قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تعبت بجد ومش عارفه اعمل ايه !!

  1. #1
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    Unhappy تعبت بجد ومش عارفه اعمل ايه !!

    انا في معاناه فظيعه مع وسواس الموت والخوف من المرض حياتي حاسة انها بتتدمر يوم بعد يوم خايفة جدا وحاسة اني بموت ف اليوم مليون مره بحاول اجاهد نفسي وللأسف مفيش فايده دايماً خايفة وحاسة اني هموت من غير سبب نفسي ضيق والقولون على طول تعبان ومصدعة طول الوقت تقريباً بحس ان دايماً رجلي مش شايلاني وضربات قلبي سريعه زي ما يكون هيغم عليا
    رحت لدكتور قالي مفيش عندك سبب عضوي حتى مطلبش مني اي تحاليل هو دكتور باطني وقلب ، الموضوع ازداد سوء معايا من حوالي ٣ شهور لما توفى جاري في حادث في رمضان وهو شي قريب مني بالسن دايماً بفكر فيه واقول يا ترى هو كان حاسس وعارف أنه هيموت ويا ترى ده إنذار ليا بقرب النهاية انا تعبانه بجد وجربت كل الوسائل حاولت اغير تفكيري أو اقرأ كتب تنمية ذاتية تساعدني على التفاؤل وتبعث الامل في نفسي الحمدلله انا بصلي وبقرأ قرآن والناس كلها بتشهد بأخلاقي بس مرض الوسواس خلاني تايهه وضايعه وكأني مش عايشه وفي كابوس ملوش نهاية المفروض اني داخلة على خطوبه بفكر ارفض العريس بعد ما وافقت عليه لاني خايفه احول حياته لجحيم معايا وخايفة اموت اصلا قبل ما افرح محتاجة حل للي انا فيه !!!

  2. #2
    مستشار نفسي واجتماعي

    User Info Menu

    الى ابو الطيبة
    ان امراض القلب من الصعوبة بمكان ويحتاج المريض الى رعاية صحية تحت رعاية دكتور متخصص بالقلب ليس غيره ودكتور القلب لا يستطيع ان يُعطي علاج او يصف دواء الا بعد اجراء فحوصات وتحاليل . يا اخي انت تصف الدواء لمريض القلب وياخذه من الصيدلية فهذا غير صحيح وتُعرض المرضى البسطاء الى الموت

  3. #3
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    إلى أي صنف تنتمي؟


    الوسواس نوعان : وسواس عابر ووساس مستقر .
    أما الوسواس العابر فيكفي فيه التعوذ لقوله تعالى وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) الاعراف:200
    وأما فيما يتعلق بالوسواس المستقر فلا بد من معرفة سببه ومعالجته بضده. ويصاحب هذا الوسواس خوف رهيب من المجهول واصل هذا كله الخوف من الموت !!
    والناس إزاء الموت ثلاثة أصناف:
    صنف ينكر الآخرة ويرى الموت نهاية لكل شكل من أشكال الحياة بما تضمنته من نعيم و آلام
    وآخر يؤمن بالحياة بعد الموت لكنه يراها بداية للآلام والاوجاع و وتأبى نفسه المريضة إلا استحضار صور العذاب ولا يستوقفه من الكتاب السنة إلا ما تعلق بالنذر وغضب الرحمن وانتقامه من العصاة! ولا عجب إذا رأيت
    النفوس الضعيفة المنتمية لهذ الصنف
    تموت في اليوم ألف مرة .
    نفوس كالبيت الخرب لا أثر لذكر الله في اقطارها .. نفوس احتضنها الخيال واستسلمت للهواجس ..
    نفوس استبد بها الخوف فصارإلها تخضع له الأعناق وتتسارع في حضرته خفقات القلوب ..
    ولو سألت أين الله في خضم هذه الأجواء لعلمت أن الايمان غير الايمان..
    إن كلمة الله أكبر ليست كلمة تقال وإنما هي استشعار عظمة العظيم واستصغار كل ما سواء..
    أما الصنف الثالث فيمثله أقوام عرفوا الله بصفاته حق المعرفة وربطوا قلوبهم به تصديقا وعبادة وسلوكا وخلفوا الله في أرضه فحققوا مراده فاشتاقوا إليه واحبوا لقاءه فاحب الله لقاءهم
    فلم يعد الموت في تصورهم إلا حاجزا يفصل بينهم وبين لقاء الأحبة
    في البرزخ والنظر الى وجه الله الكريم في الجنة . تأملي قوله تعالى في سورة الفجر :
    يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)
    إن الآيات تقرر أن الموت رجوع النفس من غربتها الدنيوية إلى موطنها الأصلي ..
    وهذا المعنى هو الذي استقر في نفوس الصحابة وسلفنا الصالح ..
    ولذلك لما حضرت بلالا الوفاة قالت امرأته: واحزناه
    فقال: بل واطرباه , غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه
    اعتبري يا أختاه واعلمي أن كل إشراقة تحمل معها أملا جديدا
    واعلمي أن للأمل أبوابا لا تفتح الا على وقع الاقدام المقبلة على على الله
    فلولا حركة السجود ما استمتع العبد بنعمة القرب كما قال تعالى في سورة الفجر:
    وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)
    وعن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا ، وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا (1) وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.


  4. #4
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu


    تنبيه:
    قوله تعالى الوارد في الرد أعلاه (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) نسبته سهوا الى سورة الفجر والصحيح
    أنه من سورة العلق
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •