قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الدعاء على النفس بلا أسباب واضحه !

  1. #1
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    Question الدعاء على النفس بلا أسباب واضحه !

    احياناً يصيبني شيء غريب جداً ولا اعرف له سبب معين يعني أنا ما اكون حزينه أو متضايقه من شيء معين بس يتردد في عقلي دعاء على نفسي بالموت مثلاً في يوم معين .. مما يحزنني جداً ويثير القلق والخوف بداخلي من تحقيق هذا الدعاء ويجعلني لا ارغب في ممارسة حياتي خوفاً من أن يتحقق دعائي السيء على نفسي ...

    سؤالي هل هذا الدعاء من الوسواس
    وهل يتحقق ويستجاب
    أم لا يؤاخذنا الله بمثل هذه الأشياء

    ارجو الافاده ❤

  2. #2
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    ؟؟؟
    ارجو الرد

  3. #3
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    ابداً لا يتحقق
    لانه مجرد حديث نفس و وسواس*
    ولا يؤاخذ الله الناس بهذي الافكار مدام لم تتلفظي بها فهي مجرد وسواس
    المطيري

  4. #4
    مستشار نفسي واجتماعي

    User Info Menu

    ان من مؤشرات الكآبة هو الحزن والانسحاب من المجتمع والبكاء ومحاولة الانتحار او الانتحار للتخلص من الحياة .يمكن ان اضع الدعاء على النفس هو من مؤشرات هذا الاكتئاب فعندما يواجه الانسان مشكلة يصعب عليه حلها او يفشل بالامتحان او العمل فانه يضرب نفسه ويدعو عليها بالموت . من ناحية ان الله يستجيب الدعاء فهذا لايمكن لان الله سبحانه وتعالى ادرى بعبده ، اما تكرار هذا الدعاء فإنه يزيد من التوتر والكآبة عليك ما يأتي :
    1 ـ عندما تشعر بضيق او توتر اشغل نفسك بامور تحبها كي لا تعطي فرصة للدعاء على نفسك .
    2 ـ اعرف سبب التوتر والكآبة وحاول تقليلها والسيطرة عليها قدر الامكان .
    3 ـ مارس تمارين التنفس والاسترخاء واليوجا والرياضة الاعتيادية .
    4 ـ تجنب تناول المخللات والبهارات .
    5ـ تناول الموز واشرب الشاي الاخضر
    اتمنى لك الصحة والعافية

  5. شكر لـ أ.د. امل على هذه المشاركة من:

    فضيلة (12-08-2017)

  6. #5
    المشرف العام

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    السؤال:

    ما حكم الدعاء على
    النفس في الموت وما جزاء ذلك

    وماذا يفعل الإنسان إذا أحس بضيق في نفسه وهل من ينتابه
    ارجو من فضيلة الشيخ التوجبه والنصح في هذا؟

    الجواب :

    الشيخ ..

    لا يحل لأحد أن يدعو على نفسه بالموت
    لقول النبي صلي الله عليه وسلم (لا يتمنينّ أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد فاعلاً فليقل اللهم أحييني ما علمت الحياة حياة خير لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي)
    وإذا كان النبي صلي الله عليه وسلم نهى أن يتمنى الإنسان الموت فكيف بالذي يدعو على نفسه بالموت

    والواجب على من أصيب بأمر يضيق به صدره ويتكاتف عليه غمه الواجب عليه أن يصبر ويحتسب الأجر من الله عز وجل وينتظر الفرج فهذه ثلاثة أمور

    الصبر
    واحتساب الأجر
    وانتظار الفرج من الله عز وجل

    وذلك أن الإنسان إذا أصيب بمصيبة من غم أو غيره فإنه يكفر الله بها عنه سيئاته وخطيئاته وما أكثر السيئات والخطيئات من بني آدم فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وإذا صبر واحتسب الأجر من الله أثيب على ذلك أي حصل له أمران التكفير والثواب وإذا انتظر الفرج من الله عز وجل أثيب على ذلك مرة ثالثة لأنه أعني انتظار الفرج حسن ظنٍ بالله عز وجل وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى عمل صالح يثاب عليه الإنسان

    وإذا استعمل الإنسان في حال الغم والهم ما يزيل ذلك من الأذكار مثل قوله تعالى (لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) فإنه ينتفع بذلك كما قال الله تبارك وتعالى في ذي النون (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) أي مثل هذا الانجاء بهذا السبب ننجي المؤمنين
    ثم ليعلم أن من أصيب بمثل هذا أنه كلما أكثر من ذكر الله بلسانه وقلبه فإنه لا بد أن تتغير حاله ويطمئن قلبه كقول الله تعالى (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

    ولم تكثر الإصابة بهذه الأمور في العصر الحاضر إلا بسبب تكالب الناس على الدنيا والتماسهم ترفيه أبدانهم دون تنقية قلوبهم ولهذا تجد مع كثير من الناس غفلة عن ذكر الله عز وجل وإعراضاً عنه وتكالب على الدنيا وزهرتها فلهذا كثرت الإصابات جداً في هذا العصر في هذه الأمور أعني الأمراض النفسية والهموم والغموم ولو أن الناس كثر تعلقهم بالله سبحانه وتعالى وبذكره لزالت عنهم هذه الأمور قال الله عز وجل (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً) وهذا هو حال كثير من الناس اليوم مع الأسف أن الله أغفل قلوبهم عن ذكره واتبعوا أهواءهم وكانت أمورهم فرطاً تمضي عليهم الساعات بل الأيام وهم لم ينتجوا شيئاً.





مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •