قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 7151617
النتائج 177 إلى 180 من 180

الموضوع: من الهدايا

  1. #177
    عضو شرف

    User Info Menu

    .
    .
    جيء بأعرابيّ إلى أحد الولاة لمحاكمته على جريمة أُتهم بارتكابها ، فلما دخل على الوالي في مجلسه ، أخرج كتاباً ضمّنه قصته ، وقدمه له وهو يقول : هاؤم إقرأوا كتابيه ..

    فقال الوالي : إنما يقال هذا يوم القيامة .

    فقال : هذا والله شرٌّ من يوم القيامة ، ففي يوم القيامة يُؤتى بحسناتي وسيئاتي ، أما أنتم فقد جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي .
    #

    تذكر

    من لم يمت بالسيف مات بغيره
    تعددت الاسباب والموت واحد

    واعلم

    أن ما اصابك لم يكن ليخطئك
    وان ما اخطاك لم يكن ليصيبك

    واعلم

    بأن بعد الصبر نصر
    وبعد الكرب فرج
    وبعد العسر يسر

    واخيراً

    ولا تعِب على الخطّائين خطاياهم
    وابك على خطيئتك

    #

  2. 2 عضو يشكر مرحبا !! على هذه المشاركة:

    المبزع (23-04-2016), ~ღ شــــــام ღ~ (21-04-2016)

  3. #178
    عضو شرف

    User Info Menu

    .
    .


    تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب. فتعجبوا وسألوه: وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) (أي أن مدة الرضاعة سنتين. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط).
    #

    تذكر

    من لم يمت بالسيف مات بغيره
    تعددت الاسباب والموت واحد

    واعلم

    أن ما اصابك لم يكن ليخطئك
    وان ما اخطاك لم يكن ليصيبك

    واعلم

    بأن بعد الصبر نصر
    وبعد الكرب فرج
    وبعد العسر يسر

    واخيراً

    ولا تعِب على الخطّائين خطاياهم
    وابك على خطيئتك

    #

  4. 2 عضو يشكر مرحبا !! على هذه المشاركة:

    المبزع (23-04-2016), ~ღ شــــــام ღ~ (21-04-2016)

  5. #179
    نائب المشرف العام

    User Info Menu

    ولما تلاقينا على سفح رامة
    وجدتُ بنان العامرية أحمرا
    فقلت خضبت الكف بعد فراقنا
    فقالت معاذ الله ذلك ما جرى
    ولكنني لما رأيتك راحلاً
    بكيت دماً حتى بللت به الثرى
    مسحت بأطراف البنان مدامعي
    فصار خضاباً بالأكف كما ترى

  6. شكر لـ المبزع على هذه المشاركة من:

    kashkool (24-04-2016)

  7. #180
    نائب المشرف العام

    User Info Menu

    دخل رجلٌ غريبٌ على مجلس أحد الحكماء الأثرياء .. فجلس يستمع إلى الحكيم وهو يُعلّم تلامذته وجُلساءه ، ولا يبدو على الرجل الغريب ملامح طالب العلم، ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه *عزيزُ قومٍ أذلّتهُ الحياة!!*

    دخل وسلّم، وجلس حيث انتهى به المجلس، وأخذ يستمع للشيخ بأدبٍ وإنصات، وفي يده قارورةُ فيها ما يشبه الماء لا تفارقه.

    قطع الشيخ العالمُ الحكيم حديثه، والتفت إلى الرجل الغريب، وتفرّس في وجهه،
    ثم سأله: ألك حاجةٌ نقضيها لك؟! أم لك سؤال فنجيبك؟!

    فقال الضيف الغريب: لا هذا ولا ذاك، وإنما أنا تاجر، سمعتُ عن *علمك وخُلُقك ومروءتك،* فجئتُ أبيعك هذه القارورةَ التي *أقسمتُ ألّا أبيعَها إلا لمن يقدّر قيمتها،* وأنت -دون ريبٍ- حقيقٌ بها وجدير...
    قال الشيخ: ناولنيها، فناوله إياها، فأخذ الشيخ يتأملها ويحرك رأسه إعجاباً بها، ثم التفت إلى الضيف: فقال له: بكم تبيعها؟
    قال: بمئة دينار، فرد عليه الشيخ: هذا قليل عليها، سأعطيك مئةً وخمسين!!
    فقال الضيف: بل مئةٌ كاملةٌ لا تزيد ولا تنقص.
    فقال الشيخ لابنه: ادخل عند أمك وأحضر منها مئةَ دينار..
    وفعلاً استلم الضيف المبلغ، ومضى في حال سبيله حامداً شاكراً،
    ثم انفضَّ المجلسُ وخرج الحاضرون، وجميعهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخُهم بمئة دينار!!!
    دخل الشيخ إلى مخدعه للنوم، ولكنّ الفضول دعا ولده إلى فحص القارورة ومعرفةِ ما فيها، حتى تأكد -بما لا يترك للشك مجالاً- أنه ماءٌ عاديّ!!
    فدخل إلى والده مسرعاً مندهشاً صارخاً: يا حكيم الحكماء، لقد خدعك الغريب، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً بمئة دينار، ولا أدري أأعجبُ من دهائه وخبثه، أم من طيبتك وتسرعك؟؟!!
    فابتسم الشيخ الحكيم ضاحكاً، وقال لولده:
    يا بني، لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءً عاديّاً،
    *أما أنا، فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي فرأيتُ الرجل جاء يحمل في القارورة ماءَ وجهه* الذي أبَتْ عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقَه أمام الحاضرين بالتذلُّل والسؤال،
    وكانت له حاجةٌ إلى مبلغٍ يقضي به حاجته لا يريد أكثر منه.
    والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفَهْم مراده وحِفْظِ ماء وجهه أمام الحاضرين.
    ولو أقسمتُ ألفَ مرّةٍ أنّ ما دفعتُه له فيه لقليل، لما حَنَثْتُ في يميني.

    *إن استطعتَ أن تفهم حاجةَ أخيك قبل أن يتكلم بها فافعل،*
    *فذلك هو الأجملُ والأمثل...*

    *تفقَّدْ على الدوام أهلك وجيرانك وأحبابك، فربما هم في ضيقٍ وحاجةٍ وعَوَزٍ، ولكن الحياء والعفاف وحفظَهم لماء وجوههم قد منعهم من مذلة السؤال!! *

    *فاقرأ حاجتهم قبل أن يتكلموا...*
    وما أجملَ قولَ من قال:
    *إذا لم تستطع أن تقرأ صمْتَ أخيك، فلن تستطيع أن تسمع كلماتِه...*

    *🌸إهداء للأحبة🌸*

صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 7151617

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •