قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل هذا وسواس؟ ام توهم؟ الرجاء ساعدوني

  1. #1
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    هل هذا وسواس؟ ام توهم؟ الرجاء ساعدوني

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

    اولاً اود ان اشكركم على كل الخدمات المفيدة التي تقدمونها للمسلمين، و أسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتكم.
    ثانياً، الرجاء مسامحتي على الكتابة العربية السيئة لأني مقيم في امريكا منذ صغري. ولكن سأحاول كل ما بوسعي لأوضّح عن ما أعاني.

    انا اعاني من مشكلة على وشك ان تدمّر حياتي بالكامل و انا فعلاً محتاج الى دعم كبير لأني ضائع و لا اعرف كيف اتصرّف.
    انا طالب جامعي مقيم في امريكا و عمري 20 عاماً. بدأت قصتي قبل شهر و نصف تقريبا عندما مارست العادة السرية -فقط- للمرة السادسة في حياتي. فآخر مرة مارستها (المرة السادسة) قلت لنفسي اني سوف اتركها خوفا من اللّه و اني سوف اتعوّد و ادمن عليها. فلتشجيع قراري قررت أن اقرأ بعض القصص عن مدمنين العادة السرية، و يا ليتني لم افعل ذلك.
    رأيت قصصا و مقالات عن مدمنين العادة السرية و كيف دمرت حياتهم و لكنهم من الرغم عن ذلك لم يستطيعو التوقف عنها. فبدأت افكر كثيرا و ان مصيري سوف ينتهي مثلهم، و شعرت بالخوف الشديد و بدأت ارتجف و بدأت الافكار السيئة تطاردني، و لم انم أبداً تلك الليلة، لا أعرف لماذا.
    مرّت الأيام و بدأ احساس/تفكير يطاردني ليل نهار- انا بالفعل لا اعرف كيف افسر هذا التفكير، لانها مجرد فكرة، و هي ليست مؤلمة، و لكنها مزعجة جداً جداً، لدرجة انها تسببلي الاكتئاب و الخوف من انها لن تذهب ابداً و سوف اعاني طول حياتي، و بعدما فكرت بهذا قلت لنفسي يا ويلي، ما انا بفاعل و ما انا بصانع، فاتصلت على امي حبيبتي و والله كنت اشتكي مثل الاطفال الصغار.
    انا فعلا لا اعرف ماذا حل بي، هذا التفكير يطاردني مهما فعلت، و انا اقول لنفسي مستحيل ان أُعالج لانه فعلا معقّد مما يجعلني مكتئباً من هذه الحياة و انّني لن اصل الى احلامي مع هذا التفكير.
    و تمر الأيام مع هذا التفكير اللّعين فقرّرت ان اذهب الى طبيبي. هذا الطبيب كبيرٌ بالعمر و هو من الهند و انا اعتبره صديقا لي لاني اثق فيه. فقلت له بما اعاني و وصف لي دواء (Citalopram 10mg) حبة واحدة يومياً لمدة شهر. و قال لي انّه دواء جيد جداً كما قال لي انه يستخدمه لنفسه ايظاً. و لكن لم اتحسن عليه على العلم انّ الدواء يحتاج الى 4-6 اسابيع لبدأ المفعول. و لكن جامعتي تبدأ خلال ثلاث اسابيع، و انا خائف جداً ان يعيق هذا المرض دراستي.
    انا اظن انه وسواس، بأني موسوس، فقط، فأنا لا أُعاني من وساوس الصلاة و الوضوء و الموت و غيرها -و الحمدلله. و قد يكون ايضاً توهُّم، لكن لماذا احس بذلك؟ و الى متى؟ فهو يطاردني كل يوم. انا فعلا لا اعرف اذا انا اتوهّم او عن ماذا اتوهّم، لانه كل ما يأتيني هذا التفكير/الاحساس، فأسأل نفسي انا لماذا احس بذلك، و لماذا هذا التفكير يقاطعني عندما افعل اي شيئ.
    مع العلم انّي ذهبت مع رفاقي ذات يوم لإشغال نفسي عن هذا التفكير، و فعلا لم يأتيني هذا التفكير الّا عندما خرجت من سيارة صديقي لأجري مكالمة هاتفية. و كل ما يأتيني لا استطيع ان أشغل نفسي مرة ثانية، و هذا شيء يقهرني بالفعل.
    فبدأت أدعي و أدعي و أدعي لله من كل قلبي ان يبرمج عقلي و يزيل هذا التفكير عني نهائياً. و بدأت من كثر الحزن ان أتفقّد صوري القديمة قبل ثلاث اشهر و كيف كنت سعيداً قبل هذا المرض اللعين. و بدأت اسأل نفسي هل الله يسخطني؟ علماً بأني و الحمدلله لا أزني و لا أسكر و لا العب الربا كبعض المقيمين العرب في امريكا. فلماذا انا؟ انا فعلا حزين. هل هو وسواس؟ هل هو هلوسة؟ هل انا اتوهَّم فقط؟ ما هو تشخيص هذه الدوامة الغريبة و ما علاجُ ذلك؟

    يا أيها السادة/الدكاترة الكرام، اعتبروني إبناً لكم و اجعلوني أتفائل و قولو لي أنّ حالتي بسيطة، فإرشدوني الى الصواب، لأني والله اتعذّب يومياً و لا استطيع النوم من هذا العذاب-و الحمدلله على كل حال.
    انا آسف جداً على الإطالة و السلام عليكم و رحمة الله.

  2. #2
    المشرف العام

    User Info Menu

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياك الله وبياك

    الحمد لله على تركك هذه العادة

    يا ولدي انك تضيع نفسك بافكارك ووسواس الشيطان

    كل ما قراته في الانترنت عن مدمني العادة السرية

    هؤلاء مدمني اي معتادين ان يمارسوها لفترات طويلة

    وطبعا اضرارها كبيرة جدا

    اما انت الحمد لله لم تمارسها الا ست مرات وتركتها

    وهذا لا يعتبر ادمان بعد ان افقتك من غفلتك

    التوبة النصوحة بتركها وعدم ممارستها سيعيد الى جسمك كل شيئ كما كان طبيعي

    ولا تشغل بالك بما قراته في الانترنت لانها ليست لامثالك

    وتستطيع ان تنسى كل شيئ اذا دعوت بهذه الأدعية المأثورة للجهاد ضد النفس والهوى


    * ( اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) يقال بعد كل صلاة فريضة .

    * ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) .

    * ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ) .

    * ( اللهم حبب إلىّ الإيمان وزينه في قلبي ، وكره إلىّ الكفر

    والفسوق والعصيان ، واجعلني من الراشدين) .

    * ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك آنت الوهاب ) .

    * ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمّن سواك ) .


    إذا لجأ العبد إلى الله وسعى إلى طرد الشياطين ومرافقة الملائكة ، كما أن

    الوقاية من ذلك قد يسّرها رب العالمين وأوضحها رسول الهدى عليه الصلاة

    والسلام وذلك بمجموعة من الأدعية والأذكار التي يقولها المسلم في اليوم

    والليلة عند الدخول والخروج من المنزل ، عند النوم والاستيقاظ وعند كل تصرف

    يقوم به الإنسان يجدها في كتب الأدعية المتوفرة في المكتبات .

    ليحفظ منها ما استطاع وليرددها دائما وسيجدها أن شاء الله خير معين

    له للتغلب على عدو الله وعدوه .

    أمثلة لهذه الأذكار المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم للوقاية من الشيطان :-

    * قراءة آية الكرسي صباحا ومساء،(سور الإخلاص والمعوذتين) ثلاثا صباحا ومسا ء وبعد الصلوات .

    * عند الدخول للمسجد(أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من

    الشيطان الرجيم) تنحي الشيطان

    * عند الخروج من المسجد بعد الصلوات قل ( اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) .

    * ذكر( اسم الله عند الأكل والشرب واللبس ) تمنع الشيطان من الأكل

    والشرب مع الإنسان أو النظر إلى عوراته.

    * عند الدخول للمنزل ( بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا )

    تمنع دخول الشياطين للمنزل .
    * عند الخروج من المنزل ( بسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، توكلت

    على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) تنحّي الشيطان عنه طوال يومه.

    * عند الدخول لبيت الخلاء ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).

    * عند النوم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلاثا ، وآخر آيتين من

    سورة البقرة ، وآية الكرسي
    * ( لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو

    على كل شئ قدير) مائة مرة في اليوم تكون حرزا من الشيطان من يومه حتى يمسي .

    * ذكر الله كثيرا والاستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم .

    * قراءة سورة البقرة في المنزل

    * الوضوء والصلاة عند التهيج ومحاصرة الأفكار والخواطر فهما خير مخمد للشهوات .

    إن ترك الكثير اليوم لهذه الأذكار وما شابهها كان من الأسباب الرئيسة

    في استحواذ الشيطان لعنه الله ومشاركته للإنسان في كل تصرفاته

    وأفعاله والشيطان يدعو إلى السوء والفحشاء.

    ان شاء الله ستهدا نفسك وتنسى كل شيئ

    الا بذكر الله تطمئن القلوب

    اذكر الله ليلا ونهارا فيطمئن قلبك وترتاح نفسيتك ان شاء الله





مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •