قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 12

الموضوع: نصائح تربوية بعدة اجزاء

  1. #1
    المشرف العام

    User Info Menu

    نصائح تربوية بعدة اجزاء





    نصائح تربوية الجزء الاول



    إذا كان طفلك خجولاً، فلا تحاولي أن تدفعيه إلى الامتزاج في الحياة الاجتماعية، بشكل سريع،

    ولكن اغرسي فيه عادة الاندماج وسط الناس بشكل تدريجي شيئًا فشيئًا، ويكون ذلك بزيادة عدد أصدقائه

    مرة بعد أخرى، ثم إيجاده وسط مجموعة أكبر من الأطفال، ثم دمجه بعد ذلك في النوادي والمجتمعات،

    ولكن كل ذلك يتم بهدوء وبالتدريج حتى لا يصاب الطفل بالحرج والخوف من لقاء الآخرين.






    حتى تجعلي ابنك شخصًا اجتماعيًّا، عليك ألا تذكري أمامه أن الدنيا مليئة بالشرور والأشرار،

    وخلاف ذلك من الأمور التي تجعله متخوفًا كما تجعله انطوائيًّا، ولكن دعي ذلك له، واتركيه يكتشف

    الحياة بنفسه، ويتعرف على الناس، وحينئذ سيدرك أن الدنيا ليست كلها خيرًا، وليس كل الناس طيبين.






    إذا كان ابنك في مرحلة المراهقة، فلا تتجهي إلى تلبية كل رغباته ومطالبه، فذلك سيؤدي بالضرورة

    إلى تدهوره اجتماعيًّا كما يفسده أخلاقيًّا ونفسيًّا، ويعوده على حب النفس والأنانية، وأول ما يجني

    ثمار ذلك من هذا الابن هو أنت، فلا تدعي فرصة الوقاية تفوتك في تربية وتدعيم أخلاق ابنك على

    أساس سليم، فدائمًا الوقاية خير من العلاج.




    عليك أن تقومي بتوسيع دائرة علاقات طفلك، وذلك بإيجاده بين مجموعة من الأطفال في إطار الأصدقاء

    المتميزين، أو بوجوده في الحضانة في السن المناسبة حتى يجد الطفل المدلل أنه لم يعد مركز

    اهتمام الأم والأسرة، بل يجب أن تتقبل الأسرة مشاركة غيرهما لهما في الاهتمام بالأبناء.


    حاولي أن تزرعي الأمن في قلب طفلك، فكوني متوازنة وثابتة في معاملتك له، وذلك حتى لا ينشأ

    في جو من القلق يجعله مهتزًا فيما بعد، غير قادر على تكوين قيم خاصة به، فعليك أن تمهدي لذلك بتركيز

    وتأني خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر طفلك.




    يتبع




  2. #2
    المشرف العام

    User Info Menu

    يجب على الأم أن تعمل على توجيه نمو إدراك طفلها، وذلك بأن تساعده

    على أن يتم الجزء الذي يكون قد بدأه في عمل ما، وعلى أن تشعره بهدفه في المراحل الأولى من العمل

    ، ومن المفضل أن يكون ذلك قبل سن المدرسة، وأن يتعود على الاشتراك مع غيره من الأطفال في إنجاز

    بعض الأعمال الجماعية حتى يتعود على التعاون مع غيره والمشاركة الفعالة في أعماله القادمة.






    الطفل منذ سن الثانية، يستطيع إعادة الكلام، وعلى ذلك فإنه يكون مؤهلاً لتلقي مزيدًا من

    الأمور التربوية التي تنمنى سلوكه، وفي هذه السن ينبغي على الأم أن تعلمه كيف يتعاون مع

    غيره، وألا يستأثر لنفسه بالأشياء دون غيره، وذلك حتى لا يتعود على حب النفس والطمع.







    يجب على الأم في معاملة الطفل أن تكون متزنة وغير متسامحة معه باستمرار، كذلك لا تكون

    صارمة ومتشددة معه بشكل دائم، ولكن عليها أن توازن بين هذا وذاك في مرونة وحزم واعيين،

    إذ قد يؤدي التسامح إلى تمرد الطفل، كما أن أسلوب الصرامة والشدة يؤدي إلى إصابة

    الطفل بالجبن والخوف والانطوائية.







    النظافة والنظام شيئان مهمان، يجب على الأم الواعية تعليمهما لأبنائها، وعليها أن تدرك أن نظافتها

    ونظامها في بيتها وخارج بيتها مثالٌ يحتذيه أبناؤها وقدوة يسيرون من خلالها ويقلدونها فيها.







    القصص التي تروى للطفل تؤثر على شخصيته، فاحرصي على أن تكون القصص المروية تتضمن

    معلومات أخلاقية تنشئ في طفلك الكثير من القيم الدينية العليا وتغرس فيه

    حب الإيمان وطاعة الله سبحانه وتعالى.







    يتبع الجزء الثاني ان شاء الله




  3. #3
    المشرف العام

    User Info Menu

    الجزء الثاني



    على الأم دائمًا أن تعلم وتغرس في أبنائها حب الصلاة والعبادات

    وطاعة المولى عزَّ وجل منذ نعومة أظافرهم، فمن حقهم على الأم

    خاصة والأسرة عامة إحسان تربيتهم وتلقينهم دينهم، وشرح كل شيء لهم،

    فهذا الأمر مفيد جدًّا ويساعد على سرعة وعي الطفل وحسن فهمه وإدراكه لما حوله.






    على الأم أن تبتعد ابتعادًا كليًّا عن عادة فصل ابنها عنها في الفترة

    من الميلاد وحتى الثالثة من عمره، فهي فترة صعبة يحتاج فيها الطفل لأمه

    احتياجًا كليًّا وليس احتياجًا يقوم على إرضاعه فقط، فأي فصل بين الطفل

    وأمه قد يؤدي إلى التأخر في النمو العقلي والانفعالي لدى الطفل.






    عليك-سيدتي-تعويد أبناءك على الصيام وهم صغار، ويكون ذلك بشكل

    تدريجي وغير إجباري حتى لا يكرهوا الصيام ويفهمونه فهمًا خاطئًا، وفي

    نفس الوقت حتى يتعودوا عليه ويحبونه ويصبح لديهم شيئًا صعبًا عندما يكبرون.







    على الأم أن تدرك تمامًا أنها قدوة ومثال لأبنائها، فيجب عليها ألا تشتمهم

    أو تتفوه أمامهم بألفاظ قبيحة، ثم تلومهم وتعاقبهم إذا نطقوها وتلفظوا بها،

    فذك مدعاة لتشتت فكرهم وتخبط مبادئهم ومثلهم العليا.



    لا تعودي أبناءك يا سيدتي على الكذب، وذلك بكذبك عليهم أحيانًا،

    ولكن كوني دائمًا صادقة في حديثك معهم وأمامهم حتى يتعودوا على

    قول الصدق، أما كذبك عليهم في بعض الأمور الصغيرة، يعودهم على

    الكذب وعدم قول الحق مما يجعلهم يفقدون الثقة بك وبوعدك بل وبكلامك كله.





    عودي أبناءك منذ الصغر على أدب الحديث، وسماع الكلام، وذلك لن يحدث

    إلا إذا تكلمتي معهم بنظام وهدوء وصدق، وعوديهم دائمًا على أن يسمعوا

    أكثر مما يتكلموا، فالسمع فهم ووعي، أما كثرة الكلام والثرثرة سوء إدراك

    وسوء عقل ودائمًا ما يؤدي إلى الخطأ السريع والدائم، فعليك أن تكوني

    قدوة حسنة لهم في ذلك الأمر الهام.









  4. #4
    المشرف العام

    User Info Menu

    على الأم إدراك أن الطفل دائمًا يحاول التعرف على كل شئ أمامه، وهذا

    يعني بالنسبة له الذكاء، فلا تحزني لكسر طفلك أي لعبة مهما كان ثمنها فهو

    لا يقدر ثمنها بقدر ما يهمه التعرف على ما فيها وما هي، فاتركيه ولا تعاقبيه كثيرًا،

    وذلك حتى تتكون لديه القدرة على الكشف والابتكار والإدراك لما حوله.




    لا تتحدثي يا سيدتي إلى أبنائك بصوت مرتفع وحاد، ولا تعاتبيهم وتتشاجري معهم

    دائمًا في شكل مهيج للنفس، فإن ذلك يعودهم على الفوضى والتهور، والتطاول عليك

    ، ولكن عوديهم وعلميهم المناقشة الهادئة الهادفة، فذلك أقدر على توصيل المراد

    من الحديث والنصح، وأقوى في الحجة وأكثر أدبًا ولباقة.




    عودي نفسك دائمًا يا سيدتي أن لا تسمحي لطفلك أن ينقل إليك كلامًا سمعه

    من أحدٍ عنك أو عن آخرين، فإن هذا الأمر قد يشجعه ويعوده على التخلق بخلق

    التجسس ونقل الأسرار وعدم الحفاظ على ائتمان الأسرار والحفاظ على العهود والوفاء بالوعود.




    عودي أبناءك يا سيدتي على الانتماء وحب الوطن، وذلك بزرع حب الأسرة كنواة للانتماء

    إلى الوطن فيما بعد، ومن أجل ذلك فعليك ألا تظهري تذمرك من كل شيء في بلادك،

    فإن ذلك يكرههم في بلادهم ويجعلهم يتضجرون من العيش فيها فضلاً عن التضحية

    من أجلها، وعلميهم أن كل شيء مهما كان كماله لا يخلو من العيوب، كما يجب أن تحكي

    لهم العديد من الحكايات التي تروى قصص أبطال بلادهم الذين فدوا أوطانهم

    بروحهم، وهانت عليهم نفوسهم في سبيل حماية الوطن من الأعداء.




    حتى تكوني يا سيدتي الأم أمًّا حكيمة ومثالية، ولكي تخرجي من بين يديك شخصيات

    ناجحة لها هدفها في الحياة وطموحها نحو بلادهم، عليك دائمًا بتقديم المشورة

    الصادقة والواعية لأبنائك، فالمشورة الصالحة دائمًا تنشئ شخصيات سعيدة ناجحة

    مفيدة لنفسها ولغيرها.




    عليك دائمًا بتقديم النصيحة لأبنائك، ولكي تكون تلك النصيحة مقبولة، فعليك

    بالتزام الهدوء والوضوح، والتزام الموضوعية في الرأي، وعدم فرض رأيك على أبنائك

    ، وعليك في ذلك كله بتقديم النصح بطريقة متعلقة غير حماسية، فإن ذلك يجعل

    الأبناء يتقبلون نصيحتك ويعملون بها، بعكس الحماس الزائد، والانفعال لرأيك الشخصيّ

    فإنه ينفر الأبناء ويجعلهم يتمسكون برأيهم حتى ولو كان بدون وجه حق.






  5. #5
    المشرف العام

    User Info Menu


    عليك يا سيدتي عند تقديم النصيحة لأبنائك باختيار الوقت المناسب، والزمان المناسب

    الذي يكونون فيه مهيئين نفسيًا وذهنيًا لاستقبال النصيحة وفهمها ووعيها مما يؤدي

    بالتالي إلى فعلها وممارستها دائمًا.


    احذري أيتها الأم أن تطيعي وتلبي كل طلبات ابنك، ولكن حاولي أن تمنعي عنهم بعض الأمور المحببة

    لهم حتى تعوديهم على التحميل، وتعلميهم أن الحياة ليست كلها سهلة، فتلبية رغبات الأبناء في

    كل وقت ومهما كانت تجعل منهم أشخاصًا استغلاليين أنانيين لا يعرفون إلا أنفسهم فقط.





    عليك يا سيدتي الأم أن لا تسمحي للأخ الأصغر لمجرد أنه ولد أن يمتهن أخته أو يتسلط عليها، فذلك

    إذا دل فهو يدل على سوء التربية وقلة العقل وعدم وجود الأخلاق مما يساعد الأطفال على ازدياد

    الكراهية بينهم، وتفشي الطبقية في المعاملة وقد يؤدي إلى الجرائم الكبيرة فيما بعد.




    القصة الخرافية المحكاة للطفل وسيلة جيدة وممتازة إذا استخدمت استخدامًا جيدًا وحسنًا، حيث

    أنها تساعد الطفل على التكيف مع الواقع، وتعينه على التميز بين الخيال والحقيقة، أما القصص الخرافية

    المخيفة فإنها تثير في الطفل المخاوف المرضية، وعلى ذلك فلا ينبغي أن تقصيها عليه وخاصة في مراحل عمره الأولى.




    لتقليل الحالة الانفعالية للطفل ينبغي على الأم تهيئة جو من الهدوء والاستقرار داخل الأسرة، وتجنب

    تعريض الطفل للظروف التي تثير انفعالاته مثل المناظر والمشاهد السينمائية المثيرة أو العنيفة،

    أو وجود ضوضاء وجلبة، وارتفاع صوت الكاسيت وغيرها من الأسباب التي تعمل على إثارة الأعصاب.





    إذا كان طفلك كذابًا، فعليك بخلق جو من الثقة والطمأنينة بينك وبينه، وذلك لتدفعيه للصراحة، كما يجب

    أن تظهري له رغبتك الأكيدة في الاستماع إليه ومساعدته مهما كانت الحقيقة التي يخفيها وقبولها

    دون أدنى عتاب منك أو لوم عليك.







    يتبع الجزء الثالث بأذن الله تعالى




  6. #6
    المشرف العام

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركااته

    يجب أن تعلم الأم وتدرك أن صفة الكذب يكتسبها الطفل من الأب أو الأم، فمن هنا

    على الأم أن تكون قدوة له في الصدق ويكون ذلك بألا تعديه بشيء، ثم تتخلى

    عن تنفيذه، وألا تتآمري مع الابن لإخفاء شيء ما عن الأب بحجة أن الأب عصبي

    وسريع العقاب، فذلك يعود الابن على الكذب ويسهله عليه.




    عليك بتعليم أبناءك وتعويدهم على آداب الطعام منذ الصغر، وذلك حتى يشب

    الابن على العادات السليمة، وذلك بأن تقولي له: سم الله إذا بدأت الطعام، وكل

    مما يليك، وإذا انتهيت من الطعام فقل: الحمد لله، وغير ذلك من الأمور التي تهذب

    من سلوكه أثناء الطعام أو الشراب.




    علمي أبناءك دائمًا يا سيدتي شيئًا هامًا ألا وهو الرياضة، وحببي إليهم ممارستها،

    فإنها تقوي أجسامهم، وتجعل منهم أصحاء نفسيًّا وذهنيًّا،

    وكما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

    علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل.






    إياك يا سيدتي الأم أن تسندي تربية أبنائك لغيرك من غير المأمونين في تصرفاتهم،

    ومدى صلاحهم، ومثل ذلك، كمن يسند تربية أبنائه لمربية من الغرب التي تختلف

    عنا في القيم والعادات والدين مما قد يعود الأبناء على عادات وفاسدة

    وبعيدة عن عاداتنا الصحيحة.







    أحيانًا يرفض الطفل أن يذهب إلى فراشه للنوم، وفي هذه الحالة عليك بتشجيعه

    ببعض الأمور البسيطة التي تسعده، كأن تضعي له في فراشه لعبة أو صورة صغيرة

    تحت وسادته، واجعلي ذلك مفاجأة له حتى يشعر أن الفراش بالنسبة له مدعاة

    للسعادة، ولمزيد من المفاجآت المحببة له، فيقل رفضه للنوم في ميعاده المحدد.







    إياك أن تخيفي طفلك من بعض الأشياء، متخذة ذلك تهديدًا له حتى يسمع كلامك،

    ويطيع أوامرك، فبعض الأمهات تخيف الطفل من الظلام، أو من"الغول" أو غير ذلك،

    وكلها أمور تثير الفزع لدى الطفل ليلاً، وتربي لديه الخوف والجبن وقد تتطور عنده

    الأمور فيما بعد حتى تتحول إلى عقدة نفسية لا تزول بسهولة.






    يتبع




  7. #7
    المشرف العام

    User Info Menu


    بعض الأطفال يخاف من النوم بمفرده، فإن كان طفلك من هذا

    النوع، فلا تجبريه على الذهاب إلى فراشه بمفرده، ولكن حاولي

    أن تكوني بجواره داخل الحجرة، بأن تشغلي نفسك ببعض

    الأعمال العادية، مثل ترتيب الحجرة أو تنظيم ملابسه حتى ينام

    ، ولا تحاولي تهدئته بالنوم بجانبه أو إمساك يده أثناء النوم، فإنه

    يتعود على ذلك، ويكون نومه بمفرده بعد ذلك أمرًا صعبًا.







    لا تحاولي مساعدة طفلك في أداء واجباته، ولكن عوديه على

    الاعتماد على نفسه، وليكن دورك مقتصرًا على مراقبته من

    بعيد، ومراجعة ما قام به من واجبات بعد الانتهاء منها، مع تحفيزه


    لأداء واجباته ببعض الأمور المحببة لديه، كمواعدته بنزهة أو جائزة بسيطة.







    إذا كان ابنك في أول يوم دراسي له، عليك بإشعاره بأن

    المدرسة مكان جميل، يقابل فيه أصدقاء وزملاء، وفيه المدرسين

    والمدرسات يحبونه كأمه وأبيه، فإنه بذلك يزداد إقبالاً على

    المدرسة، وإياك أن تكثري من نصائحك له، فإن ذلك يشعره وكأن

    المدرسة سجن يقيده باللوائح والقوانين، وأنه سينال عقابًا وافيًا

    إن قصر فيها، فذلك يجعله يكره المدرسة، ويتفنن في كيفية

    الخلاص منها بعد ذلك.






    عاملي أبناءك يا سيدتي بعطف وحنان ودفء، ولكن لا تدلليهم

    ، فذلك يفسدهم عليك في مرحلة الكبر، ويشعرهم بأهميتهم

    لديك ومكانتهم عندك، فيزدادوا بذلك جحودًا لا إشفاقًا وطاعة.







    على الأم دائمًا ألا تعود أبناءها أن تعطيهم دون أن تأخذ منهم،

    ولكن عوديهم سيدتي على العطاء والبذل والتضحية، بذلك ينشأ

    الطفل حانيًا عليك مطيعًا لك، عطوفًا معك، شاعرًا بمدى تعبك

    ومجهودك في نشأته، وتربيته حتى أصبح رجلاً يعتمد على

    نفسه، فيبدأ تلقائيًا برد الجميل الذي لن يسعه عمره كله في

    العرفان بجميل الأم والأب.







    عودي ابنك دائمًا على القناعة في كل شيء، والرضا بالواقع

    مهما كان، والبدء دائمًا في تغييره إلى الأحسن، وتجديه ينشأ

    راضيًا قنوعًا، لا يسخط على شيء ولا يطالبك بشيء قد يكون

    في غير مقدورك أو استطاعتك، وإن كنت تقدرين عليه في

    الصغر، فقد يطالبك بأكثر مما تقدرين عليه في الكبر فيما بعد.






    يتبع






  8. #8
    المشرف العام

    User Info Menu

    عودي ابنك يا سيدتي على مساعدتك ومعاونتك في الأعمال المنزلية، فبالتالي

    ينشأ ويتعود على تحمل المسئولية، فيتحملوا بذلك مسئولياتهم وواجباتهم

    الاجتماعية في الكبر، كما تقطفين ثمار ذلك بأن تجدي أبناءك دائمًا معك في أوقات

    الشدة والصعوبات في الحياة.







    عليك يا سيدتي في المعاملة بين أبنائك ألا تفرقي بين الذكور والإناث، وذلك

    بأن تجبري البنت على خدمة أخيها واحترامه وطاعته، دون أن تطلب ذلك من الولد

    تجاه أخته، فذلك ينشئ بينهما البغض والكره، ويشتت بينهما فيما بعد، فعليك بتعويدهم

    خدمة كل منهما الآخر، ومساعدة كل منهما الأخرى واحترام بعضهم البعض

    وبذلك تنشأ أسرة متعاونة متحابة متفاهمة ناجحة.







    لا تعاقبي أبناءك على كل كبيرة وصغيرة بشدة وعنف، فإن ذلك يصرفهم عنك،

    ويجعلهم يحجبون عنك أسرارهم وأمورهم الخاصة، كما أن شكواك لهم عند أبيهم تجعلهم

    يحترسون منك، ويحتفظون لأنفسهم بأسرارهم، مما قد يجعلك بعد ذلك غير قادرة

    على معرفة أمورهم، وتجعلك غير آمنة عليهم من الوقوع في الخطأ والأمور المحظورة،

    فكوني دائمًا معهم موطن أسرارهم وموضع احترامهم وثقتهم حتى تأمني وتطمئني

    على تصرفاتهم أمامك ومن ورائك.







    أحيانًا تقوم الأم بعد كبر أبنائها بالإفصاح عما قاموا به من تصرفات حمقاء أمام الناس،

    وذلك كنوع من الترفيه على المجتمعين معها في المكان، ومثل هذه التصرفات التي تحكيها:

    كتبول البنت أو الابن أثناء النوم، أو ترديد بعض الأخطاء التي وقعوا فيها أثناء فترة

    المراهقة، وكل ذلك في الحقيقة يسيء إلى نفسية الأبناء ويحبطهم، كما يصرفهم

    عن الأم، ويشعرهم بعدم وجود ثقة بينهم وبينها.








    ابتعدي تمامًا يا سيدتي عن العصبية والثورة والتعنيف للأبناء لأتفه الأسباب،

    فإن أبناء الأم العصبية من الناحية النفسية يتسمون بالانهزامية، وعدم الثقة بالآخرين

    ، بل وقد ترتسم على ملامحهم مظاهر القلق والمخاوف من المجهول، كما تجعلهم

    يترقبون دائمًا المفاجآت المخيفة.









    يتبع





  9. #9
    المشرف العام

    User Info Menu




    عليك يا سيدتي الأم أن تدركي تمامًا أن التشدد على الأبناء

    في مرحلة الصغر يؤدي إلى تمردهم على الأم في مرحلة الكبر،

    وبذلك تفقد الأم تدريجيًا سيطرتها على أبنائها، وبالتالي فهي تفقه

    القدرة على إخضاعهم لها.





    إذا كنت على خلاف مع زوجك، فلا تحاولي جذب الأبناء إلى صفك،

    فقد يؤدي ذلك إلى تشتت الأبناء بينكما من ناحية، ومن ناحية أخرى

    قد يؤدي إلى تعودهم على النفاق، حيث ينحازون بدافع الحب أو المنفعة

    إلى الأقوى والأنفع لتحقيق رغباتهم، كما أنهم يوضعون في موقف

    الحكم وهم غير مؤهلين لذلك، مما يعودهم على الكذب أحيانًا

    لإخراج أنفسهم من المأزق الذي وضعوا فيه، وإلي النفاق

    أحيانًا أخرى لإرضاء الطرفين.






    عليك يا سيدتي بحفظ أسرار أبنائك، مهما كانت في نظرك يسيرة،

    ولا تجعلي نفسك معيارًا للحكم على أهمية السر أو بساطته، ولكن

    عليك أن تحددي ذلك في ضوء معايير أبنائك الشخصية، مما يؤدي ذلك

    إلى زيادة ثقتهم بك والاطمئنان إليك والبوح لك بكل شيء داخلهم.






    الطفل الخجول في أحيان كثيرة يكون فاقد الثقة بنفسه، أقل من غيره

    من الأطفال الآخرين، في بعض المهارات، ولكن لا بد أنه و الأخر متفوق

    في مهارات أخرى، فعليك يا سيدتي بتنمية هذه المهارة حتى يقوى فيها

    ، فتزداد ثقته بنفسه، ويخرج من عزلته ليحقق النجاح والتفوق.







    لا ينبغي أن تهتمي سيدتي بالأمور اليسيرة، وتتنحى عن الأمور المهمة

    التي قد تؤثر على الأبناء، تاركة ذلك على مسئولية الأب، لأن ذلك يشعر

    الأبناء بضعف شخصيتك وقلة حيلتك، وسذاجة مكانتك وموقفك تجاههم.






    يتبع الجزء الرابع ان شاء الله














  10. #10
    المشرف العام

    User Info Menu

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ينبغي أن تؤكدي أن المال لا يأتي إلا نتاج الجهد والعمل، ولذلك يجب عليه احترامه

    وعدم إهداره، ولذلك ينبغي أن تعلميه أهمية الادخار، وذلك بأن تشتري له حصالة،

    ثم تطلبي منه أن يضع فيها كل يوم قطعة من النقود، وبعد انتهاء مدة معينة افتحي

    معه الحصالة، واشترى له بما فيها شيئًا يحتاجه، وبذلك يحب الادخار ويتعلم أنه

    مفيد له في كل شيء.





    احذري سيدتي أن تختلفي مع زوجك في الرأي أمام أبنائك، وإذا كان بينكما خلاف،

    فعليك بمعالجته مع زوجك في عدم وجود الأبناء، لأن ذلك يشتتهم، ويخلق عندهم

    جوًّا من عدم الأمان والاستقرار، وإذا أعطى زوجك أمرًا ما، فلا تخالفيه في وجودهم،

    أو أن تتخذي موقفًا مناقضًا له، فهذا يشعرهم بعدم وجود شخصية قدوة لهم يمكن أن يحتذوا بها.






    إياك أن تنهري طفلك، وتثوري عليه عندما يصارحك بخطأ ما ارتكبه، فهذا أجدر به

    ألا يصارحك بأي شيء مرة أخرى، ولكن عليك بكسب ثقته ومحاولة إفهامه

    ما ارتكبه من خطأ وكيف يمكن ألا يعود إليه مرة أخرى .







    يجب أن يكون الأب والأم طبيعيين في تصرفاتهما مع الطفل، فالطفل في هذه المرحلة

    من العمر قادر على اكتشاف التصنع والزيف والتكلف وكمثال لما نقول"يأتي الطفل

    إلى والدته وهي مرهقة آخر اليوم طالبًا منها أن تجهز له صنفًا من الطعام يحبه،

    من الأفضل هنا للطفل والأم أن تقول الأم أنها متعبة الآن وستنفذ له ما يطلبه

    بعد ساعة أو تقوم لتنفيذ طلبه وهي تقول بصراحة أنها متعبة ومرهقة ولكنها ستنفذ

    طلبه لأنها تحبه، هذا التصرف أفضل بكثير من أن تتحامل على نفسها وتنفذ

    طلبه وهي تكتم تعبها وغضبها.






    يجب أن تكون الأم على صلة دائمة ومستمرة بمعرفة الطفل من مدرساته ومن زملائه

    ومن تحصيله للعلوم دون أي ضغط عليه وإذا وجدت الأم أن طفلها غير راغب في

    الحديث من المدرسة أو المناقشة في أي مشكلات تواجهه، فإنها تتصل بالمدرسة

    لمعرفة موقفه العلمي والاجتماعي مع مراعاة أن نترك للطفل فرصة أن يواجه مشكلاته

    بنفسه ويحاول حلها فإن نجح كان بها وإن فشل وطلب مساعدتنا قدمناها أي إننا

    يجب أن نبعد عن فرض أنفسنا على الطفل وألا نحرمه من فرصة المحاولة والنجاح

    والفضل، إذ إن ذلك كله هو أساس النمو النفسي الحقيقي للطفل.






    على الأب والأم إذا جاء طفلهما الكبير شاكيًا من المدرسة والدراسة فعليهما التفاهم معه بمعنى أن يقدرا

    شعوره بكراهية المدرسة والدراسة ولكن التعليم ضروري لتسليح الإنسان في المجتمع حتى يستطيع أن

    يكسب عيشة ويعيش حياة كريمة، ولذلك يجب أن تكون هناك دائمًا صلة تفاهم بين الأهل والمدرسين، وعندما

    يأتي الطفل شاكيًا من ظلم مدرسيه مثلاً فمن حقه علينا أن نستمع له بهدوء.






    هناك ما يسمى لدى المراهق أو الطفل الكبير مشكلة الغرام الطفولي الذي يندفع فيه الولد نحو مُدَرِّسَتِهِ،

    أو المراهقة الطفلة نحو مُدَرِّسِها أو مُدَرِّسَتِها ويأخذ ذلك الغرام شكل التأنق الشديد عند الذهاب إلى

    المدرسة ومحاولة لفت النظر والاهتمام الشديد بالمادة التي يقوم المحبوب بتدريسها، فعلى الأب أو الأم

    ألا يقلقا لذلك وألا يتخذا أي إجراء ممكن يؤدي إلى مضاعفة المشكلة، لأنه في معظم هذه الحالات ينتهي

    ذلك الغرام بانتهاء العام الدراسي ثم ينتقل الطفل إلى مرحلة أخرى جديدة.





    على الأم أن تدرك أن لعب الطفل ضمن جماعة يعطي الطفل شعورًا بالحماية ولذلك فاحتمال أن تزداد

    جرعة شقاوته موجود، ومن هنا وجب على الأم ملاحظة نشاط شلة الطفل التي يلعب معها، إذ أن

    الشلة لإحساسها بحماية ترابط أفرادها قد ترتكب من الشقاوات ما يخرج عن لعب الأطفال، مثل السرقة

    من محل بيع الحلوى، أو بتهوية عجل السيارات، والأم التي تلاحظ تصرفات طفلها والحائزة على ثقته ستعرف

    فورًا مدى شقاوة شلة الطفل، ويجب أن تتدخل فورًا وبحزم لإتقان أي تصرف خارج على التقاليد والقانون

    ومن هنا يعرف خطأه، وهذا أيضًا من وسائل تكوين الضمير لدى الطفل مستقبلاً.






    على الوالدين إن اكتشفا فشل طفلهما تربويًا أو دراسيًا أن يبادرا إلى الضغط بشدة على الطفل لينجح،

    وكذلك البحث عن السبب الحقيقي في فشل الطفل وهل هو ضعف في التحصيل الدراسي أم هو عيب في

    الإبصار والسمع أم عيب في شلته وأصدقائه؟ ويجب كذلك عليهما ألا يترددا على الطبيب النفسي الذي يمكنه

    أن يساعد الطفل كثيرًا وأن الذهاب إليه لا يعني أن الطفل مجنون أو الأهل مختلون

    عقليًا بل إن العلاج النفسي المبكر هام جدًّا.







    عندما يقص الطفل على الأسرة خلافه مع أحد أصدقائه فإنه يجب ألا تأخذ الأم أو الأسرة فورًا جانب

    الابن بغض النظر عن مسئوليته في هذا الخلاف، وهل هو على حق في تصرفاته أم لاً؟ بل يجب أن تحاول

    الأسرة أو الأم أن تقف مع الحق، إذا كان طفلها الكبير هو المخطئ فيجب إرشاده إلى خطئه، وبذلك تتهيأ

    نفسية الطفل لتكوين الشخصية التي سيواجه بها المجتمع حيث يجب ألا يحس أن الخلاف مع الأصدقاء أو الزملاء

    في العالم هي مأساة كبرى بل يجب أن يحس أن الخلافات إنما هي إحدى المشكلات اليومية في الحياة العادية.






    يتبع












  11. #11
    المشرف العام

    User Info Menu

    على الأم أن تدرك تمامًا أن طفلها المراهق يشترك مع عدد كبير من المراهقين

    في حب الكلام والمناقشة"،فالمراهق يهوي الاستماع إلى صوته، ويحب كثيرًا أن يتكلم وأن يتناقش

    ،ويجب ألا تضايقها هذه التصرفات، فهي فرصة حقيقية للمراهق لكي تتسع مداركه وتزيد معلوماته

    كما أنها فرصة له لاستعراض ثقافته ومعلوماته وآرائه، ولذلك فيجب على الأم دائمًا أن تعطي طفلها

    المراهق فرصة الحديث وأن تجذبه إلى الدخول في المناقشات بل وتستمع لآرائه باهتمام بل وتناقشها

    باحترام ، فذلك جدير بإعطائه فرصته الحقيقية ليعبر عن نفسه وعن مشاعره وعن أفكاره وبالتالي

    يكتسب ثقته في نفسه وشخصيته وفي موقفه بين أفراد الأسرة.






    على الأم أن تدرك وتنتبه تمامًا أن اللعب للمراهق ليس مضيعة للوقت، أو أنه أصبح كبيرًا على ذلك،

    وأن اللعب انتهى زمنه، وأصبح من واجبه الآن أن يذاكر دروسه ويساعد أهله في أعمال المنزل،

    لأن اللعب ما زال مطلوبًا وله أهمية كبرى في نمو الطفل نفسيًا واجتماعيًا فهو يعطيه فرصة للاحتكاك

    بالآخرين والالتزام بقوانين اللعب والتعاون مع الزملاء وكبت جماح النفس عند عدم الفوز وكل ذلك

    يساعده في تشكيل شخصيته وإعدادها للحياة مستقبلاً.







    ومن الهوايات المفيدة للطفل المراهق هواية القراءة خارج الكتب المدرسية، وأصبح يشترى

    ما يرغب في قراءته أو يطلب من الأهل شراءه ليقرأه، وقد تحاول الأم أو يحاول بعض الأهل فرض ذوقهم

    في القراءة على طفلهم وذلك خطأ، فالواجب هو التوجيه فقط دون إرغام، وكذلك هناك بعض المراهقين

    تستغرقهم هواية مشاهدة التليفزيون فهم يمضون أغلب الوقت محملقين في شاشة التليفزيون يتابعونه

    باهتمام، ورغم أنه وسيلة جيدة للتعلم والثقافة إلا أنه يجب ألا يطغى على هواية القراءة الحرة للطفل،

    أو وقت الحديث بين أفراد الأسرة، أو وقت الاستذكار للدروس.







    يجب عليك سيدتي الأم أن تدركي أن ضمير الطفل أصبح أكثر يقظة ووعيًا بالصواب والخطأ، وهو يحاول

    أن يلتزم بالصواب على قدر استطاعته، فعليها إذن ألا تكثر من القول للطفل أنه طفل غير مؤدب أو عصبي

    أو متمرد إذ أن هذا التكرار أمام الطفل قد يثبت الفكرة في ذهنه وبالتالي يستمر في سلوكه السيئ

    بل ويستمرؤه والواجب هنا على الأم هو استنكار التصرف نفسه بقولنا إن هذا التصرف خطأ، ونحن

    غير راضين عنه، ولكننا لا نستنكر الطفل ونصفه بسوء الأدب أو العصبية، وبذلك نعطيه الفرصة ليعدل

    عن تصرفه الخطأ ليحاول إرضاء الأم بالتصرف السليم.







    يجب على الأب أو الأم أن يكونا هم الأساس في كل تعرف يفعله الطفل، فلا فائدة من النصح والإرشاد

    والتعليم دون أن نبدأ بأنفسنا معطين للطفل المثل الأعلى والمبدأ الذي يحتذيه، فكيف تعلم الأم طفلها النظافة

    وتطلب منه أن يحافظ عليها ويطبقها على نفسه وهي تبصق أمامه على الأرض أي أن القدوة التي تقربها

    للطفل هي الأساس وليست النصائح التي يسمعها مهما تكررت على أسماعه.









    قَدْ تحس الأم أن المراهق متمرد ويعاملها بغلظة وبطريقة جارحة فيكون ردّها على تصرفاته بقسوة

    وغلظة أشد غير آخذة في الاعتبار أنه يمر بفترة من المشاعر المتناقضة وهي فترة الثورة الداخلية،

    ولذا فالمعاملة الهادئة هي من أحسن وسائل السيطرة، مع ملاحظة أن الطفل المراهق يتقبل النصيحة

    خاصة إذا كانت بناءً على طلبه هو شخصيًا، ومن أفضل وسائل تقبل النصيحة وجوده ضمن أسرة متحابة

    متماسكة لها قيمها وتقاليدها.







    يجب أن تنتبه الأم وهي تقدم النصيحة للمراهق أن تقدمها له وحده دون تدخل من أخواته أو زملائه

    بحيث يحفظ كرامته، فالمراهق لم يكبر بعد إلى تلك الدرجة من النضج ليضحك مع الآخرين على نفسه

    إذا أخطأ وهو يأخذ الأمور بجدية ولا يحب أن يكون محلاً للسخرية أو العطف، ولذا فنحن نفضل الانفراد

    به عندما نرغب في توجيه نظره وتقديم النصح إليه.







    على الأب أو الأم أن يدركا أن الضرب كوسيلة لتربية المراهق وإفهامه على خطأ ما ارتكبه هو اعتراف

    بالفشل التربوي، ولكن يجب أن يعلما أن ضرب المراهق يثير فيه غضبًا شديدًا فيراهما ظالمين له تمامًا

    ويعميه عن رؤية أخطائه التي يسببها العقاب.. وأحيانًا يعتبر المراهق ضربه هذا تكفيرًا عن ذنبه، وأصبح

    ممكنًا أن يرتكب خطأ جديدًا لا يبالي بالعقاب لأنه لا يؤلمه أو لأنه أصبح يعتبره نوعًا من التفكير عن الذنوب

    المرتكبة وليس ردعًا لضمان عدم والعودة إليها..وعلى الوالدين هنا اللجوء إلى الأخصائي الاجتماعي

    أو الطبيب النفسي حتى يمكن السيطرة على الموقف قبل تفاقمه.






    على الأم أن تعي أن الحيوانات التي تربى في المنزل سلاح ذو حدين وخاصة للأطفال، فهناك مثلاً الديدان

    التي تصيب الكلاب فإنها من الممكن أن تنتقل للأطفال وتعرضهم للإصابة بحويصلات تلك الديدان

    وهو مرض شديد الخطورة، وهناك أمراض الحساسية الربوية التي قَدْ تنشأ لدى الأطفال نتيجة شعر

    الحيوان، وعلاجها طبعًا هو التخلص من الحيوان المسبب للحساسية، والقطط قَدْ تنقل مرض

    الكلب وقد تتسبب في حمى قصيرة المدة نتيجة خدشها للطفل بأظافرها كما أنها قَدْ تسبب الحساسية

    الجلدية أو الربوية بشعرها وأظافرها، وكذلك عصافير الزينة والببغاءات قَدْ تكون سببًا في الحساسية

    الصدرية وأسماك الزينة كذلك، وبناء على ذلك فيجب على الأم فورًا أن تقرر أن الحيوانات الأليفة

    ، في المنزل لا داعي لها، وإن كان لابد فيجب أن نهتم بتحصين الحيوان وعرضه على الطبيب البيطري

    إذا مرض ليقوم بعلاجه حتى لا تنقل العدوى للأسرة.







    يجب على الوالدين تفهم أن تربية الطفل للحيوان الأليف أمر يرضي كبرياءه ويشعره بأهميته، فيجب

    عليهما هنا أن يتقبلا ذلك وإذا ما حدث وإن مات ذلك الحيوان، فإن هذه الصدمة العاطفية كثيرًا

    ما تنعكس على تصرفات الطفل، فيدخل في نوبات بكاء وحزن وانطواء، وقد يرغب في عمل جنازة

    أو مقبرة لحيوانه المفضل، وهنا يجب أيضًا أن يحذرا من السخرية من طلباته ومن حزنه وألمه،

    فهذا الحزن هو محاولة منه لفهم معنى الموت لدى الكبار، وكذلك الإجابة عن كل الأسئلة التي تعن له،

    وقد يقلل من تأثير تلك الصدمة أو يهدئ من حدتها أن نحضر له حيوانًا جديدًا بدلاً من الذي فقده

    ليفرغ فيه شحنته العاطفية.







    يتبع الجزء الخامس ان شاء الله
















صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •