قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: ارجوكم ساعدوني حياتي اتدمرت

  1. #1
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    Unhappy ارجوكم ساعدوني حياتي اتدمرت

    انا شاب ابلغ 22عام منذ صغري وانا بعيد تمام البعد عن بابا وماما كانت علاقتي بها ضعيفه ومكنش ليه صحاب خالص بسيط جدااا كنت ف المدرسه متفوق ومليش صحاب وبخاف اتكلم معاهم وشخصيتي ضعيفه جداااا ولو حد ضربني بعيط وبسكت كنت ولد بس ومعايا اختين بنات وكانوا بيخافوا عليه جدااا ف البيت واحد جارنا مارس معايا الشذوذ وانا ف ابتدائي وهوه اكبر مني بسنه كبرت وانا نفسي امارس لحد تانيه اعدادي والي مارس معايا وانا صغير مارس معايا تاني كنا بنماس تبادل بس كنت بحب انه ينام معايا اكتر فضلت 6سنين بنمارس سوا وكنت بصلي ومتدين وبتخنق بعد ما بعمل كده وطبعا كنت بعمل العاده السريه بس مغ العلم مدخلش الذكر بتاعه فيا لاني مبستحملش دخلت الجامعه وهوه سافر واتعرفت ع ناس تانيه ومارست كتير جدااااااااااا مع ولاد من سني واكبر مني وبرجع وبندم ع فعلتي دي وبصلي واتوب وارجع تاني مش عارف اعمل ايه من حوالي سنه سبت الصلاه خالص والقران وبقيت بتفرج علي الافلام الاباحيه طول اليوم وممكن امأرس العاده السريه اربع مرات بقيت مش قادر امشي وبتعب من اي حاجه كل ما ابعد فتره عن الرجاله برجع تاني ارجوكم حد يفيدني اعمل ايه وينصحني للني بجد تعبت جدااااااااا وحاسس اني ربنا غضبان عليه

  2. #2
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    حياك الله . انت دام اعترفت بانه هذا شي خطأ اذا انت حطيت رجلك على الطريق الصحيح . كلنا نخطئ مرة ومرتين وعشرة ولكن الي يتوب فينا هو الفائز . كل الي تقدر انك تسويه انك تشغل وقتك بامور مفيدة تقرا تطالع . تلعب رياضة . وطبعا ولازم تستمر بالصلاة والتقرب من الله .

  3. #3
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    برضوا برجع وافكر تاني

  4. #4
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    فكر لكن اقطع تفكيرك بتوبة ومرة بعد مرة راح تترك التفكير

  5. #5
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    دور حاجه تشغل نفسك فيها بما يرضى الله سواء قراءة قرآن او اخرج للخارج واعمل تمارين رياضيه مشي مثلا نصف ساعه بالشارع, او اي حاجه صحيه لا تغضب ربنا تحب تعملها اعملها اهم حاجه إنك تشغل نفسك علشان ماتتذكر هذا الشي ...

  6. #6
    مستشارة قسم الباراسيكولوجي

    User Info Menu

    اخي الكريم* من ناحية العاده* طبيعي تحدث معك لأن الجسد يتوتر* وقت* يمتلىء** وفي عدة* شيوخ تحدثوا متى تكون* جائزه
    اما موضوع* العلاقات مع الشباب*
    اول شي* اصدق* النيه مع الله يصدقك سبحانه
    وتوكل على الله واطلبه التوفيق والسداد في هذا الموضوع واكثر من الصدقه* واقلها ابتسامه* او اماطة اذى عن الطريق وانويها لشفاء باذن الله
    و خذها* قاعده* اي شي حابب تتخلص منه* لاتعطيه اكبر من حجمه ولا تعظمه* مهما كان
    لأن* وقت* تكبر اي موضوع* يشل* الجسد والتفكير* عن العمل ويصبح عبدا لهذا الموضوع* المهول ايا كان
    * لذالك تجد انك وقت* تتعاظم* الخطيئه* ويأنبك ظميرك* وحزن ولوم*** تلاحظ انك ترجع له ويمكن اشد* من الماظي ، هون الموضوع* ولا تقاومه*** وحاول وقت انت تمارسه* تكون حاظر وواعي* حتى تدرك* قيمته*** وهذه قاعده جدا مهمه في حالات الادمان* وقت* تفعل ماانت* مدمن عليه** اجعل العقل* حاظر* والغي العواطف* هنا انت* فكيت شفرات* برمجه الادمان* بااتقان*
    و* جمع معلومات عن سلبيات وايجابيات ماتفعله* قلت ايجابيات لان العقل* ذكي جدا* فالنفس مثل الطفل تحتاج لحوار واحترام حتى تنقاد بسهوله
    *وتدبر وتفكر وتأمل* بسلبياتها* وانظر اذا ماكان لها من ايجابيات* اين تجد البديل واشغل نفسك* بالبديل* فأرض الله واسعه* فربما* تجد العلاج بالتمارين او* نوع الاكل وانتبه للفكر** هدئ موجاته* باطالة* الذكر و* اعتبر هذه* التجربه* نقطة تحول* وانتبه من تأنيب الظمير لأنه* يسحب طاقة العزيمه والهمه* فلاتجد* لنهظتك* وقود
    ماجستير علم نفس تربوي متخصصه في الطلاق العاطفي وتقدير الذات
    اخصائي نفسي أول /مستشارة أسريه وتنميه ذاتيه /مدربه معتمده .للاستشارات وحجز الجلسات الارشاديه من خلال حسابي في الإنستقرام https://www.instagram.com/dr.amanysaad/

  7. #7
    المشرف العام

    User Info Menu

    حياك الله وبياك

    سنتكلم معك في نقاط أربعة ولن نزيد عليها ، فنرجو منك الانتباه والقراءة بتمهل وتمعن ، وهذه النقاط الأربع هي : قبح وشناعة فاحشة اللواط ، والآثار المترتبة عليها من حيث المخاطر الصحية ، وبيان سعة رحمة الله للتائبين ، وطرق العلاج لمن ابتلي بهذه الفاحشة .
    أما الأمر الأول :
    وهو قبح وشناعة فاحشة اللواط :
    فقد قال ابن القيم – عن قوم لوط - :
    قال أصحاب القول الأول - وهم جمهور الأمة ، وحكاه غير واحد إجماعاً للصحابة - : ليس في المعاصي مفسدة أعظم من مفسدة اللواط ، وهي تلي مفسدة الكفر ، وربما كانت أعظم من مفسدة القتل - كما سنبينه إن شاء الله تعالى - .
    قالوا : ولم يبتل الله تعالى بهذه الكبيرة قبل قوم لوطٍ أحداً من العالمين ، وعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أمَّة غيرهم ، وجمع عليهم أنواعاً من العقوبات : من الإهلاك ، وقلب ديارهم عليهم ، والخسف بهم ، ورجمهم بالحجارة من السماء ، وطمس أعينهم ، وعذَّبهم ، وجعل عذابهم مستمراً ، فنكل بهم نكالاً لم ينكله بأمَّة سواهم ، وذلك لعظم مفسدة هذه الجريمة ، التي تكاد الأرض تميد من جوانبها إذا عُملت عليها ، وتهرب الملائكة إلى أقطار السموات والأرض إذا شهدوها خشية نزول العذاب على أهلها فيصيبهم معهم ، وتعج الأرض إلى ربها تبارك وتعالى ، وتكاد الجبال تزول عن أماكنها .
    وقتْل المفعول به خيرٌ له من وطئه ، فإنه إذا وطأه الرجل قتله قتلا لا تُرجي الحياة معه ، بخلاف قتله فإنه مظلوم شهيد ، وربما ينتفع به في آخرته .
    وقال :
    وأطبق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتله ، لم يختلف منهم فيه رجلان ، وإنما اختلفت أقوالهم في صفة قتله ، فظنَّ بعض الناس ذلك اختلافاً منهم في قتله ، فحكاها مسألة نزاع بين الصحابة ، وهي بينهم مسألة إجماع .
    ومن تأمل قوله سبحانه { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً } الإسراء / 32 وقوله في اللواط : { أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين } الأعراف / 80 ، تبين له تفاوت ما بينهما ؛ فانه سبحانه نكَّر الفاحشة في الزنا ، أي : هو فاحشة من الفواحش ، وعرَّفها في اللواط ، وذلك يفيد أنه جامع لمعاني اسم الفاحشة ...
    ثم أكد سبحانه شأن فحشها بأنها لم يعملها أحد من العالمين قبلهم فقال : { ما سبقكم بها من أحد من العالمين } ، ثم زاد في التأكيد بأن صرَّح بما تشمئز منه القلوب ، وتنبو عنها الأسماع ، وتنفر منه أشد النفور ، وهو إتيان الرجل رجلا مثله ينكحه كما ينكح الأنثى ، فقال : { أئنكم لتأتون الرجال } ، ...
    ثم أكد سبحانه قبح ذلك بأن اللوطية عكسوا فطرة الله التي فطر عليه الرجال ، وقلبوا الطبيعة التي ركَّبها الله في الذكور ، وهي شهوة النساء دون الذكور ، فقلبوا الأمر ، وعكسوا الفطرة والطبيعة فأتوا الرجال شهوة من دون النساء ، ولهذا قلب الله سبحانه عليهم ديارهم فجعل عاليها سافلها ، وكذلك قلبهم ، ونكسوا في العذاب على رؤوسهم .
    ثم أكد سبحانه قبح ذلك بأن حكم عليهم بالإسراف وهو مجاوزة الحد ، فقال : { بل أنتم قوم مسرفون } .
    فتأمل هل جاء ذلك – أو قريبٌ منه - في الزنا ، وأكد سبحانه ذلك عليهم بقوله { ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث } ، ثم أكَّد سبحانه عليهم الذم بوصفين في غاية القبح فقال : { إنهم كانوا قوم سوء فاسقين } الأنبياء / 74 ، وسماهم مفسدين في قول نبيهم فقال : { رب انصرني على القوم المفسدين } الأنبياء / 75 ، وسماهم ظالمين في قول الملائكة لإبراهيم عليه السلام : { إنا مهلكو أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين } العنكبوت / 31 .
    فتأمل من عوقب بمثل هذه العقوبات ومن ذمه الله بمثل هذه الذمات .
    وقال :
    ذهبت اللذات ، وأعقبت الحسرات ، وانقضت الشهوات ، وأورثه الشقوات ، تمتعوا قليلاً ، وعُذبوا طويلاً ، رتعوا مرتعاً وخيماً ، فأعقبهم عذاباً أليماً ، أسكرتهم خمرة تلك الشهوات ، فما استفاقوا منها إلا في ديار المعذَّبين ، وأرقدتهم تلك الغفلة فما استيقظوا منها إلا وهم في منازل الهالكين ، فندموا والله أشد الندامة حين لا ينفع الندم ، وبكوا على ما أسلفوه بدل الدموع بالدم ، فلو رأيت الأعلى والأسفل من هذه الطائفة والنار تخرج من منافذ وجوههم وأبدانهم وهم بين إطباق الجحيم وهم يشربون بدل لذيذ الشراب كؤوس الحميم ، ويقال لهم وهم على وجوههم يسحبون : " ذوقوا ما كنتم تكسبون " ، { اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون } الطور / 16 .
    " الجواب الكافي " ( ص 240 – 245 ) مختصراً .
    وأما الأمر الثاني :
    فهو ما تسببه هذه الفاحشة من مضار صحيَّة :
    قال الدكتور محمود حجازي في كتابه " الأمراض الجنسية و التناسلية " - وهو يشرح بعض المخاطر الصحية الناجمة عن ارتكاب اللواط - :
    إن الأمراض التي تنتقل عن طريق الشذوذ الجنسي ( اللواط ) هي :
    1. مرض الأيدز ، وهو مرض فقد المناعة المكتسبة الذي يؤدي عادة إلى الموت .
    2. التهاب الكبد الفيروسي .
    3. مرض الزهري .
    4. مرض السيلان .
    5. مرض الهربس .
    6. التهابات الشرج الجرثومية .
    7. مرض التيفوئيد .
    8. مرض الأميبيا .
    9. الديدان المعوية .
    10. ثواليل الشرج .
    11. مرض الجرب .
    12. مرض قمل العانة .
    13. فيروس السايتوميجالك الذي قد يؤدي إلى سرطان الشرج .
    14. المرض الحبيبي اللمفاوي التناسلي .

    ثالثاً :
    ومما سبق يتبين عظم وقبح وشناعة هذه الفاحشة ، وما يترتب على فعلها من آثار ضارة ، ومع ذلك فالباب مفتوح لتوبة العاصين ، والله تعالى يفرح بتوبتهم .
    وتأمل قول الله تعالى : { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرَّم الله إلا بالحق ولا يزنون . ومن يفعل ذلك يلق أثاماً . يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً . إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً } الفرقان / 68 – 70 .
    وعند التأمل في قوله تعالى : { فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات } يتبين لك فضل الله العظيم .
    وقد قال المفسرون هنا معنيين للتبديل :
    الأول : تبديل الصفات السيئة بصفات حسنة كإبدالهم بالشرك إيماناً وبالزنا عفة وإحصاناً وبالكذب صدقاً وبالخيانة أمانة وهكذا .
    والثاني : تبديل السيئات التي عملوها بحسنات يوم القيامة .
    فالواجب عليك التوبة إلى الله توبة عظيمة ، واعلم أن رجوعك إليه سبحانه هو خير لك ولأهلك ولإخوانك وللمجتمع كافة .
    واعلم أن الحياة قصيرة ، وأن الآخرة خير وأبقى ، ولا تنس أن الله تعالى أهلك قوم لوط بما لم يهلك بمثله أحداً من الأمم غيرهم .
    رابعاً :
    وأما العلاج لمن ابتلي بهذه المصيبة :
    1- الابتعاد عن الأسباب التي تيسر لك الوقوع في هذه المعصية وتذكرك بها مثل :
    - إطلاق البصر ، والنظر إلى النساء أو الشاشات .
    - الخلوة بأحد من الرجال أو النساء .
    2- اشغل نفسك دائماً بما ينفعك في دينك أو دنياك كما قال الله تعالى : ( فإذا فرغت فانصب ) فإذا فرغت من عمل في الدنيا فاجتهد في عمل من عمل الآخرة كذكر الله وتلاوة القرآن وطلب العلم وسماع الأشرطة النافعة ...
    وإذا فرغت من طاعة فابدأ بأخرى ، وإذا فرغت من عمل من أعمال الدنيا فابدأ في آخر ... وهكذا ، لأن النفس أن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ، فلا تدع لنفسك فرصة أو وقت فراغ تفكر في هذه الفاحشة .
    3- قارن بين ما تجده من لذة أثناء هذه الفاحشة ، وما يعقب ذلك من ندم وقلق وحيرة تدوم معك طويلاً ، ثم ما ينتظر فاعل هذه الفاحشة من عذاب في الآخرة ، فهل ترى أن هذه اللذة التي تنقضي بعد ساعة يقدمها عاقل على ما يعقبها من ندم وعذاب ، ويمكنك لتقوية القناعة بهذا الأمر والرضا به القراءة في كتاب ابن القيم ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ) فقد ألفه رحمه الله لمن هم في مثل حالك – فرج الله عنا وعنك - .
    4- العاقل لا يترك شيئاً يحبه إلا لمحبوب أعلى منه أو خشية مكروه . وهذه الفاحشة تفوت عليك نعيم الدنيا والآخرة ، ومحبة الله لك ، وتستحق بها غضب الله وعذابه ومقته .
    فقارن بين ما يفوتك من خير ، وما يحصل لك من شر بسبب هذه الفاحشة ، والعاقل ينظر أي الأمرين يقدّم .
    5- وأهم من ذلك كله : الدعاء والاستعانة بالله عز وجل أن يصرف عنك هذا السوء ، واغتنم أوقات الإجابة وأحوالها ، كالسجود ، وقبل التسليم من الصلاة ، وثلث الليل الآخر ، ووقت نزول المطر ، وفي السفر ، وفي الصيام ، وعند الإفطار من الصيام .
    نسأل الله أن يلهمك رشدك ، وأن يتوب عليك ، ويجنبك سوء الأعمال والأخلاق .
    والله تعالى أعلم .




  8. #8
    المشرف العام

    User Info Menu

    السؤال: ما حُكم مُشاهدة الأفلام الإباحيَّة، والاستِمْتاع بِها مع العادة السرِّية؟ وهل يَجب الاغتِسال بعد مُشاهدة الأفلام الإباحيَّة؟


    الإجابة:
    الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

    فلا يَجوز لِلمسلم مُشاهدةُ الأفلام الإباحيَّة؛ لأنَّها تؤدِّي إلى قساوةِ القَلب، والغفلة عن الله تعالى وعن ذِكْره، وإطلاقُ النَّظر في مثل هذه الأفلام يؤدي إلى إمراض النَّفس، وقسوة
    القلب، والزُّهدِ في الحلال، والتَّجرؤ على ارتِكاب الفواحش والمعاصي، والتَّهاون فيها.

    وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بغضِّ البَصر عن الحرام؛ قال تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30].

    ومنِ اطَّلع على مثل هذِه الأفلام، فلْيُبادِرْ بِالتَّوبة إلى الله - تعالى - فإنَّ التَّائبَ من الذَّنب كَمَن لا ذَنْبَ له.

    ومُشاهدة مثْلِ هذه الأفلام لا يُوجِبُ الغُسل؛ إلاَّ أن يُصاحِبَه استِمناء، ففي هذه الحالة يَكونُ الغُسل واجبًا.

    أمَّا استِعمال الاستِمناء فمُحرَّم، كما بيَّنَّا في الفتوى: "
    حكم العادة السرية".

    وما أحسنَ ما أفتَى به الشَّيخُ حسنين مَخلوف، مفتي الدِّيار المصريَّة الأسبق؛ حيثُ قال: "ومِن هنا يظهَرُ: أنَّ جُمهورَ الأئمَّة يَروْن تَحريمَ الاستِمناء باليد، ويؤيِّدُهم في ذلك ما فيه من ضررٍ بالغٍ بالأعصاب والقُوى والعقول؛ وذلك يُوجِب التَّحريم، ومِمَّا يُساعد على التَّخلُّص منها أمور، على رأسها:

    1 - المُبادرة بالزَّواج عند الإمكان، ولو كان بصورةٍ مبسَّطة، لا إسرافَ فيها ولا تعقيد.

    2 - وكذلك الاعتِدال في الأكل والشُّرب؛ حتَّى لا تثورَ الشَّهوة، والرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - في هذا المقام أوصى بالصِّيام في الحديث الصحيح.

    3 - ومنها البعد عن كلِّ ما يهيج الشَّهوة: كالاستِماع إلى الأغاني الماجنة، والنَّظر إلى الصُّور الخليعة، مِمَّا يوجد بكثرةٍ في الأفلام بالذَّات.

    4 - توجيه الإحساس بالجمال إلى المَجالات المباحة: كالرسم للزُّهور والمناظر الطبيعية غير المثيرة.

    5 - ومنها: تَخَيُّر الأصدِقاء المستقيمين، والانشِغال بالعبادة عامَّة، وعدم الاستِسْلام للأفكار.

    6 - الاندِماج في المُجْتمع بالأعمال التي تَشْغَلُه عن التَّفكير في الجنس.

    7 - عدم الرفاهية بالملابس الناعمة، والرَّوائح الخاصَّة، التي تفنَّن فيها من يهمُّهم إرضاء الغرائز وإثارتها.

    8 - عدم النَّوم في فراشٍ وثيرٍ يُذكِّر باللقاء الجنسي.

    9 - البعد عن الاجتِماعات المختلطة، التي تَظْهر فيها المَفاتن، ولا تُراعَى الحدود.

    وبِهذا وأمثاله تعتدِلُ النَّاحية الجنسيَّة، ولا تلجأ إلى هذه العادة التي تضرُّ الجسم والعقل، وتُغري بالسوء".اهـ،، والله أعلم.




  9. #9
    المشرف العام

    User Info Menu

    حكم النظر إلى المواقع الإباحية ثم الاستغفار بعد ذلك







  10. #10
    المشرف العام

    User Info Menu

    اتحدااااك تشاهد المواقع الاباحية بعد هذا المقطع !!!








الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •