قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تأثير قنوات الاناشيد على الاطفال

  1. #1
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    تأثير قنوات الاناشيد على الاطفال

    السلام عليكم
    ارجوا االمساعدة فابن كانت امه تبقيه *امام شاشة تلفزيون قنوات الاناشيد عندما اتم العام نطق بابا و ماما و لكن بعد ذلك اصبح لا يقولها و اصبح يحب العزلة و الدوران حول نفسه و القهقهة المفاجئه
    قمنا بعزله عن التلفاز فبعد مدة نقصت هته الاعراض لكن دون تقدم واضح ؟
    ماهي التمارين و ارشادات التي تفيدنني بيها لعدم وجود مختص في سلوك الاطفال بالقرب و شكرا

  2. #2
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاهين87 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    ارجوا االمساعدة فابن كانت امه تبقيه *امام شاشة تلفزيون قنوات الاناشيد عندما اتم العام نطق بابا و ماما و لكن بعد ذلك اصبح لا يقولها و اصبح يحب العزلة و الدوران حول نفسه و القهقهة المفاجئه
    قمنا بعزله عن التلفاز فبعد مدة نقصت هته الاعراض لكن دون تقدم واضح ؟
    ماهي التمارين و ارشادات التي تفيدنني بيها لعدم وجود مختص في سلوك الاطفال بالقرب و شكرا
    ??????!!!!!!!???!!!!!!

  3. #3
    المشرف العام

    User Info Menu

    • قنوات أناشيد الاطفال وتأخر الكلام والنطق لماذا؟



      لوحظ في السنوات الأخيرة تزايد ظاهرة تعسر نطق الأطفال إلى سن متأخرة وظهور أعراض طيف توحدي وتشتت الانتباه.
      وقد أجمع أطباء التخاطب بأن هذه الأعراض هي ملازمة للطفل الذي يتعرض وبشكل مستمر الى شاشة التلفاز وبخاصة الأطفال ممن هم أقل من عمر (3 سنوات) والذين لم يبدأوا تعلم الكلام بعد.
      وهنا ليس المقصود الامتناع عن تعريض الطفل لجميع برامج التلفاز ولكن انتقاء ما يناسب عقل الطفل فهناك برامج للأطفال متخصصه في تعليمهم أسماء الأشياء حولهم لا تلك التي تعرض أغانٍ أو أناشيد متواصلة لا تساهم إلا في صمت الطفل وإبعاده عن محيطه.
      إليك أيتها الأم وأيها الأب ما يحدث لطفلك أثناء مشاهدة قنوات الأناشيد أو الأغاني ولنسميها هنا لنكون أكثر حذرًا : "طيور الجنة" و "كراميش" و"سبيستون " وما شابه..
      إليكم ما يحدث:
      - يبدأ الطفل بالاستمتاع بالإيقاع كونه لا يفهم الكلمات،
      - ثم يحاول التركيز على التصوير والذي بالعادة يكون عبارة عن صور مختلفة تعرض الواحدة تلو الأخرى بسرعة خاطفة لا يمكن لدماغ الطفل اللحاق بها أو تخزينها وهكذا..
      - حتى تجد الطفل وقد التصق بشاشة التلفاز محاولًا تتبع حركات الأطفال ورقصاتهم في ذلك التصوير.
      - بعد مضي أشهر من هذه الحالة يلاحظ على الطفل التركيز المباشر على الشاشة وعدم النطق وقد يرافق هذه الأعراض تشتت في الانتباه لما هو خارج شاشة التلفاز وإطلاق صرخات بين الفينة والأخرى وفرط في الحركة وعدم الإندماج مع محيطه.

      د.مصطفى ابوسعد







  4. شكر لـ فضيلة على هذه المشاركة من:

    أ. أمة الرحمن (15-12-2016)

  5. #4
    المشرف العام

    User Info Menu

    قنوات الأطفال التي انتشرت بشكل واسع لتقدم مادة نافعة للأطفال من بعض الآداب والسلوكيات التي يطمح ان يتعلمها الأطفال، انعكست بشكل سلبي في كثير من الأحيان بسبب تعلق الأطفال بها بشكل كبير اضافة لعدم مبالاتهم اضافة الى كونها مصدر ازعاج للأهالي

    ورغم سلبياتها الى ان معظم المنازل تسعى لشغل أطفالهم بتلك القنوات لساعات طويلة، من هنا دنيا الوطن حاورت الأهالي ليكونوا منبرا في تغير ما يحصل

    الجدة ام خالد لديها ما يقارب ال15 حفيدا تقول : "عندما ياتي ابناء اولادي او بناتي لزيارتي اول ما يقوموا به هو تشغيل التلفاز علي تلك القنوات و انا اعتبرها مصدرا للازعاج فبرامجها مكررة ولا اراها مفيدة بقد ما هي مزعجة وغير هادفة ولا تبني أي فكر لدي الطفل"

    وترى أم خالد أن التربية الصالحة للأجيال الواعدة لا يكون بقنوات أغاني الأطفال: "في القديم لم تكن تلك القنوات موجودة وخرجنا ابنائنا منهم من هو دكتور ومنهم المهندس والمدرس اما الان فالجيمع من الاهالي يلاحظون ما يجري لابنائهم من تأخر دراسي"

    مبينة من وجهة نظرها أن الأطفال شديوا التاثر في أي شي يحيط بهم وعندما يكون الطفل مولعا بشي لا يستطيع الأهل تغيير ما بعقل ذلك الطفل: "تلك القنوات اصبحت الان طريقا لتدمير الاطفال ويجب مراقبتها ومتابعتها من قبل الاهالي وان يقوموا بتوعية ابنائهم بالطريقة الصحيحة"

    وتذكر احدى المواقف التي تحصل معها: " انا اكون انادي علي احد احفادي وانا في نفس المكان ولكن دون أي جدوى فجل اهتمامه يكون سماع ما يصدر من صوت من التلفاز كان مفيدا او غير مفيد والطفل في بداية عمره لا يستطيع التميز بين ما هو مفيد وما هو غير مفيد وهذه مشكلة يجب ان تحل "

    وفي رواية أخرى، مرت دقيقتين علي نداءها على ابنها الذي لم يتجاوز السابعة، فلم يرد معتقدة انه نائم ولكن عندما خرجت لتلقي نظرة عليه وجدته جالس امام شاشة التلفاز لا يعطيها أي اهتمام ويتابع احدي الاناشيد الخاصة بالاطفال عبر تلك القنوات.

    و ام البراء الام ل3 اطفال والتي اشتكت من القنوات الجديدة للاطفال لما لها تاثيرا سلبيا عليهم في حياتهم اليومية تقول : "استيقظ صباحا لتجهيز الاطفال، منهم من يذهب للروضة ومنهم للمدرسة ومجرد استيقاظهم يفتحون التلفزيون لمشاهدة أناشيد الأطفال على القنوات المخصصة"

    وتضيف: "معظم الوقت الأولاد مقابل التلفاز ويبدأون بالبكاء في حال تم تغيير القناة، واعتقد أن هذه القنوات اصبحت الان اشبه بالمرض العضال فعقولهم تغذي وانا اقول لك كثير من تلك البرامج مفيدة ولكنها قاتلة لعقولهم من جوانب اخري حيث ان الاطفال اصبحوا يوجهون جل اهتمامم لتلك القنوات وينسون واجباتهم المدرسية الا عندما اذكرهم بها بعد دوام المدرسة والروضة مباشرة ياتون من ينام ينام ومن يبقي مستيقظا يذهب مباشرة الي التلفاز "

    اعتقاد بالمرض وذهول الاجابة ...

    في قصة أخرى من خالد عزام يقول: طفلي ايمن عمره الان 3 سنوات قبل فترة كنت انا وهو جالسين في نفس الغرفة ولكن هو قريب من شاشة التلفاز والصوت الصادر من التلفاز معتدل ولكن كنت اقوم بالنداء عليه لم يلتفت لي اعتقت بانه يعاني من مشكلة في سمعه"

    من هنا ذهب خالد الى طبيب مختص في السمعيات لمعالجة ابنه وصدم من قول الدكتور ان الطفل لا يعاني من أي شي واذانه نظيفة ولكن الحادثة تكررت فايقن ان طفله الان اصبح لديه اندماج شديد بتلك القنوات

    ويبين:" مع مرور الايام بدأت تدريجيا باقفال تلك القنوات واحدة تلو لاخرة الي ان انتهيت منهم جميعا فجلوسه امام التلفاز لساعات طويلة يوميا سيؤدي في النهاية لاضعاف بصره وربما سمعه ولكن وجدت ان طفلي الصغير اصبح يفضل النوم كثير وعدم البقاء مع اخوته غالبية الوقت والجلوس بمفرده في البيت فعدت لبرمجة بعض تلك القنوات لكن المشكلة تبقى انه يجب تنشئة الطفل في بيئة تعليمية مناسبة"

    العلاج بطريقة علميه مفيدة
    الاستاذ غسان حمدان المدرسة في المراحل الابتدائية يقول

    "منذ 3 سنوات كنت الاحظ ابني محمود مندمجا كثيرا في متابعة تلك القنوات لدرجة انه اصبح يحفظ كل اغانيها عن ظهر قلب فلم يعجبني الامر فانا اربي اجيال وباستطاعتي تنشئة ابني بالطريقة المناسبة له التي لا تضر مستقبله الفكري ولا مستقبله العلمي فاصبحت اقوم بالجلوس انا وطفلي علي شاشاة التلفاز في الوقت الذي يجلس هو فيه وبدأت في معالجة تلك من خلال قنوات كثيرة تهتم بمجال العلم والطبيعة والتاريخ والاثار"

    مشيرا ان هذه القنوات مفيدة نوعا ما اكثر من قنوات الاطفال التي تقوم بعمل مسح لادمغة الاطفال ليعلم ما يدور حوله في البيئات المختلفة :"اصبحت اجلس معه لمشاهدة تلك القنوات فاصبح الان عندما يجلس علي التفاز يبحث عن تلك القنوات ويحاورني دائما عما يشاهده حتي ان ابني الان اصبح لديه شغف ليكون مهندسا معماريا من مشاهدة تلك البرامج لما لديه من شدة ملاحظته لادق التفاصيل "

    و في النهاية أكد على ضرورة متابعة الاطفال منذ الصغر وعندما يكون الطفل عمره 6 سنوات ويتابع البرامج التعليمية خيرا له من ان يتابع البرامج التي تحتوي الغناء او الاناشيد او مسلسلات الكرتون وعندما تجد ان ابنك يقوم بمشاهدة القنوات العلمية بكل تاكيد لن ينزعج أي احد فعلي الاقل سيكون يشاهد ما يمكن ان يفيده ويغذي معلوماته وخصوصا وانهم ما زالوا اطفال فالعلم في الصغر كالنقش علي الحجر





  6. شكر لـ فضيلة على هذه المشاركة من:

    أ. أمة الرحمن (15-12-2016)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •