السلام عليكم ورحمة الله
أبداء بسرد قصة مرضي
أصبت انا وفي عمر 18 سنه
بمرض نفسي وتم تشخيصي بمرض الفصام الوجداني
ومن ثم اكملت دراستي في تخصص المخبرات الطبيه
بكالريوس مختبرات طبيه وكنت اخذ دواء الزيبركسا ودوجماتيل لمدة 8 سنوات وفي بعض الاحيان اخذ حقن الفلوناكسول
وشخصني الطبيب بمرض فصام وجداتي النوع الاكئابي
وخلال الثمن سنوات الاولى لم تانني الا 3 نوبات اكتئاب
ولم يكن عندي شكوك او ضلالات او او اوهام باستثناء النوبه الاولى قبل 8 سنوا حيث كان هناك هلاوس غير واقعيه وشكوك وهوس زائد وهذا مالم اذكره للطبيب الاول بسبب حالتي المرضيه والنسيان
وذهب الى طبيبه اخرى وذكرت لي ان نوع مرضي هو ثنائي القطب من الفصام الوجداني
استفساري علمي وطلب نصيحه وعون طبي
قرأت في عدد من المقالات والابحاث العلميه أن الفصام الوجداني اذا اى في عمر مبكره كان صعب العلاج وكان صعب على المريض اكمال دراسته الجامعيه
سؤالي الثاني قرأت في بغض المراجع ان الفصام الوجداني يتم علاجه بمضاد ذهان لمدة 7 الى عشر سنوات ثم بعد هذه المده يعطى مضاد اكتئاب ومثبت مزاج
وهذه احدى المدارس في علاجه حتى لو شكى المريض من اكتئاب
لان مضاد الاكتئاب مع الاستخدام الطويل يولد هو س وذهان وهذا ما حصل لي في السنوا الاخيره عندما ذهب لطبيب ار واضاف لي هذه الادويه واصبحت لدي شكوك مرضيه
سؤالي ماهو صحة هذه المعلومه ىانه لايجب اعطاء مضاد الاكتئاب الا اذا كان هناك اكتئاب ولفترة الاكتئاب فقط ثم يوقف وانا الان
اخذ دواء الفبفارين لمده معينه ثم اوقفه
ادويتي الان زيبركسا ولاميكتال وفيفارين
سؤالي الاخر هل الجلسات الكهربائيه افضل من ادية الاكتئاب وهل نصحني بها
وسؤالي الاخر ماهو دواء الاكتئاب الذي تنصحني به والافضل لحالي
وسؤال اخر هل صحيح ان مرضي لا يستطيع اكمال دراسته الجامعيه وماهو تشخيصك لحالتي
ولكم خالص الشكر والتقدير والاحرام وبارك الله فيكم