قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456
النتائج 56 إلى 57 من 57

الموضوع: زائر الحصن الكريم متى تكون مشكلتك مشكلة ؟ هذه بداية الحل

  1. #56
    عضو إيجابي

    User Info Menu

    يا فضيله يجزاك الف خير:
    صدقيني انني نشأت في بيئه تحتقر الخائن وتعتبر الخيانه ارذل عمل قد يقوم فيه البشر.
    تخيلي انني واحد من البشر سخر الله لي الكون بما فيه ليحميني وقد يعتقد البعض هنا اني ابالغ. والله العظيم لو ان بامكاني ان اشرح كيف الله حفظني وسخر لي الامور لشابت الاطفال مما قدمه الله لي. اقسم بالله في احدى الايام حدث امر جلل وشديد في احدى الدول هز العالم بما فيه وهذا الحدث عطل سفري ثم بعدها اكتشفت لو ان هذا الامر لم يحدث وسافرت في ذلك اليوم لانتهى امري. طيب نرجع شوي للمقدمه وهيا نشأتي في بيئة تحتقر الخيانه. تخيلي يا اخت فضيله وجميع القراء انني قابلت حفظ وكرم الله معي بالخيانه. نعم الخيانه فقد خنت العهد والعقد الذي بيني وبين الله. بعد كل انتقادي وهجومي على الخونه جئت لأكتشف انني ارتكبت اكبر جريمة خيانه ومع من!!! مع ملك الملوك.
    اقسم بالله انني عندما سجدت خجلت من الدعاء وصمت فلم استطع ان اواجه ربي.
    هذا ما حدث لذا في بعض الاحيان اصل لمرحلة قناعه اني حقا استحق اشد انواع البلاء ولكن يبقى الانسان طماع بربه ويطلب الستر والشفاء وعلها يا ربي تكون فرصه اخيره ثم اخشى ان ينجيني الله واعود بالتلاعب بالعهد الذي بيني وبينه تدريجيا حتى نصل لمرحلة من يعبدون الله على حرف والعياذ بالله.
    انا يا اخت فضيله لست حديث السن ولي باع في الدنيا ولكن للاسف .......
    لا استطيع الاكمال واسأل الله أن لا نكون مما يحمى عليهم في قبورهم كالتنور.

  2. شكر لـ أجرني إله العرش على هذه المشاركة من:

    فضيلة (24-01-2020)

  3. #57
    المشرف العام

    User Info Menu

    حياك الله ولدي أجرني إله العرش


    لكل امر علاج وعلاج الخيانة او نقض العهد التوبة


    تُعدّ معاهدة الله -تعالى- على أمرٍ ما من ألفاظ النّذر، وقد أمر الله -تعالى-

    بالوفاء بالعهود والوعود، سواءً كانت معه سبحانه أو مع الناس، فإذا عاهد الإنسان ربه على شيءٍ

    دخل ذلك العهد في حكم النّذر وإن لم يتلفظ الإنسان بلفظ النّذر، ولزمه حينها الوفاء بعهده ونذره،

    ولا يجوز له الإخلال به إلّا إن عجز تماماً عن الوفاء به ولم يتمكن من فعله، فيُكفّر عنه حينها كفارة اليمين،

    أمّا إن كان ما عاهد عليه الله من قبيل المعصية فلا يجوز له الوفاء به،

    بل عليه أن يتوب إلى الله تعالى مع إخراج كفارة اليمين، وكذا إن عاهد على أمرٍ ثم بدا له

    أنّ غيره أفضل منه، كمن عاهد الله على ألّا يُنفق على قريبٍ من أقربائه أو صديقٍ من أصدقائه،

    فينبغي له أن يعود عن عهده ويُكفّر عنه كفارة اليمين



    • نذر المعصية: وهو نذر فعلٍ مُحرّمٍ، كأن يقول الإنسان: لله علي أن أشرب الخمر

    • ونحو ذلك، فهذا النذر حرامٌ ولا يجوز الوفاء به، بل يجب على المسلم أن يُكفّر عنه.





    • نذر اللجاج والغضب: ويُراد به النذر الذي يُطلقه الإنسان بُغية منع شرطه،

    • أو الحمل عليه أو تصديقه أو تكذيبه، كأن يقول الإنسان: لله عليّ إن كان كلام فلان صادقاً أن أصوم شهراً،

    • وهذا النذر يحمل معنى اليمين، فإن شاء الإنسان أوفى به وإن شاء أخرج كفارة اليمين.



    • النذر المطلق: ويُراد به أن يتلفظ الإنسان بالنذر دون أن يسمّي شيئاً، كأن يقول:

    • لله عليّ نذرٌ، فهذا تلزمه كفارة اليمين حتى يتحلل من نذره.


    اذن يا ولدي التوبة الصادقة لله ان الله غفور رحيم

    ومن طبيعة الإنسان الوقوع في الخطأ والذنب, كما في حديث" كل بني آدم خطاء,

    وخير الخطّائين التوابون". (الترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه)

    لكن لا حجة له في ذلك, ولا مبرر للاستمرار في الذنب, بل إنه مأمور بتصحيح خطئه.

    والجملة الثانية من الحديث ترشده إلى طريق الخلاص وتفتح له باب الأمل" وخير الخطائين التوابون".

    وكذلك قول الله سبحانه:{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}

    وقوله تعالى:{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}.

    غفر لنا لنا ولكم الغفار الرحيم









  4. شكر لـ فضيلة على هذه المشاركة من:

    عابر سبيل1 (24-01-2020)

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •