قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الإشاعه و الاعلام ...

  1. #1
    عُضْو شَرَف

    User Info Menu

    الإشاعه و الاعلام ...

    الإشاعة والإعلام

    لقد قيل الكثير عن الإشاعة وهذه بعضها :
    الإشاعة :هي كل خبر مقدم للتصديق يتناقل من شخص لآخر, دون أن يكون له معايير أكيدة للصدق , فهي بث خبر من مصدر ما في ظروف معينة ولهدف يريده المصدر دون علم الآخرين . وهي الأحاديث والأقوال والأخبار والقصص التي يتناقلها الناس , دون أمكانية التحقق من صحتها أو كذبها . فالإشاعات تنتقل وتنتشر كلما ازداد الغموض ونقص المعلومات حول الأخبار التي تنشرها هذه الإشاعات .
    فالإشاعة هي عملية نشر الأخبار والمعلومات , ونتائج هذه العملية .
    وهي تنطلق بسهولة وسرعة عندما تكون الظروف ملائمة لما تتضمنه من أخبار .
    وهناك مصدر الإشاعة وهو الذي يقوم ببنائها وتشكيلها ويبدأ في نشرها , أكان فرداً أم جماعة ,
    وهناك متلقي الإشاعة , وناشر الإشاعة. والشرط الأساسي لانتشار الإشاعة انعدام معرفة الحقيقة , ورغبة المتلقي في المعرفة . ووجود دافع وفائدة لمطلق الإشاعة لنشرها .
    كل خبر يشكك به يمكن أن يصبح أو يتحول إلى إشاعة وبغض النظر عن أنه صادق وصحيح أم كاذب وملفق.
    وكذلك كافة الإعلانات هي بمثابة أخبار عن منتجات وسلع هدفها دفع الناس لشرائها , وهي تستخدم ألاف الطرق في نشر ميزات السلع ( أكانت صحيحة أم كاذبة ) بهدف تروج لبيعها .
    الإشاعة:هي رسالة تحمل أخبار ومعلومات يرسلها شخص أو جماعة إلى شخص أو جماعة أخرى لهدف وغاية معينة , يراد بها التأثير على المرسلة ( المتلقي) ليقوم باستجابات وتصرفات معينة , وتأثير هذه الرسالة تابع لمضمون هذه الأخبار على المتلقي . والإشاعة الآن يمثلها الإعلام , ولا يمكن أن يكون إي إعلام دون هدف معين . لذلك دوماً الإعلام هو موجه وله غاية . وغالباً مرسل الإعلام يراعي خصائص وقدرات المتلقي الموجه له هذا الإعلام . وإن قوة وسرعة انتشار الأخبار أو الإشاعات تابع : للرغبة في تقبلها لتوافقها مع دوافع و رغبات و توجهات المتلقي . وعدم تناقضها مع العقائد المعارف والأخبار التي يتبناها المتلقي . لمدى اعتماد المتلقي الموثوقية لمصدرها .
    استعمل مفهوم الإشاعة بشكله الموسع حديثاً نتيجة الصراعات والحروب الإعلامية بين المتحاربين , والرد على الأخبار الضارة أكان ينشرها العدو أو أي مصدر آخر ووصفها بالإشاعة لتكذيبها وتحاشي أضرارها , وهذا بغض النظر عن كون هذه الأخبار صحيحة أم خاطئة .
    ومفهوم الإشاعة الآن يتضمن تكذيب الخبر أو التشكيك به لتلافي نتائجه وأبعاده التي تكون ضارة بالفرد أو الجماعة , أو الشركة أو الدولة . . , فيمكن أن يكون الخبر صادق ويوصف بأنه إشاعة وغاية ناشره النية السيئة والإضرار , ومفهوم الإشاعة مفهوم فضفاض لأنه يشمل حالات وأوضاع متعددة ومتنوعة من أشكال نشر الأخبار , وغالباً ما يستخدم في وصف الأخبار الضارة والسيئة بأنها أكاذيب وغير صحيحة .
    أن نشر الأخبار أو معلومات هو بمثابة إشاعة لهدف وغاية معينة .
    فالدعاية و الإعلان: هما بمثابة إشاعة , وفي كثير من الأحيان تكون الدعاية للسلعة أو المنتج كاذبة أو غير دقيقة . وكذلك التشهير والتحقير والزم والمدح والتفخيم والتعظيم والمبالغة في رفع المكانة هم أيضاً بمثابة إشاعة . وإشاعة الخوف والذعر والإرهاب والتفرقة . . هم إشاعات سالبة ,
    وإشاعة الحماس والنخوة والانفعال والتلاحم هم إشاعات موجبة .
    والإشاعات تشمل كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعقائدية والفكرية . والشائعات المليئة بالخيالات والأماني والأحلام , ويمكن اعتبار نشر العقائد والأديان وحتى المعارف هو بمثابة نشر إشاعات لهدف معين .
    وتتشابه الإشاعة مع الدعاية فليس هناك فرق كبير بينهم . والأعلام والدعاية الآن أصبح لهم علومهم ومناهجهم وقوانينهم التي تدرس في المدارس والجامعات , وأصبحوا أكثر فاعلية وتأثيراً لاستخدامهم عناصر وموارد وقوى وتنظيم في أساليب وطرق نشرهم , لذلك تأثيرهم أصبح أكبر وأوسع .
    وطريقة وأسلوب نشر الأخبار هامة جداَ في تحقيق تقبل المتلقين لهذه الأخبار , وكذلك موثوقية مرجعها ومكانته وقوته وسلطته لها تأثير أساسي , وكثيراً ما يستخدم ناشر الخبر مصداقية وقوة مصدر الخبر فيرجعه إلى الآلهة أو الأنبياء أو العلماء . . .
    أنواع وأشكال الإشاعة
    الإشاعات يمكن أن تكون ضارة ويمكن أن تكون مفيدة , مثال :
    أضرار الإشاعة:
    إشاعة الخوف والذعر لدى العدو هي أشاعه تضر بالعدو . وهذا بهدف إثارة القلق والرعب في نفوس أفراد العدو , بالإضافة إلى شائعات زرع جذور الفتنة كأن تطلق شائعة تهدف إلى إيقاظ فتنة بين الأفراد أو حتى الدول
    ايجابيات الاشاعة:
    أما الإشاعات المتفائلة والتي تحقق رغبة الناس وأمانيهم وتحسن الصورة السيئة التي يعيشونها إشاعة الأخبار السارة لرفع المعنويات أو استنفار القوى , مثل انتهاء الحرب أو زيادة الرواتب أو قرب الشفاء من المرض . . فهي إشاعات مفيدة لمتلقيها مثل : إخبار المريض بأخبار تسره حتى وإن كانت كاذبة , وكذلك إخبار الجنود أو الأفراد . . . بأخبار سارة أو مفيدة حتى وإن كانت كاذبة . كل هذا شكل من إشاعة الموجبة . فالغالبية إن لم يكن الجميع يسعوا لنشر الأخبار ( أو الإشاعات ) التي تفيدهم أو تسرهم , ويتحاشوا نشر الأخبار الضارة أو المؤلمة ..
    عندما تكون الأخبار ضارة أو غير مرغوبة توصف غالباً بأنها إشاعات , وبغض النظر عن صحتها أو خطؤها. وكذلك عندما تكون الأخبار مفيدة أو مرغوبة يتم السعي لاعتمادها وتبنيها والدفاع عنها .
    وهناك الإشاعات الاستطلاع التي تسعى لرصد التأثرات والردود ( أو جس النبض ) فئة معينة من الناس , لتحديد طريقة التعامل معهم .
    وهناك إشاعات التضليل ولها أشكال كثيرة وهي تستخدم للتحكم بدوافع و رأي الناس وتوجيهها باتجاه معين .
    ويصعب حصر أنواع الإشاعات , وذلك لاختلاف آثارها ودوافعها التي تظهر فيها ، ويمكن تصنيف الشائعات حسب دوافعها وأهدافها ويصنف علماء النفس الشائعات إلى ثلاثة أصناف رئيسية هي: إشاعات الخوف. إشاعات الأمل. إشاعات الكراهية.
    عوامل وأسباب الإشاعة .
    يمكن ببساطة عزو ظهور الإشاعة إلى انعدام المعلومات، ومن هنا تروج الشائعات وكأنها حقائق , والإشاعات وسيلة بدائية جداً لنشر القصص عن طريق انتقالها من فم إلى فم حتى تنتشر بين الناس كأنها حقيقة , مستخدمة أساليبها المختلفة .
    ويمكن تلخيص أهداف الشائعات في عصرنا الحاضر وخاصة في الحرب النفسية :
    التأثير على معنويات الخصم وتفتيت قواه .
    واستخدمها للتمويه والتعمية كستار من الدخان لإخفاء حقيقة ما.
    أو ترويج أنباء كاذبة وأخبار لأجل إضعاف الروح المعنوية للخصم , باستخدام الأساليب الحديثة لعلم النفس التي تخدم الإشاعة للتأثير على نفسيات ومعنويات المتلقي , فالإشاعات تستخدم كسلاح أساسي في الحروب والصراعات مهما كان شكلها ونوعها أكانت سياسية أم عقائدية أم اقتصادية أم فكرية . وطبيعة وشكل المصالح تحدد وتقرر طبيعة الإشاعات موجبة أم سالبة .
    توظيف تأثيرات الأخبار السارة أو الضارة في خدمة الدوافع والأهداف . والأخبار تستخدم كثيراً في الصراعات والتنافسات نظراً لتأثيرها الكبير .
    الاعلام الموجه و الاشاعة :
    إن إعلام الجماعات والدول يستخدم الآن الإعلام الموجه وهو يماثل الإشاعة . فكل إنسان وكل جماعة توظف الإعلام في نشر الأخبار التي تكون في مصلحتها وتفيدها وتتحاشى نشر الأخبار التي تضربها , وبغض النظر عن كون هذه الأخبار صحيحة وصادقة أم كاذبة وملفقة , وفي كثير من الأحيان يصف شخص أو جماعة خبر بأنه إشاعة وكاذب لأنه يضر بهم , مع أنه صدق وصحيح , وذلك بهدف إضعاف مصداقيته وتلافي تأثيراته الضارة .
    والآن هناك ناشرين للأخبار يعتمدوا الدقة في ما ينشرونه من أخبار, لأنهم يبيعون هذه الأخبار , مثل وكالات الأنباء العالمية رويتر وغيرها , وهؤلاء من مصلحتهم توخي الدقة والصدق في ما ينشرونه من أخبار و إلا لا يستطيعون بيع هذه الأخبار .
    حرب الإشاعات أو حروب الإعلام :
    كما ذكرنا لا ينشر خبر إلا لغاية وهدف , والسيطرة على نشر الأخبار والتحكم في نشر هذه الأخبار هو من أهم الأمور بالنسبة لأي جماعة أكانت أسرة أم عشيرة أم مؤسسة أم دولة . والمهم ليس صحة ودقة الأخبار التي تنشر, بل دورها ووظيفتها ,أي فائدتها لناشرها وما تحقق له من غايات ودوافع . وكثيراً ما يتم نشر أخبار معروف عدم صحتها أو دقتها لهدف وغاية معينة , ومع ذلك غالباً يتحقق التأثير المطلوب .
    والمسيطر على نشر الأخبار هو من يملك أهم وأقوى المؤثرات التي يستطيع استخدامها وتوظيفها في الكثير من المجلات , وتؤمن له تحقيق غاياته ودوافعه . فهو ينشر الأخبار التي في مصلحته , ويخفي الأخبار التي ليست قي مصلحته . فنشر الأخبار هو المهم وبغض النظر عن صحتها أو دفتها , فمن خصائص البشر سرعة تقبل ما ينشر ويتداول من أخبار .
    يمكن عن طريق نشر الأخبار بين الأفراد والجماعات التحكم بدوافعهم وتوجهاتهم , ودون أن يدوروا أن ذلك جرى لهم , وهذا يتم عن طريق الإعلام بكافة أنواعه وأشكاله المسموعة والمقروءة والمرئية صحف ومجلات وكتب وإذاعات ومحطات تلفزيون ودور عبادة ... , وبواسطة أجهزة التعليم بكافة أشكالها .
    وهذه الوسائل أصبحت تملكها وتتحكم بها الدول والمؤسسات الكبيرة فهي الآن تقوم بغسل أدمغة غالبية الأفراد ووضع الأفكار والدوافع التي تريد .
    ويستخدم نشر الأخبار والقصص بكافة أشكالها القديمة والحديثة من أجل التحكم والسيطرة على الأفراد , وعندما يتم إدخالهم على نحو غير محسوس في الوعي الجماعي , وهو ما يحدث بالفعل من خلال أجهزة الثقافة والإعلام , فإن قوة تأثيرها تتضاعف من حيث أن الأفراد يظلون غير واعين بأنه قد تم تضليلهم . وإن بنية الثقافة الشعبية التي تربط عناصر الوجود بعضها ببعض , وتشكل الوعي العام بما هو كائن , بما هو هام , وهو حق , وما هو مرتبط بأي شيء آخر , هذه البنية أصبحت في الوقت الحاضر منتجاً يتم تصنيعه .
    أما الآن فغسيل الأدمغة أصبح يعتمد على المنجزات التي تحققت في مجال علم الاجتماع وعلم النفس وعلم الدماغ وما تحقق في مجال التواصل والاتصالات إن كانت سمعية أو مقروءة أو مرئية , وتم الاستفادة من ما تم التوصل أليه في مجال الإيحاء, وتأثير التكرار وتأثير ظاهرة الجمهرة .
    فصار نشر الأخبار أو الإشاعات يحدث في كافة المجالات وعلى كافة المستويات إن كان مستوى فرد أو مستوى مجموعة أو مستوى شعب كامل .
    وطرق نشر الأخبار والإشاعات تنجح بسهولة عند استخدام الطرق النفسية والجسمية والتأثير على المشاعر والعواطف أكانت مؤلمة أو مفرحة ولذيذة , واستعمال الإقناع الفكري , والترغيب والترهيب ولفترة طويلة , بشكل تجبر أغلب الأشخاص على تغيير أفكارهم ومبادئهم وعقائدهم .
    تأثيرات الإشاعة هي تأثيرات الإعلام , وهذا يعتمد على آليات وطرق التواصل بين البشر , وهذا يشمل غالبية علاقاتنا الاجتماعية , والآن هناك نظريات ومبادئ التواصل الواسعة , والتي يستخدمها ويوظفها الجميع كل حسب معارفه وقدراته .

    للكاتب : رهام عبد الباري

    .......................

    ملحق
    انواع الاشاعه
    1- الاشاعه البطيئة والزاحفه – والاشاعه السريعه والطائرة – والاشاعه الغائصه والهجومية – واشاعه اتهامية واشاعه كراهية – واشاعه سياسية وعسكرية واقتصادية واشاعه جنسية .


    • مصادر الاشاعه تتمثل :-
    1- ان الاشاعه مادة ماخوذة من الواقع والباقي من صنع الخيال .
    2- من صنع الخيال وذلك بهدف اثارة الدوافع الفطرية او المكتسبه من اجل تحقيق نتيجه موضحه سلفا .
    3- القابلية – يجب ان يكون هنالك قابلية لدى العدو اثناء اعداد الاشاعه من اجل تصديقها وما يسمى بالقناعه .
    4- الحقيقة : ان المادية للاشاعه فهي تدخل في تركيب الاشاعه حتى تكون الطعم الذي يثير العقل ( شعوره) – ( ولا شعوره ) فينخلط الامر ومن ثم يذهب لاصدار الاوامر من شأنها تدمير الشخصية كامله


    والإعلام هو جزء من الاتصال ، فالاتصال اعم واشمل، ويمكن تعريف الإعلام بأنه تلك العملية الإعلامية التي تبدأ بمعرفة المخبر الصحفي بمعلومات ذات أهمية، أي معلومات جديدة بالنشر والنقل، ثم تتوالى مراحلها: تجميع المعلومات من مصادرها، نقلها، التعاطي معها وتحريرها، ثم نشرها وإطلاقها أو إرسالها عبر صحيفة أو وكالة أو إذاعة أو محطة تلفزة إلى طرف معني بها ومهتم بوثائقها.
    إذن لابد من وجود شخص أو هيئة أو فئة أو جمهور يهتم بالمعلومات فيمنحها أهمية على أهميتها، ويكون الإعلام عن تلك العملية الإعلامية التي تتم بين ميدان المعلومات وبين ميدان نشرها أو بثها.


    الإعلام أضحى حقا من حقوق الإنسان،إلا أن هذا الحق لا يمكن أن يتمتع به الناس إلا عن طريق الإعلام والتربية.
    ويقصد به:
    حق الأفراد والجماعات والشعوب في الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها أو من خلال وسائط تتمتع بالمصداقية.إلا أن هذا الحق لا يقف عند تلقي المعلومات ولكن يشمل استعمالها ونقلها إلى الآخرين بمختلف الوسائل،واعتمادها لتعزيز المشاركة في توجيه الرأي العام وصناعة القرار وتحقيق التنمية.
    ويرتبط مفهوم الحق في الإعلام ارتباطا وثيقا بمفهوم حرية الإعلام،إذ يعتبر الإطار والامتداد القانونيين لهذه الحرية.
    فالحق في الإعلام:هو تلك الصلاحيات القانونية التي تمنح للأفراد ممارسة تلك الحريات الجزئية للإعلام،ويعني ذلك مجموعة من الحقوق المجردة للوصول إلى حقوق كاملة،وهذه الأخيرة تؤدي بدورها إلى الحق في تلقي الرسالة الإعلامية وتمتد إلى صلاحيات قانونية تؤدي إلى الوصول للمعلومات الحقيقية والنزيهة بحيث تخول لأصحابه القيام بمهنتهم بصفة موضوعية.
    والحق في الإعلام يتضمن:
    _ حق تبليغ الأنباء والمعلومات والآراء: وهذا الحق يتعلق بالصحفي أو معد الرسالة الإعلامية،سواء كان فردا أو مؤسسة إعلامية.
    _ حق تلقي الأنباء والمعلومات والآراء: وهذا الحق متعلق بمستقبل الرسالة الإعلامية.
    وعندما نتحدث عن الحق في الإعلام يجب أن نتحدث عن الدولة في هذا المجال،وهذا فيما يتعلق بإصدار قانون أو عدة قوانين أساسية وتنظيمات، تحكم السلوك الإعلامي في جميع مراحله.

    .........................
    منقول لطلبة قسم الاعلام


    أجمل ما في الدنيا الإنسان،
    وأجمل ما في الإنسان الحب،
    وأجمل ما في الحب التضحية،
    وأجمل ما في التضحية عطاء بلا حدود،
    عطاء بالصدق والتفاهم والتسامح والسلام.
    إنه حب عفيف لا ريبة فيه، حب يخدم الأسرة والمجتمع والأمة.
    ************


  2. 4 عضو يشكر basem22 على هذه المشاركة:

    سيف الشاعر (25-10-2013), فَرَحْ (28-01-2013), نـسـمـهــ (02-02-2013), طوبى للغرباء (12-02-2013)

  3. #2
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    رائع استاذ باسم ،،،

    شكرا ...


    ابتسامة المرء من اشعة الشمس...

  4. 2 عضو يشكر فَرَحْ على هذه المشاركة:

    basem22 (28-01-2013), نـسـمـهــ (02-02-2013)

  5. #3
    عُضْو شَرَف

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فَرَحْ مشاهدة المشاركة
    رائع استاذ باسم ،،،

    شكرا ...
    إن شاء الله يكون نافع و مفيد ...
    تحيه و تقدير لك أخت فرح ... و مبروك عليك المنصب .. مع دوام التوفيق


    أجمل ما في الدنيا الإنسان،
    وأجمل ما في الإنسان الحب،
    وأجمل ما في الحب التضحية،
    وأجمل ما في التضحية عطاء بلا حدود،
    عطاء بالصدق والتفاهم والتسامح والسلام.
    إنه حب عفيف لا ريبة فيه، حب يخدم الأسرة والمجتمع والأمة.
    ************


  6. شكر لـ basem22 على هذه المشاركة من:

    نـسـمـهــ (02-02-2013)

  7. #4
    نائب مشرف عام سابق

    User Info Menu

    بارك الله فيك اخي باسم


    مميز ..



  8. #5
    أوقفت العضويه بناءََ على طلبه

    User Info Menu

    جـزاكم الله خيراً أخينا في الله .

المواضيع المتشابهه

  1. سبب الاعلام او وزارة الصحه
    بواسطة التائب24 في المنتدى بوابة استشارات متلازمة نقص المناعة المكتسب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 25-03-2013, 08:15 PM
  2. الرياء في الاعمال
    بواسطة الاقتصادية في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-06-2008, 11:01 PM
  3. فضل الدعاء بصالح الاعمال(قصة)
    بواسطة جوررري في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-09-2007, 08:59 PM
  4. اعمل أي عمل من هذه الاعمال
    بواسطة marmar_234 في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-02-2007, 02:03 PM
  5. وسائل الاعلام وتاثيرها
    بواسطة jnjlk في المنتدى الحوار العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-09-2006, 02:48 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •