قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: كـيـف الـسـبـيـل لـنـفـسـي الـمـنـهـارة ان تـنـتـشـل نـفـسـي الـمـنـهـارة!

  1. #1
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    كـيـف الـسـبـيـل لـنـفـسـي الـمـنـهـارة ان تـنـتـشـل نـفـسـي الـمـنـهـارة!

    مرحبًا

    في اواخر الثلاثين من عمري، مصاب بالكآبة والقلق والتوتر وشيء من الرهاب الاجتماعي الغير منطقي .. وكتلة حزن سوداء وعظيمة تحيط بقلبي المليء بالإحباط والقهر ..


    بدأ الأمر في اوائل الثلاثين من عمري
    بشخصية واثقة قوية منفتحة متطلعة منطلقة ممتلئة حاضرة
    عندما قررت يومًا ان اعيد قلب طموحاتي رأسًا على عقب
    كمحاولة مني رجوت فيها ان افتح لنفسي افاق جديدة من الإنجاز والنجاح

    وكمتطلب رئيس لهذا الطموح
    بعت كل ماحولي حتى ملأت الارض ضجيجًا
    وفعلًا .. بدأت
    كانت طاقتي متفجرة كبركان لا ادري أأقول ثائر ام ثائر
    ولكن المؤكد انها كانت كبركان يجتاح كل عقبة في طريقه


    بدأت الايام تمضي ومشروعي -العظيم في نظري- لايبدي اي رغبه في النجاح!
    ثم بدأت الشهور تحل مكان الايام والنتيجة غير مرضية على الاطلاق
    وعندما انتهت السنة
    كنت وجهًا لوجه امام حقيقة مرة
    امام الفشل ذاته ..


    فشل المشروع فشل ذريع يسمع صداه الاموات في قبورهم
    ولم اكن مستعد اطلاقًا لهكذا نتيجة حيث آن ذاك كانت شخصيتي ترفض اي مكان الا القمة
    لذا لم استسلم ، وبدأت بلملمة احزاني واحباطاتي مع شيء من بقية اوراق مشروعي
    وواصلت


    وبعد مضي سنة ثانية
    كان الفشل -مرة اخرى- قدري ومصيري .. وبشكل اكثر درامي


    دخلت في دوامة حزن واكتآب لاول مرة في حياتي
    لم تتقبل شخصيتي هذا الفشل بأي شكل من الاشكال
    لذا كان وقع الفشل عليها عظيم، ورسم هذا الوقع ملامحه جنبًا الى جنب لملامحي ليراه الجميع كالشمس في رابعة النهار


    حاولت احتواء نفسي ولم استطع حينها
    حزنت وحزنت وحزنت حتى مل الحزن مني
    انعزلت عن الناس ستة شهور تقريبًا
    ويبدو ان هذه العزلة -ولسبب ماء- كانت جيدة
    لم تنتهي العزلة حتى ابتدأت عزيمة جديدة لمواصلة ذات المشروع!
    استنهضت البقية الصامدة فيني مرة اخرى
    وواصلت
    ولا ادري لمَ هذا الاصرار العجيب لذات المشروع!
    ولكن هذا ماحدث


    في السنة الثالثة تزوجت ووافق هذا بارقة نجاح في المشروع
    وسبب الحدثين الجميلين نقلة نوعية في حالتي النفسيه للافضل
    ودب الحماس -مرة اخرى- في نفسي ، ودبت معها الدماء في عروقي
    وانتهت السنة الثالثة بنجاح خجول لكنه -بالنسبة لمحبط مثلي- كان نجاح منقطع النظير


    بدأت السنة الرابعة بطاقة جيده
    ولكن، انتهت السنة بفشل لم اعهده قط في هذه المسيرة
    وكانت وقع الفشل على نفسي قد بلغ منتهاه
    وانغمست في دوامة حزن عظيمة اشد فتكًا واكثر تعاسة
    وبالرغم ان وقع الحزن والاحباط اثر تمامًا في شخصيتي ونفسي حتى اصبحت تتشكل لشيء آخر مختلف لا اعرف ما كنهه
    الا انني لم استسلم -وللمرة الثانية لا اعرف لمَ هذا الاصرار-!


    وبدأت السنة الخامسة وانا ارجو ربي النجاح بتضرع عظيم لا لذات المشروع! ولكن كنت كل ما اريده -في تلك اللحضة- هو قشة نجاح استطيع بها ان انتشل نفسي المنهارة تمامًا


    ولكن لم يحدث هذا، بل ولم يحدث شيء قريب من هذا
    وكانت النهاية .. نهاية


    وهنا، هنا فقط
    توقفت
    وخارت قواي، وانهرت ، وسقطت
    وفي هذه اللحضة استحضرت كل حزن الخمس سنوات الماضية، واحباطاتها، وفشلها، وقهرها
    وبكيت، ولاول مرة ابكي
    بكيت بحرقة وقهر كما لم يبكي احدهم قط


    وانزويت عن الجميع، وانزويت حتى عن نفسي
    وكرهت كل شيء واي شيء
    واصبحت اشبه بشبح يعيش فوق الارض
    وبين الناس
    واصبحت شديد الحساسية بشكل مفرط ومزعج ايما ازعاج
    سريع التأثر
    سريع الغضب
    سريع الحزن
    سريع الخوف .. بل الهلع
    مكتئب وحزين ومحبط وتعيس ومصاب برهاب اجتماعي تجاه حتى اقرب الناس اللي!
    فاقد التركيز كثير النسيان
    قليل الاهتمام .. بل منعدم
    وكل ما ارجوه عندما استيقظ
    هو ان يمضي اليوم لا اكثر
    بلا اي هدف






    يحزنني حقًا ما انتهت له نفسي، ويحزنني اكثر هذا الضعف الغريب فيني! ويحزنني جدًا علمي الاكيد ان لم اتدارك الامر سيسوء اكثر واكثر


    ولكن ماذا عساي ان اصنع؟
    وكيف السبيل لنفسي المنهارة ان تنتشل نفسي المنهارة؟
    التعديل الأخير تم بواسطة صالح800 ; 03-07-2017 الساعة 06:39 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •