قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 42

الموضوع: مقتطفات من حدائق التدعيم الذاتي وقصص النجاح!!!

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    مقتطفات من حدائق التدعيم الذاتي وقصص النجاح!!!



    مقتطفات من حدائق التدعيم الذاتي وقصص النجاح

    تحية عطرة

    ستكون هذه الصفحة بإذن الله مشاركات خاصة ومختارة من التدعيم الذاتي من مواضيع ومشاركات مهمة ومفيدة وقصص ممتعة
    لنستفيد منها جميعا ونقول قررت أغير "بدل , عدل , حول"‏حياتي للأفضل ..والدعوة عامة للجميع للمشاركة من مساهمة


    الله أسأل أن ينفعنا بما نقرأ وأن يجعل ما اخترته لكم زادا ً إلى حسن المصير إليه وعتاداً إلى يمن القدوم عليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وبارك على نبينا محمد ، والحمد لله رب العالمين .

    قال احد الدعاة:

    رأيت شيئاً في المطار تعلمت منه شيئاً آخر، الطائرة بعد أن يتم ركابها وتغلق أبوابها، تتحرك ببطء، ببطء شديد، تسير وتقف، تقف وتسير، إلى أن تقف على أول المدرج، فإذا أخذت الإذن بالطيران اندفعت بسرعة عجيبة، تزيد عن ثلاثمائة كيلو متر في الساعة، هذا الإقلاع، المؤمن يشبه الطائرة، يسمع، يناقش، يعترض، يقنع أو لا يقنع، يغير ، يقرأ كتاباً،إلى أن تستقر عنده الحقائق، إلى أن تتضح عنده الأمور، إلى أن يرى الطريق واضحاً، إلى أن يرى أن المغنم كبيراً، إلى أن يرى أن الخطر جاثماً، لذلك يقلع، هذا الإقلاع، فإذا أقلع وحلق في الجو حقق الهدف الأكبر، إلى متى ؟

    بدايتا اليوم بموضوع *ياله من يوم رائع*

    يتحدث ويستطرد دونالد ترامب المليونير الأميركي في كاتبه " فكر كالابطال " عن تجاربه وخلاصة أفكاره بقوله

    *هناك طريقة لاكتساب الحكمة الأ وهي القراءة عن العظماء في التاريخ وأولئك العاملين في نطاق أهتمامك

    ومن الجيد أن تبدأ يومك بالتساؤل ماالذي أستطيع أن أتعلمه اليوم ولم أكن أعرفه من قبل ؟
    إن العالم يدعوك إلي اكتساب المزيد من المعلومات ويعطيك قيمة كفرد وهناك فائدة إضافية تكتسبها من التعلم وهي الحفاظ علي الروح الشباب داخلك

    * فلماذا تعيش حياة مليئة بالقيود نتيجة النقص في المعرفة في حين تتوافر لنا اليوم العديد من الموارد ؟
    لاتستخف بنفسك الحياة فن والعمل فن . كن فناناً وتفوق علي نفسك


    *سألني أحد الصحافين عن أعظم مخاوفي فأجبت بأنه ليس لدي مخاوف بدا متفاجئاً ولكن هذه هي الطريقة التي أنظر بها إلي الامور
    إذا وضعت شيئاً في خانة المخاوف فسيسبب لك المخاوف في حين أنه لايكون خوفاً وأنما قلق
    إن الخوف من شأنه تعظيم الامور هناك مثل ألماني قديم مغزاه " الخوف يجعل حجم الذئب أكبر مماعليه " وهو أمر صحيح

    *ونقيض الخوف هو الإيمان الذي يعد أحد أسباب وجوب ثقتك بنفسك واعتبار نفسك منتصراً مع الوقت لاتدع الخوف يتملكك في أي مرحلة من حياتك
    الخوف موقف محبط وشعور سلبي حدد هذا الخوف وتخلص منه فوراً ،استبدل به رغبة في حل المشكلة وبثقة بنفس وبالعمل الشاق إن النجاح هو غالبا مسألة صبر
    ويمكنك اكتساب الصبر إذا لم تكن تمتلكه بالفطرة إن أفضل المنجزين هم الذين يحفزون أنفسم بأنفسهم ولايحتاجون إلي ان يقال لهم ماهي خطوة التالية !!


    أذ نظرت إلي كل اليوم علي أنه يوم مهم للمستقبل ويوم مميز لمجرد أنك تعيشه فستصاب بالدهشة عندما تري مدي أنتاجتك ونشاطك وهي أفضل طريقة لنكون دائما في أفضل حال

    فهل قلت لنفسك ياله من يوم رائع ؟ قل لنفسك هذه العبارة اليوم ، الان ، فوراً و ستري كيف أن مستوي حماستك سيبدأ في التحسن .

    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=141971

    هل أجدت (أبدع , أتقن‏) قيادة سفينتك

    ماأغرب موجـــــــــــات الحياهـ!!
    كيف أن تقلباتها تلهو بنا,,
    وتعبث بمشاعرنا..


    كم منا من يستطيع السباحة لمسايرتها..!!
    وكم منا من يملك مجاديفاً لمقاومتها؟؟..
    وكم منا من أعد العده لمواكبة تقلباتها,,,

    نفكر كثيـــــــــــرا..!!
    ونسعى جاهدين لأن نتعايش معها دون أن نغرق في معظم أمواجها العاتيه..!!
    أحيانا ننسى أننا من ندير الدفة في السفينه!!
    وأن الربان الماهر هو من يجعل هذه الأمواج مجرد مطبات مؤقته داعبت جوانب سفينته""



    ملف مرفق 2233عندهاستعجز أمامه الأمواج..؛
    وستقف إلى جانبه الرياح..

    لاتنظر إلى أمواج هذه الدنيا وتقلباتها
    وكأنها كابوس مخيف ستغرقك إحدى موجاتها ..؛؛
    بسبب عدم قدرتك ع مواجهتها!!
    قد تكون موجة فقد صديق..
    أو مــــــــــوت قريب..
    أوخيـــــــانة حبيب..
    أوفقدااااااااااان منصب..
    أو مرض أو عجز أو أو..إلخ

    مهما تعددت تبقى موجه أتت إليك؛؛
    لتختبر طاقتك وقوتك وحنكتك!!
    فكن ربانا صبورا ذا نظرة بعيده وحنكة وذكاء..

    أترك غثاء الدنيا وتمتع بزبدها,,
    واجعل الأمواج القاسيه
    صديقا لك لتعرف مواطن الضعف في سفينتك..!!
    وسترى مع الأيام أنك ستكون
    قائدا مغوارا لسفينة لاتعرف الغرق ولم تذق طعم الفشل..

    فمهما كانت محن مواجهة تلك الأمواج العاتيه قاسيه..
    إلا أنها من تصنعنا..!!

    ودائما تذكر قول الحق تبارك وتعالى( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6))
    ليس بعده ولا قبله
    بل معه!!..
    فعند خروجك من أي عاااااصفة قويه
    لا تتألم كثيرا واسأل نفسك
    بماذا خرجت من هذ العاصفه؟!!



    ومما يروى عن الشافعي، رضي الله عنه، أنه قال:
    صَبرا جَميلا ما أقرَبَ الفَرجا ... مَن رَاقَب الله في الأمور نَجَا ...
    مَن صَدَق الله لَم يَنَلْه أذَى ... وَمَن رَجَاه يَكون حَيثُ رَجَا ...


    وقال ابن دُرَيد: أنشدني أبو حاتم السجستاني:
    إذا اشتملت على اليأس القلوبُ ... وضاق لما به الصدر الرحيبُ ...
    وأوطأت المكاره واطمأنت ... وأرست في أماكنها الخطوبُ ...
    ولم تر لانكشاف الضر وجها ... ولا أغنى بحيلته الأريبُ

    ...
    أتاك على قُنوط منك غَوثٌ ... يمن به اللطيف المستجيبُ ...
    وكل الحادثات إذا تناهت ... فموصول بها الفرج القريب ...
    وقال آخر:
    وَلَرُب نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعا وعند الله منها المخرج ...
    كملت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكان يظنها لا تفرج ...


    اتمنى ينال الاعجاب ويستفيد منه الجميع

    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=129437

    *رسالة السعادة*
    http://bafree.net/alhisn/showthread....143#post993143
    أفضل ما قيل عن الأمل
    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=128036
    رحلة نحو جزيرة التفوق
    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=124768
    أنظر ما عندك من أبراج
    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=126417
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  2. 9 عضو يشكر طائر الخرطوم على هذه المشاركة:

    لارا- (04-08-2012), متعايش سعودي (06-02-2013), المتوكله عــلى الله (09-07-2012), المراقب العام (23-12-2012), Nasiiim (22-07-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), فضيلة (15-10-2019), ~ღ شــــــام ღ~ (09-07-2012)

  3. #2
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    فسحة الأمل ..تحية عطرة


    صدق الطغرائي (ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ)، وفسحة الأمل، هي النظر للحياة بتفاؤل وإحسان الظن بالأيام وتوقع الأجمل فيما يستقبل من العمر، ولولا فسحة الأمل ما ضحك الشيخ الكبير ولا تبسّمت العجوز ولا مازح المريض زائريه ولا أنشد السجين من خلف القضبان قصائد الحرية، وفسحة الأمل، توجد عند النمل والنحل أكثر مما عند كثير من الناس، فالأمل حمل النمل على ادخار قوت سنة في مخازن شتوية في السكن الداخلي والمطبخ الإضافي لبيوتها، والأمل عند النحل جعلها تهاجر من واد إلى آخر تمص رحيق الأزهار وتخرجه عسلاً للبشر الذين يطاردونه في الأودية والشعاب، إذا كان معك الأمل فسوف تقطع الطريق الطويل بهمة ونشاط رغم المصاعب والمشاق، وإذا نُزع منك الأمل ذابت نفسك وماتت همتك وسقطت قوتك وأصبحت عبئاً ثقيلاً على مجتمعك كالنحلة الميتة داخل الخلية وكالماء الآسن في الحوض، إن الأمل وقود داخلي وقوة عارمة في النفس تكسر الحواجز والحدود، وما دام أن الحياة أحلام، فاجعل من أحلامها الأمل وتصور أنك ثري صاحب قصور عامرة وبساتين فيحاء وحدائق غناء وعندك عشرات الأبناء الأذكياء، مع الخدم والحشم حتى تسعد وترتاح فهذا الحلم قريب من الواقع لأن الحياة جميعها رؤيا مناميّة بقيت ذكرى في مخيلتك كما قال أبو تمام:
    ثم انقضت تلك السنونُ وأهلُهُا
    فكأنها وكأنهم أحلامُ

    وبالأمل شيّد الأوائل القصور الشاهقة والحصون المنيعة وشق الأنهار وتركوا المجلدات الفخمة والتآليف المفيدة ولو غلب عليهم اليأس وتذكروا الموت لأصيبوا بالإحباط وانطووا على أنفسهم يندبون حظهم ويبكون على فراقهم الوشيك، يقول لبيد بن ربيعة الشاعر الشهير:
    أكذب النفس إذا حدّثتها
    إن صدق النفسِ يُزري بالأملْ

    ويطالبك ابن الجوزي في (صيد الخاطر) بمخادعة النفس كما تخادع الطفل على اللعبة فأحياناً طفلك إذا ألـحّ عليك في شراء لعبة باهظة القيمة لا تستطيع دفع ثمنها فإنك تجرّب معه أسلوب المخادعة فتقول: اليوم أو غداً وأبشر بعد قليل فتنقله من وعد إلى وعد ومن سفح إلى هضبة حتى تنقضي الأيام وأنت لم تشرِ لعبة ولم تغضب طفلك، وكذلك النفس عِدها بالفرج وبشّرها باليسر وحدّثها عن المسرّات القادمة والبشائر المنتظرة ويقترح عليك شاعر عربي كبير أن تتنقل بالنفس في المواعيد والأحلام الجميلة حتى تعيش الأمل والتفاؤل يقول:
    واصل بها السير ضن الجفن أو سمحا
    وماطل النوم مالَ النجمُ أو جنحا
    فإن تشــــكّت فعـــلّلها المجــــــرّة من
    ضوء الصباح وعدها بالرواحِ ضحى

    والمهمومون أصلاً إنما يعيشون الغم والحزن بسبب أفكارهم فقط في الغالب ليس بسبب الواقع كما يقول كارنيجي: (حياتك من صنع أفكارك) إذن ففكر بالأجمل والأبهى والأحسن، ويقترح عليك ماكسويل في كتابه: (الفوز مع الناس) بدل أن تفكّر في الحرب والمرض والجوع والفقر أن تفكر في السلام والصحة والشبع والغنى وهذا الذي يطالبك به صاحب كتاب (السّر)، وأنا رأيتُ في حياتي فقراء راضين ضاحكين باسمين مسرورين؛ لأن أفكارهم جميلة وبنّاءة ومتفائلة، ورأيتُ أغنياء ساخطين غاضبين مهمومين متذمرين لأن أفكارهم متشائمة، إذاً فالمسألة مسألة فكر ونظرة للأشياء كمن يرتدي نظارات بيضاء أو سوداء، فالبيضاء تريه الأشياء على حقيقتها والسوداء تريه العالم سواداً في سواد؛ ولذلك ادخل في حديقتك شخصين متفائلاً ومتشائماً، فسوف تجد المتفائل يعجب من تفتح الزهور ويطرب لصوت العندليب ويهش لتمتمة الماء ويرتاح لتمايل الأغصان، وتجد المتشائم يحدثك عن ضرورة إزالة الشوك من الحديقة، ولماذا يوجد النمل بكثرة؟ وما السبب في حموضة الرمان؟ ولماذا لا تدّعم أغصان العنب، إذاً فانظر الإيجابيات في حياتك فسوف تزاد إيجابية ونجاحاً، ولا تغرق بالتفكر في سلبياتك فتزداد إخفاقاً ورسوباً، فالذي يفكر في النجاح سوف يعدُّ عدّتهُ للنجاح، والذي يعيش مأساة الرسوب سوف يرسب لا محالة، فاعتق نفسك من الانهزامية وضيق الأفق والشعور بعقدة المؤامرة ومذهب (يحسبون كل صيحة عليهم)، فما درى بك أحد ولا أحسَّ بك أحد والناس مشغولون عني وعنك بهمومهم ومشكلاتهم، فغرّد في حديقتك بنشيد المحبة والسلام وتفكّر في أحبابك ونجاحاتك ونِعَمَ الله عليك وتناسى الإخفاقات والصدمات واللكمات لتسعد وتنعم، إن أهل الأمل يعيش الواحد منهم ثمانين من عمره وهو يفكّر في الإنتاج والاختراع والاكتشاف والعمل المثمر، أما المتشائم فهو يموت قبل حينه ويرتحل من الحياة وهو يسير على قدميه، كما قال صاحبنا أبو الطيب عن الجبان: (إذا رأى غير شيءٍ ظنّه رجلاً)، واعلم أن العباقرة والفاتحين إنما شقوا طريقهم إلى المجد بالأمل والتفاؤل ولهذا جلسوا على النجوم، أما الانهزاميون فإنهم يحدثون أنفسهم كل يوم بالانتكاسات والهزائم ولهذا أخفقوا وانسحبوا، واحذر مناهج مدرسة إبليس وأتباعه كما قال تعالى: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)، واحذر أن تلقي علينا دروساً ومحاضرات في التشاؤم والإحباط وتذكرنا بعدد الوفيات وكثرة الأمراض والحروب ودنو موسم الشتاء وأن البرد قادم لا محالة وأن الجفاف وشيك وأن الاقتصاد مهدد إلى آخر تلك القائمة السوداء من الأراجيف والتهديد والوعيد للنفس والمجتمع، بل تكلم عن همة الشباب وانتشار المعرفة ووفرة الإنتاج والمصالحة الاجتماعية والسلم الأهلي وحياة الناجحين ومسيرة العلماء والمخترعين وأهل الفضل والنُبل، وإذا قمت في ليلك فانظر لوجه القمر الباهي وطلعة النجوم الساحرة الآسرة ولا تقتصر على مشاهدة سواد الليل وبشاعة الظلام وباختصار: (كن جميلاً ترى الوجود جميلاً).


    د عائض القرني
    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=137249
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  4. 6 عضو يشكر طائر الخرطوم على هذه المشاركة:

    لارا- (04-08-2012), Nasiiim (22-07-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), فضيلة (15-10-2019), ~ღ شــــــام ღ~ (09-07-2012)

  5. #3
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    *الآيمان والسعادة*(الفرح والرضا‏)

    الذي يؤمن ." يؤمن في حياته دائما وآخرته..لانه يكون عنده هدف يعمل من أجله , ليصله
    تلك لآمل ويقين وبشرى.

    ومهما أظلم الكون في وجهه ..سينير في قلبه ..وفي يوم العدل الحق..حيث هنالك النور التام , والطمأنينة والسلام , والسعادة الابدية


    هل تشعر بالضجر و الملل من الحياة؟ إذن اغمس نفسك في عمل تؤمن به, بكل قوتك وعقلك
    قلبك,عش من أجله, و كن مستعدا للموت من أجله, وبذلك ستجد السعادة التي كنت تظن أنك لم تكن لتعثر عليها أبدا
    ديل كارنيجي

    لازم نطلع من بحر الهموم والسلبيات ودواماته ..إلى الساحل التفاؤل واللقية ..ويكون المركب الهدف واليقين والظن الحسن و المحبة!
    كما قيل :

    **الدنيا بحر؛ والآخرة ساحل؛ والمركب التقوى**

    قال دوليام جيمس :

    "هذه آخر كلماتي لك , لا تخف من الحياة ,آمن بأن الحياة تستحق
    أن تعيشها . وسوف يساعدك إيمانك على تحقيق الواقع ".

    الآن نستمع إلى الدكتور ليحدثنا عن الإيمان باليوم الآخر..وعلاقته بالسعادة والرضاء و الآمل.

    والآن لنقرأ ما تحدث:

    أيها الأخوة، لولا الإيمان بهذا اليوم لانهار الإنسان، لكن العبرة بوجود اليوم الآخر، الغنى والفقر بعد العرض على الله، والعز والذل بعد العرض على الله، العلو والدنو بعد العرض على الله.

    هذه الدنيا دارُ امتحان، فلذلك
    لن تستقيم على أمر الله إلا إذا آمنت أن الله يعلم، وسيحاسب، وسيعاقب " ولتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما "، وأنت منضبط أشد الانضباط مع إنسان دونك، لكن علمه يطولك، وقدرته تطولك، قد يكون أقل منك بكثير، لكن آتاه الله قدرة عليك و يستطيع أن يكشف مخالفتك له ,وأنت تقود مركبة، والإشارة حمراء، والشرطي واقف وأنت مواطن عادي.
    فهل مِن الممكن أنْ تتجاوز الإشارة الحمراء ؟ مستحيل مع إنسان، فمع شخص ربما لا تحبه، وربما لا تعتبره، ومع ذلك تطيعه، فكيف بخالق الأكوان، وواهب الحياة للإنسان.
    الإيمان باليوم الآخر أساس عقيدتنا , بل إن الركنين المتلازمين من أركان الإيمان هما أن تؤمن بالله واليوم الآخر، تطرح على نفسك سؤالاً في أيِّ موقف: ماذا سأجيب الله يوم القيامة ؟

    فأنت عليك أنْ تؤمن باليوم الآخر إيمانًا حقيقيًّا، وحينئذٍ ستنعكس موازينك 180 درجة، إذا آمنت باليوم الآخر ترى كل سعادتك بالعطاء لا بالأخذ، كي يرضى الله عنك، وكي ترقى في جنة عرضها السموات والأرض، تعد للمليار قبل أن تؤذي قطة.
    إذا آمنت باليوم الآخر تبحث عن عمل صالح، تبحث عن حرفة تخدم فيها عباد الله، تبحث عن شيءٍ ترضي الله به، تبذل وقتك، مالك، جهدك، ساعات قيلولتك، ساعات راحتك، في سبيل الله، وتسخِّر فكرك، ولسانك، ويدك، ووقتك، وجهدك وعضلاتك في سبيل الله. أما إذا لم تؤمن فإنّك تستخدم جهود الآخرين، وتعيش على أنقاضهم، وتتمنى أن تعيش وحدك، وأن تأكل وحدك، وأن تستمتع وحدك.
    آثار الإيمان باليوم الآخر:
    إذا آمنت باليوم الآخر تتغير كل المفاهيم والمقاييس لديك:
    إن آمنت باليوم الآخر يجب أن تنعكس مقاييسك، فتصبح سعادتك بالعطاء لا بالأخذ، أما معظم الناس اليوم فسعادته بالأخذ لا بالعطاء، وسعادته أن يعيش على أنقاض الناس، أن يعيش وحده، أن يأكل وحده ما لذَّ وطاب، أن يسكن وحده في بيت فخم، أن يركب أجمل مركبة أن يستمتع بأية امرأة، دون أن يعبأ بالناس، ولا بمصير الشباب، ولا بمصير الفقراء
    .
    فلذلك إن آمنت باليوم الآخر تنقلب كلَّ المفاهيم، تستيقظ صباحاً تبحث عن عمل صالح يرضي الله، يا رب هب لنا عملاً صالحاً يقربنا إليك. لأن الإيمان باليوم الآخر جزء من عقيدة المسلم.
    الاستعداد لذلك اليوم:-2
    الأمر الثاني في موضوع الإيمان باليوم الآخر.إذا آمنت باليوم الآخر هيأت نفسك لهذا اليوم، لأنّك آمنت بالامتحان فتدرس له، لأنه عندك يقين قطعي أن هناك امتحانًا، وعقب هذا الامتحان يعز المرء أو يهان، وإذا نجحت نلتَ شهادة عليا، وعيِّنتَ في منصب رفيع، بدخل كبير، فتزوجت، فإذا بنيت الدخل، والرزق، والزواج، والجاهَ، وعلو الشأن على هذا النجاح، وأنت موقن أن هذا الامتحان وا قع لا محالة تدرس بلا كلَلٍ وملَلٍ
    .
    لماذا يجب أن نؤمن باليوم الآخر ؟ مِن أجل أن نعمل لهذا اليوم

    سألوا مرة طالبًا نال الدرجة الأولى في امتحان الشهادة الثانوية، سألوه في صحيفة يومية بمَ نلت هذا التفوق ؟ قال: لأن لحظة الامتحان لم تغادر مخيلتي، ولا ساعة في أثناء العام الدراسي.
    انظرلأيِّ إنسان لماذا المؤمن متوازن؟ لأنه منذ أنْ آمن فهذه حرام يتجنبُها، هذه ترضي الله فيقبِل عليها، ينفق ماله عن طيبِ نفسه، يترك الحرام رغم إغرائه، يغضب لله عز وجل، فهو يهيئ نفسه للموت قبل ثلاثين سنة، إذا جاء ملك الموت فهو جاهز، مِن ثلاثين أو أربعين سنة. كل دقيقة يحاسِب نفسه فيها حسابًا دقيقًا، هذه لا ترضي الله، هذه ترضي الله، هذا العمل يحبه الله، وذاك لا يحبه، فهو منسجم مع اليوم الآخر من ثلاثين سنة
    .
    تصور إنسانًا ـ وهذا مثل افتراضي ـ فقيرًا جداً، قيل له: اذهب إلى بلد غربي، واحصل على الدكتوراه، وسوف تعود إلى بلدك، وتستلم أعلى منصب في وزارة الصحة، يُقدَّم لك أجمل بيت في أرقى أحياء دمشق، وتقترن بأجمل زوجة، وتركب أجمل مركبة، ولك أكبر دخل ـ افتراض ـ وهذا الإنسان فقير، فماذا يفعل ؟ يذهب إلى بلد غربي، ويعمل في جلي الصحون في مطعم، ويعمل حارسًا ليليًا، ويدرس ويثابر، وهو يعلق أهمية على هذه الشهادة لا حدود لها، نال هذه الشهادة، وأخذ وثيقة عنها، وصدقها من الجامعة , وصدقها من الخارجية والسفارة، واشترى بطاقة طائرة، وذهب إلى المطار، وأخذ بطاقة صعود للطائرة، ووضع رجله في أول سلم الطائرة. هل تعتقدون أن في الأرض من هو أسعد منه ؟انتهى عهد الحراسة، والعمل في المطعم، والدراسة حتى الساعة الثانية ليلاً، ودخول الامتحان كله انتهى
    .
    ولما وضع رجله على الطائرة كان أسعدَ إنسان، هذا مَثَلٌ تقريبي. المؤمن الصادق حينما يأتيه ملك الموت، ووصل إلى الدار الآخرة فهو أسعد إنسان على الإطلاق, لذلك قالوا: الموت تحفة المؤمن.ثلاثين سنة يغض بصره، ويضبط لسانه، وينفق ماله، ويخدم الناس، يرجو رحمة الله في هذا اليوم، ثم جاء هذا اليوم ونفسه مطمئنة .
    أيها الأخوة , الإيمان باليوم الآخر يحملك على الاستعداد له، و أن يكون لك هدف في الحياة. فما دمت قد آمنت باليوم الآخر منذ أن تستيقظ، وحتى تنام، كان همك أن تعمل أعمالاً صالحة ترضي الله عز وجل , حققت الهدف من وجودك.
    الإيمان باليوم الآخر مريح للقلب وللنفس، بينما حالات قهر تصيب من لم يؤمن بهذا اليوم. ليس بيده شيء، وهناك إنسانٌ أمْره بيده، وهو لا يحبه.إذا لم تؤمن باليوم الآخر تشعر بخلل كبير في الحياة، وتشعر بحقد شديد، وبضغط نفسي لا يُحتمَل. أنا مهمتي أن أرضي هذا الإله، وأن الأمر كله بيده
    .
    فالعمل الصالح يعود عليك بالسعادة الأبدية, ويريحك راحة كبرى فالمؤمن متوازن، والعبرة بعد الموت
    .
    وذات مرة أحبَّ شخصٌ أنْ يداعبني مداعبة فكرية، هو غير ملتزم كثيراً، قال لي: تقول إنّ المؤمن سعيد، وأنا أقول: لا، هو مثل الناس لا ميزة له عنهم. إذا كان ثمة غلاء أسعار يكتوي بغلاء الأسعار مثلهم، إذا اشتدّ الحر ناله منه نصيب ما ينال غيرَه، فهذا الشخص لا يرى للمؤمن ولا ميزة.
    غير أنّ الله ألهمني مثلاً فضربتُه له، قلت: لو افترضنا فقيرًا دخله أربعة آلاف، وعنده ثمانية أولاد، فهذا المبلغ مع هذه الأسرة لا يكفي، وبيته بالأجرة، وعليه دعوى إخلاء، وأولاده مرضى، ودخله لا يكاد يكفيه، وهموم بعضها فوق بعض، له عم يملك خمسمئة مليون، وليس له أولاد، وتوفي في حادث، هذه الخمسمئة مليون لمن ؟ لهذا الفقير . لكنه لن يقبض منها درهمًا واحدًا قبل سنتين بحسب الإجراءات المالية.
    لماذا هو أسعدُ الناس ؟ ما قبض شيئًا، وما أكل لقمة زائدة على عادته، وما سكن بيتًا جديدًا، وما ارتدى ثيابًا جديدة ، لكنه دَخَلَ في الوعد.
    قال تعالى:
    ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾
    ( سورة القصص الآية:61)
    وكون الله سبحانه وعدك بالجنة، فوعدُ الله حق، قال تعالى:
    ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ ﴾
    ( سورة النحل الآية:1)
    أتى هو لم يأتِ بعد، والدليل " فلا تستعجلوه " لكن " أتى " لأن الله وعدك بالجنة.إذا كنت مؤمنًا صادقاً مستقيماً مخلصاً، يغلب على ظنك أنك من أهل الجنة. فهذا الوعد بالجنة يمتص كل همومِك الدنيوية مِن دون أن يترك همًّا، فأنت موعود بالجنة.
    الإيمان باليوم الآخر يملأ قلبك طمأنينة، ويملأ قلبك سعادة، ويملأ قلبك توازناً، فلا تحقد، ولا تنافق، ولا تخاف، ولا تتألم، الأمر بيد الله، وإلى الله المصير، وإليه المنتهى.
    ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾

    أهمية الإيمان باليوم الآخر وأسبابهمن درس
    الدكتور محمد راتب النابلسي


    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=125563
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  6. 5 عضو يشكر طائر الخرطوم على هذه المشاركة:

    Nasiiim (22-07-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), فضيلة (15-10-2019), ~ღ شــــــام ღ~ (09-07-2012)

  7. #4
    نائب مشرف عام سابق

    User Info Menu

    فكرة كتير مميزة اخي مدثر وحتما مبتكرة ورائعة وستكون على اسمها مقتطفات من اجمل الحدائق
    واتمنى ان تحقق اكبر فائدة

    متابعة لهذا الازهار اليانعة وعطرها الرائع وان شاء الله تكون لي مساهمة بها
    جزاك الله خيرااا

    تصرّف كما أنت.. لا تكذب لإرضاء الآخرين.. لا تتصنّع ولا تتكّلف!
    فقط عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك ، وقدّر قيمة الحياة.



  8. 4 عضو يشكر ~ღ شــــــام ღ~ على هذه المشاركة:

    Nasiiim (22-07-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), طائر الخرطوم (09-07-2012)

  9. #5
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu



    الامل الرااااائع امام الطريق المسدود !!!
    موضوع الأخت الخبيرة الإيجابية

    بعض الأحيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود ,,

    لا تعد أدراجك !

    دق الباب بيدك ,,

    لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع ,,

    دق الباب مره أخرى !

    لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد ,,

    دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة !

    ثم حاول أن تدفعه برفق , ثم اضرب عليه بشدة ,,

    كل باب مغلق لابد أن ينفتح . اصبر ولا تيأس ,,

    أعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ,,

    ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب !


    عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك !

    سوف تكتشف أنك موجود ،،

    وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله ,،


    وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا ,,

    لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك !!

    أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام !!

    أنت الذي ظلمت نفسك ,,

    ولا تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ,,

    ربما يكونون أبرياء من اتهامك ,,

    ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك أو

    باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبلك أو بطيشك ورعونتك أو

    بتخاذلك وعدم احتمالك !

    لا تظلم الخنجر , وإنما عليك أن تعرف أولا من الذي أدار ظهرك للخنجر ,,

    لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف ,,

    املأ روحك بالأمل ,,

    الأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب ,,

    و يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل ,,


    الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل ,,

    وفي نظر المتفائل هو بضعة أمتار !

    اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف ‍‍‍‍!!

    والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد !

    فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا !

    فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها

    جرب أن تبتسم

    كلمات هزتني بعنف ,,

    وغدوت بعدها أخجل من نفسي أن أضيق وأشكو وأتبرم من توافه الحياة ,,

    أدركت أن الحياة تتطلب السير بجد وإصرار ،، بدافع من العزيمة ،،

    تحت غطاء من التفاؤل ‍‍‍!!

    فعلا ... كم ظلمنا أنفسنا عندما اسقطنا فشلنا على ظروف الحياة ,,

    وشكونا من صعوبتها !!

    ناسين أو متناسين بأن هذه الظروف تقف حائلاً أمام الضعيف فقط ,,

    أما القوي .. وقوي الإيمان خصوصاً فلا يركن لهذا ,,

    ويشق طريق حياته رغماً عن الكذبة الكبرى .. الظروف ..

    بعد أدراكي أن تلك الكلمات لا بد وأن تترجم في واقعنا لأفعال نقلته لكم وكلي أمل بأن يحدث ذلك ...

    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=46643
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  10. 5 عضو يشكر طائر الخرطوم على هذه المشاركة:

    لارا- (04-08-2012), Nasiiim (22-07-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), فضيلة (15-10-2019)

  11. #6
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    (الفيل الأبيض نيلسون والبرمجة السلبية)

    عندما كان عمره شهران وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ
    الصيادين في أفريقيا وبيع في الأسواق لرجل ثري يملك
    حديقة حيوانات متكاملة . وبدأ المالك على الفور في إرسال
    الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان , وأطلق عليه اسم
    نيلسون . وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان
    الجديد ,قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون
    بسلسلة حديدية قوية ,وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة
    كبيرة مصنوعة من الحديد الصلب ,ووضعوا نيلسون في
    مكان بعيد في الحديقة .شعر نيلسون بالغضب الشديد من
    جراء هذه المعاملة القاسية , وعزم على تحرير نفسه من هذا
    الأسر , ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية
    كانت الأوجاع تزداد عليه , فما كان منه بعد عدة محاولات
    إلا أن يتعب وينام .

    وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس
    الشيء لمحاولة تخليص نفسه , ولكن بلا جدوى حتى يتعب
    ويتألم وينام ...ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله قرر
    نيلسون أن يتقبل الواقع , ولم يحاول تخليص نفسه مرة
    أخرى , وبذلك استطاع المالك الثري أن يبرمج الفيل نيلسون
    تماما .

    وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائما ذهب المالك مع
    عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة لكرة صغيرة

    مصنوعة من الخشب مما كان من الممكن أن تكون فرصة
    لنيلسون لتخليص نفسه , ولكن الذي حدث كان هو العكس
    تماما . فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل
    وتسبب له الآلام والجراح , وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم
    تماما أن الفيل نيلسون قوي للغاية , ولكنه كان قد تبرمج
    تماما بعدم قدرته وعدم استخدام قوته الذاتية .

    وفي يوم زار الحديقة فتى صغير مع والدته وسأل المالك
    ’’ هل يمكنك ياسيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي
    لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية ؟ ’’ فرد الرجل
    ’’ بالطبع انت تعلم يابني ان الفيل نيلسون قوي جدا ويستطيع
    تخليص نفسه في أي وقت , وأنا أيضا أعرف هذا , ولكن
    والمهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته
    الذاتية ,, .

    ما هي رسالة هذه القصة؟

    معظم الناس تتبرمج منذ الصغر على أن يتصرفون بطريقة
    معينة , ويتكلمون بطريقة معينة , ويعتقدون باعتقادات
    معينة , ويشعرون بأحاسيس سلبية من أسباب معينة ,
    ويشعرون بالتعاسة لأسباب معينة , واستمروا في حياتهم
    بنفس التصرفات تماما مثل الفيل نيلسون ...واصبحوا
    سجناء في برمجتهم السلبية واعتقاداتهم السلبية التي تحد من
    حصولهم على ما يستحقون في الحياة . فنجد نسب الطلاق
    تزداد في الارتفاعات والشركات تغلق أبوابها , والأصدقاء
    يتخاصمون وترتفع نسبة الأشخاص الذين يعانون من
    الأمراض النفسية والقرحة والصداع المزمن والأزمات
    القلبية ...
    كل هذا سببه واحد البرمجة السلبية .ولكن هذا الوضع
    من الممكن تغييره وتحويله إلى مصلحتنا ..فأنت وأنا وكل
    إنسان على هذه الأرض نستطيع تغيير هذه البرمجة
    واستبدالها بآخرى تساعدنا على العيش بسعادة وتؤهلنا إلى
    تحقيق اهدافنا . ولكن هذا التغيير يجب أن يبدا بالخطوة
    الأولى وهو أن تقرر التغيير ...فقرارك هذا الذي سيضيء
    لك الطريق إلى حياة أفضل ,

    وكما قال الحق سبحانه وتعالى

    (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

    ويجب عليك أن تعلم أن أي تغيير في حياتك يحدث اولا في
    داخلك ...في الطريقة التي تفكر بها والتي ستسبب لك ثورة
    ذهنية كبيرة قد تجعل من حياتك سعادة أو تعاسة .

    وقد أمضيت أكثر من 20 سنة أبحث عن المسلك في تغيير
    البرمجة السلبية إلى أخرى إيجابية وكانت نتيجة ابحاثي
    ودراساتي وسفرياتي هي هذا الكتاب .

    فهذا الكتاب ليس فقط للقراءة ولكن لكي يستخدم ...فعندما
    تضع المعلومات الموجودة في هذا الكتاب في الفعل ستجد أن
    حياتك تحولت من سجن السلبيات والشعور والاحاسيس
    السلبية إلى حرية الايجابيات والسعادة والنجاح .

    فهيا نبدأ رحلتنا في قوة التحكم في الذات .

    "من بداية كتاب " (قوة التحكم في الذات)

    *المحاضر العالمي د إبراهيم الفقي*

    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=125350
    التعديل الأخير تم بواسطة طائر الخرطوم ; 12-07-2012 الساعة 01:23 AM
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  12. 4 عضو يشكر طائر الخرطوم على هذه المشاركة:

    Nasiiim (22-07-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), فضيلة (15-10-2019)

  13. #7
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة * إســــراء * مشاهدة المشاركة
    فكرة كتير مميزة اخي مدثر وحتما مبتكرة ورائعة وستكون على اسمها مقتطفات من اجمل الحدائق
    واتمنى ان تحقق اكبر فائدة

    متابعة لهذا الازهار اليانعة وعطرها الرائع وان شاء الله تكون لي مساهمة بها
    جزاك الله خيرااا
    لك كل الشكر والتقدير أختي إسراء "نحلة الحصن" للتشجيع ومتابعتك وتواجدك الطيب
    وننتظر مختاراتك ومساهامتك لان لك مشوار ورحلة وجوله من قبل في التدعيم ولمحبتك الكثيرة لها,وكما قلت الدعوة عامة للجميع.
    وانا اخترت هذه الصفحة بالاخص في بوابة المتعايش لقلة مشاركاتي فيها ولنعمل ترابط

    بين البوابتين ..وهذا اقل ما اقدم فيها ...ولتعم الفائدة لنا جميعا ونرجع ونعد مواضيع جديدة ومن الأمس
    الله اسأل لنا جميعا الإفادة والتوفيق والعافية والسعادة
    إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  14. 5 عضو يشكر طائر الخرطوم على هذه المشاركة:

    لارا- (04-08-2012), Nasiiim (22-07-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), فضيلة (15-10-2019)

  15. #8
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    السعادة تأتي من داخلك

    حتى نكون أكثر سعادة

    ابحث عن السعادة في داخلك في قلبك

    إذا كنت سعيدا فستسعد الآخرين ، فالسعادة تنبع من الداخل ، داخل نفسنا البشرية

    إذا كنا سعداء من داخلنا فستكون حياتنا كلها سعادة

    لا تنتظر السعادة من الآخرين

    السعادة تأتي بالنجاح وليس النجاح هو الذي يأتي بالسعادة

    السعادة تأتي من الداخل ، من داخلنا وليس من الخارج ،


    إذا أحسست في السعادة في داخلك سترى السعادة في كل شيء ،


    مثلاً الطالب حينما يدخل قاعة الامتحان وهو يشعر بسعادة داخلية تلك السعادة الداخلية


    التي تكون من الإيمان بالله والثقة بالنفس ، تؤهله لكي يتفوق ويعزز سعادته بالنجاح ،

    النجاح بالامتحان سعادة يوم ، شهر وتمضي ،

    أنا سعيد في كل الأوقات واستمد السعادة والتفاؤل من خالقي




    دمتم بخير و صحة و تفاؤل

    حتى نكون أكثر سعادة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ربما نكون أكثر سعادة

    حين ندرك أن السعادة

    ليست طرداً يأتينا بالبريد

    من حيث نريد أو لا نعلم،

    ولا منحه يغدق علينا بها الآخرون وقتما يريدون

    إنها إحساس اللحظة الحالية

    إحساس نابع من داخلنا

    نحن فقط من يملك وجوده

    إذا أحسنّا استثمار هذه اللحظة،

    وقررنا أن نجعلها سعيدة،

    كل ما علينا هو أن نطارد أشباح الحزن

    والهم والغم والخوف والكره

    والحقد والبغضاء والحسد,

    والقائمة الطويلة من المشاعر السلبية

    التي تغتال فرحتنا.

    و نقرر أن نكون أكثر سعادة


    عندها سنشعر أننا أكثر سعادة
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  16. 5 عضو يشكر طائر الخرطوم على هذه المشاركة:

    لارا- (04-08-2012), Nasiiim (22-07-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), فضيلة (15-10-2019)

  17. #9
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    بارك الله فيك وجزاك الله الجنة من غير حساب ولا سابق عذاب يارب



  18. 5 عضو يشكر أنيسة القمر على هذه المشاركة:

    لارا- (04-08-2012), Nasiiim (22-07-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), طائر الخرطوم (22-07-2012)

  19. #10
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    " تحية عطرة"


    اصنع من الليمونة الملحة شرابا حلوا (الصبر ) كما عرفه علماؤنا: حبس النفس على ما تكره.
    وهذا تفسير حسن إذا عنينا به مواجهة الشدائد البغيضة بثبات لا نكوص معه ? وعقل لا يفقد
    توازنه واعتداله. غير أن حبس النفس على ما تكره إذا عنينا به دوام الشعور بمرارة الواقع ?
    وطول الإحساس بما فيه من سوء وأذى ? قد ينتهى بالإنسان إلى حال منكرة من الكآبة
    والتبلد وربما انهزم الصبر أمام المقارنات التى تعقدها النفس بين ما نابها وما كانت تحب
    وتشتهى ? كما قال الشاعر: أقول لنفسى فى الخلاء ? ألومها: لك الويل ? ما هذا التجلد
    والصبر؟ وهذه نهاية الإحساس المحض بالألم ? والخبط فى ظلماته دون التماس نور يهدى
    فى دياجيه ? أو عزاء ينقذ من مآسيه!! والإسلام يعمل على تحويل الصبر إلى رضا فى
    المجال الذى يصح فيه هذا التحول .. ولن يتم تذوق النفس لبرد الرضا بإصدار أمر جاف ? أو
    فرض تكليف أجوف ? كلا .فالأمر يحتاج إلى تلطف مع النفس ? واستدراج لمشاعرها النافرة ,
    وإلا فلا قيمة لأن تقول: أنا راض ..ونفسك طافحة بالضيق والتقزز!! وأول ما يطلبه الإسلام
    منك أن تتهم مشاعرك حيال ما ينزل بك. فمن يدرى؟ رب ضارة نافعة صحت الأجسام
    بالعلل ? رب محنة فى طيها منحة. من يدرى؟ ربما كانت هذه المتاعب التى تعانيها باباً إلى
    خير مجهول! ولئن أحسنا التصرف فيها لنحن حريون بالنفاذ منها إلى مستقبل أطيب.


    "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ "



    إن أكثرنا يتبرم بالظروف التى تحيط به ? وقد يضاعف ما فيها من نقص وحرمان
    وتكد ? مع أن المتاعب والآلام هى التربة التى تنبت فيها بذور الرجولة. وما تفتقت مواهب
    العظماء إلا وسط ركام من المشقات والجهود. وفى هذا يقول `ديل كارنيجى`: “كلما ازددت
    إيغالاً فى دراسة الأعمال العظيمة التى أنجزها بعض النوابغ ? ازددت إيمانا بأن هذه الأعمال
    كلها ما تمت إلا بدوافع من الشعور بالنقص؟ هذا الشعور هو الذى حفزهم إلى القيام بها
    واجتناء ثمراتها. نعم ? فمن المحتمل أن الشاعر `ملتون ` لم يكن يقرض شعره الرائع لو لم
    يكن أعمى ? وأن `بيتهوفن ` لم يكن ليؤلف موسيقاه الرفيعة لو لم يكن أصم..”. إن هؤلاء
    المصابين لم يجسموا مصائبهم ثم يطوفوا حولها معولين منتحبين ? ولم يدعوا ألسنتهم تلعق
    ما فى واقعهم المر من غضاضة ? كلا. لقد قبلوا الواقع المفروض ? ثم تركوا العنان لمواهبهم
    تحول محنته إلى منحة ? وتحول ما فيه من كدر وطين إلى ورود ورياحين. وتلك هى دعائم
    العظمة ? أو هذا هو تحويل الليمونة الحامضة إلى شراب سائغ ? كما يقول `كارنيجى` أوكما
    نقل عن `إيمرسون ` فى كتابه `القدرة على الإنجاز` حيث تساءل: “من أين أتتنا الفكرة
    القائلة إن الحياة الرغدة المستقرة الهادئة الخالية من الصعاب والعقبات تخلق سعداء الرجال
    أو عظماءهم؟ إن الأمر على العكس ? فالذين اعتادوا الرثاء لأنفسهم سيواصلون الرثاء
    لأنفسهم ولو ناموا على الحرير ? وتقلبوا فى الدمقس. والتاريخ يشهد بأن العظمة والسعادة
    أسلمتا قيادهما لرجال من مختلفى البيئات؟ بيئات فيها الطيب وفيها الخبيث ? وفيها التى لا
    تميز بين طيب وخبيث. فى هذه البيئات نبت رجال حملوا المسؤوليات على أكتافهم ? ولم
    يطرحوها وراء ظهورهم .”..


    وليس كل امرئ يؤتى القدرة على تحويل قسمته المكروهة إلى حظ مستحب ذى جدوى ?
    فإن عشاق السخط ومدمنى الشكوى أفشل الناس فى إشراب حياتهم معنى السعادة إذا
    جفت منها ? أو بتعبير أصح إذا لم تجئ وفق ما يشتهون. أما أصحاب اليقين وأولو العزم فهم
    يلقون الحياة بما فى أنفسهم من رحابة قبل أن تلقاهم بما فيها من عنت. وكما يفرز
    الجسم عُصارة معينة لمقاومة الجراثيم الهاجمة يفرز هؤلاء معانى خاصة تمتزج بأحوال
    الحياة وأغيارها فتعطيها موضوعا وعنوانا جديدين.


    واسمع إلى ابن تيمية وهو يقول مستهينا بتنكيل خصومه:



    إن سجنى خلوة .ونفيى سياحة.. وقتلى شهادة..!! أليست هذه
    الفواجع أقصى ما يصنعه الطغاة؟ إنها عند الرجل الكبير قد تحولت إلى نعم يستقبلها
    بابتسام لا باكتئاب. وقريب من هذا المسلك القوى ما رواه ` ديل كارنيجى ` عن سيدة
    نقلت مع زوجها الضابط إلى صحراء موحشة ? فضاقت ذرعاً بمعيشتها ? وهمت بترك رجلها
    وحده والعودة إلى أهلها ? قالت هذه السيدة: “ولكن خطاباً ورد إلى من أبى تضمن سطرين ?
    سطرين اثنين سأذكرهما ما حييت لأنهما غيرا مجرى حياتى وهذان هما: من خلف قضبان
    السجن تطلع إلى الأفق اثنان من المسجونين ? فاتجه أحدهما ببصره إلى وحل الطريق ? أما
    الآخر فتطلع إلى نجوم السماء. قالت السيدة: وقد تلوت هذه الكلمات وأعدت تلاوتها مراراً ?
    فخجلت من نفسى وعولت أن أتطلع إلى نجوم السماء. من قديم عرف تفاوت الهمم
    باختلاف الطاقات فى الإفادة من الشدائد ? والكسب من الظروف الحرجة. أو كما قال `وليم
    بوليثو`: ليس أهم شىء فى الحياة أن تستثمر مكاسبك ? فإن أى أبله يسعه أن يفعل هذا ?
    ولكن الشىء المهم حقاً فى الحياة هو أن تحيل خسائرك إلى مكاسب ? فهذا أمر يتطلب
    ذكاء وحذقاً ? وفيه يكمن الفارق بين رجل كيس ورجل تافه”.


    وهذا حق ? وانظر إلى هذه الأمثلة لتحويل الخسائر إلى مكاسب: عندما فقد عبد الله بن
    عباس عينيه ? وعرف أنه سيقضى ما بقى من عمره مكفوف البصر ? محبوسا وراء الظلمات
    عن رؤية الحياة والأحياء ? لم ينطو على نفسه ليندب حظه العاثر. بل قبل القسمة
    المفروضة ? ثم أخذ يضيف إليها ما يهون المصاب ويبعث على الرضا فقال: إن يأخذ الله من
    عينى نورهما ففى لساني وسمعى منهما نور قلبى ذكى ? وعقلى غير ذى دخل وفى
    فمى صارم كالسيف مأثور وقال `بشار بن برد` يرد على خصومه الذين نددوا بعماه وعيرنى
    الأعداء ? والعيب فيهمو فليس بعار أن يقال ضرير إذا أبصر المرء المروءة والتقى فإن عمى
    العينين ليس يضير رأيت العمى أجراً ? وذخرا وعصمة وإنى إلى تلك الثلاث فقير ولا شك أن
    تلقى المتاعب والنوازل بهذا الروح المتفاءل ? وهذه الطاقة على استئناف العيش والتغلب
    على صعابه ? أفضل وأجدى من مشاعر الانكسار والانسحاب التى تجتاح بعض الناس
    وتقضى عليهم. وانظر البون بين كلام `ابن عباس ` و`بشار` ? وبين ما قاله `صالح بن عبد
    القدوس ` لما عمى: على الدنيا السلام ..فما لشيخ ضرير العين فى الدنيا نصيب يموت
    المرء وهو يعد حيا ويخلف ظنه الأمل الكذوب يمنينى الطبيب شفاء عينى وما غير الإله لها
    طبيب إذا ما مات بعضك فابك بعضاً فإن البعض من بعض قريب ونحن نحس الرقة لهذا الفؤاد
    الجريح ? غير أنه خير لصاحبه أن ينهض ويسير ? ويضاعف الإنتاج فى الحياة من مواهبه
    الأخرى ? كما فعل الرجلان قبله .


    اختيار من كتاب "جدد حياتك"للشيخ محمد الغزالي
    http://bafree.net/alhisn/editpost.ph...&postid=934819
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  20. 4 عضو يشكر طائر الخرطوم على هذه المشاركة:

    Nasiiim (22-07-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), فضيلة (15-10-2019)

  21. #11
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    أبدعت أخي وشكرا لك فعلا كتابات تستحق القراءه والتفكير بها جيدا

    شكرا لك لختيار هذه البوابة لمثل هذه الكتابات فإن أعضائها بحاجة لدعم الذاتي فعلا وأنا أولهم

    أننظر منك المزيد وأنا دائما من محبين موضوعاتك التي تحرك الفكر وتحفز النفس للبذل والعطاء

    تقبل مروري

    ماذا جرى العيب فيني أم ذبت عني الاحلام
    كيفت اصبحت دنيا فجاءة تغص بالالوان
    هل تزينت عيناي دون علمي بالاقلام
    ام أن الحياة هي صفحات قابله للنسيان



  22. 4 عضو يشكر بقايا أحزان على هذه المشاركة:

    Nasiiim (28-08-2012), صدى التفائل66 (24-07-2012), طائر الخرطوم (22-07-2012)

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. محطات : خنساء الحصن - سما الإسلام ( في بوابة التدعيم الذاتي وقصص النجاح )
    بواسطة صـــابــر في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 119
    آخر مشاركة: 16-10-2019, 04:10 PM
  2. مواضيع مميزة في بوابة التدعيم الذاتي وقصص نجاح .
    بواسطة الـولاء في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-04-2013, 02:42 AM
  3. مقتطفات من حدائق التدعيم الذاتي وقصص النجاح!!!
    بواسطة المراقب العام في المنتدى بوابة مواضيع الحصن المتميزة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-12-2012, 11:05 AM
  4. مصطلحات في فن التدعيم الذاتي
    بواسطة صدى الاحزان في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-06-2012, 09:13 PM
  5. التدعيم الذاتي
    بواسطة فؤاد عبدالله الحمد في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-07-2006, 10:22 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •