هذا الواقع الذي أراه ، فعلا أنا إنسان تافه لا أعلم لماذا أشعر بهذا الشعور المهين ، منذ سنين وأنا على هذا الحال ، كنت أهون على نفسي بأني كلما مر علي الوقت تحسنت أكثر وأكثر ، إلى أن حانت اسوأ لحظة لي في حياتي وهي الزواج الذي أنا عليه الآن ، لا أريد أن أفصل الغباء الذي حصل ، بالرغم من أني لا أريد أن اقول هذا الا أني قد خدعت كثيرا بنسبها والكلام الذي قد سبق لحظة طرق باب منزلهم ، أين عيني ؟ وأين عقلي حينها ؟ أهل سلب التوفيق مني لا أعلم ؟
وللأسف ليس هناك مجال لتوظيفي غير مجال التعليم ، صرت معلما وهذا حالي .
لم أفصل لكم حالتي في البداية ، أنا شخص يعاني من الرهاب الإجتماعي ، أكثر مايؤلمني هو كوني ككرسي أم طاولة ، او كوني شخص إن أراد الحديث شعر بأن أعين الناس كسيوف تتصوب نحو عنقه .
لساني كليل ، وبياني ضحل بسيط ، لا تغركم هذه الزكرشة التي أخطها أمامكم ، أنا أمام أعين الناس شيء صغير ، اتلكأ ويتبعثر صوتي وينزلق لساني ، وكأنني أحاول التحكم بمسجل صوت معقد ، لا أعلم متى أرفع صوته ومتى أخفضه ، أنا إنسان حزين جدا ، وأشعر بأن الحزن شيء لن يفارقني ، فقد خسرت المزاح والضحك ، خسرت الضحكة الصادقة ، فما تأملت عليه أنه الشيء الوحيد الذي سوف يسعدني صار أكبر هاجس لي .

شكرا يادنيا شكرا ، أنا أنتظر مفاجآتك الرائعة لي دوما .

لا أعلم هدفي من نثر هذا الموضوع ، علني أحببت أن اخفف ثقل ألمي