قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 17

الموضوع: ملف لدورة تاهيلية للاستعداد لاستقبال الشهر الفضيل

  1. #1
    المشرف العام

    User Info Menu

    ملف لدورة تاهيلية للاستعداد لاستقبال الشهر الفضيل







    لقد نظرت اليوم الى التقويم وقرات تاريخه فكان يوم 16 شعبان

    اي لم يبقى لنا للشهر الفضيل سوى ايام معدودة

    سبحان الله

    لازلت أذكر رمضان الماضي وكأنه البارحة

    معنى هذا أنه قد تبقى عن رمضان 14 يوما ؟!!




    أيام معدودة وتُفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران وتصفد الشياطين؟!

    أيام معدودة وإما أن أعمل بجِد ويغفر الله لي ما سبق من ذنبي
    أو أخرج منه رغم أنفي ولم يغفر لي ؟!!
    كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح"
    رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يُغفر له؟!!



    أيام وتأتي ليلة العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر؟!!
    والدعاء فيها يغير المقادير ؟ يغير حياتي كلها؟!!
    يضيع شقائي وعنائي في الدنيا؟
    ماهذا؟ كيف سأصبر على عبادة هذا الشهر كله؟ ولا أضيعه؟
    كيف سأحتمل هذا الحر مع هذا الصيام؟!!
    مؤكد أنني أحتاج لبرنامج ترفيهي قوي ينسيني هذا الحر....




    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؟
    عن أي ترفيه أتحدث؟ في أي وقت أتكلم؟!!
    هل أتكلم عن خير شهور العام وأريد تضييعه؟
    ما معنى حر الدنيا في حر جهنم؟!!! والعياذ بالله
    كيف أضيع لحظة في هذا الشهر الكريم؟!! في غير عبادة أو طاعة؟؟




    أستغفر الله
    لَكَم اشتقت للقيام وللصيام وللدعاء والوقوف بين يدي الله في التهجد
    اشتقت للصدقات ولأعمال الخير
    أحتاج لشحن قلبي إيمانياً مرة أخرى



    لكن همتي ضعيفة جداً لا أفهم كيف سأفعل هذا؟!!

    يالله ....أسألك العون والتيسير

    علي بالبحث عن خطة لأستعد جيداً

    علي أن أرفع همتي وأضاعف طاقتي

    وأستعد لهذا الشهر

    فلربما كان آخر رمضان لي في العمر

    ولربما لم أبلغه وأموت على النية الصالحة...

    اللهم بلغنا رمضان





    تابعوا مع
    كيف نستعد لرمضان
    كيف نجعل من شعبان دورة تأهيلية لرمضان





  2. 2 عضو يشكر فضيلة على هذه المشاركة:

    نبيل جمعة (24-05-2017), ~ღ شــــــام ღ~ (23-05-2016)

  3. #2
    المشرف العام

    User Info Menu



    دار في فكري مع هذه الإعلانات المتفرقة عن دورات متعددة
    أن تكون هناك دورة لكل فرد مع نفسه أو مع أسرته
    ليجعل من شهر شعبان مؤهلا ليخوض غمار الطاعة في رمضان
    فيقرأ في شهر شعبان كل ما يخص شهر رمضان ووسائل اغتنامه
    ويجهز برنامجه في رمضان ويجدول مهامه الخيرية





    كثير من الناس يأتيه رمضان وما أعد العدة بعد
    بل قد يمر نصفه وهو يفكر أو يسوف
    فما رأيكم بارك الله فيكم أن نجعل من شهر شعبان دورة تأهيلية لرمضان
    فنحرص فيها على اعتياد قراءة القرآن والصوم و.... وسائر العبادات
    ويكون هذا الشهر الذي يغفل عنه كثير من الناس بمثابة دفعة قوية
    وحركة تأهلية لمزيد من الطاعة والخير في رمضان
    فعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ رضي الله عنهما قَالَ :
    قُلْت : يَا رَسُول اللَّه ، لَمْ أَرَك تَصُومُ مِنْ شَهْر مِنْ الشُّهُور مَا تَصُوم مِنْ شَعْبَان ,
    قَالَ :" ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاس عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَان ,
    وَهُوَ شَهْر تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلَى رَبّ الْعَالَمِينَ ،
    فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ"



    ذكروا أنفسكم واعتمدوا على ربكم وذكروا من حولكم
    وستنالون شهادة رضا ومحبة وقبول ممن ترفع إليه أعمالكم
    فبادر عبد الله قبل البدار رزقني الله وإياك التوفيق والسداد.





    قال ابن رجب رحمه الله :
    صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم ،
    وأفضل التطوع ما كان قريب من رمضان قبله وبعده ،
    وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب
    مع الفرائض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض ،
    وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده ،
    فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة
    فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه .

    وقوله " شعبان شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان "

    يشير إلى أنه لما اكتنفه شهران عظيمان - الشهر الحرام وشهر الصيام -
    اشتغل الناس بهما عنه ، فصار مغفولا عنه ،
    وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان
    لأن رجب شهر حرام ، وليس كذلك .

    وفي الحديث السابق إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من
    الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه .

    وفيه دليل على استحباب عِمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة ،
    كما كان طائفة من السلف يستحبون إحياء ما بين العشائين بالصلاة
    ويقولون هي ساعة غفلة ،

    ومثل هذا استحباب ذكر الله تعالى في السوق
    لأنه ذكْر في موطن الغفلة بين أهل الغفلة ،



    وفي إحياء الوقت المغفول عنه بالطاعة فوائد منها :

    أن يكون أخفى للعمل وإخفاء النوافل وإسرارها أفضل ،
    لا سيما الصيام فإنه سرّ بين العبد وربه ،
    ولهذا قيل إنه ليس فيه رياء ،
    وكان بعض السلف يصوم سنين عددا لا يعلم به أحد ،
    فكان يخرج من بيته إلى السوق ومعه رغيفان فيتصدق بهما ويصوم ،
    فيظن أهله أنه أكلهما ويظن أهل السوق أنه أكل في بيته ،
    وكان السلف يستحبون لمن صام أن يُظهر ما يخفي به صيامه ،
    فعن ابن مسعود أنه قال :
    " إذا أصبحتم صياما فأصبِحوا مدَّهنين " ،
    وقال قتادة :
    " يستحب للصائم أن يدَّهِن حتى تذهب عنه غبرة الصيام "

    وكذلك فإن العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس ،
    ومن أسباب أفضلية الأعمال مشقتها على النفوس
    لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهُل ،
    وإذا كثرت الغفلات شق ذلك على المتيقظين ،
    وعند مسلم ( رقم 2984 ) من حديث معقل بن يسار :
    " العبادة في الهرْج كالهجرة إلي "
    ( أي العبادة في زمن الفتنة ؛ لأن الناس يتبعون أهواءهم
    فيكون المتمسك يقوم بعمل شاق ) .





    تابعوا
    جزاكم الله خيرا




  4. #3
    المشرف العام

    User Info Menu



    إن المتتبع لأحوال الناجحين والفائزين في مسارات الحياة الدنيا المختلفة
    يجدهم يجتهدون في الإعداد والاستعداد؛
    فالطالب المتفوق تجده يعد للسنة الدراسية قبل بدايتها
    والعدَّاء الماهر يعد للسباق قبل حينه
    والأمثلة في واقعنا على هذا كثيرة متنوعة.

    والمشاهد أن ليس كل من يُعد ينجح في الإعداد
    ولا كل من أّعَدَّ واستعد يصل للقمة
    فحتى الإعداد يختلف من شخص لآخر،
    وكل بحسب ما بذله من جهد وتعب تجد حصيلته تشير عليه،
    فما بالك بمن لم يستعد بل لم يفكر بذلك بتاتا فأنى له الفوز؟!



    ونحن في هذه الأيام المباركة من شعبان لا بد أن يكون لنا وقفة؛
    فهو آخر محطات الاستعداد لدخول شهر العتق من النيران،
    شهر رمضان شهر القرآن
    فانظر وتأمل في طالبي الفوز بالمسابقات الدنيوية وما يبذلونـه...
    فما بالك بطلاب الآخرة -و لا يقارن الثرى بالثريا-...
    ألست أولى منهم؟!



    كان السلف رحمهم الله بعيد رمضان يدعون الله أن يتقبله منهم لستِّ أشهر
    ثم في الست أشهر الباقية يدعونه أن يُبلغهم رمضان القادم
    فانظر لمدى استشعارهم لمكانة رمضان وأيامه الغالية ...

    فبإذن الله ما نبغيه ونستعد له هي عبادات موجودة في الأصل
    وليست بدعة في الدين ولكن الهدف كيف نزيد من هذه العبادات.

    قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران:
    { وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }
    [سورة آل عمران: 133].

    وقال تعالى: { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ }
    [المطففين آية: 26].



    إننا نحتاج لوقفة... وقفة للفوز برمضان بإذن الرحمن
    فلا تدع أيامه تمر عليك كأي أيام عادية؛
    فهي أيام غاليات إن ذهبت الآن قد لا تعود أبدًا؛
    فكم من أناس لم يكتب لهم إدراك رمضان،
    وكم من أناس لم يكتب لهم أن يدركوه هذا العام،
    فلذلك ضع من الآن خطة وهدفا وأصلح النية
    وأعدها للاستعداد لرمضان،
    فإن كتب الله عليك المنية قبيل رمضان مت على نية صالحة
    وعمل صالح إن شاء الله.



    هيا لنر سويا بعضًــا من خطط الإعداد لرمضان في أيام شعبان،
    ولكن قبيل البدء نَمِّ في ذهنك حساسية الوقت وأهميته؛
    فلا تدع دقيقة تفوتك في شعبان إلا وقد اكتسبت بها ما يفيدك
    في دورة الإعداد لرمضان
    وبإذن الله نسير على هذا الديدن طوال العام
    فتصبح أيامنا كلها كثيرة الحسنات جميلة النفحات -إن شاء الله-






    تابعوا
    جزاكم الله خيرا




  5. #4
    المشرف العام

    User Info Menu



    أرأيت إن كنت تتوقع زائرًا جليلا لبيتك، ووجدت البيت متسخًا.
    هل تزينه قبل أن تنظفه؟
    أم تعْمد أولا إلى تنظيفه قبل أي شيء؟

    ابدأ بضبط فرائضك، وكن وقاّفًا عند حدود الله تعالى،
    وحاسب نفسك على ما اقترفته من ذنوب
    خلال الـ 11 شهر منذ رمضان الماضي..
    فلا تدخل رمضان الجديد إلا وقد تبت من ذنوب العام..
    نقِّ قلبك ونظفه مما شابه من شهوات وشبهات.
    تُب إلى الله مما نظرت له عينك بالحرام، واستمعت له أذنك،
    وامتدت له يدك، وسارت إليه رجلك..
    وتذكر أن الله تعالى يغار،وغيرته أن تُنتهك محارمه.
    وإياك أن تُسوِّف التوبة، وأن يغرّك حلم الله وستره؛
    فإن الله تعالى يُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.




    1- بأي الطرق تستقبل رمضان؟!
    بأي شيء تستقبل رمضان... هل بالطاعات أم بالحلوى والمكسرات؟!




    2- على أبواب الخير سأتغير وأسعى لعمل الخير
    رمضان فرصة لعمل الخيرات...
    فاستبقوا الخيرات، أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً
    إن الله على كل شيء قدير}
    (البقرة: 148).
    عَنْ أبي هريرة رضي اللَّه عنه
    أن رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال:
    « بادِروا بالأعْمالِ الصَّالِحةِ ،
    فستكونُ فِتَنٌ كقطَعِ اللَّيلِ الْمُظْلمِ
    يُصبحُ الرجُلُ مُؤمناً ويُمْسِي كافراً ،
    ويُمسِي مُؤْمناً ويُصبحُ كافراً ،
    يبيع دينه بعَرَضٍ من الدُّنْيا»
    رواه مسلم .




    3- على أبواب الخير سأتغير وأدعوا للمسلمين
    مع دخول رمضان يمكن أن ندرب أنفسنا
    على التفاعل مع الآخرين والدعاء لهم...
    بدءًا من الآن عود نفسك على طول الدعاء
    واحفظ من الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم
    فهي تحوي جوامع الكلم وأخير وأبرك وأجدى بالإجابة إن شاء الله.





    4- على أبواب الخير سأتغير وأحافظ على زينتي عند كل مسجد
    عوِّد نفسك من الآن الذهاب إلى المسجد
    وأن تكون فى ثياب جميلة نظيفة
    ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾
    إنه أدب إلهي لعباده المؤمنين الذين يتجهون إلى مناجاته
    في المسجد أو في المصلى أو في أي مكان
    أن يعتنوا بالزينة الظاهرة عند أداء الصلاة؛
    لأن الصلاة مناجاة بين العبد وربه،
    فكيف يليق بالمؤمن أن يكون في هذا الموقف
    وهو في حال غير حسنة ؟

    وعود نفسك على المكوث فى المسجد فترات أطول بعد الصلاة
    تحضيرا للاعتكاف في رمضان إن شاء الله
    أو على الأقل تحضيرا للمكث في المسجد
    ساعات طوال فيه هذا أيضا اعتكاف؛ فلا حدّ لأقله..




    5- على أبواب الخير سأتغير وأحافظ على قراءة القرآن
    رمضان فرصة للحفاظ على ورد يومي من القرآن...
    في رمضان يقبل الناس على تلاوة القرآن وختمه
    ولكن لتكن تلاوته سلسة وختمته عليك يسيرة
    فابدأ في شعبان أن تكثف من وقت التلاوة
    فإن كانت عادتك أن تتلو جزءا يوميا فلتجعلها جزئين أو ثلاثـــا
    بل حاول أن تجعل لك في كل عشرة أيام منه ختمة.

    راجع حفظك أو ابدء في حفظ بعض من السور في شعبان
    لكي تصلي بها في نوافل رمضان
    فكم هو سعيد من يصلي ويناجي ربه بآيات يحفظها في صدره.




    تابعوا
    جزاكم الله خيرا




  6. #5
    المشرف العام

    User Info Menu




    6- على أبواب الخير سأتغير وأصل رحمي
    رمضان فرصة لصلة الرحم وزيارة الأقارب...
    بادر بصلة رحمك، واحذر أشد الحذر من قطعها.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم،
    فقال: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة ،
    فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟،
    قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك.
    ثم قال أبو هريرة:
    { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ}
    [سورةمحمد: 22]»
    [رواه البخاري].

    إذا عرفنا هذا فلنسأل من هو الواصل للرحم؟...
    هذا ما وضّحه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله:
    «ليس الواصل بالمكافئ،
    ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها»
    [رواه البخاري 5645].




    7- على أبواب الخير سأتغير وأساعد المحتاج
    رمضان فرصة لإخراج الصدقات...
    تصدق بشكل يومي في شعبان
    حتى تعتاد على التصدق يوميا في رمضان
    فتدخل فيمن قيل فيهم في الحديث،
    عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما:
    اللهم أعط منفقاً خلفاً،
    ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً»
    [صححه الألباني]،
    فإن كان التصدق يوميا عادة لك في الأصل في غير شعبان
    فاستعد لرمضان بزيادتها قليلا أو كثيرا بحسب استطاعتك في شعبان،
    عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
    «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ،
    وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ
    وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ
    فَرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ»
    [رواه البخاري (6) ومسلم(2308)].



    8- على أبواب الخير سأتغير وأقيم الليل
    دخول رمضان فرصة للزيادة من الصلوات في جوف الليل..
    قال تعالى:
    { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}
    [السجدة:16].
    قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل.
    وقال ابن كثير في تفسيره: ( يعني بذلك قيام الليل
    وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة ).
    حث النبي عليه الصلاة والسلام على قيام الليل ورغّب فيه،
    فقال عليه الصلاة والسلام:
    {عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم،
    وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات،
    ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد }
    [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].




    9- على أبواب الخير سأتغير وأحافظ على صلاتي
    رمضان فرصة لتدريب أنفسنا على الحفاظ على الصلاة..
    عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلاةَ يَوْمَا فَقَالَ :
    « مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورَاً وَبُرْهَانَاً وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
    وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلا بُرْهَانٌ وَلا نَجَاةٌ ،
    وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيٍّ ابْنِ خَلَفٍ » .
    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
    سَأَلْتُ النَّبِيَّ- صلى الله عليه وسلم-
    أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إلَى اللهِ؟
    قَالَ: «الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا»
    قَالَ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «بِرُّ الوَالِدَينِ»
    قَالَ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيْلِ اللهِ»
    قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ رَسُولُ الله- صلى الله عليه وسلم-
    ولَوِ اسْتَزَدْتُّهُ لَزَادَنِي. متفق عليه.



    10- على أبواب الخير سأتغير وأقتصد في طعامي
    اقتراب رمضان فرصة لكي يغير كل منا نفسه...
    قلل من مقدار طعامك في شعبان
    لكى لا تثنيك كثرة الطعام والأكل عن العبادة في رمضان
    فاعتد على قلة كمية الطعام من الآن
    أو ليكن طعامك كوجبات صغيرة متنوعة
    وأكثر من الخضر والفاكهة والتمر لتحفظ ماء الجسم
    وتعطيك النشاط والحيوية اللازمة.





    تابعوا
    جزاكم الله خيرا





  7. #6
    المشرف العام

    User Info Menu



    11- هيىء الإخلاص الصادق لاستقبال رمضان
    أصدق عز وإخلاص تُعده لرمضان؛ هو عزمك على الطاعات...
    ابدء بتنظيم وقتك ومتابعته واجعل لك جدولا تقيم فيه متابعة أهدافك وعبادتك
    ليس ابتداعا ولكن لكي تجعل عباداتك نصب عينيك والفوز بالجنة -بإذن الله- الهدف الأسمى لديك.
    و للمدخنين نقول رمضان فرصة عظيمة لترك هذه الآفة اللعينة
    فاعتد من الآن على نبذها وتركها وضع النية الصالحة أنك تتركها لله
    ثم لتحافظ على صحتك واسأل الله أن يعينك على ذلك.
    نظم أعمالك بدءًا من شعبان بحيث يكون انشغالك عن العبادة أقل ما يكون في رمضان
    فرتب مواعيدك وما ترتبط به من أمور وحاول إنجاز الجزء الأكبر منهم في هذا الشهر.




    12- تهيئة من في البيت لاستقبال رمضان
    حاور أهل بيتك وناقشهم في كيفية الاستعداد لهذا الشهر الكريم...
    حاول أن تضع لمحيطك بالكامل خطة يتبعونها معك في
    الإعداد لرمضان، في محيط منزلك، عملك، مسجدك،
    فيستشعر الناس عظمة هذا الشهر الفضيل .
    ابحث عن الصغار في عائلتك من هم في عمر سبع سنين
    فما فوق مثلا،وحفزهم على التعود على الصوم
    فمثلا لتعودهم بدءًا على صوم ربع يوم ثم نصف ثم أكثر
    ولتكافئهم فإن جاء رمضان أصبح الصوم يسيرًا عليهم.



    13- استعد لاستقبال النعمة
    تستعد أمة الإسلام لاستقبال نعمة عظمى من نِعم رب العالمين
    نعمة لم يُختص بها فرد أو قبيلة..
    بل هي تتنزَّل سنويًّا على سائر الأمة،
    والسعيد حقًّا من أحسن استقبالها...
    تلك هي نعمة رمضان...



    14- ميزانية شهر رمضان!
    أخي: ما أظنك نسيت أن تعد ميزانية شهر رمضان للأكل والشرب!،
    ولكن أخي قد تكون نسيت إعداد ميزانية (العمل الصالح!)،
    و(التوبة!)، و(الاستغفار!)، و(الدعاء!)...
    أخي: إن ميزانية تلك الأعمال أن تمتلك ملفاً عنوانه
    (الرجوع إلى الله تعالى!)...
    أخي: وأول عنوان سيقابلك في هذا الملف: (حاسب نفسك أولاً!)...
    فإذا نجحت أخي في ملىءِ بيانات هذا العنوان،
    انتقلت إلى عنوان آخر: (التوبة إلى الله تعالى)...
    ولن تنجح أخي في ملىء بيانات هذا العنوان إلا إذا
    قدمت برهاناً لصدقك في ملىءِ بيانات العنوان الأول..
    لتكون توبتك توبة صادقة...
    أخي: فحاسب نفسك بين يدي صومك؛
    ليصفو لك صومك.. ولتكون صائماً حقاً!..



    15- درب نفسك على التهجد في رمضان من الآن
    فهى سبب للقرب من الله تعالى،
    وما صام الصائمون، وتعبد المتعبدون إلا تقربا إلى الله تعالى،
    روى عمرو بن عبسة رضي الله عنه
    أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
    " أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر
    فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن"
    رواه الترمذي.
    ويسن أن يكون تهجده في بيته وأن يوقظ أهله ،
    ويصلي بهم أحيانا ويطيل سجوده بقدر قراءة خمسين آية ،
    فإن غلبه نعاس رقد ، ويستحب أن يطيل القيام والقراءة
    فيقرأ جزءاً من القرآن أو أكثر ، يجهر بالقراءة أحيانا ،
    ويُسِر بها أحياناً ، إذا مر بآية رحمة سأل ، وإذا مر بآية عذاب
    استجار ، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله تعالى سبح .
    ثم يختم تهجده بالليل بالوتر لقوله عليه الصلاة والسلام :
    ( إجعلوا آخر صلاتكم بالليل وِتراً ) متفق عليه .




    تابعوا
    جزاكم الله خيرا





  8. #7
    المشرف العام

    User Info Menu



    16-اشحن نفسك بالمطالعات الإيمانية
    هذّب نفسك وألزمها التقوى منذ الآن، فرمضان مدرسة للمتقين.
    قال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ
    كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
    [سورة البقرة: 183]،
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
    «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْجَهْلَ وَالْعَمَلَ بِهِ
    فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ»
    [رواه البخاري 1903].




    17- تعلم فقه الصيام
    تعلم فقه الصيام (آداب وأحكام)
    من خلال الدروس العلمية في المساجد وغيرها...
    لا تبدأ أي عمل إلا وقد أصلحت نيتك،
    فلن يقبل عملك إلا إن كان خالصا صوابًا موافقًا للشرع،
    فتعلم أحكام الصيام وعلمها أهل بيتك ومعارفك من الآن.





    18- خصص مبلغ لصدقات رمضان
    خصص مبلغ مقطوع من راتبك لهذا الشهر لعمل
    بعض المشاريع الرمضانية مثل :
    1. صدقة رمضان
    .2. كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري
    .3. الاشتراك في مشروع إفطار صائم
    .4. حقيبة الخير وهي عبارة عن مجموعة من الأطعمة
    توزع على الفقراء في بداية الشهر
    .5. الذهاب إلى بيت الله الحرام لتأدية العمرة.
    استعد لإطعام المساكين وتفطير الصائمين
    فابدء من الآن زيادة كمية ما تعده من طعام لوجبة الغداء مثلا
    وخذ هذا الزائد ووزعه على فقراء حَيّكُم أو حارس بنايتكم
    فعن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني، قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «من فطَّر صائماً، كان له مثلُ أجره،
    غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً»
    [صححه الألباني].





    19- تدرب على الصيام في شعبان
    صم شيئًا من شعبان؛ فهو كالتدريب على صيام رمضان...
    عوّد نفسك على الصوم لكي لا تجد عند إقبال رمضان بإذن الله
    مشقة في صوم الأيام الأول فصم يوما وأفطر يوما
    أو اجعل شعبان أكثر أيامه صوما
    فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت:
    «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان،
    وكان يصوم شعبان كله» [رواه البخاري].
    و المبادرة في قضاء ما عليك من صيام إن كنت أفطرت
    في رمضان الماضي لعذر شرعي.




    20- نيات لرمضان القادم
    اجلس مع نفسك وخذ نوايا لرمضان القادم...
    * نيات ينبغي استصحابها قبل دخول رمضان :
    ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث القدسي
    ( إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا اكتبها له حسنة )
    * ومن النيات المطلوبة في هذا الشهر :
    1. نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر .
    2. نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة .
    3. نية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله .
    4. نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب .
    5. نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس .
    6. نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر .
    7. نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به .




    تابعوا
    جزاكم الله خيرا




  9. #8
    المشرف العام

    User Info Menu



    21- في انتظار رمضان

    هاهي الأمة الاسلامية تنتظر قدوم شهر رمضان
    شهر تنزّل فيه القرآن ..
    وتُفتحُ فيه الجنان ~



    كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان
    ثم يدعونه ستة أشهر حتى يتقبل منهم !
    فاللهم بلغنا رمضان
    وأعنّا على استقباله وحُسن العمل فيه

    في انتظار رمضان شهر الطاعات



    ******************
    ‏سينقلب روتين حياتنا كليّا ..
    سنجتمع قبل غروب الشمس
    لِ نجلس معاً .. نتشارك الافطار
    بدون أن نكرر تلك الجمله المعتاده
    عند جلوسنا لتناول أي وجبه : أين فلان ؟
    ليرد أحدنا : نآآآيم *!



    بعد آيااام ..
    سنقدّس الليل
    ليكون موعد زياراتنا ،
    سنتراكض قبل أذان الفجر ب قليل
    ل نشرب كميه ماء لعلها تسد ظمأنا
    بنهار الغد ?




    بعد آياام ..
    سَ نشعر بجرعات آيمانيه تمشي ب أوردتنا
    لم نلاحظها منذ ?? شهور.....




    بعد آيااام ..
    س نسمع ادعيه كثيرة
    ودموعآ تتساقط
    وصوت التلاوات القرآنية
    يا لها من نفحات إيمانية




    وَ بعد 30 يوما من نهآيه ذلك
    آلشهر الفضيل ..
    أتمنّى ألا نعود ل سباتنا ..
    وسخافاتنا السابقه !
    ونقتل عبادات أعتدنا عليها شهرا ?'

    اللهم بلغنا رمضان أجمعين








    22- كيف تستقبل رمضان؟!
    إن استقبالنا لرمضان يجب أن يكون
    - أولاً - بالحمد والشكر لله جل وعلا،
    والفرح والاغتباط بهذا الموسم العظيم،
    والتوبة والإنابة من جميع الذنوب والمعاصي؛
    كما يجب الخروج من المظالم وردّ الحقوق إلى أصحابها،
    والعمل على استثمار أيّامه ولياليه صلاحاً وإصلاحاً؛
    فبهذا الشعور والاحساس تتحقق الآمال،
    وتستعيد الأفراد والمجتمعات كرامتها،
    أما أن يدخل رمضان ويراه بعض الناس تقليداً موروثاً،
    وأعمالاً صورية محدودة الأثر ضعيفة العطاء،
    بل لعلّ بعضهم أن يزداد سوءاً وانحرافاً - والعياذ بالله -
    فذلك انهزام نفسي، وعبث شيطاني،
    له عواقبه الوخيمة على الفرد والمجتمع...
    الشيخ عبدالرحمن السديس...




    تستعد أمةُ الإسلام لاستقبال نعمة عُظمى من نِعَم رب العالمين سبحانه وتعالى..
    نعمة لم يُختص بها فردٌ أو قبيلةٌ.. بل هي تتنزَّل سنويًّا على سائر الأمة،
    والسعيد حقًّا من أحسن استقبالها.. تلك هي نعمة "رمضان"!!



    كيف وصف رسول الله- صلى الله عليه وسلم- تلك النعمة الغالية؟..
    لقد روى الإمام أحمد والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
    لما حضر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "قد جاءكم شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه،
    تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب الجحيم،
    وتُغَلُّ فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خير من ألف شهر،
    من حُرِمَ خيرها فقد حُرِمَ".




    إن لرمضان في ميزان الإسلام ثقلاً خاصًّا؛
    فما هو بالشهر العابر الذي يبدأ لينقضي..
    بل هو ركنٌ أساسٌ من الأركان التي يرتفع فوقها بناءُ الإسلام الشامخ..
    روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- أنه قال:
    قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:
    "بني الإسلام على خمس:
    شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله،
    وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان".



    سيقوم رمضان بثلاثة أدوار عظيمة الأهمية في الأمة، وهي: التنقية.. والتميُّز.. والتربية !!..
    إنه ينقِّي صفَّ المؤمنين من الشوائب..
    ويميِّزُه عن غيره من الصفوف..
    ثم هو أخيرًا يربِّي المؤمنين على أمور لا بد منها
    لكي تصلح أمتهم لقيادة العالمين







    23- ليلة رمضان
    إن غروب الشمس علينا ليلة رمضان ونحن أحياء موحدون
    ناوون لصيام رمضان وقيامه يعد نعمة عظيمة من الرب عز وجل،
    ولهذا يطلب المؤمنون الصادقون من ربهم وبقلوبهم أن يدركوا هذا الشهر،
    فإذا أدركوه طلبوا من ربهم بصدق وإخلاص أن يعينهم على صيامه وقيامه،
    ولن يستطيع أحد صيام الشهر وقيامه إلا بالاستعانة بربه عز وجل،
    والمؤمن يقول من قلبه {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}

    [سورة الفاتحة: 5]... الشيخ نبيل العوضي..



    24- اللهم بلغنا رمضان
    وتمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور..
    ويقترب منا قدوم شهر الخير والبركة والرحمات،
    ويعلو نداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد

    (اللهم بلغنا رمضان )



    إنه النداء الخالد الذي ردَّده الحبيب- صلى الله عليه وسلم- عندما
    كان يقترب موعد قدوم الشهر الكريم،
    فقد ورد أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان إذا دخل رجب قال
    اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان




    تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار،
    وعاشوا بهذا الدعاء الخالد،
    فكانوا يسعون إلى رمضان شوقًا،
    ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر،
    ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر





    نداء وحداء.. يدرك المسلم دلالاته،
    فيثير في نفسه الأشجان والحنين إلى خير الشهور وأفضل الأزمنة،
    فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم ويخطط له خير تخطيط
    فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر؟
    وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر؟
    وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين؟






    "اللهم بلغنا رمضان" دعاء ورجاء..
    يلهج به المسلم قبل قدوم الشهر الكريم
    طمعا فيما أعده الله فيه لعباده الصالحين
    (رحمة ومغفرة وعتقا من النار)
    وحرصا على عدم إضاعته أو تفلته دون استفادة منه.
    "اللهم بلغنا رمضان.
    يدرك المسلم دلالاته فيثير في نفسه
    الأشجان والحنين إلى خير الشهور




    "اللهم بلغنا رمضان
    أسأل الله أن يبلغنا وإياكم رمضان المبارك ،
    وأن يوفقنا لصيامه وقيامه وتلاوة كتابه
    على الوجه الذى يرضيه عنا










  10. #9
    المشرف العام

    User Info Menu

    وهنا قبل أن نبدأ بالبرنامج الذي سننظمه حبة حبة بإذن الله

    بكلمات على طريق الرجاء أن يقبل الله قبلها

    نستهل هذه المساحة التي أفردنا لها قلوبنا وجعلناها رياضا

    تتقبل البذرة لتنمو شجرة وارفة

    عسى الله أن يبلغنا رمضان ونحسن فيه قيامه وصيامه


    نبدأ بسم الله

    التوبة
    ----

    آه ما أكثر أخطاءنا
    ما أكثر زلات وقعنا فيها بعمد وبغيره
    نحتاج لتوبة
    نحتاج لتنقية
    لصفاء
    فكيف لأرض أن تحتوي البذرة إن لم نخلصها من الشوائب

    هيا لنتعاهد الاستغفار عما سلف وعدم الرجوع له
    هيا لنبدأ في توبة ما بيننا وبين أنفسنا
    وما بيننا وبين الناس من حقوق
    ألم نظلم مرة بهمز او لمز أو أكبر من ذلك
    ألم يؤرقنا ذنب خلوة والله مطلع
    فماذا أمامنا !
    فقط
    توبة

    وعَنْ الأَغَرَّ بن يسار رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

    ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) رواه مسلم ( 2702 ) .


    توبة صادقة كل يوم قبل نوم
    توبة مخلصة كل ثواني العمر تشهد عليها
    فأقبلوا

    قال تعالى : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/ من الآية 31







  11. #10
    المشرف العام

    User Info Menu

    ثانيا
    ثانيا وبعد التوبة
    هل فرشنا القلب زهور فرح

    بقرب قدومك يا شهر الغفران
    قال الله تعالى : ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) يونس/58 .


    تبتسم الشفاه لقدوم حبيب , لقدوم غائب فات عليه شهورا وتخفق القلوب
    عند موعد اقترابه وتتألق العيون ولربما نستعد له

    لربما سهرنا الليالي نفكر كيف يا غائبا سنستقبلك ونركض هنا وهنا لنجهز له من أطايب الطعام
    وأحلى البرامج لكي يعرف أنا له جهزنا فيسعد ونسعد معه ..

    فهل فعلنا مع رمضان هكذا !!
    وهو الشهر الذي لما يأتي على سحابات من الخير تتهطل علينا تغدق من خيرها
    فهذا
    غفران
    وهذا عتق
    وهذه رحمة
    وهذه أبواب مفتحة مشرعة
    وهذه قربي من ربنا
    وهذه حماية من غواية شياطين مردة
    هل فرحنا بأنا سنحصل على هذه الكنوز لو أحسنا الصيام والقيام!!
    يا فرحة قادمة .. يا رمضانا له قلوبنا ترفرف كيمام فرح بعش فسيح به الأمان وجنة تبلغ فردوسا.
    أتيناك ربنا بقلب محب وجل فرح بأن مننت علينا بهذا الكرم فتقبلنا إلهي وأعنا على قيامه وصيامه
    لا بقدر فرحنا الجم بل بقدر رحمتك وعطفك علينا

    فلنفرح إنه قادم ... ولندع أن يبلغنا إياه
    يتبع





  12. #11
    المشرف العام

    User Info Menu

    ثالثا
    فرشنا القلب زهور فرح

    سلمنا الخافق من كل خبث

    وهنا نسأل الباري أن يلهمنا
    الدعاء
    نستهل يومنا ونختم ليلنا بدعوة حرى صادقة مخلصة
    في جوف الليل وعند السحر
    في المشي والوقوف والغدو والآصال
    مع كل همسة ونبضة
    نرفع الأكف ضارعين فإن ألهمنا الدعاء فلا نحمل هم إجابة فهو القائل:
    (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان
    فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون))

    الله ما أجمل هذه العبارات التي تشعرك بالأمان
    تشعرك بقوة عظيمة فكيف لا وأنت في حماية العظيم
    هيا ارفع كفيك لرب العباد وابدأ بالدعاء
    تضرع إليه بذل وانكسار وأخبره بذنوبك العظام
    إلهنا
    إليك توجهنا فامنن علينا
    إلهنا
    بلغنا رمضان وأعنا على قيامه وصيامه
    إلهنا
    يا رب السموات والأرضين
    ياباريء الحب ومنشيء السحاب
    يا حي يا قيوم نقدم عليك فلا تحرمنا جنة رمضان ومتعنا بوارف ظلالها
    إلهنا
    متعنا بدوام العافية والقدرة على القيام
    إلهنا
    متعنا بتدبر القرآن في شهرك قربى لك وافتح على قلوبنا وأزل أقفالها
    إلهنا
    أقبلنا ... أقبلنا فارزقنا الطاعات وقنا شح أنفسنا
    إلهنا
    من لنا سواك فبلغنا شهر الغفران
    ((وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ))
    يتبع




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •