قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 34 إلى 42 من 42

الموضوع: مقتطفات من حدائق التدعيم الذاتي وقصص النجاح!!!

  1. #34
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    "التقليد والاختيار والإبداع"

    الأمم والأفراد تمرّ بثلاثة أطوار: التقليد والاختيار والإبداع

    الأمم والأفراد يمرون في حياتهم بثلاثة أطوار وقد يتوقفون عند الأول أو الثاني وقد يستكمل بعضهم الثالث، الأول: مرحلة التقليد والمحاكاة وهذا الغالب على الشعوب الجاهلة والأميّة فإنها تنشأ على تقليد الآباء ومحاكاة الأجداد والسير على السائد المعروف بالمجتمع سواءً كان خطأ أو صواباً وقد ذم الله التقليد الأعمى الذي يرفض الحجة ويرد البرهان قال تعالى عنهم: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ)، وفي باب العلم يتوقف بعض ضعاف التحصيل وأهل العجز في المدارك عند التقليد فحسب، قال ابن عبدالبر: أجمع أهل العلم على أن المقلّد ليس من أهل العلم، وقد ينتقل بعض الأفراد والمجتمعات بواسطة العلم والمعرفة إلى الدور الثاني وهو الاختيار للأقوال والفنون والمعارف فيكون لديهم خبرة في الاصطفاء والتمييز فتجدهم يأخذون أحسن ما عند الأمم وأجمل ما جادت به قرائح الإنسانية من علمٍ وطبٍ وفلسفة وتاريخ وأدب ونحوه فهم ليسوا مقلّدين كحال الطبقة الأولى التي توقفت عقولها وركدت أفكارها على ما وجدته فرضيت به، وليسوا مبدعين كالطبقة الثالثة كما سوف يأتي ولكن عندهم تمييز بين الحسن والأحسن فهم يستفيدون من علوم وحضارة غيرهم بأذهانٍ تدرك الصحيح من الغلط، أما الطبقة الثالثة فهم القليل النادر في الأفراد والأمم فهم المبدعون أو العباقرة وهم أهل الاختراع والاكتشاف للعلوم والفنون والصناعات والقواعد العلمية والنتائج الطبية ونحوها، وهم من يجلس في الصدارة في قائمة الحضارة البشرية وفي سلم التّمدن الإنساني، وتجد في هذه القائمة العظماء المبدعين عبر التاريخ، الذين جادت عقولهم بالجديد البديع في العلوم الذهنية والميدانية أو التنظيرية والتطبيقية في عالم الدنيا، وفي مرحلة الحرب الباردة تعارف العالم على تقسيم الدول إلى ثلاثة مستويات حسب التقدم الحضاري والمادي فجعلوا أهل التقليد والمحاكاة هم العالم الثالث وأهل التمييز والاختيار والاستفادة من العلوم والمعارف هم العالم الثاني وأهل الاختراع والاكتشاف والإبداع والتصنيع العالم الأول، وبعض الشعوب والأفراد تظن أنها إذا استجلبت الصناعات من غيرها، واستوردت الخبرات والبحوث الجاهزة تظن أنها متطورة ومتقدمة وهذا وهم بل هي مستفيدة مستهلكة فقط وتبقى في دائرة التقليد والمحاكاة وأكثر العلماء وأهل الفنون والمعارف تجدهم مقلّدين فحسب ككثير من أتباع المذاهب الفقهية فهم فقط يحفظون المتون دون مناقشة للأدلة أو اختيار، ويفتون الناس بما حفظوا ويتعصبون لمذهب إمامهم دون مناقشة لمذهب غيره وهؤلاء أهل التقليد والتعصب عند علماء الإسلام، وبعض العلماء ارتقى إلى مسألة اختيار القول الصحيح بدليله من أي مذهب من المذاهب المتفقة على الأصول المقبولة عند أهل الإسلام وهذا صاحب اجتهاد نسبي جزئي، أما النادر من العلماء فهم أهل التجديد للدّين وهم من رُزقوا الفهم البارع والنظر السديد والإلمام بأدلة الشرع ولديهم القدرة على إعادة الأمة لما كانت عليه في عهد النبوة وهؤلاء يُسمون: المجددون، ويوازيهم المخترعون والمكتشفون في أبواب العلوم والمعارف الأخرى، وهذا الميزان مطّرد في كل فرد ومجتمع وأمة أنه لابد من تقسيمهم إلى أهل تقليد أو اختيار أو إبداع ولا تغرّك الدّعايات والبهرج الإعلامي عند أي فرد أو مجتمع أو أمة من أنهم طوّروا وبدّعوا واخترعوا واكتشفوا حتى تدرس هذا القانون وتفهم هذه القاعدة وتطبقها على فإن رضوا بما وجدوا من أفكار بشرية جاهزة قبلهم من الآباء والأجداد فهم مقلّدون ونسخ مكررة لمن كان قبلهم، وما يزالون في عداد أهل التعصب والجمود فإن تعلموا وارتقى بهم الحال وأصبحوا يناقشون ويأخذون ويردون ويقبلون ويرفضون فهم أهل اختيار وتمييز وأصبح لديهم قدرة على الاستفادة من تراث الأمم واكتشاف الشعوب واختراع العقول، فإن جدّ هؤلاء الأفراد والمجتمعات والأمم وواصلوا السير في طلب العلم والتخصص المعرفي والاكتشاف العلمي ارتقى بهم الحال إلى النجوميّة العلميّة وهي آخر منـزلة يصلها الإنسان فيكون مبدعاً مجدداً مخترعاً مكتشفاً وهذا العبقري اللوذعي الألمعي وهم أندر من الكبريت الأحمر وقد لا يوجد في المائة عام إلا واحدٌ أو اثنان منهم وقد يعيش المجتمع والأمة قرناً كاملاً أو قرنين أو ثلاثة في خمود وجمود وتقليد وجهل ويطويهم التاريخ وكأنهم ما عاشوا كما قال أبو الطيب المتني:
    في الناس أمثلةٌ تدورُ حياتُها
    كمماتِها ومماتُها كحياتها

    وفي هذه القصيدة يمدح أحمد بن عمران ويصفه بأنه مبدعٌ متميز فريد ليس كغيره خامد جامد مقلّد فيقول فيه:
    ذُكر الأنام لنا فكان قصيدةً
    كنت البديع الفردَ من أبياتها

    فانظر كيف استخدم كلمة البديع أي المبدع الفائق المتفرد عن الناس كما قال هو عن سيف الدولة:
    وإن تفق الأنام وأنت منهم
    فإن المسك بعض دم الغزالِ
    والواجب على أهل المواهب والفنون والصناعات أن تكون غايتهم التجديد والاختراع والإبداع ويدخل في ذلك الشعراء والخطباء والكتّاب والمؤرخون والأدباء والأطباء والمهندسون وغيرهم، أما تكرار المكرّر وتقرير المقرر فهو الركود العلمي والجمود المعرفي والتقليد الفقهي وهو الذي يجعل الفرد والمجتمع والأمة عالة على غيرهم في العلوم والفنون والاكتشافات، وكثير من العالم العربي والإسلامي اليوم في عالم الصناعات والاختراعات والمعارف مقلّدون حتى إن الكثير منهم لم يترقَّ إلى المستوى الثاني مستوى الاختيار وهو في زعمه إذا استورد من الغرب ثلاجةً أو برادةً أو سخّانة أو طيّارة أو سيّارة أو بنى جسراً أو نافورة أنه صار مبدعاً ومنتجاً ومكتشفاً وهو في الحقيقة مستهلك مقلّد معتمد على غيره ليس له اختيار فضلاً عن أن يكون له ابتكار.


    د عائض القرني
    http://bafree.net/alhisn/showthread....=1#post1038336
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  2. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (15-10-2019)

  3. #35
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    نحن بحاجة إلى حوار لا إلى خوار

    الحوار هو أسلوب الإنسان الرّاقي السوي في التفاهم مع أخيه الإنسان، وهو لغة التخاطب بين بني البشر، والخوار هو صياح الثيران في الحظيرة ولغة التخاطب بين بني البقر، وقد ذمّ الله الصخب والضجيج الدال على الهمجية وفقدان الحجة وغياب الدليل وعدم الثقة بالنفس، فقال تعالى عن أعدائه عند سماع القرآن: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ)، وقال تعالى: (… وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)، ومدح الله الحجة وإقامة البرهان والدعوة بالحكمة والحوار بالحسنى فقال: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}، وقال: (قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا)، وقال تعالى: "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، ومن ينظر إلى واقعنا يجد أننا في الصف الأول ابتدائي في مسألة الحوار، فصوتنا أعلى من حجتنا وصياحنا أرفع من برهاننا، والسّب والشتم والسخرية والاستهزاء أوسع في قاموسنا من الرحمة واللطف والرفق والحسنى، لأسباب كثيرة تاريخية وجغرافية وتربوية وسلوكية، ونحن بحاجة إلى جولة تاريخية وفترة زمنية تمر بنا حتى تلين طباعنا ويهذّب ذوقنا وتلطف مشاعرنا، وانظر إلينا في وسائل التواصل الاجتماعي إذا اختلفنا حينها تظن أنك في الحراج مع هذا السيل الجارف من السب الرخيص الساقط لمن خالفنا والسخرية اللّاذعة والاستهزاء المرير لمن لم يوافقنا، وانظر إلى مجالسنا عند الاختلاف حتى على أسعار اللحوم ودرجات الحرارة والأسهم حتى أنك لتسمع للمجلس ضجة وصجة ورجة على مسائل تافهة حقيرة، إن الحوار السليم ينقصنا كباراً وصغاراً، وليتنا نقرر مادة الحوار في كل فصول الدراسة حتى يتربى شبابنا وفتياتنا على فنّ التخاطب وأسلوب التعامل الراقي الذي سبقتنا فيه أمم حتى ولو لم تكن عندها رسالة سماوية صحيحة، ولكن الحضارة رققتها ودورات التاريخ هذّبتها، وإذا كان النخبة عندنا من العلماء والكتّاب والمثقفين والمفكرين هذا أسلوبهم عند اختلافهم فكيف يكون أسلوب العامة؟ بل إنك تجد الفجور في الخصومة عندما يخالفك أحد هؤلاء النخبة إلا من رحم ربك؛ بل يستعين عليك بزمرته وأحبابه، إن الحوار هو اللغة الرّاقية والأسلوب المهذب والعرض الجميل لحل أيّ خلاف، وله آداب وآليات كتب عنها أساطين العلم والفكر في العالم، وأورد القرآن والسنة أصولها، ويوم تجد مجتمعاً يتعامل بالحوار في المدرسة والجامعة والمسجد والنادي فاعلم أنه مجتمع مُثُل ونُبل وفضيلة وريادة، ويوم تجد الصخب والخوار والسب والشتم حينها تعلم أنه مجتمع جهل وتخلف وتبعية وسفه وفظاظة وغلظة، أليس الذي يدور عندنا في التويتر ومشتقاته والأعمدة الصحفية عند الخلاف خوار وغيبة ونميمة وسخرية واستهزاء؟ فأين الإنصاف واحترام المخالف وطلب الحق وعرض الحجة والاهتمام بالدليل وإقامة البرهان؟ لكن بدل أن نصل بالخلاف إلى الحقيقة نترك هذا المطلب ونهاجم المخالف في شخصه ونسبه ونحقره، وهذا هو العمى العلمي، والسّفه الثقافي، والطيش الاجتماعي، والمجتمعات التي تتربى على الرأي الأوحد ولا تتسع صدورها للمخالف تكون دائماً متشنّجة مقلّدة متعصّبة ترفض الحوار والجدل بالحسنى، وليتنا إذا اختلفنا نخرج المسائل الشخصية والقبلية والمناطقية والطائفية والحزبية من خلافنا ونتحدث عن مسألة الخلاف القائمة بتجرّد وإنصاف مع عرض الحجة والبرهان للوصول إلى الصواب، لقد أسس رسولنا (صلى الله عليه وسلم) الحوار في أول أيام بعثته، حتى أن الوليد بن المغيرة لما جاءه في الحرم وتحدث له عن عرض مغرٍ كبير تقدمه قريش للرسول (صلى الله عليه وسلم) مقابل ترك الرسالة، أنصت له (صلى الله عليه وسلم) حتى انتهى ولم يقاطعه، بل قال له لما انتهى من كلامه: انتهيت يا أبا المغيرة؟ قال: نعم، فأخذ (صلى الله عليه وسلم) يتلو عليه من سورة فصلت ليعرض عليه الحجة والبرهان بلا صخب ولا ضجيج، وهذه طريقته (صلى الله عليه وسلم) وهو يستقبل الوفود أفراداً وجماعات سواء من المشركين أو أهل الكتاب، وكان من وصفه (صلى الله عليه وسلم) في التوراة: ليس فظاً ولا غليظاً ولا صخّاباً في الأسواق، لقد كان (صلى الله عليه وسلم) يتكلم بهدوء ولطف ورفق ولين حتى مدحه ربه بذلك فقال: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)، ولما بال الأعرابي في المسجد أراد الصحابة ضربه وتأديبه نهاهم (صلى الله عليه وسلم) واستدعى الأعرابي بلطف وأخذ ينصحه برفق حتى كسب قلبه وعاد إلى قومه داعياً إلى الله، وجاءه شاب يريد الإسلام واشترط أن لا يترك الزنا فأخذ (صلى الله عليه وسلم) يحاوره ويطرح عليه الأسئلة ويقول: «أترضاه لأمك؟ أترضاه لأختك؟ أترضاه لخالتك؟ أترضاه لعمتك؟ والشاب يقول عند كل سؤال: لا، فيقول (صلى الله عليه وسلم): «وكذلك الناس»، فيتوب الشاب ويدعو له (صلى الله عليه وسلم) بالهداية، إن الجاهل لغته في يده وبطشه، والعاقل لغته في عقله وحجته ومنطقه، وإذا لم يقتنع الإنسان بدليلك وبرهانك فأعرض عنه فلن يقنعه الصراخ والسّب والشّتم، ولهذا أمر الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وسلم) بالهجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميل، وهذه كلها في التعامل مع المخالف، الهجر الجميل لا عتب فيه، والصفح الجميل لا أذى فيه، والصبر الجميل لا شكوى فيه، فمن رفض الحجة وركب رأسه في الخصومة واستمر في الغي فاصفح عنه ولا تؤذِه واهجره ولا تعاتبه واصبر على أذاه ولا تشكُه إلى الناس.

    د عائض القرني
    http://www.alsharq.net.sa/2012/11/19/587448

    http://bafree.net/alhisn/showthread....94#post1040794
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  4. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (15-10-2019)

  5. #36
    أوقفت العضويه بناءََ على طلبها

    User Info Menu

    أوصى أحدهم ابناءه بقوله ..( مهما يكن من أمر انطلقوا دائماً على سجيتكم )


    وقد أثر عن الكاتب " أنجلوتا تري " قوله : " ليس أتعس من الشخص


    الذي يتوق إلى أن يكون شخصاً أخر غير الذي يؤهله له كيانه الجسماني ، والعقلي "


    فلاخير في قوم يتشبهون بمن ليس يشبههم .



    " أن أكبر غلطه يرتكبها بعض الناس هي انهم لاينطلقون على سجاياهم ،


    فبدلآ من أن يصارحوك بحقيقة أفكارهم وارائهم ، يحاولون أن يجيبوك


    عن أسئلتك بما يظنونه الجواب الذي تريد انت .


    ولكن هذه الحيله قلما تفلح ، فالناس يعرفون الشخص الذي يدعي


    ماليس فيه ، كما يعرفون العمله الزائفه !"

    لمتابعة الموضوع على هذا الرابط ،

    ** كن نفسك **

    تحية لكَ أيها الفاضل ونفع الله بك وبهذه المقتطفات الذهبية المريحة للنفس ,

  6. 2 عضو يشكر *سر الحياة * على هذه المشاركة:

    فضيلة (15-10-2019), طائر الخرطوم (06-02-2013)

  7. #37
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    :

    هكذا هي الدنيا .! فاحزم أمرك للرحيل ..
    د. عبد المجيد البيانوني

    "تحية عطرة"

    كما تتناثر أوراق الخريف تتناثر أوراق التقويم هنا وهناك ، تحمل معها خلايا العمر ، وكلمات الأفكار ، ومشاعر الإنسان ..
    يوماً من الأيّام كانت تنمو وتكبر ، كانت تحلم وتطمح ، كانت تعيش اللذّة ، وتعاني الألم .. كانت تعيش الرغبة ، وتقتحم ميادين العمل ..
    واليوم وقفت عند حدّها ، توقّفت أحلامها ، تبدّد طموحها .. بل تحوّل من هنا الصغيرة الضيّقة .. إلى هناك الواسعة الفسيحة .. إلى الفضاء الرحب .. إلى عالم الغيب
    ما أكثر الذين يتحسّرون على الشباب ، ويندبون أيّامه .؟! ولكنّني بحمد الله عشت لذّة الشباب ، بقوّته وأحلامه ، وطموحه وآلامه ، وجدّه ما استطعت واجتهاده .. وأعيش اليوم بحمد الله لذّة الشيخوخة بنضجها ومشاعرها ، وما اجتمع لها من خبرة الحياة وتجارب الأيّام ..
    ويتملّكني شعور عارم أنّ نعمة الشيخوخة في طاعة الله مع ما فيها من الضعف والعلل ، لا تقلّ عن نعمة الشباب في طاعة الله .. ففيم تشتدّ حسرة كثير من الناس على الشباب الذاهب ، وتباكيهم على أيّامه الخوالي .؟!


    ولست مع أبي العتاهية في قوله :
    أيا من يؤمّل طول البقاء وطول البقاء عليه ضرر
    إذا ما كبرت وفات الشباب فلا خير في العيش بعد الكبر
    إنّه منطق دنيويّ مادّي ، يؤسّس للسلبيّة ويدمّر النفس ، "خيرُ الناسِ من طَالَ عُمْرُهُ وَحَسَنُ عَمَلُهُ " ، كما جاء في الحديث الشريف ، وللحياة في الكبر متعة ومباهج لا يعرفها الشباب ..
    إنّ المشكلة دائماً في الإنسان ومشاعره .. إنّه يشكو ويتذمّر دائماً من حاضره ، ويهرب من يومه لأمسه ، ومن غده لأمسه .. فمتى يعيش لحظته الحاضرة بالعمل والأمل ، والنظر الإيجابيّ إلى المستقبل ..
    تناثر أوراق التقويم يحمل معه ذكريات جميلة ، وأخرى مؤلمة .. فهل نستطيع تحويل الذكريات كلّها إلى ذكريات جميلة .؟
    نعم ! نستطيع ذلك إذا وضعنا في حياتنا « معادل الاحتساب الإيمانيّ » .. العمل لله .. الصبر لله .. التعلّق بالله .. ابتغاء الأجر من الله .. الاستعداد للآخرة ..
    مشاعر الرحيل مؤلمة .! محزنة .. موحشة .. يخفق لها القلب ، وتدمع لها العين .. ولكنّها عندما تكون من آلام وأحزان .. من سجن ضيّق .. من حرمان طال أمده .. إلى حبيب طال الشوق إليه .. إلى عالم فسيح ، حيث لا ظلم ولا ضرر ، ولا همّ ولا كدر .. عندما يعلم الإنسان أنّه على طريق الراحلين .. عندها يكون الرحيل حبيباً .. عندها يقول الراحل : عجّلوني .. عجّلوني .. يقول : وا طرباه ! غداً ألقى الأحبّه .. محمّداً وصحبه ..


    ما بين الطفولة والشيخوخة محطّات ومحطّات ، ومطبّات في الحياة ومنزلقات ، وفتن حالكات ، والسعيد من حفّته من الله العناية ، وأحاطت به أسوار الرعاية ، وأكرمه الله بيقظة القلب والبصيرة ، فأوقد العزيمة ، وجدّ المسيرة .. واتّعظ بقول الربّانيّين الحكماء من قبله ، ووضعه نصب عينيه ، وجعله شغله وهمّه :
    لا تعجبن من هالك كيف هلك بل فاعجبن من سالك كيف نجا
    لحظةً يا صاحبي إن تَغفُلِ ألفَ مِيلٍ زادَ بُعدِ المنزلِ
    رامَ نقشَ الشوكِ يوماً رَجلُ فاختفَى عن ناظريه المَحملُ

    ما بين الطفولة والشيخوخة تتنامى مشاعر الرحيل وتتقاصر ، وتغيب وتحضر ، وتتباين المشاعر منها والمواقف .. وأكثرها مشاعر المقت والنفور ..! ويفتن الناس بالناس ، وتختلط الأوراق ، وتضيع المبادئ .. وكلّ الناس يغدو ويروح ، « فبائعٌ نفسَه ، فمُعتِقُها أو مُوبِقُها » ، كما يقول نبيّنا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ..
    وربّما في لحظات استثنائيّة خطيرة ، من نزول البلاء والضيق أن يتمنّى الإنسان الرحيل ، لا حبّاً به ، ولكن كرهاً بواقعه ، أو يقدم عليه بنفسه واختياره ، ولا يعلم أنّه يحلّ مشكلته بما هو أكبر منها وأخطر ، ولكنّ الهدي النبويّ يقول له : « لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّياً فَلْيَقُلِ : « اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْراً لِى ، وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْراً لِى » . رواه مسلم (8/ 64)عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه .
    مشاعر مع كلّ رحيل .! ما بالك أيّها الإنسان كلّما اقتربت خطاك من النهاية على هذه الأرض ازداد تشبّثك بالحياة .؟! وكلّ عضو فيك يقول لك : « لقد انتهى مفعولي ، أو كاد ! » .. حقّاً كما قال ربّنا : « ووَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ » ..


    « يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ » .. « وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى» .. « فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ» .. أيّها الإنسان ! أما علمت أنّ من أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه .. فلماذا تبغض الرحيل وتأباه .. وتهرب منه وهو لاقيك .؟! وأنت تعلم أنّ رحلة البداية لها نهاية ، وأنّ إحدى رجليك في الدنيا ، والأخرى في القبر ، وأنّ حياتك كلّها منحة من الله وابتلاء .. وأن ليس بعد هذه الدار إلاّ الجنّة أو النار ..
    شتّان بين راحل وراحل : راحل يساق إلى ربّه كما يساق المجرمون : « يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ » ..
    وراحل يزفّ كما تزفّ العروس ، بالحبّ والتكريم ، وبشريات النعيم : « أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ» ..
    أيّها الإنسان .! أنت سيّد المخلوقات في هذا الوجود .. الكون كلّه يغبطك على مكانتك ، إلاّ الشيطان ، فإنّه عدوّك الأوّل الأخطر .. فلا تجعله يستحوذ عليك ويخزيك .. ولا تجعل للشيطان عليك سبيلاً ، فترحل معه إلى الجحيم ..


    تحرّر أيّها الإنسان من عالم الطين وأثقاله ، تحرّر من وحشة الأرض .. وأحسن ظنّك بالله .. وانظر هناك إلى عالم الغيب .. فالرحمة الكبرى تنتظرك ، فأقبل إلى مولاك ولا تتردّد ..
    أنّب نفسك على توالي الغفلات ، وتراكم الزلاّت ، وابرأ من حولك وطولك وقوّتك ، واعلم أن لا ملجأ لك من الله إلاّ إليه ، فاطّرح ببابه ، وتذلّل بين يديه ، واذرف في خلواتك دمع الخوف والندم ، والحبّ والشوق ، واعلم أنّ ذلك كلّه مفتاح التوفيق والرضا ، وباب القبول عند عالم السرّ والنجوى ..
    يا ربّ ! حنّت الطيور إلى أوكارها ، وحنّ كلّ حبيب إلى حبيبه ، فيا ربّ لا تقطع حبّي وحنيني حتّى ألقاك وأنت راضٍ عنّي .. ليس لي من بضاعة أقدم بها عليك سوى ذلّي وافتقاري ، وحبّي وحنيني ..
    اللهمّ اجعل الموت خير غائب ننتظره ، والقبر خير بيت نسكنه .. وحبّب إلينا لقاءك ، وأكرمنا بلذّة مناجاتك ، واصطفِ قلوبنا مع قلوب من أحببت من عبادك ..
    اللهمّ إنّ مغفرتك أوسع من ذنوبنا ، ورحمتك أرجى عندنا من عملنا ، فاغفر لنا وارحمنا ، وتقبّل منّا صالح ما أعطيتنا ، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقلّ من ذلك ..
    « ربّنا هب لنا من لدنك رحمة ، وهيّئ لنا من أمرنا رشداً » ..


    اختيار من موقع *فرسان الحق*
    http://forsanhaq.com/showthread.php?t=346013
    http://bafree.net/alhisn/showthread....53#post1045053
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  8. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (15-10-2019)

  9. #38
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *انكسار روح* مشاهدة المشاركة
    أوصى أحدهم ابناءه بقوله ..( مهما يكن من أمر انطلقوا دائماً على سجيتكم )


    وقد أثر عن الكاتب " أنجلوتا تري " قوله : " ليس أتعس من الشخص


    الذي يتوق إلى أن يكون شخصاً أخر غير الذي يؤهله له كيانه الجسماني ، والعقلي "


    فلاخير في قوم يتشبهون بمن ليس يشبههم .



    " أن أكبر غلطه يرتكبها بعض الناس هي انهم لاينطلقون على سجاياهم ،


    فبدلآ من أن يصارحوك بحقيقة أفكارهم وارائهم ، يحاولون أن يجيبوك


    عن أسئلتك بما يظنونه الجواب الذي تريد انت .


    ولكن هذه الحيله قلما تفلح ، فالناس يعرفون الشخص الذي يدعي


    ماليس فيه ، كما يعرفون العمله الزائفه !"

    لمتابعة الموضوع على هذا الرابط ،

    ** كن نفسك **

    تحية لكَ أيها الفاضل ونفع الله بك وبهذه المقتطفات الذهبية المريحة للنفس ,
    لك كل الشكر والتقدير للاختيار الجميل والنقل الرائع
    كثر خيرك وبارك الله فيك
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  10. #39
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    تحية عطرة للحضور الطيب والجمع الكريم
    محبي الحصن ومريدوه وقائموه
    سنوأصل بإذن الله من مقتطفات اتمنى تنال الإعجاب
    وما تنسونا من صالح الدعوات...وانا بكتب والجو جميل ومطرنا بفضل الله ورحمته
    وأسأل الله تعالى أن ينزل علينا رحمتا من عنده ويرزقنا العافية والحياة الطيبة السعيدة
    الجميلة
    "إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل"

    " أكثر ما يخاف لا يكون "

    يشكل الخوف من خفايا الغد جانبًا خطيرًا في شخصية المسلم.. فهو فجوة كبيرة تتسلل منها أفكار تتوقع شرًا.. وأخطار تتوجس ضرًا .. لتفرخ في قلب الخائف أحزانًا يتفطر لها القلب.. وتنهزم أمامها النفس، ويندثر معها التفاؤل .. وتتلاشى بوجودها إشراقات الأمل ..

    وكلما ازداد الخوف من الغد .. ازداد الهم والغم والقلق..

    لماذا تخاف من الغد وأنت لا تدري ماذا تكسب فيه ؟ {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان: 34] .

    لماذا تحطم قلبك ، وتتعب فكرك في شيء لم يك بعد شيئًا ؟.
    ألم تعلم أن أكثر ما يخاف لا يكون ؟ .
    وأن المستقبل لا تؤثر فيه الظنون..

    وأن تقلب الأيام ودوران الأحوال فنون..
    وأن قدرة الله في شؤون الخلق فوق إدراك العقول.. ونظر العيون..

    ألم تر كيف تباد في ليلة أمم. وترفع في لحظة أمم ؟!

    ألم تر كيف يظهر الله العجائب من العدم..؟

    إن قدرة الله على الخلق .. وآياته في القضاء والقدر.. وحوادث الأيام .. وحكايات الزمان.. ومنطق العقل.. كلها تدل على أن أحوال الزمان غريبة الأطوار .. متقلبة الأنماط .. لا تحكمها القوانين العقلية.. ولا التخمينات النظرية..

    فمهما توقع المتوقعون .. وتوحي المتوحون .. ونظر المنظرون .. فحكمة الله في خلقه ماضية .. وقضاؤه في الحياة سار..

    إن الليالي والأيام حاملة وليس يعلم غير الله ما تلد

    فلماذا تحرم نفسك لذة الاستمتاع بالحاضر.. لتجعل أوقاتك الثمينة مستهلكة في توقعات حزينة .. تؤرق ليلك .. وتهد عافيتك وتحرق قلبك..

    لماذا تقفز على واقع الحاضر .. وتفر من سلامته وهدوئه .. وعافيته .. لتقتحم بخيالك ظلمات الغد.. وتكتب أقداره بالشكوك والوساوس والظنون .. ثم تصدقها .. وتتجرع آلامها.. وأنت لا زلت من أهل الحاضر لم تبارح مكانه .. ولم تمض زمانه !

    عندك مال يكفيك .. وتخاف من فقر الغد !

    وعندك عافية وهناء.. وتخاف من المرض.. وانعدام الشفاء !

    تظل خائفًا تترقب .. ترى بعين التشاؤم غدك في أسوأ صورة .. وأقتم لون .

    أين ثقتك بالله ؟ أين توكلك عليه ؟ أين اطمئنانك إليه ؟
    أين حسن ظنك به ؟ أين تفويض أمورك إليه ؟

    أولست تقرأ في القرآن {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3] أو نسيت أن توفيقك وهداك.. وطعامك وشفاءك .. وكفايتك وأمنك بيده وحده ؟ {وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 79 – 80] .

    {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}[هود: 88] .

    {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}[الحج: 38] .

    سأل رجل حاتمًا الأصم فقال : علام بنيت أمرك هذا في التوكل على الله ؟

    قال : على خصال أربع : علمت أن رزقي لا يأكله غيري، فاطمأنت نفسي ، وعلمت أن عملي لا يعمله غيري فأنا مشغول به، وعلمت أن الموت يأتينى بغتة فأنا أبادره وعلمت أني لا أخلو من عين الله حيث كنت فأنا مستح منه .

    ألا إنما الدنيا غضارة أيكـــة إذا اخضر منها جانب حف جانب

    وما الدهر والآمـال إلا فجـائع عليها وما اللذات إلا مصائب

    تكتحــل عينـاك منهـا بعبرة على ذاهب منها فإنك ذاهب

    كن ابن يومك .. أحضر فيه فكرك. واشتغل فيه بما ينفعك .. فإن يومك حقيقة .. وغدك خيال .. فلا تترك الحقائق وتشتغل بالخيال .. دع عنك شر الغد فإنه حكم الغيب .. ولا يعلمه إلا الله.. ولا يدبر الأمر إلا هو {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1] .

    http://www.bafree.net/alhisn/showthread.php?t=203475
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  11. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (15-10-2019)

  12. #40
    المشرف العام

    User Info Menu

    حياك الله اخي الفاضل طائر الخرطوم



    جزاك الله خيرا على هذه المقتطفات الرائعة من حدائق التدعيم الذاتي





    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم




    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم




    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم




    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم




    اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا




    قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى




    حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا






    هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين




    ودمتم على طاعة الرحمن




    وعلى طريق الخير نلتقي دوما





  13. #41
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    مشكورة كثير مشرفتنا الفاضلة على تواجدك الطيب
    والمتابعة
    وبإذن الله نواصل الموضوع لأفيد نفسي ومحبي الحصن ومريدوه
    ونتذكر وعسى ربي أن ينفعنا
    بما يوفقنا
    ..
    والبرنامج كما عنوانه قطوف من حدائق التدعيم وبتقصيري في بوابة ملتقى إخوانا المتعايشين
    أحببت أعمل ترابط بين التدعيم والنفس المطمئنة وغيرهم مع ملتقى المتعايشين , والحمد لله الفكرة أعجبتني جدا
    رغم إنقطاعي من الموضوع ,والسبب في أنشا القطوف لانو شايف أكثر الحضور منقطعين عن البوابات الاخرى .

    وسامحوني إذا حدت عن عنوان الموضوع مثلا إذا ساهمت ب موضوع ديني او نفسي او من واحة التنفيس يعن في
    النهاية فائدة وتدعيم ...وشاكر للمتابعة ونسأل الله سبحانه وتعالى الذي له الأمر من قبل ومن بعد التوفيق

    ومن المواضيع اللي تاثرة بها شديد

    *الشافي سبحانه وتعالى*

    صح عن عَائِشةَ رضي الله عنها أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
    كان إِذا أتي مريضًا أو أتِي به قال: « اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ ، أَذْهِب الْبَأسَ ، واشْفِ ، أَنْتَ الشَّافي لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَماً »
    "صحيح البخاري"

    والشافي سبحانه
    هو الذي يرفع البأس والعلل، ويشفي العليل بالأسباب والأمل، فقد يبرأ الداء مع انعدام الدواء، وقد يشفي الداء بلزوم الدواء، ويرتب عليه أسباب الشفاء وكلاهما باعتبار قدرة الله سواء، فهو الشافي الذي خلق أسباب الشفاء، ورتب النتائج على أسبابها والمعلولات على عللها، فيشفي بها وبغيرها، لأن حصول الشفاء عنده يحكمه قضاؤه وقدره، فالأسباب سواء ترابط فيها المعلول بعلته أو انفصل عنها هي من خلق الله وتقديره، ومشيئته وتدبيره، والأخذ بها لازم علينا من قبل الحكيم سبحانه لإظهار الحكمة في الشرائع والأحكام وتمييز الحلال من الحرام، وظهور التوحيد وحقائق الإسلام .


    ومن الدعاء باسم الله الشافي ما صح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
    (كان إِذا اشتكى رَسُول الله رَقاه جِبريل، قال: باسم الله يبريك، ومن كُل دَاءٍ يشفيك،
    ممن شر حاسِدٍ إِذا حسَدَ وشر كُل ذي عَينٍ)
    "صحيح مسلم"

    ومن حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من عَادَ مريضًا لم يحضُر أجله فقال عندَه سَبعَ مرَارٍ: أسأل الله العَظِيم رَب العَرشِ العَظِيم أن يشفيك إلا عَافاه الله من ذلك المرَضِ)"صحيح الجامع".


    ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه الشافي اعتقاده أن الله الشافي الذي يشفي بالأسباب أو بدونها لكن الموحد يأخذ بها لأن الله علق عليها الشرائع والأحكام.

    وأعظم أثر للاسم على العبد في رفع البلاء وتمام الشفاء أن يحصن

    نفسه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن يجعل الإيمان والعبودية وقاء له من كل داء، فالوحي فيه من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول أكابر الأطباء، ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله والتوكل عليه والالتجاء إليه، والانكسار بين يديه والتذلل له والصدقة والدعاء والتوبة والاستغفار والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب، فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه، فالقلب متى اتصل برب العالمين وخالق الداء والدواء ومدبر الطبيعة ومصرفها على ما يشاء كانت له أدوية اخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد منه المعرض عنه.


    من كتاب الدعاء بأسماء الله الحسنى

    الشيخ محمود الرضواني

    لابد لمن أراد أن يعتصم بعروة الصبر الوثقى أن يحذر من الآفات التي تعتري النفس البشرية،فتعيق الصبر،وتعترض طريقه،وهي:
    الاستعجال: الإنسان مولع بالعاجل لأنه خلق من عجل على حد قوله تعالى
    "خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ " الأنبياء(37)
    فاذا أبطأ الخير عن الإنسان نفذ صبره،وضاق صدره ناسيا أن لكل أجل كتابا مسمى ،
    وأن الله لايعجل بعجلة الخلق.
    وليعلم العبد أن لكل ثمرة أوان لنضوجها،فيحسن عندئذ قطافها، والإستعجال لاينضجها بل يهلكها،وقديما قيل:
    من استعجل الشيء قبل أوانه ،عوقب بحرمانه.
    ولهذا خاطب الله رسوله قائلا:

    (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل) (35) الاحقاف
    من كتاب الصبر الجميل في ضوء الكتاب والسنة
    الشيخ سليم الهلالي

    تذكرة


    قيل لاحد الناس .لقد شبتقال: والله ما شاب قلبي ولاهمتي ولاعزيمتي!!!

    الله سبحانه وتعالى أسأل ان يجعل ما قراناه شافيا وزادا الى حسن المصير إليه وعتادا إلى يمن القدوم إليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم وبارك على معلمنا النذير البشير وعلى آله وصحبه أجمعين.
    نلتقي إذا مد الله في الاجال ,لكم تحياتي وشاكرا لمتابعتكم يامحبي الحصن "الحصين "ومريدوه
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  14. شكر لـ طائر الخرطوم على هذه المشاركة من:

    فضيلة (15-10-2019)

  15. #42
    المشرف العام

    User Info Menu

    رائع جدا اكمل مقتطفات الحدائق الرائعة

    اي كانت فالحدائق دوما تتميز بكل الوان الزهور ولكل زهرة عطرها ولونها

    بارك الله بك ووفقك وسدد خطاك لما فيه الخير والصالح





صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234

المواضيع المتشابهه

  1. محطات : خنساء الحصن - سما الإسلام ( في بوابة التدعيم الذاتي وقصص النجاح )
    بواسطة صـــابــر في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 119
    آخر مشاركة: 16-10-2019, 04:10 PM
  2. مواضيع مميزة في بوابة التدعيم الذاتي وقصص نجاح .
    بواسطة الـولاء في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-04-2013, 02:42 AM
  3. مقتطفات من حدائق التدعيم الذاتي وقصص النجاح!!!
    بواسطة المراقب العام في المنتدى بوابة مواضيع الحصن المتميزة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-12-2012, 11:05 AM
  4. مصطلحات في فن التدعيم الذاتي
    بواسطة صدى الاحزان في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-06-2012, 09:13 PM
  5. التدعيم الذاتي
    بواسطة فؤاد عبدالله الحمد في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-07-2006, 10:22 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •