قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: * الصبر* للشيخ ( أبو إسحاق الحويني )

  1. #1
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    * الصبر* للشيخ ( أبو إسحاق الحويني )

    ( الصبر ) للشيخ : ( أبو إسحاق الحويني )

    عناصر الموضوع
    1 أهمية الصبر

    2 مفسدات القلوب

    المفسد الرابع: كثرة الطعام
    المفسد الخامس: كثرة النوم
    المفسد الأول: تعلق القلب بغير الله
    المفسد الثاني: كثرة الاختلاط بالناس
    المفسد الثالث: الأماني


    3 أمور تساعد على تقوية باعث الدين
    أن تعلم أن الجزاء من جنس العمل
    استحضار مشهد غضبه وانتقامه
    استحضار عظمة الله سبحانه وتعالى والحياء منه
    محبته سبحانه وتعالى
    استحضار إحسانه سبحانه وتعالى


    4 لا يستوي الطائع والعاصي عند الله

    5 الأسوة الحسنة في زمن الفتن والمتغيرات


    الصبر

    اعلم أن الشيطان لا يريد من الإنسان إلا قلبه، الذي هو محل إخلاصه، وذلك ليفسده عليه، وثمة أمور كثيرة تفسد القلوب، ولقد ذكر العلماء من هذه المفسدات خمساً، تعد جماع فساد القلب وهلاكه، وهي: تعلق القلب بغير الله، وكثرة الاختلاط بالناس، والأماني، وكثرة الأكل، وكثرة النوم، فمن أراد السلامة لقلبه فليجتنبها، وليكن على حذر منها.


    أهمية الصبر

    إن الحمد لله تعالى نحمده، ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1]. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:70-71]. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. إن الله تبارك وتعالى امتن على بني إسرائيل، وبين كثيراً من النعم التي خصهم بها وكانت سبب التمكين لهم، وذكر أنه اصطفى منهم أنبياءه وهداة أتقياء وأئمة هدى، وبيّن سبحانه سبب نيلهم ذلك، فقال عز من قائل: "وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ" [السجدة:24]. فبين أن الصبر هو أول ما نال به أئمة الهدى تلك الدرجة العالية الرفيعة، ولذا فإن الصبر لازم للعبد -وليس للمؤمن فقط، بل لا يستغني عنه الكافر، ولا الحيوان البهيم- فهو مطية المؤمن لا يضل راكبها أبداً ولا يشقى. والصبر مر كاسمه. وما أحوجنا إلى الصبر، ونحن في مفترق الطرق، وأمام قوانين وضعية تُشرِّع لنا من القوانين مالم يأذن به الله، بدلاً عن الشريعة الإسلامية، ويسمع الحر ذلك فيتمزق قلبه لما يراه ويسمعه، ويتعجب من سكوت العلماء، فكيف لا يهبون ويدافعون عما يعتقدون؟! يسمع الحر هذا فيتفتت كبده من هذا السكوت! ولكنها مسألة تحتاج إلى صبر في هذه الآونة أكثر من أية آونة مضت. ولكن .. ما هي الأسباب المعينة على الصبر؟! وعليك أن تصبر بغير ذل؛ لأن هناك فرقاً بين الذل والمسكنة وبين الصبر: فالصبر: أن تسكت وتعمل، أما الذل والاستكانة: فهي أن تسكت ولا تعمل، فالصابر يصبر ويعمل بمقتضى ما أمر به، وإذا نظر الله عز وجل إلى قلوب عباده فرآهم عادوا إلى دينهم وراجعوا معنى العبودية؛ مكن لهم كما مكن لبني إسرائيل:"وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ "[السجدة:24]، يقين مضاف إلى الصبر. ويعرف الصبر بأنه: (ثبات باعث الدين إذا اعترته بواعث الشهوات). مثل: رجل مصاب بعلة يصف له الطبيب شيئين: دواء يخفف العلة، والدواء الآخر يقويه. فإذا كان الصبر هو ثبات باعث الدين؛ فما هو المعين على هذا الثبات في مقابل باعث الشهوات؟! وما هو المضعف لهذا الباعث الآخر؟ اعلم أن الشيطان لا يريد إلا قلبك: قَالَ "فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ" [ص:82-83] ومحل الإخلاص: القلب، فلا يريد الشيطان إلا قلبك. ......

    مفسدات القلوب

    ومفسدات القلب خمسة: تعلق القلب بغير الله، ثم كثرة الاختلاط بالناس، ثم الأماني، ثم كثرة الأكل، ثم كثرة النوم. وهذه خمسة أشياء تفسد القلب: ......

    المفسد الرابع: كثرة الطعام

    قال لقمان لابنه: (يا بني! إن المعدة إذا امتلأت نامت الفكرة، وكفت الأعضاء عن العبادة)، إن كبير البطن لا يحرز شيئاً في السبق -لو تسابق الناس لا يحرز شيئاً- واعتبر بحال الجياد، إن الجواد الذي تركبه لتفوز بالسبق فيه لابد أن يكون مضمر البطن لا عظيمها).

    المفسد الخامس: كثرة النوم

    واعلم أن كثرة الطعام مجلبة للنوم، وكثرة النوم مظنة الفساد، وفوات المصالح وقد سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن جده في نهاره وقيامه في ليله، وأن في هذا إرهاقاً وأي إرهاق، يقول: (إنني لو نمت في نهاري ضيعت رعيتي، ولو نمت في ليلي ضيعت نفسي، فكيف الخلاص منهما؟!). وكان أبو حصين رضي الله عنه كثير قيام الليل، وكان يضع عصاه بجانب مصلاه، فإذا أحس أن رجليه لا تقويان على رفعه ولا على حمل بدنه، كان يضرب رجليه بالعصا، ويقول لهما: (أنتما أحق بالضرب من دابتي، أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم لم يخلفوا بعدهم رجالاً؟ والله لأزاحمنهم على الحوض.. ويقوم)، وهذه لا يفعلها رجل ممتلئ البطن، وهذا ما يدل عليه قول لقمان الحكيم فيما يروى عنه: (إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، وكفت الأعضاء عن العبادة. وكذلك إذا امتلأت المعدة ازداد الشبق، وعظمت الشهوة، وبدأ الشيطان يلعب بصاحبها ويفكر؛ كيف يصرف هذه الشهوة، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) -يعني: وقاية يتترس بها من عدوه-. فإذا كان الصيام -الجوع- وقاية من حدة الشهوة؛ فإن كثرة الطعام مجلبة لهذه الشهوة؛ ولذلك أكثر الناس عصياناً أصحاب الترف، الذين يأكلون ما شاءوا ويشربون مالذ لهم ويملئون بطونهم، وعندهم من المال ما يستطيعون به تنفيذ أهوائهم.

    المفسد الأول: تعلق القلب بغير الله

    أعظمها وأهولها: تعلق القلب بغير الله، قال تعالى: "وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا "[مريم:81-82]، إن الذي يعبد شيئاً إنما يعبده ليحميه، وليأخذ العز منه، فعبدوا من دون الله آلهة لتكون لهم عزاً، فتعلق القلب بغير الله أصل الشرك.

    المفسد الثاني: كثرة الاختلاط بالناس

    المفسد الآخر: كثرة الاختلاط بالناس، فكثرة الاختلاط بالناس تورثك الهم والغم، وتشتت عزم قلبك، فقد ترى رجلاً غنياً فتسأله عن غناه، يقول لك: أنا أعمل كذا وكذا، وعندي خطط، ودراسات جدوى، وأعمل عشرين ساعة، أنا لست كسولاً، والحياة صراع فـ(كن ذئباً وإلا أكلتك الذئاب) فيدخل على قلبك الغم، فتفكر في سبيل الغنى اقتداء به، وتريد أن تكون كهذا الرجل، ورجل آخر يخوفك من الدعوة إلى الله، قائلاً: لا تسلك هذا الطريق، لا تصدع بكلمة الحق، لا تنكر منكراً، كن آمناً، كن في حالك، لا تتكلم! وأنت تريد أن تتقرب إلى الله؛ فيدخل على قلبك الغم والخوف الذي بثه .. وهكذا. الاختلاط بالناس لابد أن يكون بقدر حاجتك، واختلط معهم فيما يفيد: في الجمعة والجماعات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، اعتزلهم في فضول المباحات فضلاً عن المعاصي
    والمحرمات.


    المفسد الثالث: الأماني

    الأماني، وهذا بحر لا ساحل له ولا شاطئ، يركبه مفاليس العالم، فالأماني رءوس أموال المفاليس، وما ضيع أكثر العباد إلا الأماني، فاليهود والنصارى ضيعتهم الأماني، والمفرطون من هذه الأمة ضيعتهم الأماني، وهذا شرَك عظيم وخطير، فأمانيك تستغرق عمرك وعمر أولادك وأحفادك، وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا كما في صحيح البخاري أن النبي عليه الصلاة والسلام: رسم لأصحابه على الأرض مربعاً -أربعة أضلاع- ثم قال: هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به لا يفر ولا يخرج منه، ثم رسم خطاً مستقيماً بدءاً من الضلع الأخير من المربع وخرج خارج المربع، ثم رسم خطوطاً قصاراً حول هذا الخط المستقيم داخل المربع، فقال: (هذا الإنسان وهذا أجله، والخط الطويل أمله) -أمله خرج من أجله، تلك الآمال تستغرق عمره وعمر أولاده وأحفاده- وهذه الخطوط القصار التي هي داخل المربع حول الخط الطويل قال فيها: (هذه الأعراض والابتلاءات والأمراض، إذا نجا من عرض نهشه الآخر) -أي: لابد أن يبتلى، لا ينجوا أبداً-. ونفهم من هذا: إن الأمل الطويل والرغبة في الحياة هي التي تمكن الشيطان من قلب العبد، فيقول: أنا سأفعل غداً وبعد غد، والعام القادم سأفعل وأفعل، وهو ميت هذه الليلة. أعرف رجلاً رحمه الله سلمت عليه في محله بعد صلاة الظهر، ووجدت بجانبه بطانية فقالت: ما هذا؟ قال: بطانية أسبانية، وفرشها طولاً، وقال: على الإنسان أن يتغطى، فالجو بارد وأنا سأتغطى بها الليلة، ولكنه بات في قبره، مات بعدما تركته بساعة، ودفنوه بعد العصر، وما استمتع بها. ولذلك قال من قال من السلف: (ما ذُكر الموت في واسع إلا ضيقه، ولا في ضيقٍ إلا وسعه). وأنت جالس مع أولادك وكلهم بعافية، وأنت رجل موسر تأكل وتشرب وتضحك، لو ذكرت الموت تتعكر عليك هذه اللذة، ولو ذُهِلْتَ عنهم خمس دقائق فقط وفكرت أنك ستنزع من بين هؤلاء الأولاد، وتسأل نفسك: هؤلاء الصغار كيف يكون حالهم من بعدي لو مت؟ أترى أنهم يسلمون تقلب الزمان ونوائب الدهر؟ سيصير، أترى هناك من يحنو عليهم بعدي؟! فتضيع عليك اللذة الحاضرة ولا تستمتع بها. فكنت في سعة فضيقها عليك. وكذلك أنك رجل مبتلى بالمصائب من كل جانب، وتذكرت الموت والبلاء، وأن ظالمك لن يخلد بعدك، وأن هناك قصاصاً، وأنك ستقتص من ظالمك، فأول ما تفكر في هذه المعاني يتسع عليك الأمر وتصبر. وهذا مصداق قولهم: (فما ذكر الموت في واسع إلا ضيقه، ولا في ضيق إلا وسعه)، والأماني أخطر شيء يعكر صفو القلب بعد تعلق القلب بغير الله.

    من موقع إسلام ويب
    http://audio.islamweb.net/audio/inde...&audioid=92339

    تلخيص شريط علاج الهم
    http://bafree.net/alhisn/showthread....615#post948615
    ترك هوى النفس

    http://bafree.net/alhisn/showthread....617#post951617القلب ملك البدن
    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=134550نذير الشيب
    http://bafree.net/alhisn/showthread....615#post948615يتبع بإذن الله
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  2. 3 عضو يشكر طائر الخرطوم على هذه المشاركة:

    المستغنيه بالله (01-03-2012), فضيلة (28-10-2019), ~ღ شــــــام ღ~ (03-03-2012)

  3. #2
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    نسأل الله أن يفرغ علينا صبرا ويتوفنا مسلمين
    جزاك الله خيرا وبارك فيك
    جعله الله في موازين حسناتك
    الله

    مهما رسمنا في جلالك أحرفاً *** قدسيةً تشدو بها الأرواحُ

    فلأنت أعظمُ والمعاني كُلها *** يـا ربُّ عند جلالكم تنداحُ






  4. 2 عضو يشكر المستغنيه بالله على هذه المشاركة:


  5. #3
    نائب مشرف عام سابق

    User Info Menu

    كثرة الاختلاط بالناس، فكثرة الاختلاط بالناس تورثك الهم والغم، وتشتت عزم قلبك، فقد ترى رجلاً غنياً فتسأله عن غناه، يقول لك: أنا أعمل كذا وكذا، وعندي خطط، ودراسات جدوى، وأعمل عشرين ساعة، أنا لست كسولاً، والحياة صراع فـ(كن ذئباً وإلا أكلتك الذئاب) فيدخل على قلبك الغم، فتفكر في سبيل الغنى اقتداء به، وتريد أن تكون كهذا الرجل، ورجل آخر يخوفك من الدعوة إلى الله، قائلاً: لا تسلك هذا الطريق، لا تصدع بكلمة الحق، لا تنكر منكراً، كن آمناً، كن في حالك، لا تتكلم! وأنت تريد أن تتقرب إلى الله؛ فيدخل على قلبك الغم والخوف الذي بثه .. وهكذا. الاختلاط بالناس لابد أن يكون بقدر حاجتك، واختلط معهم فيما يفيد: في الجمعة والجماعات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، اعتزلهم في فضول المباحات فضلاً عن المعاصي
    والمحرمات.

    اللهم اجعلنا واياك من الصابرين
    مميز ورائع جدااا
    مشكور كتير اخي طائر على هذه الافادة
    جزاك الله خيرااا ونفع بك

    تصرّف كما أنت.. لا تكذب لإرضاء الآخرين.. لا تتصنّع ولا تتكّلف!
    فقط عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك ، وقدّر قيمة الحياة.



  6. شكر لـ ~ღ شــــــام ღ~ على هذه المشاركة من:

    طائر الخرطوم (03-03-2012)

  7. #4
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    جزاك الله خير
    وللصبر اجر عظيم من الله سبحانه
    اللهم قوي صبر المسلمين في الشام وفي كل مكان
    وقوي صبرنا يارب العالمين

  8. شكر لـ ألم الدموع على هذه المشاركة من:

    طائر الخرطوم (03-03-2012)

  9. #5
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    كل الشكر والتقدير للمتابعة والتواجد الطيب
    جزاكم الله خيرا ونفع بكم
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  10. #6
    عضو إيجابي جديد

    User Info Menu

    نعم الصبر جميل وقد حث عليه اشرف الانبياء والمرسلين الصبر في البلاء والشده غيرها من الامور التي تحتاج الي الصبر والدعاء موضوع جدا جميل بارك الله فيك

  11. شكر لـ بنوته القمر على هذه المشاركة من:

    طائر الخرطوم (23-11-2019)

  12. #7
    المشرف العام

    User Info Menu



    حياك الله

    جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون اللهم ارزقنا نعمة الصبر


    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم


    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


    ودمتم على طاعة الرحمن


    وعلى طريق الخير نلتقي دوما






  13. شكر لـ فضيلة على هذه المشاركة من:

    طائر الخرطوم (23-11-2019)

  14. #8
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنوته القمر مشاهدة المشاركة
    نعم الصبر جميل وقد حث عليه اشرف الانبياء والمرسلين الصبر في البلاء والشده غيرها من الامور التي تحتاج الي الصبر والدعاء موضوع جدا جميل بارك الله فيك
    فعلا صدقتي الأخت الطيبة
    لك كل الشكر والتقدير للمتابعة والإضافة وإعجابك بالموضوع
    جزاك الله خيرا
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

  15. #9
    مشرف بوابة النفس المطمئنة

    User Info Menu

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته امنا فضيلة
    مشكورة على تواجدك الطيب كما هي العادة
    جزاك الله خيرا
    "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ "

    *إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ ... فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ*

    جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة، وعليك أن تطالع أفكار البشر، وأن تحرص على الابتكار والتجديد

المواضيع المتشابهه

  1. محاضرة أبي إسحاق الحويني جامعة القاهرة
    بواسطة طائر الخرطوم في المنتدى الصوتيات و المرئيات الإسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-04-2013, 12:30 AM
  2. *** تفريغ محاضرة أيها التائه قف من بروكسي للشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله ***
    بواسطة وروود الجنة في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 28-06-2012, 08:58 PM
  3. نقل الشيخ أبو إسحاق الحويني للعناية المركزة وفي حالة سيئة
    بواسطة صـــابــر في المنتدى حديث الساعة
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 21-06-2012, 01:13 AM
  4. التوكل على الله الشيخ ابو إسحاق الحويني
    بواسطة المستغنيه بالله في المنتدى الصوتيات و المرئيات الإسلامية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22-03-2012, 07:18 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •