قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 21

الموضوع: لماذا بكيت في يوم العيد ! ؟ ؟

  1. #1
    مستشار شرعي اجتماعي ورئيس قسم تطوير الحصن

    User Info Menu

    لماذا بكيت في يوم العيد ! ؟ ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم


    أحبتي الكرام من إخوة ٍ وأخوات , لقد تعودتم من أخيكم أن ترو ردودي على بعض التساؤلات سواء ً كانت عن بعض الأمراض التي تتطلب رقية شرعية , أو بعض الشبه الفكرية في الإٍسلام ونحو ذلك , وهنا يحق لي أن استريح بأن أضع لكم قصة واقعية لم أسمع بها ولم أحكها عن غيري , إنما حصلت لأخيكم مشعل الكبكبي شخصيا ً , قصص مكتوبة في مدونتي الخاصة في أحد المواقع أرد أن أنقلها هنا , طمعا ً في أن تعجبكم فقط نسختها ونقلتها كما هي ,, لحظات عشتها رأيت فيها الأمرين وثم أتى الفرج من الله سبحانه وتعالى , لا أطيل عليكم سأترككم مع سطوري تتحدث إليكم . .




    أهلا وسهلا ومرحبا ً بكم حبايب قلبي ... ومبارك عليكم العشر الأواخر من رمضان . من هذا العام 1430. وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم من عتقاءه من النار ووالدينا وجميع المسلمين ومن نحب ...

    حبايب قلبي .... في هذه المرة قصتي تختلف عن سائر القصص التي أطرحها لكم ؟؟
    قصة .. كل ما ذكرتها , بكيت بكاء ً مرا ً كالطفل الصغير .0000 لأنها تحمل من الألم والجروح والهم الماضي ..

    .

    لا أطيل عليكم ... فهينا بنا نسرع ونركب سفينة الحياة قبل أن تبحر ولسنا على ظهرها........ لنسير على بحر الحياة المتلاطم ... وأحكي لكم قصتي في العيد الماضي .. ما دام أن الجو هادي 0000

    ولنستغل فترة العصر الجملية ..................فهيا أسرعوا بارك الله فيكم .. ولننزل الأشرعة لنسير على مهل ..

    قبل كل شي أعتذر عن الإطالة ... لكن قد تجد المتعة في القصة فلك االخيار في المتابعة معنا أو أن ترجع إلى الشاطئ







    بعد أن استوينا على ظهر السفينة بحمدالله ,,, وأخذ كل واحد منا مكانة أعطوني سمعكم لدقائق وأسمعوني ......

    في كل عام في أول أيام العيد الناس تظهر بأحلى صورة وأبهى حلة .... وكل واحد يلبس أجمل ما أشترى وخبأ في أيام رمضان في بيته ليظهر به في العيد بصورة جميلة رائعة .. الصورة التي أبدع الله خلقها وزينها بأحلى وأبدع خلق فسبحانه الخلاق العظيم ..

    كل الناس تتجه إلى مصلى العيد .. كل أب يقود سيارته وبها زوجته وأبنائه قد اتجهوا إلى مصلى العيد ...نحو الجائزة الكبرى التي في انتظارهم .. وهي أنهم يخرجون من صلاة العيد وقد غفر الله لهم ..ذنوبهم كلها ! نعم كلها .............

    وكنا من هؤولاء العوائل .. في كل عام والدي حفظه الله أراه أمام المرآة يتزين ...........



    يلبس ثوبه .....................



    يلبس عمته ( المكاوية) ...............





    يضع العود على الجمر ليتبخر به ............



    يأخذ عصاته التي اتخذها للزينة ...........



    تعلوه السكينة .,,,, والهيبة ......... والوقار

    إذا رأيــتـــه ........... هــبـــتـــه

    يركب السيارة ... وتركب العائلة كلها .... نـسيرفي الطريق إلى مصلى العيد ,, ولا نسمع إلا لسانه يلهج بذكر الله والصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم... (( الله أكبر الله أكبر الله أكبر .... لا إله إلا الله ... الله أكبر الله أكبر ولله الحمد..... اللهم صلى على سيدنا وحبينا رسول الله )) يتنغى بها بصوته الغليظ الجميل ....

    نصلي العيد.. وفي المصلى نتلاقى مع الجيران والمعارف.. كل منا يعيد على الأخر ويهنئه بالعيد.. نسير على بيت جدتي - أم والدي - المشلولة .. رحمها الله ,,,, ثم إلى جدتي الثانية - أم والدتي - صاحبة الضحكة والطرافة .. ما عرفناها الا صاحبة نكته تجعل من يجالسها يستلقى على ظهره من الضحك !


    أطال الله بعمرك يا جده ....

    ثم بعد ذالك نسير في طريقنا على بقية الأقارب حتى نعود إلى حارتنا الجميلة ونسير على بيوت الجيران ...... وفي الليل يكون الوضع أجمل .... نكون في دعوة للعيد - العشاء - في بيت عميد العائلة جدي الأكبر - عم والدتي - نجلس .... نــتسا مر نتضاحك .. تنشرح الصدور بملاقاة الأصحاب و الأقارب . على أصوات الــد فــــوف و الأنـــس الذي يرضى اللــــــه
    وفي كل يوم من العيد إلى أن يقارب الشهر على النهاية وهذه حالنا .. وكل عام ..

    ولكن .....................

    في العيد المنصرم من العام الماضي 1429هــ ... كان عيدا ً مختلفا ًُ لم يكن كما عهدته أنا وأخواني ...... لقد كان بالنسبة لي ألما ً وحسرة يعتصران قلبي الصغير ...... لا تستعجل . سأبين لك لماذا ...........



    قدر الله عزوجل على والدي بأن أصيب في إحدى عينيه بالعمى من ثلاث سنوات ... ثم تبعتها الثانية ....

    فأصبح لا يرى تماما ً ما حوله .............



    يارب لطفك

    أصابني الهم والغم فأًصبحت لا أحس بطعم الحياة وأنا أرى والدي قد كف بصره , لا أخفيكم سرا ً أني في بعض الأحيان أمشي في الطريق و أكلم نفسي ! ! حتى بعض جيراني شاهدوني وأنا أكلم نفسي فشكوا في قواي العقلية ,, لن أنسى ذلك الموقف الذي حصل لي حينما خرجت من البيت مهموما ً بحال والدي ركبت سيارتي لقضاء بعض الأغراض لي...... وفعلا ً خرجت من حارتي وسرت في الطريق أشعر بأني مشيت مسافة طويلة لكن لا أدري أين أنا فأنا شبه نائم ! , لم أفق إلا وأنا في شارع لا أعرفه مشيت لعلي اجد مخرجا ً وفجأة وإذا بي أمام دوار الدراجة ! , أستغربت هل عندنا في مكة دوار دراجـــة ؟ قلت في نفسي (( الله يعز الحكومة سوت دوار دراجة زي جده ! !)) بعد ذلك تذكرت أن هذا الدوار في جده ! وأنني أًصلا ً في جده .. كيف وصلت إلى جده ولماذا أصلا ً أتيت إلى هنا ... لا أدري ! , فمن شدة الهم الذي ركبني أصبحت أحادث نفسي كالمجنون وأصبحت أسير في الطرقات لا أدري أين أنا ...

    

    





    كعادتي كل صباح ... أميت بالمصلين صلاة الفجر فجر يوم العيد في الجامع الذي أنا أؤوم فيه من تسع سنوات تقريبا ً , وقد تركته الآن لعدم التفرغ

    كنت أصلي بالناس الفجر ودموعي على تسيل على خذي وانا اتذكر ذلك المسكين الضعيف ... والدي وقد كف بصره .. !

    رجعت إلى البيت لأجهز لصلاة العيد كعادتنا كل عام ...

    تذكرت ! ! 000000000000





    كيف نذهب ووالدي أعمى ... نسيت يا مشعل ..؟؟ أبوك هذا العام أعمى ! !

    لبست ملابسي وخرجت أهيم في الشارع على وجهي إلى صلاة العيد ....... لكن لوحدي ! . . نعم لوحدي . فأبي بقي في البيت بسبب بصره الذي كف .. ووالدتي بجانبه ..




    يالله يا أمي . . . يالك من زوجة عظيمة ... كم سمعت عنك من القصص من عمتي أخت والدي .. وهي تخبرني عن صبرك معه على الحياة و مرها وعن تضحياتك مع والدي .. ضحيتي بما تملكين من مال .. ضجيت بوقتك من أجله ..

    كنت له نعم الرفيق .. منذ أن بدأ حياته من الــصــفــر ! وعشتم حياة متواضعة ... إلى أن أغناه الله من فضله .. ولا زلتي على الوفاء معه

    صليت العيد ورجعت .إلى البيت

    فتح لي أخي الأصغر راكان .. وهو يضحك ويصافحني ويقول ( ( تل عام و أنته بحيل يا مـــثـــعــل ))

    آخر العنقود



    أبتسمت وقلت له مازحا (( وأنتـه بــحيــل يا لاكان ))

    قابلـتــني أختي التي تصغرني بــســنـــتـــيـــن ,, هــنــئــتــنـي بالعيد وقبلت يدي وراسي ومن بعدها مشاري ومصعب .. صنعوا ماصعنت ..

    سرت إلى الغرفة وقد سبقني أخوتي وأخذ كل واحد منهم مكانه ..... دخلت لأعــيــّــد على أمي الغالية و أبي الحبيب ..



    فتحت الباب ................







    رأيت مشهدا ً أبكاني ولكن كتمت بكائي الشديد 000000000000000





    حاولت إظهار هدوئــي المـعهود ,,


    ولكن في الداخل صراخ من الألم -------



    دخــــــاــــــــت 000000000000000000000







    رأيت أبي مســنــدا ً ظهره على الجدار من خلفه وقد جعل قطعة الأسفنج التي يجلس عليها خلف ظهره ....


    وأمي تضع اللقمه في يده ليأكلها .... ! !!

    وتارة تـــطــعــمــه با لمـــلـــعـــقــة ! !

    فهو من التعب وارتفاع السكر والعمى الذي هــد ّ قواه .. لا يستطيع الحركة ! !



    ياللـــــــــــــــــــــــــــه ...............




    بعد القوة والجسم ... والهيبة ... أصبح أبي هكذا .. ؟ ؟ ؟





    سرت نحوهــما .... وقد ألــتــفتــت أمي إلي وهي تبتسم أبتسامة جميلة فرحاً بقدومي وبشكلي

    وقفت أمامـهـمـا أتابع هذا المنظر المبكي الوافي في نفس الوقت ....



    أريد أن أقول : السلام عليكم . . . . أردت أن أبارك لهم بالعيد ! !!





    أردت أن قول أي شي .........





    لم أستطع .. خرجت من عيناي دموع استغربت من شدة حراتها ! ! .. بكيت كثيرا في حياتي ً .. لكن أول مرة أحس بدموع محرقة أحرقت خدي ! ! لهذه الدرجة ! ...... لا أدري

    وقفت أما مــهــما ...... أحس أبي الغالي بقدومي ... فبدأ يتحسس بيديه ! وهو يبتسم يريد أن يمسك بي ويقول :: جيت ياولدي . ؟ ؟ جيت يا أبوية ؟؟ و أمي تبتسم وتقول (( ايوة صلى العيد وجا الحمدلله ))





    حينها أرد أقول ولو كلمة (( إيوة )) ............ ما أستطعت




    جــثــوت ركبتي .......





    . وضممت أمي وأبي إلى صدري ...







    وأجشهت بالكباء ! !!







    عذرا ً يا هدوئي ........ لا مكان لك الآن ...... عذرا ً يا رزانــتــي ...

    نعم بكيت بكاء ً هستيريا ً بشهيق عالي جدا جدا ً كأني طفل ! ........................

    ثم بكى أبي . الغالي لأنه عرف أنا لماذا بكيت .. .............. ثم بكت أمي .. لأنها عرفت هي الأخرى أنا لماذا أبكي ..





    وضعت أختي يدها على وجهها وبكت ! ,, مندهشة من بكائي .. فلم تراني أبكي في حياتها بهذه الطريقة !

    ومن المشهد المبكي كذلك .....





    ثم بكوا أخواني جميعا ً وهم يشاهدون منظري مع أمي و أبي ..



    بكى كل من في الغرفة !




    بدأ أبي يتحسس وجهي ويمسح دموعي ويقول :: (( يعوضنا الله بالجنة 0000 يا ولدي لا تبكي ربنا يهديك .. لا تبكي أمسح دموعك و أستهدي بالله .. عشان تخرج تــعــيــّـد على أصحابك وجيرانك كلهم ينتظروك ويسألو عليك ترى ))





    قامت أختي بسحبي و أنا أتــفــلــّــت منها وأرفض القيام من مكاني .. حينها قامت أمي بحمل عقالي بعد أن سقط مني .. وغترتي التي تلطخت بإفطار والدي . .. قالت لأختي : غيري له غترته عشان يخرج ..





    حينها .... رفضت الخروج دخلت غرفتي وجلعت رأسي على مخدتي طلبا ً للنوم لعلي أتوقف عن البكاء ...



    بكــيت




    بكيت



    حتى غرقت مخدتي بالدموع .. ثم نمت ..



    وفي المنام ........ رأيت رؤيا عجيبة .... ! .






    رأيت كأن زوج خالتي .. - عبدالله - وحوله رجال لا أعرفهم ... يرمون على وجه أبي شيئا وفي أيديهم قطع قماش ..




    قمت من منامي خائفا ً .. قلت : رؤيا خير يا رب .. يارب سترك ... اللهم أجعلــــــهـــــــــا رؤيا خير





    اعـتـدلــت في جلستي حتى هدأت .. ..... وقلت يارب حــقــقها ...... يارب



    كانت الرؤيا بعد ان أجتهدت في التعمن وتأملها وتعبيرها ...... أن أبي سوف يبصر إن شاء الله .....



    أســتــنــدت على ذلك بقول الله عزوجل في سورة يوسف (( أذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتي بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين * فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا ً ))

    لما رموا ثوب يوسف على أبيه يعقوب فرد الله ليعقوب بصره بعد أن كان أعمى ..

    فــفــسرت الثوب في الرؤيا بالثوب الذي رموه على وجه يعقوب عليه السلام . فرد الله له بصره




    مرت أيام العيد كما هي ..




    بعد أن طرقت بوالدي جميع أبواب المستشفيات بحثا ً عن علاج .. ولكن لا جدوى ,, حينها تذكرت أن هناك باب لم أطرقه . وهو باب اللــــه سبحانه وتعالى .. خجلت من نفسي كثيرا مع ربي سبحانه تعالى , كيف لي أن أنسى ربي . بدأت أتجه في كل ليلة للحرم المكي في آخر اللـــيل لأقف هناك أعترافا ً بماأكتسبت من ذنوب واستغفاراً لعل ه أن يعفوا عني ويرحم ضعفي..

    

    جلست جلســـة هدوء أتأمل في بيت الله .. أتخيل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف .

    

    



    

    وبينما أنا كذلك.. وقعت عيني على مكان تتزاحم الناس عليه .. نعــــم إنه المــلــتـزم .. فما دعا فيه داع بدعوة إلا استجاب الله له دعوته .... فكرت في الذهاب إلى هناك وسط الزحام لعلي أستطيع الدخول لأحظى بالدعاء لوالدي.. أرهبني مشهد الزحام , قلت في نفسي لن أخرج الليلة إلا وقد دخلت الملتزم ..






    وقفت مع الزحام أنتظر دوري فأول مرة في حياتي أدخل لذلك المكان .. لم يتجاوز وقوفي سوى ثلاث دقائق تقريبا ً حتى أنتهى ذلك الرجل الذي كان في الملتزم وكان من أندونيسسيا استدار ليخرج لما رآني خلفه سحبني وأدلخي الملتزم قائلا لي / خوص خوص ياولد. بمعنى خش ياولد ! .. لم أكاد أصدق ! !معقول أنا في الملتزم .! ! دخلت وضعت ضدري وخدي وتعلقت بأستار الكعبة داعيا ً الله أن يرحم ضعفي وأن يشفي والدي ,, نعم بكيت .. ليس لحال والدي , إنما خوفا ً من أن يرد الله شفاء والدي بدعوتي التي لا تستجاب .. ناجيت ربي ,,. يارب إن كنت كتبت الشفاء لعبدك الضعيف فلا ترد دعوتي بشفاءه لذنوبي .. لا أذكر كم بقيت في الملتزم من وقت . لكن ربما أطلت .. خرجت متجها ً إلى بيتي.






    إلى أن جاء يوم 4 / 8 / 1430 هــ موعد عملية والدي في أحد مستشفيات الخاصة في جده ... .. كان معنا أثناء عملية والدي .. زوج خالتي - عبدالله - ! ! قلت في نفسي / : إذا ً أصبت يا مشعل في تفسير الرؤيا . هذا عبدالله معنا !!



    . أما الرجال الذين لم أعرفهم في الرؤيا هم الأطباء ولا شك !!





    جاءت إحدى الممرضات وفي يدها ورقة العملية طالبة مني أن أوقع على العملية .. ......... وضعت القلم في يدي لأوقع....





    أصابتني رجفة عجيبة استغربت منها الممرضة الفلبينية وهي تقول لي : ياولد مافي خوف أنتي فيه وقع إن شاء الله بابا انتي كويس ..



    تربعت على الأرض لم تعد قدماي على حملي من رهبة الموقف .. والناس في الممرات ينظرون إلي ّ باستغراب !




    لا أدري كيف استقر القلم في الورقة وجرى التوقيع



    بعد العملية باسبوعين أزالوا الغطاء عن العين .... إذا بوالدي يرى الطبيب يبتسم أمامه وهو يقول


    (( تشوفني يا أبو مشعل ؟))



    ثم بدأ يحرك أصابعه وهو يقول له ( هذا كم ؟؟ وهذا كم ؟ ) ووالدي يجيب إجابات صحيحة




    بكى والدي وقام من مكانه وضمني ... ثم بكينا جميعا ً على نعمة الله حين عاد له بصره




    أبشركم الان أنه يرى ولله الحمد بعد معاناة دامت طويلا ً .. لكن سيكون عيدنا هذه السنة أجمل بأذن الله بدعواتك الحلوة أخي قارئ قصتي ..










    ها قد وصلنا الآن يا شباب إلى الشاطئ الذي أبحرنا منه لنرجع إلى بيوتنا قبل أن يحل الليل .






    .





    أشكركم يامن قرأتم رسالتي وأعطتموني من وقتم الثمين لتقرؤا ما قد سطرته لكم ..




    سائلا ً المولى أن يحفظكم ويباركم في عمركم ..
    التعديل الأخير تم بواسطة مشعل الكبكبي ; 19-03-2012 الساعة 03:33 PM
    حسابي في تويتر [email protected]




  2. 21 عضو يشكر مشعل الكبكبي على هذه المشاركة:

    أحب أمي (12-02-2011), basem22 (03-04-2011), FGOoR (24-04-2012), حَ ـيَـآتّي كَلها ألوَانْ (12-02-2011), يقينى بالله (12-02-2011), mu7tref (30-07-2011), ربي اخلفني خيرا (07-04-2016), رهابي حزين (19-02-2013), صاحبة همة (06-07-2012), شخص آخر (12-02-2011), سكسك (08-11-2014), عبير الاسلام (12-02-2011), غربه مشاعر (08-11-2014), virginia (12-02-2011), zeezee (16-02-2011), إن مع العسر يسرآ.. (13-02-2011), وروود الجنة (12-02-2011), طيــــــــــر (16-09-2013), قف .... اني مسلمة (12-02-2011), قطوة (12-02-2011)

  3. #2
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    قصة حزينة ولكنها انتهت بنهاية جميلة

    لدي سؤال ,ماهو الملتزم ؟
    وهل هي حقيقة ان من يذهب اليه ويدعو يجب ان يتحقق دعاءة ؟؟

    وفقك الله اخي وحفظ والدك من كل مكروه
    الحمدلله على سلامته .



  4. 6 عضو يشكر شخص آخر على هذه المشاركة:


  5. #3
    مستشار شرعي اجتماعي ورئيس قسم تطوير الحصن

    User Info Menu

    أهلا وسهلا بك أختي الكريمة .. وامين على دعائك ..


    الملتزم هو كما تشاهدين في الصورة هنا

    6119.jpg

    هو المكان الذي يتعلق فيه الرجل آخر واحد من الجهة اليسرى ,, كما يظهر في الصورة ..
    حسابي في تويتر [email protected]




  6. 5 عضو يشكر مشعل الكبكبي على هذه المشاركة:


  7. #4
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    لا اله الا الله لا اقوى قول غيرها مع كفكفه دموع عيناي

  8. 5 عضو يشكر مستخدم مغادر على هذه المشاركة:


  9. #5
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    Thumbs up

    عذرا ً يا هدوئي ........ لا مكان لك الآن ...... عذرا ً يا رزانــتــي ...
    نعم بكيت بكاء ً هستيريا ً بشهيق عالي جدا جدا ً كأني طفل ! ........................

    ثم بكى أبي . الغالي لأنه عرف أنا لماذا بكيت .. .............. ثم بكت أمي .. لأنها عرفت هي الأخرى أنا لماذا أبكي ..

    وضعت أختي يدها على وجهها وبكت ! ,, مندهشة من بكائي .. فلم تراني أبكي في حياتها بهذه الطريقة !
    ومن المشهد المبكي كذلك .....
    ثم بكوا أخواني جميعا ً وهم يشاهدون منظري مع أمي و أبي ..
    بكى كل من في الغرفة !

    لا أعلم لم هنا شاركتكم البكاء بحرارة من خلف الشاشة
    مع أن القصة مضى عليها مايقارب السنتان !!!


    حقا مشهد مؤثر ومبكي ...

    بعد أن طرقت بوالدي جميع أبواب المستشفيات بحثا ً عن علاج .. ولكن لا جدوي ,, حينها تذكرت أن هناك باب لم أطرقه . وهو باب اللــــه سبحانه وتعالى .. خجلت من نفسي كثيرا مع ربي سبحانه تعالى , كيف لي أن أنسى ربي .

    أما هنا , فقد أيقظت شيئا بداخلي , كان غارقا بسباته

    لأنك أنت وبهذه الكلمات القليلة كنت كمن صفعني بشدة لأستيقظ من غفلتي
    التي طالت كثيرا , فحركت حروفك ساكنا فيني

    جزاك الله جنة الفردوس نزلا على مشاركتنا القصة العجيبة حقا !
    وحفظ لك أباك وجميع عائلتك وأطال في أعمارهم على حبه وطاعته



    إحترامي لشخصك الكريم

  10. 6 عضو يشكر قف .... اني مسلمة على هذه المشاركة:


  11. #6
    عضو ايجابي مميز

    User Info Menu

    لقد أبحرنا معك وعدنا محملين بالدموع ولكن مع الفرحة العامرة لشفاء والدك والحمد لله
    وأشكرك جدا على طرح قصتك في الحصن لأنها من القصص التي بالفعل تستحق ان تقرءا فهي
    عبرة وعضه لنا لكي لاننسى في خضم أزماتنا ان الله موجود يطلب منا الدعاء ليستجيب لنا

    يقول الحق تبارك وتعالى { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

    ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به









  12. 6 عضو يشكر virginia على هذه المشاركة:


  13. #7
    "واثقة ٱﻟـخُـطـى •●
    ضَيْف
    يا الله كم هي قصة مؤثرة
    نعم كيف نغفل عن مناجاة الخالق واللجوء اليه
    وكيف نلجأ لغيره ليعيننا

    فلا معين لنا جميعا الا الله

    جزاك الله خيراا اخي مشعل
    فعلا مشاركة رائعة جدااا

  14. 6 عضو يشكر "واثقة ٱﻟـخُـطـى •● على هذه المشاركة:


  15. #8
    مستشار شرعي اجتماعي ورئيس قسم تطوير الحصن

    User Info Menu

    مستعدة للرحيل ..... قف إني مسلمة ...... virginia ,, واثقة الخطـــــــــــى ...

    أشكركن جميعا ً على مشاركتكم الرائعة والمحفزة , حقا ًَ إذا كنت أكتب قصتي في المدونات فمن حق الحصن علي ّ أن أكتب ما أزعم بأنه إبداع ..
    حسابي في تويتر [email protected]




  16. 5 عضو يشكر مشعل الكبكبي على هذه المشاركة:


  17. #9
    مُشْرِفُـة سَابِقة

    User Info Menu

    قصتك مؤثرة جعل قلبي القاسي يبكي

    فرحت لفرحكم الحمدالله .. الحمدالله رب العالميــن

    جزاك الله خير ..
    أنــــــــــت

    أنت لست العنوان الذي أعطيته لنفسك أو أعطاه لك الآخرين
    أنت لست أكتئاب أو قلق أو أحباط أو توتر أو فشل
    أنت لست سنك أو وزنك أو شكلك أو حجمك أو لونك
    أنت لست الماضي ولآ الحاضر ولآ المستقبل

    أنت أفضل مخلوق خلقه الله عز وجل
    أنت الذي سخر لك السموات والأرض
    أنت الذي خلقك بيده الكريمة
    أنت الذي جعل الملائكة تسجد له
    أنت معجزات × معجزات
    فلو كان أي إنسان في الدنيا حقق أي شيء
    يمكنك أنت أيضاً أن تحققه بل وتتفوق عليه بإذن الله تعالى

  18. 4 عضو يشكر حَ ـيَـآتّي كَلها ألوَانْ على هذه المشاركة:

    يقينى بالله (12-02-2011), virginia (12-02-2011), وروود الجنة (12-02-2011), قف .... اني مسلمة (13-02-2011)

  19. #10
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    العنوان مره شدني

    حزنت على قصة ابوووك

    كنت حبكي

    الحمد لله الحمد لله على سلامته

    وانتبهووو له بليز بما انو عندو السكر يعني فممكن يأثر تاني على بصره

    بس الصرااااحة لاااازم ارووووح ادعي في المكان اللي دعيت فيه

    اااه لو تتحقق امنيني ااه
    الله كريم , الله كريم



  20. 4 عضو يشكر أحب أمي على هذه المشاركة:

    يقينى بالله (12-02-2011), virginia (12-02-2011), وروود الجنة (12-02-2011), قف .... اني مسلمة (13-02-2011)

  21. #11
    عضو إيجابي متميز

    User Info Menu

    أخي مشعل حفظك الله ورعاك وجزاك ربي الجنة وسائر المسلمين
    ونسأل الله الصحة والعافية لوالديك.ولوالدينا إنه سميع الدعاء.
    الَّلهُمَّ لَكَ الُحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى ولكَ الحَمدْ إذاَ رَضيتْ
    ولَكَ الحمدُ بَعْدَالرِّضَـا..




  22. 4 عضو يشكر وروود الجنة على هذه المشاركة:

    يقينى بالله (12-02-2011), عبير الاسلام (14-02-2011), virginia (12-02-2011), قف .... اني مسلمة (13-02-2011)

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أقبل العيد. ..........فكرة قبل الذهاب لصلاة العيد.....
    بواسطة ألم الدموع في المنتدى مواسم إيمانية ( شهر رمضان والحج )
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-08-2013, 07:19 AM
  2. لماذا بكيت في يوم العيد ! ؟ ؟
    بواسطة مشعل الكبكبي في المنتدى بوابة القصص والروايات
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 08-03-2011, 11:40 AM
  3. ايام العيد .... معا تكون ذكرى لكـ فى اى وقت تحب تشاهدها...سجل معانا ايامك فى العيد..
    بواسطة *حـ~يـ~ـاة أفـ~ضـ~ـل* في المنتدى بوابة الاستقبال
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 17-12-2008, 08:40 PM
  4. مواقف مضحكة لاعضاء الحصن في العيد وبعد العيد ؟؟؟
    بواسطة محمد الادريسي في المنتدى بوابة الفكاهة والترويح عن النفس
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 25-12-2007, 11:48 PM
  5. هدية العيد .. إسطوانة العيد .. تقبل الله منا ومنكم ..
    بواسطة مصعب 84 في المنتدى بوابة النفس المطمئنة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 24-10-2006, 10:42 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •