قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 12 إلى 20 من 20

الموضوع: الخروج عن الحكام والفتن كيف التعامل؟

  1. #12
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    الحديث 11

    عن عياض بن غنم رضي الله عنه، قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    "مَن أرادَ أن يَنصَحَ لِذي سُلطانٍ فلا يُبدِهِ عَلانيةً ولَكِن يأخذُ بيدِهِ فيخلوا بهِ فإن قبلَ منهُ فذاكَ وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي عليهِ"
    رواه أحمد في مسنده ، وابن أبي عاصم في كتاب السنة وغيرهم ...وصححه الألباني.
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  2. #13
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    الحديث 12

    حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن أبي التياح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {اسمعوا وأطيعُوا ، وإن استُعمل عليكم عبدٌ حبشيٌّ ، كأنَّ رأسَه زبيبةٌ}
    صحيح البخاري "باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية"
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  3. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (25-02-2020)

  4. #14
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    الحديث 13

    عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان الناسُ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الخيرِ ، وكنتُ أسألُهُ عن الشرِّ مخافةَ أن يُدركني ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّا كُنَّا في الجاهليةِ وشرٍّ ، فجاءنا اللهُ بهذا الخيرِ ، فهل بعد هذا الخيرِ من شرٍّ ؟ قال : ( نعم ) . قلتُ : وهل بعد ذلك الشرِّ من خيرٍ ؟ قال : نعم ، وفيه دَخَنٌ . قلتُ :وما دَخَنُهُ ؟ قال : " قومٌ يهدونَ بغيرِ هديي ، - وفى رواية يستنون بغير سنتي - تعرفُ منهم وتُنكر " . قلتُ : فهل بعد ذلك الخيرِ من شرٍّ ؟ قال : ( نعم ، دعاةٌ إلى أبوابِ جهنمَ ، من أجابهم إليها قذفوهُ فيها ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صِفْهُمْ لنا ؟ فقال : ( هم من جلدتنا ، ويتكلَّمونَ بألسنتنا ) . قلتُ : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تَلْزَمُ جماعةَ المسلمينَ وإمامهم ، قلتُ : فإن لم يكن لهم جماعةٌ ولا إمامٌ ؟ قال : ( فاعتزلْ تلك الفِرَقَ كلَّها ، ولو أن تَعَضَّ بأصلِ شجرةٍ ، حتى يُدرككَ الموتُ وأنت على ذلك )
    "متفق عليه"
    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 06-10-2013 الساعة 10:24 PM
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  5. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (25-02-2020)

  6. #15
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    الحديث 14

    حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا جرير يعني ابن حازم حدثنا غيلان بن جرير عن أبي قيس بن رياح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    من خرج من الطاعةِ ، وفارقَ الجماعةَ ، فماتَ ، ماتَ ميتةً جاهليّةً . ومن قاتلَ تحتَ رايةٍ عميّةٍ ، يغضبُ لعُصبةٍ ، أو يدعو إلى عُصبةٍ ، أو ينصر عُصْبةً ، فقتلِ ، فقتلةُ جاهليّةٌ . ومن خرج على أمّتي ، يضربُ بَرّها وفاجِرها . ولا يتحاشَ من مؤمِنِها ، ولا يَفي لِذِي عهدٍ عهْدهُ ، فليس مني ولستُ منهُ .


    صحيح مسلم » كتاب الإمارة » باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  7. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (25-02-2020)

  8. #16
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    الحديث 15

    حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن فرات القزاز عن أبي حازم قال قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء تكثر قالوا فما تأمرنا قال فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم

    رواه البخاري
    و» مسلم » كتاب الإمارة » باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول

    http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5592&idto=5597&bk_no=53&ID =870
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  9. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (25-02-2020)

  10. #17
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    الحديث رقم 16

    عن عُمَر بنَ الخَطَّابِ رضِيَ الله عنه قال :قَالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّم :«أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنْ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكُمْ الْمُؤْمِنُ»

    رواه الإمام الترمذي وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، و الإمام أحمد ، و الحاكم في المستدرك و الطبراني في المعجم الكبير و الأوسط والصغير _وصححه الإمام الألباني في السلسلة الصحيحة , وفي صحيح سنن الترمذي ,وفي صحيح الجامع_
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  11. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (25-02-2020)

  12. #18
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال تعالى:

    {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }(31)آل عمران

    فعلى كل مؤمن أن لا يتكلم في شيء من الدين إلا تبعا لما جاء به الرسول ِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ولا يتقدم بين يديه ; بل ينظر ما قال فيكون قوله تبعا لقوله وعمله تبعا لأمره فهكذا كان الصحابة ومن سلك سبيلهم من التابعين لهم بإحسان وأئمة المسلمين ; فلهذا لم يكن أحد منهم يعارض النصوص بمعقوله ولا يؤسس دينا غير ما جاء به الرسول وإذا أراد معرفة شيء من الدين والكلام فيه نظر فيما قاله الله والرسول فمنه يتعلم وبه يتكلم وفيه ينظر ويتفكر وبه يستدل فهذا أصل أهل السنة ، وأهل البدع لا يجعلون اعتمادهم في الباطن ونفس الأمر على ما تلقوه عن الرسول ; بل على ما رأوه أو ذاقوه ثم إن وجدوا السنة توافقه وإلا لم يبالوا بذلك فإذا وجدوها تخالفه أعرضوا عنها تفويضا أو حرفوها تأويلا . فهذا هو الفرقان بين أهل الإيمان والسنة وأهل النفاق والبدعة

    ((من مجموع فتاوى ))شيخ الإسلام تقي الدين أحمد ابن تيمية رحمه الله

    قال ابن تيمية في منهاج السنة (3/391) : ولهذا كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم، كما دلت على ذلك الأحاديث المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم – ثم قال – ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته

    جاء في » العقيدة الطحاوية » للإمام أبو جعفر الطحاوي وجوب طاعة ولي الأمر إلا في معصية
    قوله : ( ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا ، وإن جاروا ، ولا ندعو عليهم ، ولا ننزع يدا من طاعتهم ، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ، ما لم يأمروا بمعصية ، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة ) .: قال تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ "[ النساء : 59 ] . وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : "من أطاعني فقد أطاعَ اللهَ ومن عصاني فقد عصى الله . ومن يُطِعِ الأميرَ فقد أطاعَنِي . ومن يَعْصِ الأميرَ فقد عَصَانِي "

    جاء في » شرح العقيدة الطحاوية » وجوب طاعة ولي الأمر إلا في معصيةCOLOR="navy"]فقد دل الكتاب والسنة على وجوب طاعة أولي الأمر ، ما لم يأمروا بمعصية ، فتأمل قوله تعالى : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم [ النساء : 59 ] - كيف قال : وأطيعوا الرسول ، ولم يقل : وأطيعوا أولي الأمر منكم ؟ لأن أولي الأمر لا يفردون بالطاعة ، بل يطاعون فيما هو طاعة لله ورسوله . وأعاد الفعل مع الرسول لأن من يطع الرسول فقد أطاع الله ، فإن الرسول صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يأمر بغير طاعة الله ، بل هو معصوم في ذلك ، وأما ولي الأمر فقد يأمر بغير طاعة الله ، فلا يطاع إلا فيما هو طاعة لله ورسوله .

    وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا ، فلأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم ، بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور ، فإن الله تعالى ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا ، والجزاء من جنس العمل ، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل . قال تعالى : (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) [ الشورى : 30 ] . وقال تعالى : { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ } [ آل عمران : 165 ] وقال تعالى : "مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ " [ النساء : 79 ] . وقال تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "[ الأنعام : 129 ] . فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم ، فليتركوا الظلم .
    [/COLOR]

    من الكلمات الجميلة الرائعة للشيخ أبو نعيم الحويني في زيارته الأخيرة للخرطوم
    ننقلها للموضوع للفائدة وللاستئناس


    كل*سلفي المنهج *كل من بدا في حياته دراسة المنهج السلفي لمن كنت تسأله عن الظاهرات يقول لك حراااااام
    سلمية غير سلمية !

    يعجبني كلام حلو جدا من بعض أهل العلم عندنا في بلدنا قام قال ايه لمن سؤل عن المظاهرات ..قالو له حرام وبتاع
    احدهم قال له: بس الحاكم أذن بها يعني قصدي تكون سلمية , فأجاب الشيخ بن عثيمين في الباب المفتوح سؤل عن المظاهرات قال:
    حرام وهي ليست من هدي النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنما جأت إلينا من بلاد الغرب " من تشبَّهَ بقومٍ كما روى الإمام أحمد فَهوَ منهم ",فقال الشيخ العثيمين سوا أذن بها الحاكم أو لم يأذن .
    والله قمت على المنبر أربع مرات وفي قناة نور الحكمة الفضائية لي برنامج عليك بالأثر.. أشهد الله قلتها وقلت هي حرام عندي سوا أذن بها الحاكم أم لم يأذن ,,,طيب لو الحاكم أذن بها وهل أذن بشيء ومن أصلا أعطاه الإذن بها وهي حرااااااام

    {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آَللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ }(60)يونس
    والعجيب أن فيها مخالفات وكثير من الناس أوهمو وقرروا ولبسوا ودلسوا على الشباب وقالو لهم دا جهاد والنبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول" ليس لِلنِّساءِ وسَطُ الطَّرِيقِ" أخرجه ابن حبان في صحيحه: ، وقال الألباني: حسن لشواهده (السلسلة الصحيحة: 2/511، رقم 856
    نحن الان تلاقي في قلب الميادين الحريم وكمان الرجل يرفع المرأة صورة تذكارية ارحل ار حل ...ارحل حتى مخالفة .من الذي قرر هذه المرأة وقال للنساء هذا والله
    وسبحان الله شوف المظاهرات عملت ايه في مصر ظلوا يقولون نكفل حرية التظاهر السلمي إلا أن حصل هذا شوف المظاهرات ماذا أحدثت في ديارنا وكان الشيخ الألباني سمعته بالصوت يقول المظاهرات حرام .


    تذكرة:

    قال الأوزاعي رحمه الله :
    ( أصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم )

    أثر ابن سيرين رحمه الله "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم "

    وللحديث بقية إن شاء الله إن جمعنا الله مرة أخرى بكم
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  13. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (25-02-2020)

  14. #19
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    بيان هيئة كبار العلماء
    في ذم الغلو في التكفيـر وما ينشأ عنه من أثر خطير


    برئاسة سماحة العلامة

    الإمام الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز

    - تغمده الله برحمته –

    بــيــان مــن ﴿ هيئة كبار العلماء

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
    أما بعد:

    فقد درس مجلس (هيئة كبار العلماء)- في دورته التاسعة والأربعين – المعنقدة بالطائف، ابتداء من تاريخ (2/4/1419) – ما يجري في كثير من البلاد الإسلامية – وغيرها – من التكفير والتفجير ، وما ينشأ عنه من سفك الدماء ، وتخريب المنشآت.
    ونظراً إلى خطورة هذا الأمر ، وما يترتب عليه من إزهاق أرواح بريئة، وإتلاف أموال معصومة، وإخافة للناس، وزعزعة لآمنهم واستقرارهم : فقد رأى المجلس إصدار بيان يوضح فيه حكم ذلك؛ نصحا لله وعباده، وإبراء للذمة، وإزالة للبس في المفاهيم – لدى من اشتبه عليه الأمر في ذلك -.
    فنقول وبالله التوفيق - :

    أولا : التكفير حكم شرعي ، مرده إلى الله ورسوله ؛ فكما أن التحليل والتحريم والإيجاب : إلى الله ورسوله ، فكذلك التكفير .
    وليس كل ماوصف بالكفر من قول أو فعل ، يكون كفرا أكبر مخرجا عن الملة.
    ولما كان مرد حكم التكفير إلى الله ورسوله : لم يجز أن نكفر إلا من دل الكتاب والسنة على كفره – دلالة واضحة - ؛ فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن ؛ لما يترتب على ذلك من الأحكام الخطيرة .
    وإذا كانت الحدود تدرأ بالشبهات – مع أن مما يترتب عليها أقل مما يترتب عل التكفير - : فالتكفير أولى أن يدرأ بالشبهات .
    ولذلك حذر النبي – صلى الله عليه وسلم – من الحكم بالتكفير على شخص ليس بكافر ، فقال
    " أيما امرئ قال لأخيه : ياكافر فد باء بها أحدهما ؛ إن كان كما قال ، وإلا رجعت عليه " ، [ متفق عليه عن ابن عمر ] . وقد يرد في الكتاب والسنة ما يفهم منه أن هذا القول – أو العمل ، أو الإعتقاد – كفر ، ولا يكفر من اتصف به ؛ لوجود مانع يمنع من كفره .
    وهذا الحكم – كغيره من الأحكام ؛ التي لا تتم إلا بوجود أسبابها وشروطها، وانتقاء موانعها ؛ كما في الإرث ، سببه القرابة – مثلا – وقد لا يرث بها لوجود مانع كاختلاف الدين – وهكذا الكفر : يُكره عليه المؤمن ؛ فلا يكفر به .
    وقد ينطق المسلم بكلمة الكفر ؛ لغلبة فرح ، أو غضب ، أو نحوهما : فلا يكفر بها – لعدم القصد - ؛ كما في قصة الذي قال :
    " اللهم أنت عبدي وأنا ربك " ؛ أخطأ من شدة الفرح"، [ رواه مسلم عن أنس بن مالك ] .
    والتسرع في التكفير يترتب عليه أمور خطيرة ؛ من استحلال الدم والمال ، ومنع التوارث ، وفسخ النكاح ، وغيرها مما يترتب على الردة ...
    فكيف يسوغ للمؤمن أن يقدم عليه لأدنى شبهة ؟!
    وإذا كان هذا في ولاة الأمور: كان أشد ؛ لما يترتب عليه من التمرد عليهم ، وحمل السلاح عليهم ، وإشاعة الفوضى ، وسفك الدماء ، وفساد العباد والبلاد .
    ولهذا منع النبي - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم – من منابذتهم ، فقال : " ... إلا أن تروا كُفرًا بَواحًا، عندكم من اللهِ فيه برهانٌ " ، [ متفق عليه عن عبادة ] :
    o فأفاد قوله : " إلا أن تروا " : أنه لايكفي مجرد الظن والإشاعة .
    o وأفاد قوله : " كفرا " : أن لايكفي الفسوق – ولو كبر - ؛ كالظلم ، وشرب الخمر ، ولعب القمار ، والاستئثار المحرم .
    o وأفاد قوله : " بواحا " : أنه لايكفي الكفر الذي ليس ببواح ؛ أي : صريح ظاهر .
    o وأفاد قوله : " عندكم فيه من الله برهان " : أنه لابد من دليل صريح ، بحيث يكون صحيح الثبوت ، صريح الدلالة ؛ فلا يكفي الدليل ضعيف السند ، ولاغامض الدلالة .
    o وأفاد قوله : " من الله " : أنه لاعبرة بقول أحد من العلماء مهما بلغت منزلته في العلم والأمانة ، إذا لم يكن لقوله دليل صريح صحيح من كتاب الله ، أو سنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - . وهذه القيود تدل على خطورة الأمر.


    وجملة القول :
    أن التسرع في التكفير له خطره العظيم ؛ لقول الله – عزوجل - : ﴿ قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لاتعلمون ﴾ [ سورة الأعراف : 32 ] .


    ثانيا : مانجم عن هذا الإعتقاد الخاطئ من استباحة الدماء ، وانتهاك الأعراض ، وسلب الأموال الخاصة والعامة ، وتفجير المساكن والمركبات ، وتخريب المنشآت :
    فهذه الأعمال – وأمثالها – محرمة شرعا – بإجماع المسلمين - ؛ لما في ذلك من هتك لحرمة الأنفس المعصومة ، وهتك لحرمات الأموال ، وهتك لحرمات الأمن والاستقرار ، وحياة الناس الآمنين المطمئنين في مساكنهم ومعايشهم ، وغدوهم ورواحهم ، وهتك للمصالح العامة التي لاغنى للناس في حياتهم عنها .
    وقد حفظ الإسلام للمسلمين أموالهم ، وأعراضهم ، وأبدانهم ، وحرم انتهاكها ، وشدد في ذلك ؛ وكان من آخر ما بلغ به النبي – صلى الله عليه وسلم – أمته ؛ فقال في خطبة حجة الوادع: " إن دماءكم ، وأموالكم ، وأعراضكم ؛ عليكم حرام : كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا " .
    ثم قال – صلى الله عليه وسلم - : " ألا هل بلَّغتُ, اللهمَّ اشهَدْ " ، [ متفق عليه عن أبي بكرة ] .
    وقال – صلى الله عليه وسلم - : "كلُّ المسلمِ علَى المسلمِ حرامٌ ، دمُهُ ، ومالُهُ ، وَعِرْضُهُ" ، [ رواه مسلم عن أبي هريرة ] .
    وقال – عليه الصلاة والسلام - : "اتَّقوا الظُّلمَ . فإنَّ الظُّلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ " ، [ رواه مسلم عن جابر ] .
    وقد توعد الله – سبحانه – من قتل نفسا معصومة بأشد الوعيد ، فقال – سبحانه – في حق المؤمن : ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جنهم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ﴾ [ سورة النساء : 93 ] .
    وقال سبحانه – في حق الكافر الذي له ذمة – في حكم قتل الخطأ - : ﴿ وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة ﴾ [ سورة النساء : 92 ] ؛ فإذا كان الكافر الذي له أمان إذا قتل خطأ فيه دية والكفارة ، فكيف إذا قتل عمدا ؟! فإن الجريمة تكونأعظم ، والأثم يكون أكبر .
    وقد صح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : " من قتل مُعاهَدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ " ، [ متفق عليه عن عبدالله بن عمرو ] .


    ثالثا : إن المجلس إذ يبين حكم التكفير الناس – بغير برهان من كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – وخطورة إطلاق ذلك ؛ لما يترتب عليه من شرور وآثام - ؛ فإنه يعلن للعالم : أن الإسلام برئ من هذا المعتقد الخاطئ ، وأن ما يجري في بعض البلدان من سفك للدماء البريئة ، وتفجير للمساكن والمركبات ، والمرافق العامة والخاصة وتخريب للمنشآت : هو عمل إجرامي ، والإسلام برئ منه .
    وهكذا كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر برئ منه؛ وإنما هو تصرف من صاحب فكر منحرف، وعقيدة ضالة فهو يحمل إثمه وجرمه، فلا يحتسب عمله علي الإسلام، ولا علي المسلمين المهتدين بهدي الإسلام، المعتصمين بالكتاب والسنة، المستمسكين بحبل الله المتين ؛ وإنما هو محض إفساد وإجرام تأباه الشريعة والفطرة ؛ ولهذا جاءت نصوص الشريعة بتحريمه؛ محذرة من صاحبة أهله:
    قال_ تعالى_:﴿ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام . وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد . وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ﴾ [ سورة البقرة : 204 -206] .


    والواجب على جميع المسلمين – في كل مكان – التواصي بالحق ، والتناصح ، والتعاون على البر والتقوى ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر – بالحكمة والموعظة الحسنة - ، والجدال بالتي هي أحسن ؛ كما قال الله – سبحانه وتعالى- : ﴿ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ﴾ [سورة المائدة الآية 2] .
    وقال – سبحانه- : ﴿ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ﴾ [ سورة التوبة : 71 ] .
    وقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : "الدِّينُ النَّصيحةُ قلنا : لمن ؟ قال : للَّهِ ولكتابِهِ ولرسولِهِ ولأئمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم " ، [ رواه مسلم عن تميم الداري ، وعلقه البخاري دون ذكر صحابيه ] .
    وقال – عليه الصلاة والسلام - : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ؛ اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " ، [ متفق عليه عن النعمان بن بشير ] .
    ... والآيات والأحاديث – في هذا المعنى – كثيرة .

    ونسأل الله سبحانه ـ بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ـ أن يكف البأس عن جميع المسلمين ، وان يوفق جميع ولاة أمور المسلمين إلى ما فيه صلاح العباد والبلاد ، وقمع الفساد والمفسدين ، وان ينصر بهم دينه ، ويعلى بهم كلمته ، وأن يصلح أحوال المسلمين – جميعا – في كل مكان ، وأن ينصر بهم الحق . إنه ولي ذلك ، والقادر عليه .

    وصلى الله على نبينا محمد ، وآله ، وصحبه
    .

    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=155336

    يتبع بإذن الله
    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





  15. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (25-02-2020)

  16. #20
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    تحية طيبة عطرة للجميع

    كان ايام المظاهرات عندنا نتحدث مع الشباب وننصحهم ابعدوا من الفتنة
    الدماء امرها خطير والبلد مستهدفة من أعداء العرب والمسلمين
    بعضهم يسكت والآخر يتطاول وأنت جبان وآخر يتهم انت مع الموتمر الوطني الكيزان
    لذلك بتمنع من الخروج ...وما عارفين المساكين الأمر دين
    وعندما حصل فض الأعتصام ناس يا داب ابتدت تعرف الفتن والخطورة والدماء
    وابتدوا الناس يحذروا اولادهم ما تذهبوا القيادة مكان الاعتصام
    ودائما بقول الحمد لله إنو ما شاركة في الفتنة وبعيدين منها..وحتى احدهم اغراني
    بيع لي مكيفات هواء وعندي دولار ..كان دايرها للخيم مكان التجمع وبقيت بهرب
    منه ولا ارد له التلفون ..كان ساعتها قبل رمضان ...قلت ابدا لا يكون عندي يد في الفتنة
    كما قال احد السلف : في الفتنة كن كابن اللبون لا ظهرا يركب ولا ضرعا يحلب
    يعن لا تودي ولا تجيب ولا تسعى ولا تقوم ولا تستشرف للفتن.. كَوَلد الناقة لا ظهرا يُركب ولا ضرعا يُحلب


    ونسال الله السلامة للجميع سبحان الله ما الذي استفدنا منه من الربيع العبري
    صراخ وهتافات ودماء ..وكثير من الناس يتمنى زمن نظامهم السابق


    لكن دعواتكم "
    المسلم أخو المسلم "كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم

    لذلك
    ندعوا دائما لاخوة العروبة والإسلام أهل الشام وغيرهم
    نسأل الله أن يجبر فتنهم ويعطيهم سؤلهم ويؤمر خيارهم ويحقن دمائهم إنه بكل جميل كفيل ونعم المولى والنصير
    وكل شيء يا جماعة بوقته وبقدر والمؤمن لا ييأس من نصر الله ورحمته ..لان القنوت من رحمة الله كبيرة وذنب
    عظيم

    وأعجبني كلام للشيخ سليم الهلالي

    لابد لمن أراد أن يعتصم بعروة الصبر الوثقى أن يحذر من الآفات التي تعتري النفس البشرية،فتعيق الصبر،وتعترض طريقه،وهي:
    الاستعجال: الإنسان مولع بالعاجل لأنه خلق من عجل على حد قوله تعالى
    "خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ " الأنبياء(37)
    فاذا أبطأ الخير عن الإنسان نفذ صبره،وضاق صدره ناسيا أن لكل أجل كتابا مسمى ،
    وأن الله لايعجل بعجلة الخلق.
    وليعلم العبد أن لكل ثمرة أوان لنضوجها،فيحسن عندئذ قطافها، والإستعجال لاينضجها بل يهلكها،وقديما قيل:
    من استعجل الشيء قبل أوانه ،عوقب بحرمانه.
    ولهذا خاطب الله رسوله قائلا:

    (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل) (35) الاحقاف
    من كتاب الصبر الجميل في ضوء الكتاب والسنة


    والبر لا يبلى والذنب لا ينسى والديات لا يموت


    لاتجزعن إذا ما الأمر ضقت به...ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
    ما بين طرفة عَين وانتباهتها ...يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ





صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. دورة في التعامل مع المصدوم وكيفية مساعدته في الخروج منها
    بواسطة المسلم الإيجابي في المنتدى واحة التنفيس
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 26-03-2008, 03:05 AM
  2. شفتوا الحكام بيبنوا ايه ؟؟!!
    بواسطة afreemanstillhere في المنتدى الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-06-2004, 02:25 AM
  3. ويحكم أيها الحكام.......!!!!!
    بواسطة شذى النجيع في المنتدى واحة التنفيس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-02-2004, 03:42 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •