قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: لماذا نفعل ما نفعل

  1. #1
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    لماذا نفعل ما نفعل

    كتاب " لماذا نفعل ما نفعل" تأليف: إدوارد دسي



    يذكر المؤلف بداية أن كثيرا من الناس يظنون أن الحافز الفعال هوالخارجي أي يقوم به صاحب مهارة لآخر فصاحب المهارة يحفز الآخر. ويذكر أنه وصديقه"راين" قاما بدراسات كثيرة اثبتت العكس. لقد أشارت دراساتهم إلى أن الحافزالداخلي والذاتي (وليس الحافز الخارجي) في قلب الابداع والمسؤولية والسلوك السويوالتغير المستمر أو الدائم. وذكر أن السؤال ليس كيف يحفز الناسُ الآخرين؟ بلالسؤال هو كيف نوجد الظروف التي تجعلالانسان يحفز نفسه؟



    كثير منا شاهد الدلافين مثلا تقوم بأعمال مختلفة في حدائق الحيواناتوشاهد المدربين يُطعمون الدلافين كلما قامت بأعمال يصفق لها الجمهور. وهؤلاءالمدربون فعالون في عملهم واستخدام المكافآت للحصول على ما يريدون. والبعض قديقول: إذا نجح هذا مع الدلافين وغيرهم فسينجح مع أطفالي. والرسالة هي: كافئ السلوكالمطلوب واحتمال تكرار هذا السلوك كبير. أليس هذا ما يريده الوالدون والمربونوالمعلمون والمعلمات والإعلاميون والمسوقون؟؟ إلا أن الموضوع ليس بهذه البساطة،فبمجرد توقف المدربين عن إعطاء المكافآت للدلافين تتوقف الدلافين عن القيام بما كانتتقوم به. وما يريده المربون وغيرهم هو استمرار السلوك الذي تمت مكافأته حتى بعدتوقف المكافأة. فهل يحدث هذا؟



    اشار المؤلف الى "هاري هارلو" الذي درس نوعا من القردة ومماقام به هو إعطاؤهم اعمال معينة بدون مكافأة ولاحظ انهم انخرطوا بشغف في القيامبذلك العمل بتركيز ومتعة وتصميم. ليه؟ المكافأة كانت العمل ذاته.



    ان نشاط الطفل وحبه للاستطلاع مصدر مذهل للطاقة. وكل منا لاحظ الاطفالفي بيوتهم، يجد هذا الاستمتاع لديهم بالبحث وحب الاستطلاع والتجربة الخ. ولا شك انشيئا ما في هؤلاء الاطفال يدفعهم لمواجهة التحديات. وهذا الشيء هو الحافز الذاتي.عندما ترى طفلك قبل ان يحبو وبعد ذلك وعندما يمشي يسال ويبحث ويلمس ويتناولالأشياء ويضعها في فمه الخ فأنا على يقين أنك لم تعده بمكافأة إذا فعل هذا ولمتتوعده بعقوبة إذا لم يفعل. فالتعلم بالنسبة له موضوع رئيس وهو ما يقوم به إذا لميصرفه عنه الجوع او ما يطلبه الكبار كما يعبر المؤلف. والسؤال هو: لماذا يفقدونهذا الحافز لاحقا؟



    هنا يأتي الحديث عن المدرسة السلوكية التي يتبعها الكثيرون بدون معرفةبها وهي ببساطة تقول: الناس اساسا سلبيون ويستجيبون فقط عندما تحثهم أو تغريهمالبيئة بفرص الحصول على مكافآت وتجنبالعقوبات كما يعبر "باري شوارتز". أي ان السلوكية لا ترى حافزا ذاتيالدى الانسان للتعلم مثلا إلا أن هذا يصطدم مع واقع الاطفال كما ذكرته سابقا. هلالذي يجذب طفلك في البيت للتعلم (ولا أقصد التعلم المدرسي كالواجبات) المكافآت؟ أمالذي يدفعهم حافز داخلي؟



    إن طرح سؤال مثل: كيف أحفز الناس للتعلم خطأ. لأنه يقول بأن الحافزشيء يُفعل للناس لا شيء يفعله الناس.



    ومن أروع ما ذكره المؤلف ما نقله عن معلم فن أمريكي هو" روبرتهنري". يقول: " هدف رسم لوحة ليس اللوحة ذاتها مع أن هذا يبدو غيرمنطقي. فاللوحة إذا استكملت هي انتاج جانبي وقد تكون مفيدة وذات قيمة ومثيرة وهيمُخرج ما قد حدث. الهدف، وهو خلف كل عمل فني، الحصول على حالة وجود، حالة عملعالية، أكثر من لحظة وجود." وهذا ما يسميه البعض الاستغراق في العمل وهو يشبهالخشوع في الصلاة مثلا حيث يتوقف الزمان ويغيب المكان ويكون الانسان في لحظات يصعبوصفها. وهذا تماما ما يحدث لأطفال قبل المدرسة. لا يتعلمون لتحقيق شيء مع أنهميحققون اشياء، ولكنهم يتعلمون بدافع ذاتي ويعيشون لحظات ممتعة يصعب وصفها. من الذييقضي على كل هذا؟ الوعد بالمكافأة في البيت والمدرسة وغيرهما للأسف ونحن نحسب اننانُحسن صنعا. تصور أن الطفل اصبح يُكافأ على أمور كان يقوم بها بلا اهتمام بمكافأةبل بحافز ذاتي ومتعة وشوق. لقد حطما حافزه الداخلي وأدخلناه مدارس تقوم على الوعدوالوعيد بنظامها الممل الرتيب الخالي من كل مشوق ثم اتخذنا عدم رغبة الطفل فيالدراسة والتمدرس دليلا على أنه لا يتعلم إلا بحافز خارجي. بل حتى هذا لم نثبتهلأن الواقع يكذبه. فبالرغم من كل أنواع العقوبات والوعود بمكافآت لا يزال الطلابيعيشون مللا ولا يؤدون ما نطلبه منهم ويهربون من المدرسة ويجدون الاعذار لعدمالذهاب إليها مع أن ما يقدم لهم في المدرسة تمدرسٌ وليس تعلما ولا تعليما.



    ذكر المؤلف تجربة لطلاب. اعطُوا لعبة معينة يمكن تركيبها بأشكالمختلفة ووُعدوا بمكافأة وأعطوا مدة محددة للعمل ثم أعلن الباحث 8 دقائق استراحةوغادر الغرفة وكان الهدف أن يرى ما سيفعلونه في هذه الدقائق. أرداد أن يقيّمحافزهم الداخلي. والطريقة هي ما سيفعلونه في هذه الدقائق. فوجد أنهم انصرفوا عناللعبة في تلك الدقائق. فالمكافأة نقلت النشاط من نشاط ذي قيمة بذاته ومشوق بذاته إلىوسيلة للحصول على المكافأة وبالتالي ما يقوم به الطلاب بدون مكافأة اصبحوا (وقدوُعدوا بها) لا يقومون بها الآن بدافع ذاتي. النتيجة كما يقول:" عندما يُدفعللناس للقيام بعملٍ ما، يفقدون الاهتمام بالنشاط. ثم عندما تتوقف المكافأة، لاينجزون عملهم كما كانوا يفعلون". إن مفتاح الحافز الذاتي أو الداخلي هوالرغبة في أن يكون الشخص مصدرَ ما يقوم به لا بَيدقا أو لعبة يلعب بها الآخرون"كما يعبر" رتشارد دي تشارمز" في نظريته "السببية الذاتية". إنالناس، بتعبير المؤلف، يفقدون الصلة بذواتهم عندما يُسيطر عليهم بالمكافآتالمالية. كما أنهم يفقدون الإثارة والدهشة والحافز الذاتي الذي يملكه الأطفال طبعاقبل تدمير كل هذا على يد المعلمين والمربين للأسف في المدارس والبيوت.





    خالد سيف الدين عاشور



    24 ديسمبر 2011

  2. 4 عضو يشكر خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة:

    اريج الزهور (13-02-2012), فضيلة (13-05-2016), ~ღ شــــــام ღ~ (31-12-2011), طائر الخرطوم (24-01-2012)

  3. #2
    نائب مشرف عام سابق

    User Info Menu

    مقال مميز اخي خالد ومفيد
    جزاك الله خيرااا ونفع بك


    ان نشاط الطفل وحبه للاستطلاع مصدر مذهل للطاقة. وكل منا لاحظ الاطفالفي بيوتهم، يجد هذا الاستمتاع لديهم بالبحث وحب الاستطلاع والتجربة الخ. ولا شك انشيئا ما في هؤلاء الاطفال يدفعهم لمواجهة التحديات. وهذا الشيء هو الحافز الذاتي.عندما ترى طفلك قبل ان يحبو وبعد ذلك وعندما يمشي يسال ويبحث ويلمس ويتناولالأشياء ويضعها في فمه الخ فأنا على يقين أنك لم تعده بمكافأة إذا فعل هذا ولمتتوعده بعقوبة إذا لم يفعل. فالتعلم بالنسبة له موضوع رئيس وهو ما يقوم به إذا لميصرفه عنه الجوع او ما يطلبه الكبار كما يعبر المؤلف. والسؤال هو: لماذا يفقدونهذا الحافز لاحقا؟

    تصرّف كما أنت.. لا تكذب لإرضاء الآخرين.. لا تتصنّع ولا تتكّلف!
    فقط عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك ، وقدّر قيمة الحياة.



  4. شكر لـ ~ღ شــــــام ღ~ على هذه المشاركة من:

    طائر الخرطوم (24-01-2012)

  5. #3
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    شكرا واثقة الخطى

  6. 2 عضو يشكر خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة:


  7. #4
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu



    في الفصل الثالث تحت عنوان "الحاجة للاستقلالية" يتحدث المؤلف عن حاجات العقل وأنها مهمة كحاجاتالبدن ومن الحاجات العقلية الاختيار. والفرضية هنا هي أن كل ما يقوض احساس الانسانبالاستقلال يقلل حافزه الداخلي.

    هل هناك أمور أخرى تقلل الحافز الداخلي؟ نعم. منها: التهديد. وقد يأتيالتهديد بثماره ولكنه يحرم المُهدَد من القيام بالعمل من أجل العمل نفسه. وممايقلل الحافز الداخلي أيضا: الاهداف المفروضة على الشخص والمراقبة والتقييموالتنافس. وهي تمثل محاولة تحكم بالإنسان والضغط عليه ومعادية لاستقلاليتهوبالتالي تجفف حماسه واهتمامه.

    وعودة إلى موضوع المكافأة. هل تأثيرها يعتمد على كيف يفهمها من تتممكافأته؟ بمعنى هل إعطاؤها كمؤشر على الانجاز فقط يختلف عن إعطائها للتحكم فيالشخص الذي تُعطى له؟ هذا ما يراه البعض. يرون أن نية المعطي تُحدث فرقا ولكن علىمن يُعطي أن يراعي هذا الموضوع ليتجنب تأثيرها السلبي.

    يحكي المؤلف قصة فتاة في السادسة من عمرها تعزف على الكمان. وكانتالفتاة قاسية على نفسها إذا أخفقت وأدى هذا إلى مقاومة العزف. وقررت معلمتها إعطاءنجمة لكل من يمارس العزف لمدة معينة خلال اسبوع وبعد عدد من النجوم ينال كنزا أوهدية. وقد أدى هذا إلى تقليل رفض الفتاة للعزف وأصبحت تعزف في الفترة المحددة وفيالوقت نفسه لم تعد مهتمة بالكمان بل اصبحت تركز على اكمال الفترة المحددة للعزف.وبعد فترة اكتشف والدها ذلك فوعدها بالمكافأة أو الهدية سواء عزفت أم لا. وهذا رفععن كاهلها الضغط وعاد العزف متعة لذاته.

    وماذا عن التنافس؟ في تجربة كان هناك فريق فاز بعد وضعه تحت ضغط ليفوزواشعاره ان الفوز هو كل شيء ومجموعة فازت بدون ضغط. وتبين ان التنافس أدى فيالمجموعة الأولى إلى الاضرار بالحافز الداخلي ولم يحدث هذا مع المجموعة الثانيةالتي طُلب منها فقط أن تؤدي افضل ما يمكن. كما انه كانت هناك مجموعة ثالثة لم توضعتحت ضغط ولم تفز ووجدوا مستوى متدن جدا لحافزها الداخلي. كل هذا يثبت كما يرىالمؤلف أن التنافس لا يؤذي الحافز الداخلي ضرورة أو لزوما ولكنه موضوع دقيق وحساس.

    تبقى قضية مهمة. هل يعني ماذكرناه من قبل من الأثر السلبي للمراقبة وفرض الأهداف الخ على الحافز الداخلي ألانضع حدودا وضوابط للأطفال مثلا عند القيام بعمل أو نشاط ما؟ وهل يجتمع وضع حدودلهم وقيامهم بالاختيار؟ كيف يمكن الجمعبين هذين وبدون ان يفقد الشخصُ حافزهالداخلي؟

    هناك فرق بين التحكم ودعم الاستقلالية. والثانية تعني تبني وجهة نظرالآخر والعمل من هناك. بمعنى، كما يعبر المؤلف، تشجيع المبادرة الذاتية والتجربةوالمسؤولية وقد يستدعي هذا وضع حدود. ولكن دعم الاستقلالية يعمل بالتشجيع وليسبالضغط والتمييز بين الاثنين ليس سهلا.

    تمت تجربة فنية لأطفال 5 و 6 سنوات وطُلب منهم رسم لوحة ابداعية.ووضعت ضوابط متعلقة بالتنظيم ولكنها وُضعت بطريقتين. الأولى معروفة: باستخداممفردات التحكم مثل: كن فتى جيدا وحافظ على ترتيب الأدوات الخ والثانية قيل فيها:"نعرف أن من الممتع احيانا العبث بالألوان ولكن نود ان تبقى المواد والمساحة مناسبةللأطفال الآخرين الذين سيستخدمونها"

    ما النتيجة؟ ماذا تتوقعون؟

    خالد سيف الدين عاشور

    28 ديسمبر 2011


    الفصل الرابع عنوانه الحافز الداخلي والخارجي.

    وهنا أود أن أنقل كلمة قالها إبراهيم البليهي في مقاله "عَلّمنفسه فصار من أكبر رواد العلم" في صحيفة الرياض 3 يناير 2010: " ويتفق وزير التربية الفرنسي الأسبق كلود أليغرفي كتابه (العلم للجميع) مع برتراند راسل على أن الكشوف العلمية الخارقة والحاسمةوالمهمة لم يحققها الذين لا يتجهون للبحث والتعليم إلا من أجل هدف عملي أو مصلحةذاتية كالحصول على شهادة وإنما يحققها الذين يبحثون من أجل الفهم لذاته ويوردأمثلة كثيرة تؤكد أن الرواد الباحثين عن الفهم المحض هم الذين حققوا الكشوفالعلمية المهمة وكذلك الاختراعات"

    الحافز الداخلي شعورٌ يصعب وصفه وقد أسماه البعضُالاستغراق. ويحس به من يعيشه. يحس به المصلون بخشوع والكُتاب والرسامون ولاعبوالتنس أو غيرها. والحياة بدون هذا الاحساس خسارة عظيمة. إلا أن المجتمع الحديث حوّلهذه الأمور إلى وسائل لغايات فكلُ شيء أصبح يُقاس بنهايته أو بربحيته أو بما تحصل عليه منه. فالناس يريدون،بتعبير المؤلف، لوحات قيمة ولا يهمهم حالة الرسام وهو يرسم اللوحة. كما أن الناسيريدون درجات عالية من الطلاب ولا يهمهم ما يحس به الطلاب ومدى اهتمامهم بالمدرسة ورغبتهم في المعرفة لذاتها. ولاشك أنه من المهم أن نهتم بنتائج الحافز ولا شك كذلك أن الحافز الداخلي نهاية مرغوبفيها وحدها أي هي غاية كذلك.

    ذكر المؤلف تجربة. فقد أعطيت مجموعتان من الطلاب موضوعا له علاقةبالجهاز العصبي وطلب منهما تعلمه. وقيل لمجموعة منهما بأنه سيتم اختبارها وتقييمما تقوم به وقيل للثانية أنها ستُعطى فرصة تعليم الآخرين ما تعلموه. وتوقع الذينقاموا بالتجربة بأن التعلم بهدف الاختبارسيقيد الطلاب وبالتالي سيقل حافزهم للتعلم وأما المجموعة الأخرى فسيكون بالنسبةلها تحديا مثيرا وهذا ما حدث فعلا عندما قيّم الذين قاموا بالتجربة الحافز الداخليلدى المجموعتين فوجدوا أن حافز المجموعة الأولى الداخلي أضعف من حافز المجموعةالثانية. ثم انتقل الدارسون خطوة اخرى عندما اختبروا المجموعتين فوجدوا أن المجموعةالثانية أظهرت فهما اكبر من المجموعة الأولى.

    ثم اجريت تجربة مع طلاب ابتدائية. طُلب من مجموعتي طلاب قراءة نص منالمقرر وأخبرت المجموعة الاولى انها ستُختبر وتُقيّم ولم يُقل شيءٌ للمجموعةالثانية. وكانت النتيجة ان المجموعة الثانية اظهرت فهما اكبر لما قرأت. وأماالمجموعة الاولى فأظهرت تقدما في الحفظ أي حفظ المعلومات ويبدو، كما يعبر المؤلف،"ان الناس الذين يتعلمون متوقعين التقييم يركزون على حفظ المعلومات إلا انهملا يديرون المعلومات في اذهانهم بشكل كاملفلا يستوعبون المفاهيم كذلك"

    ومع ان الذين اعلموا بانهم سيُقيمون تقدموا في موضوع الحفظ علىالاخرين الا انهم بعد اسبوع نسوا كثيرا مما حفظوه وليس هذا فقط بل كانت محاولتهملاسترجاع ما حفظوه بعد ذلك الأسبوع أضعف من المجموعة التي لم تُعلم بشيء!

    وصل المؤلف وغيره بعد تجارب عدة إلى أن الحافز الداخلي مرتبط بتجربة أثرىوفهم أكبر وإبداع أعظم وحل للمشكلات أحسن مقارنة بالحافز الخارجي. وليس هذا فقط، بلإن محاولة التحكم بالناس بالحوافز الخارجية لها آثار ضارة على أداء أي مهمة تتطلبالإبداع واستيعاب المفاهيم وحل المشكلات المرن.

    هل يعني هذا أن الناس بالحوافز الخارجية –ولو إلى حد ما- لن يفعلوا مايُطلب منهم؟ الجواب: لا. سيفعلون ما يطلب منهم ويمكن التحكم في سلوكياتهم للحصولعلى المكافآت وتجنب العقوبات والفوز في المنافسات. ولكن هناك مشكلات.

    أولا: عندما تبدا باستخدام المكافآت يصعب الرجوع عن ذلك وبالتاليتستمر السلوكيات ما بقيت المكافآت.

    ثانيا: إذا ألف الناس المكافآت مقابل ما يقومون به، سيفعلون أي شيءللحصول عليها. وهذا قد يكون على حساب جودة العمل بل قد يؤدي إلى استخدامهم لوسائلغير مشروعة للحصول على المكافآت.

    الآن تصور لو أن مطعما او جهة ما وعدت طلابا بوجبة جيدة إذا قرأالواحد منهم اكبر عدد من الكتب.

    ما الذي سيقرأه الطالب؟ أي نوع من الكتب؟ ما الرسالة هنا؟ ما الذيسيفهمه الطالب؟ هل سيزداد حبا في المعرفةأم سيزيد وزنه؟

    المشكلة كما يقول المؤلف هي في استخدام المكافآت لتحفيز شيء يمكن أنيكون مثيرا وحده ومشوقا. فلماذا المكافآت؟

    خالد سيف الدين عاشور
    30 ديسمبر 2011

  8. 2 عضو يشكر خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة:

    فضيلة (13-05-2016), ~ღ شــــــام ღ~ (02-01-2012)

  9. #5
    المشرف العام

    User Info Menu






    حياك الله اخي الفاضل خالد


    جزاك الله خيرا على الطرح القيم لمحتوى الكتاب


    اللهم صلِّ وسلم على حبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

    اللهم املأ بالإيمان قلوبنا وباليقين صدورنا


    وبالنور وجوهنا وبالحكمة عقولنا


    وبالحياء أبداننا واجعل القرآن شعارنا


    والسنة طريقنا يا من يسمع دبيب النمل على الصفا


    ويُحصى وقع الطير في الهواء ويعلم ما في القلب


    والكُلَى ويعطى العبد على ما نوى


    اللهم اغفر لنا جدنا وهزلنا وخطئنا وعمدينا وكل ذلك عندنا

    أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

    وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

    ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

    وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

    اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

    قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

    حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا


    هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين

    ودمتم على طاعة الرحمن

    وعلى طريق الخير نلتقي دوما











المواضيع المتشابهه

  1. لماذا نقول ما لا نفعل ؟!!!
    بواسطة tammam في المنتدى بوابة علم النفس الاجتماعي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 05-10-2010, 10:20 PM
  2. ماذا نفعل
    بواسطة أبا الوليد في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 26-12-2009, 10:47 AM
  3. ماذا نفعل في الصيف!!؟؟
    بواسطة KENZA 01 في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-05-2009, 01:49 AM
  4. ماذا نفعل؟
    بواسطة Hope Flower في المنتدى واحة التنفيس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-12-2006, 11:04 PM
  5. ماذا نفعل ....
    بواسطة المستكشف في المنتدى الحوار العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 21-06-2003, 12:52 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •