النفسية إلى صدور دراسة خلال عام 2009 استخدمت فيها ما يسمى بالعينة ” الطيارة ” أثبتت ارتفاع نسب تعاطي المواد الكحولية خلال مطلع عام 2009 الجاري مقارنة بالمواد المخدرة الاخرى وفي مقدمتها الحشيش، لافتة إلى أنه من المقرر إجراء مراجعة الدراسة ، لارتفاع نسب مدمني الكحوليات مقارنة بمخدر الحشيش .

    بعد أي ثورة يحدث ارتفاع في تجارة المواد المخدرة
    وأضاف د.عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان أنه لا يمكننا فصل مشكلة المخدرات عن التداعيات والخلل السياسي الذى تشهده المنطقة فى الفترة الحالية على ارتفاع اعداد المتعاطين للمخدرات، فيوجد مشاكل أمنيه مع دول الجوار بشكل كبير ما يسمح بدخول المخدرات، وعمليات التهريب بيننا وبين تلك الدول بها مشاكل، فالنزاعات السياسية تؤثر بشكل كبير على مشكلة المخدرات وهى وراء انتشار اى تجارة غير مشروعة، مثل السلاح ايضاً، وبعد اى ثورة يحدث ارتفاع فى تجارة المواد المخدرة والاسلحة وهو امر طبيعى، ونحن فى فترة تعافى فالعام الماضى تم ضبط 153 مليون قرص ترامدول.

    وهو ما اتفق معه اللواء حسن فتحى (بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات)،حيث أوضح أن سبب زيادة معدلات الإدمان فى مصر يرجع إلى الحالة الاقتصادية التى تعيشها البلد بعد الثورة، والظروف التى تمر بها من انفلات أخلاقى وثقافى وأمنى، ومن عدم تأمين الحدود جيدا، فأدى ذلك إلى تهريب أنواع كثيرة منالمخدرات إلى مصر، بالإضافة إلى طبقة البلطجية التى ظهرت بعد الثورة التى تعانى من سوء الظروف الاقتصادية والاجتماعية؛ فدولة الانحراف زادت بسبب قلة العمل, وزيادة نسبة التعاطى بين الأطفال سببها التجمعات فى الاحتجاجات بين الكبار والأطفال؛ فالأطفال يقلدون ما يرون من سلوك البلطجية داخل هذه التجمعات، وكذلك بسبب عدم المراعاة الاجتماعية لهم من الأسرة؛ فمشكلة الإدمان مشكلة اجتماعية أمنية أدبية؛ فالأمن وحده لن يستطيع حلها، بل واجبه مواجهة مشكلة التهريب وعرض المخدرات فقط.

    الترمادول المنتشر بمصرعقار تدميرى شديد الخطورة
    فيما قال د. خالد الدباغ استشارى علاج الإدمان أن الترمادول المنتشر بمصر؛ فهو عقار تدميرى شديد الخطورة عالى التخدير، ومسبب رئيسى لكل نوبات الصرع والتشنجات بكل أنواعها والشيخوخة المبكرة. والدراسات أكدت أن كثرة تعاطيه تصيب بسرطان المرىء وسرطان الكبد، وكذلك الهيروين والحشيش؛ فهو مسبب رئيسى للاضطرابات الوجدانية والفصام بكل أشكاله؛ فعلى الشباب الابتعاد عن المخدرات بجميع أنواعها؛ لأنها جميعا ستقضى على حياة الإنسان.

    متي تعرف الاسرة أن لديها مدمن؟
    ينصح خبراء مكافحة الادمان بضرورة رصد أي تغير في شخصية أي فرد من أفراد الاسرة ، خاصة الانماط الحيوية كاضطراب النوم وفقدان مهارات التواصل الاجتماعية الشخصية مع الافراد المحيطين ، فضلا عن بواد التدهور المادي والصحي ويشير الخبراء إلى ضرورة اللجوء إلى مراكز علاج الادمان المرخصة وعدم اللجوء الى المراكز غير المرخصة البعيدة عن أعين رقابة وزارة الصحة ، لافتين إلى إغلاق وزارة الصحة نحو 15 مركزاً خلال عام 2009 الحالي لمخالفته اشتراطات وزارة الصحة من حيث التجهيزات والاشتراطات الادارية .

    انخفاض سن تعاطي المخدرات في مصر
    كشف تقرير رسمي مصري عن انخفاض سن بدء تعاطي المخدرات بين الشباب المدمن في مصر ليبدأ بعمر 11 سنة، فيما يبدأ المدخن رحلته مع السيجارة منذ عامه التاسع.

    وأظهر تقرير انخفاض سن التعاطي للمخدرات ليصل إلى مرحلتي الطفولة والمراهقة و تدني سن بدءتعاطي المخدرات ليبدأ في عمر 11 عاما, وسن بداية التدخين إلى 9 سنوات بينما كان في السابق يتراوح بين 30 إلى 40 عاماً

    أسباب عديدة .. والادمان واحد
    وأوضح التقرير أن 58% من المدمنين يعيشون مع الوالدين، مشيرا إلى الغياب الواضح لدور الأسرة في رعاية الأطفال.

    وأشار إلى الصلة الوثيقة بين التدخين وبين إدمان المخدرات، لافتا إلى أن 99% من المدمنين يدخنون السجائر من بينهم 18,9% يدخنون أكثر من 40 سيجارة يوميا.

    وحذر التقرير من خطورة إدمان تناول عقار "الترامادول" كأكثر أنواع المخدرات انتشارا والذي يخضع للمادة 44 من قانون المخدرات والمادة "التي تجرم حالات الاتجار ولا تجرم التعاطي يليه القنب ثم المورفينات والمنشطات".

    وكشف أن تناول الترامادول بات ظاهرة منتشرة بشكل كبير مما يستدعي ضرورة التصدي الحاسم لتداوله من خلال التشريعات والأمن ورفض المجتمع.

    وعن أسباب اللجوء إلى المخدرات، فإن 30,6% من المتعاطين يعتقدون أنها تساعدهم في زيادة القدرة البدنية والعمل لفترات أطول، فيما يعتقد 36,6% أنها تؤدي إلى نسيان الهموم، طبقا للتقرير.

    ويرى 34,8% أنها تساعدهم على التغلب على حالات الاكتئاب، بينما يرى 36,4% أن المخدرات تؤدي إلى "خفة الظل"، ويعتقد 7.29% أنها تساعدهم على الجرأة، ويرى 26,2% من المدمنين أن تناول المخدرات هو أحد أسباب الإبداع في العمل.

    وكشف التقرير أن 29,45% لا توجد لديهم موانع من تجربة المخدرات من دون الدخول في دائرة الإدمان، في حين يعتقد 37,8% أن التجربة لا تسبب ضررا، بينما رأى 33% أنه لا مانع من مصادقة أحد المدمنين.

    وأشار التقرير إلى إحصائيات وزارة الصحة والسكان المصرية التي كشفت عن أن نسبة تعاطي المخدرات في القاهرة تصل إلى 7% من عدد سكانها (حوالي 18 مليون مواطن عدد سكان القاهرة الكبرى وتشمل محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية).

    كما تزايدت نسبة استعمال المخدرات في مصر تزايدت خلال السنوات ال5 الأخيرة بشكل مطرد، حيث قفز مؤشر استخدام المخدرات لمرة واحدة في الفئة العمرية فوق 15 سنة من 6,4% إلى 30 %.

    وأوصى التقرير لعلاج مشكلة تعاطي المخدرات، أن تتم رصد مناطق الزراعة غير المشروعة وتفعيل المشاركة في حملات الإبادة خاصة بسيناء.

    كما أوصى بتنظيم حملات على مناطق تجمعات الشباب والنوادي والمصايف والحدائق للقضاء على الأماكن التي تروج للمخدرات، وضرورة ان تقوم وزارتي الخارجية والداخلية بالتشاور مع الدول المجاورة لمنع تهريب العقاقير المخدرة.

    سمات شخصية المدمن
    من وجهة النظر الفرويدية ان المدمن هو شخص قد عانى في طفولته ولم يستطع التخلص من عقدة الطفولة بجانب الاثار العضوية التى يخلفها الادمان يترك ايضا بصمته على الجانب النفسى للمدمن وهنا سوف نستعرض بعض الاضطرابات التى كشفت عنها الدراسات المختلفة.

    -بالنسبة لمدمنى الكحول نجد ان قدرتهم تقل في الاستدلال المجرد abstract deduction والذاكرة وذلك من خلال مقارنتهم مع غير المدمنين.0سويف,1996

    لذلك يصنف (DSM-IV) تحت ادمان الكحول مايسمى بالعتة الكحولى.

    كما ان المدمنين المفرطين في الشرب او الشرهين تظهر لديهم كثيرا من الهلاوس Hallucinotion والمريض في هذه الحالة يكون شبيه بمريض الحمى فهو احيانا قادر على الاتصال ببيئته واحيانا اخرى يفقد القدرة على كل اتصال بها كما انه قد يصاب بنوبات الجنون Delirium Tremens فقد يصرخ في خوف وفزع احيانا ويضحك او يبكى بطريقة هيستيرية.(العيسوى,1990)

    - اما مدمنى الافيون فالصورة السيكاترية المرتبطة ارتباطا وثيقا بتعاطى وادمان الافيونات هى الاكتئاب وهى مستقلة تماما عن اعراض الانسحاب Withdrawal symptoms .(سويف,1996)

    - مدمنى الحشيش : حتى منتصف القرن الحالى كان الاطباء النفسيون في مصر يصفون بعض مرضاهم الذهانيين psychotics تحت فئة ذهان الحشيش Hashish psychosis وكذلك كان في الغرب ولكن سرعان ما القيت ظلال الشك على هذا التشخيص

    ولكن اكدت الدراسات ان المتعاطين الشرهين للحشيش تزيد لديهم نسبة ترسيب مرض الفصام من غير المتعاطين ست مرات كذلك يتأثر الادراك وسرعة الحركة البسيطة وسرعة الاداء الحركى في اطار مجال بصرى معقد وكذلك تتأثر الذامرة قصية المدى وتقدير الاطوال المحددة.(سويف,1996)

    وهذه معناه مانراه على مدمنى الحشيش من بطىء في الحركة وثقل في اللسان وكثرة الحوادث بالنسبة لسائقى السيارات الذيت تختل لديهم القدرة على تقدير المسافات.

    - مدمنى الكوكايين : تشير البحوث الاكلينيكية القائمة في الميدان الى ان الاضطراب الرئيسى الذى يترتب احيانا كنتيجة طويلة المدى على تعاطى الكوكايين هو تعرض الشخص لنوبات الفزع او الهلع panic attacks وهو نتيجة تأثير الكوكايين على المخ.

    كذلك تشير البحوث الى احتمال اصابة متعاطى الكواكيين باضطراب عطب الانتباه attention defict وهو يعنى عجز الشخص عن متابعة النشاطات التى يبداها.

    وفي النهاية يتبين لنا ان المدمن هو شخصية معقدة ومليئة بالتناقضات ومليئة بالاسرار فمنهم من عانى في طفولته ومنهم من يهرب من واقع مؤلم ومنهم من يهذب بعيد الى المخدر كطلب للنشوة والمتعة ولكن هو في النهاية شخص كسائر الاشخاص هو مريض لكن مرضه له علاج ويعود الى طبيعته كأى مريض عضوى يعالج ويعود الى حالته الاولى
    عالم المخدرات في أديكتبيديا

  2. #2
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    اللهم ارفع الهم والغم عن مصر وكافة البلاد الاسلامية

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •