قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 23 إلى 33 من 37

الموضوع: الميكروبات المقاومة للمضادات

  1. #23
    مشرف بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب

    User Info Menu

    Thumbs up اكتشاف طريقة ناجعة لمكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

    وجد العلماء ضعفا في البكتيريا المسببة للأمراض، وهو ما يمكن استخدامه في تطوير عقاقير قادرة على التغلب على مقاومة المضادات الحيوية.

    ووصفت منظمة الصحة العالمية مقاومة المضادات الحيوية بأنها "حالة طوارئ صحية عالمية"، وحذر البروفيسور ديم سالي ديفيز، كبير الأطباء في إنكلترا، من "صراع ما بعد المضادات الحيوية" ما لم يتم تطوير أدوية جديدة.

    وكشفت الدراسة الجديدة التي أجراها فريق دولي من الباحثين ونشرت في مجلة "PLOS Biology"، عن ضعف في "الجدار" الواقي للخلايا البكتيرية، والذي يمكن استهدافه بالمضادات الحيوية.

    وتكون "البكتيريا سالبة غرام"، وهي المسؤولة عن الإصابة بأمراض مثل الطاعون الدبلي والسيلان، محاطة بغشاءين يعرفان معا باسم "المُغلف" (envelope).

    ومن خلال تعطيل الاتصال مع هذا الجدار الواقي، وجد العلماء أنه يمكن أن يقلل من الاستجابة الوقائية للبكتيريا للمضادات الحيوية، والتي تتم بواسطة جزئيات بروتين داخل الأغشية.

    وقال البروفيسور جان فرانسوا كوليت، من جامعة كاثوليك دي لوفين، والذي شارك في تأليف الدراسة: "على الجدار الواقي يوجد بروتين يعمل بمثابة حارس، وعندما تكون هناك مضادات حيوية قادمة، فإن هذا البروتين سيشعر بذلك، ما يجعله يتحول إلى داخل الخلية ويتواصل مع بروتين آخر في الغشاء الداخلي".

    وهذا الاتصال يسمح للبكتيريا بتطوير مقاومة للمضادات الحيوية، وباستخدام قنوات الاتصال يمكن للبكتيريا رصد وإصلاح الأضرار الناجمة عن المضادات الحيوية، أو حتى إزالة الأدوية التي دخلت الخلية.

    وقال البروفيسور كوليت: "توصلنا إلى أنه إذا قمنا بزيادة المسافة بين الغشاءين، فإن البروتين عندما يتحول إلى داخل الخلية ويحاول الوصول إلى البروتينات الأخرى على الغشاء الداخلي، فإنه لن يتمكن من الوصول إليها".

    واكتشف البروفيسور كوليت وزملاؤه أن هناك بروتينات تتحكم في المسافة بين الأغشية وأن العبث بها يسبب انهيار الاتصالات في البكتيريا.

    ويعمل فريق البحث حاليا مع شركات الأدوية لتطوير مواد جديدة قادرة على "إزعاج" جدران الخلايا البكتيرية وفي النهاية مكافحة المرض.

    وكما هو الحال مع أي دواء جديد، فإن المضادات الحيوية التي ستستهدف جدران الخلايا البكتيرية، ستحتاج إلى عملية طويلة من اختبارات سلامتها وفعاليتها قبل بدء استخدامها على نطاق واسع.

    المصدر: إنديبندنت

    فادية سنداسني

    https://arabic.rt.com/health/916764-...78L9s.whatsapp
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

  2. #24
    مشرف بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب

    User Info Menu

    تطوير فيروس قادر على قتل البكتيريا

    هل سيصبح بالإمكان القضاء على البكتيريا من خلال فيروس معين؟ هذا ما يحاول هؤلاء الباحثون القيام به.

    تمكن باحثون في دراسة جديدة لهم نشرت في المجلة العلمية (Nature Communications) من تطوير فيروس اصطناعي قادر على قتل البكتيريا.

    حيث أشار الباحثون القائمون على الدراسة أنه بالإمكان استخدام بروتينات مصممة حديثاً من أجل بناء هياكل جوفاء، تتمكن من محاكاة الفيروسات المتواجدة بشكل طبيعي. هذه الفيروسات تكون بعد ذلك قادرة على التعرف على الخلايا البكتيرية والقضاء على الغشاء الخاص بها.

    وأفاد الباحث المشارك حسن الكسم أنهم استخدم تكنولوجيا حديثة بهدف رؤية تأثير هذه الفيروسات على البكتيريا، حيث وجدوا أن هذا التأثير كان مدمراً للبكتيريا.

    وأوضح الكسم أن طريقة عمل هي الفيروسات كان كالتالي:

    تحط الفيروسات على سطح الخلايا البكتيرية
    تقوم الفيروسات بتفكيك الغشاء الخاص بالبكتيريا وإحداث ثقوب فيه
    يسبب هذا الأمر في تسرب ما بداخل الخلايا البكتيرية إلى الخارج
    ينتج عن ذلك وفاة البكتيريا.
    وأكد الباحثون أن هذه الدراسة هامة جداً، وبالأخص في مجال مقاومة المضادات الحيوية، عن طريق فتح الأبواب لعلاجات جديدة للبكتيريا بعيداً عن هذه الأدوية.

    وأضاف الباحثون أن هذه الطريقة الجديدة من شأنها أن تساعد في الكثير من الأمور مستقبلاً مثل تعديل الجينات، والإستفادة منها في علاج بعض الأمراض المختلفة.




    https://news.webteb.com/تطوير-فيروس-...لبكتيريا_33091
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

  3. #25
    مشرف بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب

    User Info Menu

    هل يصبح النمل مصدراً للأدوية في المستقبل؟

    يمثل النمل الذي ينتج طبيعيا مواد باستطاعتها القضاء على الجراثيم مثل البكتيريا أو الفطريات، مصدراً محتملاً لأدوية جديدة لمعالجة الأمراض البشرية، على ما أظهر بحث علمي حديث.

    وأشار الباحثون الذين نشرت نتائج أعمالهم في مجلة "رويال سوسايتي اوبن ساينس"، الأربعاء، إلى أنه في مواجهة "ازدياد العناصر المسببة للأمراض المقاومة للمضادات الحيوية التي تصيب ما يقرب من مليوني شخص سنوياً في الولايات المتحدة"، قد يوفر البحث عن الطريقة التي تحارب من خلالها الحشرات العناصر المسببة للأمراض مؤشرات عن كيفية الحد من هذه المقاومة للعلاجات.


    وكان لاثني عشر من الأنواع العشرين من النمل التي أجريت عليها اختبارات خصائص مضادة للجراثيم بدرجات مختلفة.

    وخلافاً لتوقعاتهم، لاحظ الباحثون أن النمل الأكبر والأكثر انتشاراً وهو النمل العامل لم ينتج مضادات جرثومية بفعالية أقوى أو كميات أكبر.

    ولفت هؤلاء في دراستهم إلى أن "اثنين من الأجناس التي أظهرت النشاط الأقوى في مكافحة الجراثيم هي من أصغر أجناس النمل التي خضعت للاختبار".

    إلى ذلك، ثمانية أجناس من النمل لم تكن تنتج مضادات حيوية أو أي مواد فعالة ضد البكتيريا المستخدمة في الدراسة، وهي من المكورات العنقودية غير المسببة للأمراض وتوجد عادة تحت الجلد.

    وتدفع هذه النتائج إلى الاعتقاد بأن النمل قد يكون مصدراً مستقبلياً لمضادات حيوية جديدة لمكافحة الأمراض البشرية، بحسب كلينت بينك، الأستاذ المساعد في جامعة "أريزونا ستايت" والمعد الرئيسي للدراسة.

    وأشار ادريان سميث، من جامعة ولاية "كارولاينا الشمالية"، في رالي، المشارك في إعداد الدراسة، إلى أن "أحد الأجناس التي درسناها وهو النمل الطائر كان له الأثر الأقوى على صعيد إنتاج المضاد الحيوي بين تلك التي أجرينا اختبارات عليها".

    وقال الباحثون إن هذه النتائج هي "الخطوة الأولى" للتعرف على النمل الذي يتمتع بالقدرة الأكبر على هذا الصعيد ولا يزال يتعين القيام بأمور كثيرة لتحديد المواد التي تتمتع بأثر المضادات الحيوية واستغلالها.


    وكان لاثني عشر من الأنواع العشرين من النمل التي أجريت عليها اختبارات خصائص مضادة للجراثيم بدرجات مختلفة.

    وخلافاً لتوقعاتهم، لاحظ الباحثون أن النمل الأكبر والأكثر انتشاراً وهو النمل العامل لم ينتج مضادات جرثومية بفعالية أقوى أو كميات أكبر.

    ولفت هؤلاء في دراستهم إلى أن "اثنين من الأجناس التي أظهرت النشاط الأقوى في مكافحة الجراثيم هي من أصغر أجناس النمل التي خضعت للاختبار".

    إلى ذلك، ثمانية أجناس من النمل لم تكن تنتج مضادات حيوية أو أي مواد فعالة ضد البكتيريا المستخدمة في الدراسة، وهي من المكورات العنقودية غير المسببة للأمراض وتوجد عادة تحت الجلد.

    وتدفع هذه النتائج إلى الاعتقاد بأن النمل قد يكون مصدراً مستقبلياً لمضادات حيوية جديدة لمكافحة الأمراض البشرية، بحسب كلينت بينك، الأستاذ المساعد في جامعة "أريزونا ستايت" والمعد الرئيسي للدراسة.

    وأشار ادريان سميث، من جامعة ولاية "كارولاينا الشمالية"، في رالي، المشارك في إعداد الدراسة، إلى أن "أحد الأجناس التي درسناها وهو النمل الطائر كان له الأثر الأقوى على صعيد إنتاج المضاد الحيوي بين تلك التي أجرينا اختبارات عليها".

    وقال الباحثون إن هذه النتائج هي "الخطوة الأولى" للتعرف على النمل الذي يتمتع بالقدرة الأكبر على هذا الصعيد ولا يزال يتعين القيام بأمور كثيرة لتحديد المواد التي تتمتع بأثر المضادات الحيوية واستغلالها.


    كذلك لفت الباحثون إلى أنه من الملائم البحث في الاستراتيجيات البديلة للمضادات الجرثومية التي يستعين بها النمل كدفاع طبيعي ضد العوامل المسببة للأمراض.


    https://www.alarabiya.net/ar/mob/med...المستقبل؟.html

    http://www.tahrirnews.com/posts/8685...مكافحة-الأمراض
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

  4. #26
    مشرف بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب

    User Info Menu

    تصميم فيروسات خاصة لقتل كل نوع من البكتيريا

    تستخدم الفيروسات المعدلة وراثيًا على نطاق واسع في محاربة البكتيريا المرضية، لكن العلماء من جامعة زيورخ وضعوا "ورشة عمل" بين أيدي الأطباء تؤهّلهم لتصميم الفيروسات الخاصة بقتل كل نوع من البكتيريا.

    إيلاف من برلين: يطلق العلماء على الفيروسات القاتلة للبكتيريا اسم "فاغوبكتيريا"، التي تعني ملتهم البكتيريا في اللاتينية، وفي لغة الطب أيضًَا.

    ويقول العلماء من جامعة زيورخ السويسرية إنهم صنعوا "منصة تقنية" يستطيع الطبيب أن يفصل فيروسات "الفاغو" فيها، وبما يناسب الحالة المرضية البكتيرية التي يواجهها.

    مهمة صعبة
    وكمثل، تعوّل صناعة الأغذية الجاهزة على الـ"فاغو" في إنتاج أغذية ومعلبات خالية من البكتيريا. فهي فيروسات تتواجد بأعداد وأنواع هائلة في الطبيعة، ويتخصص كل منها تقريبًا في العداء لنوع آخر من البكتيريا. إلا أن هذه الفيروسات غير ضارة بالبشر كما تثبت الخبرات كافة.

    يتعامل العلماء مع "هندسة" الفيروسات ضد البكتيريا كمهمة صعبة، وخصوصًا في الحرب ضد نوع من البكتيريا تسمى "غرام -بوزيتيف بكتيريا"، مثل بكتيريا الستافيلوكوكوس الشديدة العدائية.

    وكتب البروفيسور مارتن لوسنر، المتخصص في بكتيريا الأغذية من جامعة زيورخ، يقول إنهم افتتحوا مرحلة جديدة في هندسة الفيروسات ضد البكتيريا. وأضاف لوسنر في مجلة "بروسيدنغ أوفذي ناشيونال أكاديمي أوف ساينس: "إن"المنصة التقنية" تطلق يد الباحث في "تفصيل" فيروس الفاغو هندسيًا، وأن يضيف إليه الحمض النووي كما يريد، بهدف تسخيره في القتال ضد بكتيريا معينة.

    تغيير تركيبة الفاغو
    ووصف الباحث "المنصة التقنية" بأنها ورشة عمل تتيح هندسة الفيروسات بسرعة وسهولة، وتؤهل المستخدم أيضًا لتكثير فيروسات الفاغو المعادية للبكتيريا. كما يمكن للعامل على المنصة أن يزوّد الفيروسات بمهمات إضافية تناسب المهمة المنسوبة إليها.

    يقول لوسنر إن العلم كان يجد صعوبة بالغة في تغيير التركيبة الجينية (الجينوم) للفيروسات، كما كانت طرق هندستها صعبة. إلا أن "المنصة التقنية" تتيح الآن إجراء تغييرات جذرية في الجينوم. بل إنه من الممكن تغيير جينوم الفاغو واستخدامها في التجارب، ومن ثم تغييرها مجددًا كي تناسب المهمة التي "فصّلت" لها.

    كمثل، بحسب لوسنر، يمكن دمج جزء جيني صغير في جين واحد من جينوم الفيروس. ويصبح بعد ذلك البحث عن الفيروس المعدل مثل البحث عن إبرة في كومة قش، بحسب الباحث.

    كما تمكن فريق العمل من تحويل بعض البكتيريا إلى "أم حاضنة" للفيروسات القاتلة ضد بكتيريا أخرى. وهي حاضنات تصبح مكورة بعد امتلائها بالفيروسات القاتلة للبكتيريا، ويمكن عند الإيعاز بتفجيرها من الخارج، بوساطة الطبيب، أن تبث آلاف الفيروسات التي تقتل البكتيريا.

    إزالة الجينات غير المرغوبة من الفيروس
    يعود الفضل في ابتكار طريقة تغيير الجينوم الفيروسي إلى البروفيسور صامويل كليشر، المتخصص في البيولوجية الفيروسية، الذي نجح في تغيير بنية جينوم الفيروسات المعادية للبكتيريا في أنابيب الاختبار.

    تمكن كلشر، بطريقته، من تغيير إنزيم خاص في الفيروس، وإزالة جزء من غلافه، أو إضافة قطع من الحمض النووي إليه. كما تمكن الباحث من إزالة بعض الجينات غير المرغوبة في عمل "الفاغوبكتيريا"، وهي جينات تتعلق كمثل في إنتاج سموم معينة لا تستهدف البكتيريا أو إنها جينات تندمج بجينوم البكتيريا المستهدفة ولا تقتلها.

    لا خطر من الفاغوبكتيريا
    يضيف العلماء أن الفاغوبكتيريا لا تشكل خطرًا على الإنسان، سواء الطبيعي منها أو المعدل وراثيًا. وعمومًا يعرف العلم أن عمر هذه الفيروسات قصير، وأنها تموت بعد فترة من استخدامها في الجسم ضد البكتيريا العدائية.

    فهذا النوع من الفيروسات يتعلق حياته بشكل كبير بالوسط الذي يعيش عليه ويعتاش منه، ويموت بعد فترة من فصله عن هذا الوسط، وأن إعادة إنتاج مثل هذه الوسط، أو تكوينه، بالغة الصعوبة في تقدير الباحث لوسنر.

    وذكر الباحث صامويل كليشر أن "ورشة العمل" تتيح استخدام الفاغو ضد البكتيريا بسهولة، لكنها تتيح أيضًا إعادة برمجة هذه الفيروسات إذا لم تثبت كفاءة في الحرب على البكتيريا. ويمكن تكرار إعادة البرمجة أكثر من مرة وصولًا إلى الهدف.

    وأكد كليشر أن فريق العمل من جامعة زيورخ التقنية تقدم إلى السلطات الصحية بطلب الحصول على براءة اختراع "المنصة التقنية" للفيروسات المعادية للبكتيريا المرضية.


    http://elaph.com/Web/LifeStyle/2018/2/1189460.html
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

  5. #27
    مشرف بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب

    User Info Menu

    Lightbulb تنظيف الدم: وسيلة جديدة للقضاء على البكتيريا المقاومة للأدوية

    قد يتعرّض بعض المرضى لبكتيريا عنيدة، تملك القدرة على مقاومة المضادات الحيويّة، أثناء وجودهم في المستشفى، في حين قد يطورون مقاومة معيّنة تجاه هذه المضادات، من جرّاء مرض مزمن.



    تحسّنت صحة مريضين يعانيان مرض الانسداد الرئوي (توسع القصبات)، بعد الخضوع إلى علاج مبتكر، وذلك وفقاً لدراسة نُشرت في The American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine. فقد أتاحت عمليّة تسمّى "استخراج البلازما"، وهي نوع من غسيل الدم، تنظيف دمائهما من الأجسام المضادّة، المسؤولة عن الالتهابات المزمنة التي يعانيانها.

    وجد باحثون من جامعة بيرمنغهام وجامعة نيوكاسل في المملكة المتحدة، أنَّ إزالة الأجسام المضادّة من تدفّق الدم، يقلّل آثار الالتهابات المزمنة، ويلغي الحاجة إلى تناول المضادات الحيويّة.
    فقد أجرى هؤلاء الباحثون، دراسة على مريضين كانا يعانيان منذ مرحلة الطفولة والمراهقة، مرض توسّع القصبات. وعانى المريضان كذلم التهاباً مزمناً، وتطورت لديهما مقاومة ضدّ فئات متعددة من المضادات الحيويّة.
    وقد تطوع المريضان للخضوع إلى طريقة العلاج المبتكرة هذه، والتي تنطوي على إزالة مضادات الأجسام من دمائهما.

    "كان المريضان يعانيان وجود زيادة مفرطة من الأجسام المضادّة في الدم. وعلى النقيض من التأثير الوقائي المرتبط عادة بالأجسام المضادة، فإنها – أي الأجسام المضادة الزائدة- كانت تُعيق عمل نظام المناعة في الجسم، ما فاقم المرض الرئويّ في جسميهما. لذا قررنا إزالة الأجسام المضادّة من الدورة الدمويّة، وكانت النتائج إيجابيّة للغاية"، وفقاً لما قاله البروفسور إيان هندرستون، مدير معهد علم الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية، في جامعة برمنغهام.
    نوع من غسيل الدم

    وأضاف البروفسور هندرستون قائلاً: "لقد احتجنا إلى أسلوب جديد تماماً لمعالجة هذه المشكلة. وبالتعاون مع خبراء في أمراض الكلى وعلم المناعة، استخدمنا عملية تسمّى (استخراج البلازما)، والتي تشبه عملية غسل الكلى إلى حد كبير. واستخراج البلازما هو عمليّة تنطوي على فصل بلازما الدم، والمعالجة ثم إعادتها إلى الدورة الدمويّة. وقد ساعدت طريقة العلاج هذه، على استعادة قدرة الدم لدى المريضين في التخلّص من الالتهاب".

    بعد العلاج تحسنت صحة كلا المريضين، واستعاد جسماهما مناعته الذاتيّة وقدرته على الحركة.


    http://www.sayidaty.net/node/552076/...مقاومة-للأدوية
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

  6. #28
    مشرف بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب

    User Info Menu

    نوع من البصل "يساعد في محاربة مقاومة المضادات الحيوية"

    توصل باحثون إلى أن أحد أنواع البصل المعروف بالكراث الفارسي يساعد على علاج السل المقاوم للعلاجات، وهو حالة تهدد الصحة العامة خصوصاً ببعض الدول التي ينتشر بها المرض.
    تحدث مقاومة العلاج أو ما يعرف بالمقاومة الميكروبية عندما يطور الميكروب- سواء كان على شكل بكتيريا أو فيروس أو طفيل أو فطر- مقاومة تجاه الأدوية المستخدمة للقضاء عليه، ويعتبر مرض السل المقاوم للعلاج من المهددات الصحية حيث يصبح المرض مقاوماً للنوعين الأكثر قوة للقضاء عليه لذلك فإن إحراز أي تقدم في مجال القضاء على تلك المقاومة يعد خطوة مهمة ومن الجهود في ذلك المجال الدراسة الحديثة التي قام باحثون من جامعة لندن وأوردها موقع MNT، والذين اكتشفوا مركباً مستخلصاً من الكراث الفارسي يمكن أن يقضي على بكتيريا السل.
    قام الباحثون باستخلاص المركب واختبار فعاليته في عدد من أنواع البكتيريا منها البكتيريا المسببة للسل الرئوي ووجد أنه فعال في تثبيط كل من بكتيريا الاكولاي وبكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للمضادات الحيوية بالإضافة إلى نوعين آخرين من البكتيريا أما التأثير الأكبر فكان في البكتيريا المسببة للسل الرئوي والذي بلغ نسبة 99.9% ما يشير إلى إمكانية ذلك المركب المستخلص من ذلك النوع من البصل على القضاء على البكتيريا المقاومة للعلاج.
    يأمل الباحثون في اكتشاف المزيد من المركبات الطبيعية التي تساعد في السيطرة على البكتيريا المقاومة للعلاج ما سوف يساعد على الحد من كثير من الحالات المرضية الناتجة عن مقاومة البكتيريا للعلاجات المتوفرة حالياً وهو أمر بات يشكل خطراً صحياً لكثير من المرضى خصوصاً من يخضعون لزراعة الأعضاء وهي إجراء طبي يتطلب استخدام المضادات الحيوية.


    http://www.alkhaleej.ae/mob/detailed...0-1f49e4ab3a41


    http://www.bbc.com/arabic/science-and-tech-42759854
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

  7. #29
    مشرف بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب

    User Info Menu

    اكتشاف فيروسات بالمحيطات تقضي على البكتيريا

    اكتشف العلماء الآن نوعاً جديداً من الفيروسات التي تزخر بها محيطات العالـــم وتتميز بصفات فريدة تقضي بها على البكتيريا.
    تهربت الفيروسات التي تمتلئ بها المحيطات لسنوات طويلة من التحليل لسماتها التي يصعب اكتشافها من خلال اختبارات الاكتشاف التقليدية، أما الآن فقد تمكن باحثون أمريكيون، من خلال الدراسة الحديثة التي نشرت بمجلة الطبيعة والتي أوردها موقع Sciencedaily، من عزلها وتحليلها وتعتبر الفيروسات عموماً وحشاً يفترس البكتيريا وتشير النتائج الحالية إلى أن تنوع تلك الفيروسات البكتيرية لا يزال يجهل الكثير عنه وتبين من خلال الدراسة أن الفيروسات المكتشفة حديثاً تفتقر إلى الذيل الذي يوجد بمعظم الفيروسات البكتيرية الأخرى وأن لديها خصائص متعددة أخرى لم تكتشف من خلال الدراسات السابقة، كما تختلف هذه الفيروسات عن الأخرى التي تقضي على نوع واحد أو نوعين من البكتيريا في أنها تقضي على عشرات الأنواع المختلفة ما يؤكد أهميتها البيئية؛ ومن الجوانب الأخرى المهمة لهذه النتائج أن تلك الفيروسات وجد أنها عضو من سلالة فيروسية قديمة تم التعرف إليها بواسطة دروع واقية معينة وهو البروتين الذي يغلف الحمض النووي للفيروس.
    وبالرغم من أن تلك السلالة تعرف بأنها تتنوع بالحيوانات والخلايا بما في ذلك الفيروسات الغدية التي تعدي الإنسان والفيروسات العملاقة التي تعدي الطحالب، إلا أن القليل منها يصيب البكتيريا.
    تعتبر الدراسة بيئية بحتة إلا أن البيئة لا تنفصل عن صحة الإنسان ومن المحتمل أن تصبح هذه الفيروسات المكتشفة حديثاً علاجاً مستقبلياً للبكتيريا المقاومة التي تشكل خطراً صحياً خصوصاً في السنوات الأخيرة.


    http://www.alkhaleej.ae/mob/detailed...b-e6728cfbc471
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

  8. #30
    مشرف بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب

    User Info Menu

    هل تنقذنا العاثيات من مقاومة المضادات؟

    في عام 1890 كان إيرنست هانكين يدرس تفشي بكتيريا الكوليرا على ضفاف نهر جانجين في الهند، نظرا لأن طائفة الهندوس كانت تلقي برفات موتاها في ذلك النهر، ولاحظ هانكين وجود شيء ما غامض في ماء النهر يقتل البكتيريا ومن ثم يقضي على المرض بسرعة، وظل هذا الأمر لغزا محيرا للعالم هانكين الذي تعذر عليه تفسير هذه الظاهرة الغريبة والمحيرة.

    وفي عام 2013 استطاع العالم جرمي بار اكتشاف هذا السر وإزاحة اللثام عن هذا المنقذ المسمى بلاقم البكتيريا "البكتريوفاج" (Bacteriophage) "العاثيات"، وهي فيروسات تتكون فقط من حامض نووي وبروتين. ورغم أنها غاية في الضآلة استطاعت أن تقضي على بكتيريا الكوليرا في ماء النهر، دون أن يتسبب في تلويث الماء أو تغيير خاصياته الطبيعية، لذا فإن بعض الباحثين أطلقوا على هذه الفيروسات اسم "فيروسات النينجا"، وذلك لخاصيتها الفتاكة والمدمرة للبكتيريا الضارة للإنسان.

    مع بداية حقبة المضادات الحيوية واكتشاف البنسلين، تم إنقاذ حياة الملايين من الموت المحقق بسبب الإصابات البكتيرية، مما جعل استخدام هذه المضادات أمرا ضروريا لا محيد عنه. إلا أن الإفراط في استخدامها نتجت عنه سلالات بكتيريا مقاومة لتلك المضادات الحيوية، مما شكل تهديدا وخطورة أكبر على حياة الملايين من البشر عبر العالم.

    وتكمن خطورة هذه المضادات في كونها لا تميز ولا تفرق بين البكتيريا النافعة والبكتيريا الضارة للإنسان، وبالتالي فهي تقتل وتبيد جميع أنواع البكتيريا التي تصادفها داخل جسم الإنسان، ومن جهة أخرى يؤدي سوء استعمال هذه المضادات إلى تمكين البكتيريا من تقوية مناعتها ضد هذه المضادات الحيوية، فتصبح أقوى وأشد مقاومة لهذه المضادات.

    وفي ندوة عقدت في سيدني في أستراليا في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 تحت عنوان "أفكار ستغير العالم" (World-Changing Ideas Summit)، طرح المشاركون فكرة استخدام العاثيات للقضاء على البكتيريا الضارة.

    وتعتبر تركيبة العاثيات في غاية البساطة، فبعض الأنواع تتكون من رأس مكعب وذيل منقبض، وهذا الأخير مزود بألياف وظيفتها تحسس الطريق بحثا عن البكتيريا، وعندما تصل إليه، ترتبط به عن طريق مستقبلات خاصة، ويبدأ الذيل في الانقباض ليحقن الحمض النووي الموجود في الرأس إلى داخل خلية البكتيريا.

    وعندما يصبح الحمض النووي داخل البكتيريا يسيطر عليها تماما ويعمل على استنساخ ملايين النسخ منه، وبعد إتمام عملية الاستنساخ التي تصل إلى ملايين النسخ، تنفجر البكتيريا وتخرج العاثيات الجديدة لتكرار إصابة بكتيريا أخرى.


    الباحثون يسعون لعزل العاثيات سواء الموجودة في الإنسان أو في التربة وغيرها من المصادر التي يحتمل وجود العاثية فيها (بيكسابي):

    عزل
    وعن طريق استخدام التحاليل الجزيئية والبصمة الوراثية، يسعى الباحثون لعزل العاثيات سواء الموجودة في الإنسان أو في التربة وغيرها من المصادر التي يحتمل وجود العاثية فيها، وجمع المعلومات اللازمة عنها والتعرف على خصائصها العلاجية تمهيدا للاستفادة منها في العلاج والقضاء على البكتريا الممرضة للإنسان.

    وتعتبر دول أوروبا الشرقية سباقة إلى استخدام العاثيات في علاج عدد من الأمراض، إلا أن العلماء يخشون الآثار السلبية لهذا النظام العلاجي، بسبب إمكانية حدوث تفاعلات عكسية بسبب بروتين العاثية حين دخوله جسم الإنسان باعتباره جسما غريبا.

    نشير إلى أنه تم استعمال هذه العاثيات دواءً بديلا عن المضادات الحيوية في روسيا، خاصة في أوقات الحروب. وهنا نورد حالة لرجل يدعى ألفريد جيرتلر، الذي جرب كافة المضادات الحيوية كي يعالج جرحا أصيب به في ساقه أثناء ممارسته رياضة التسلق، وكان السبيل الوحيد أمام الأطباء لعلاجه هو بتر ساقه، إلا أنه وبعد استخدام بكتيريا العاثية لمدة لم تتجاوز عشرة أيام، شفي تماما وأنقذت ساقه من البتر.



    http://www.aljazeera.net/news/health...قاومة-المضادات
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

  9. #31
    مشرف بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب

    User Info Menu

    "التراب" لقتل البكتيريا المقاومة للأدوية

    اكتشف علماء من الولايات المتحدة الأمريكية فئة جديدة من المضادات الحيوية القادرة على قتل البكتيريا المقاومة للأدوية، بعد فحصهم آلاف العينات من التربة.

    ويبدو أن هذه المادة الكيميائية غير السامة للبشر، والتي تسمى "malacidin"، فعالة في معالجة المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، ما يحيي الآمال بشأن استخدامها في تطوير علاج جديد.


    وتعمل مادة "malacidin" التي اكتشفها الدكتور سين برادي وفريق المختبر العامل معه في جامعة روكفلر في نيويورك، عن طريق مهاجمة خطوة أساسية في النمو البكتيري، والتدخل أساسا في كتلة البناء الرئيسة التي تستخدمها البكتيريا في إنشاء وإصلاح غشائها الخارجي.

    وأوضح العلماء من خلال دراستهم التي نشرت في مجلة "Nature Microbiology"، أن المضادات الحيوية التي تم العثور عليها، فعالة فقط ضد مجموعة البكتيريا الموجبة حسب "غرام".


    وتعتبر التربة مكانا جيدا للبحث عن كائنات جديدة باعتبار أن البكتيريا تتنافس بشكل طبيعي على الموارد وتستخدم مجموعة من المركبات الكيميائية الغريبة لقتل بعضها البعض.

    والجدير بالذكر أن عدم اكتشاف مضادات حيوية جديدة على مدى السنوات الماضية أثار تحذيرات شديدة بشأن اقتراب العالم من أعتاب "مرحلة ما بعد المضادات الحيوية"، إذا استمرت البكتيريا في مقاومتها للأدوية.

    ويقول العلماء إن العثور على مضادات حيوية جديدة هو مفتاح البقاء على بعد خطوة من تهديدات البكتيريا المقاومة للأدوية، حيث أنه لم يتم اكتشاف سوى مضاد حيوي طبيعي جديد واحد، وهو "تيكسوباكتين"، خلال السنوات الـ 33 الماضية.

    المصدر: إنديبندنت

    فادية سنداسني

    https://arabic.rt.com/health/926851-...قاومة-للأدوية/

    http://elaph.com/Web/News/2018/2/1190521.html


    https://www.alnilin.com/12919753.htm


    https://www.elbalad.news/3168828
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم ; 14-02-2018 الساعة 10:53 PM
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

  10. #32
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    جزيتم خيرا كوضوع رائع وشامل

  11. شكر لـ drhelper على هذه المشاركة من:


  12. #33
    مشرف بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب

    User Info Menu

    مضاد حيوي يمكن الحصول عليه من البكتيريا الموجودة على سطح الأرض

    يعكف حاليا فريق من المتخصصين فى جامعة "روكفلر" بالولايات المتحدة الأمريكية على التحليل الجينى للبكتيريا الموجودة على سطح الأرض والتى تصل إلى 100 ألف نوع تعيش فى كل باطن الأرض للتوصل إلى مضاد حيوى يستخدم من هذه البكتيريا من الأرض، وتم التوصل إلى المركب الكيميائى /لامالاسيدين/ الذى لديه القدرة على مقاومة كل البكتيريا.

    واستخدم المعمل تقنية التشريح الجينى الذى يسمح بتميز 100 ألف نوع من البكتيريا التى تعيش فى الأرض لمجموعة من السكان تتراوح ما بين مائة مليون ومليار شخص، وكان العلماء قد أجروا تجاربهم على مضاد "لامالاسيدين" على مجموعة من الفئران والتى لديها قدرة على مقاومة البكتيريا، ونجح المضاد الجديد فى علاج هذه الجروح.


    https://www.elbalad.news/3179479

    https://www.tahrirnews.com/posts/871...ات+لامالاسيدين
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم ; 21-02-2018 الساعة 09:08 PM
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •