قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 12 إلى 22 من 31

الموضوع: " التنوع العصبي، اكتشاف المواهب فوق العادية للتوحد وتشتت الانتباه والدسلكسيا وغيرها من الاختلافات الدماغية"

  1. #12
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    16
    كثير من الناس يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة والتهجي وكثير من هؤلاء يشخصون بالدسلكسيا وهي إعاقة تعلم ومن يعاني منها يواجه مشكلة في القراءة والكتابة والتهجي والتحدث والاستماع والتذكر.
    هل يقلب أصحاب الدسلكسيا الحروف والكلمات (تاملكااو) عادة؟
    لا، ولكنهم يجدون مشكلة في تحليل الكلمة بصريا (صوريا)
    وأيضا يجدون صعوبة في معالجة صوت الكلمة فكلمات مثل: "با" و"دا" قد تبدو متشابهة صوتا بالنسبة لهم لأن تدفق الدم في منطقتي تحليل الكلمة وشكل الكلمة في الدماغ ضعيف.
    وماذا عن منطقة "بروكا"(في الدماغ) المرتبطة باللغة المنطوقة؟ هذه المنطقة نشطة عندهم ويستخدمونها عندما يحللون الكلمة ولكنها عملية بطيئة.
    بمعنى أن الواحد منهم يتعرف على الكلمة بطريقة تختلف عن الطريقة المألوفة وهي ارتباط الرمز بالصوت. فالطفل يتعلم ربط الـ"أ" بصوت هذا الحرف وهكذا، وأما أصحاب الدسلكسيا فلا يستطيعون هذا وهنا عليهم التعرف على الكلمة بأسلوب مختلف. ومن المهم لفت الانتباه إلى أن أصحاب الدسلكسيا يستخدمون مهارات هي من اختصاص الفلقة اليمنى من الدماغ ولهذا قد ترى بعضهم يتفوقون في القدرات الميكانيكية والصورية (من صورة) وطبعا في مجتمع يُعول أفرادُه على القراءة يجد هؤلاء صعوبة فيه. وهنا تذكرت رسالة الكترونية جاءتني وهي نكتة تحكي أن شابا غنيا يدرس في برلين أرسل إلى والده يعلمه بمدى حرجه لأنه يذهب إلى الجامعة بسيارة فاخرة جدا بين زملاء يذهبون بالقطار! فما كان من والده إلا أن أرسل له مالا ليشتري قطارا. الشاهد ليس ما فعله الوالد بل ما أحس به الفتى. ونفس الفتى لن يشعر بهذا الحرج لو كان في مدينة يذهب طلابُ الجامعة فيها إلى جامعاتهم بسياراتهم الفارهة!!
    تصور لو أنك تعيش وحدك في مجتمع كل أفراده صم ويستخدمون لغة الإشارة!!!
    في هذه اللحظة أحسست بمعاناة كثير(أو بعض) من طلابنا في مدارسنا. إنهم كالصم الذين يستخدمون لغة الإشارة في مجتمع كل أفراده يسمعون أو العكس يعيشون في مجتمع كل أفراده يستخدمون لغة الإشارة إلا هم!!!!! كم سيعاني هؤلاء وهؤلاء؟وكيف سينظر هؤلاء إلى هؤلاء والعكس؟
    ما قيمة الفن في حياتنا ومدارسنا؟؟ أصحاب الدسلكسيا يتفوقون فيه. فقد ترى طالبا في فصل يرسم في كتابه في الوقت الذي ينشغل آخرون بالكتابة أو القراءة. وهنا سيعتبره المعلم كسولا أو غبيا أو....الخ
    في المدرسة يتعلم الطلاب مستخدمين بُعدين فقط أي الطول والعرض وأصحاب الدسلكسيا يرون الأبعاد الثلاثة وبالتالي يصعب عليهم التعامل مع مواد المدرسة.
    وللحديث بقية
    خالد سيف الدين عاشور
    27 سبتمبر2010

  2. 2 عضو يشكر خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة:

    أمل القحطاني (27-09-2010), فضيلة (13-05-2016)

  3. #13
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    شكرا أستاذ خالد

    موضوع حقا يجعلنا نقف قليلا لمعرفة الكيفية الصحيحة لتعليم الرائع

    واطلاق الطاقات ... متابعة حتى النهاية بمشيئة الله تعالى

    تقديري لك واحترامي ... أمل

    تذكر يا ابن آدم ...!!!

    البر لا يُبلى ؛؛ والذنب لا يُنسى ؛؛ والديان لا يموت ؛؛ فكن كما شئت فكما تدين تدان

    { ربِ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا }

    لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    ( فقطع دابر الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )



    ( نحن لا نستسلم ... ننتصر أو نموت ... وهـذه ليست النهاية ... بل سيكون عليكم أن تحاربوا
    الجيل القادم ... والأجيال التي تليه ... أما أنا ... فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي )




  4. #14
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    أهلا بك أمل متابعة والشكر لك الجزيل

  5. شكر لـ خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة من:

    أمل القحطاني (27-09-2010)

  6. #15
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    17


    لفتت انتباهي هذه الكلمة التي قالها بياجيه: "في كل مرة ندّرس طفلا شيئا ما، فإننا نمنعه من اختراع الشيء بنفسه"


    فقط للتأمل.


    لا زلت مع أصحاب الدسلكسيا الذين يبرزون في أمور لا يبرز فيها كثير غيرُهم ولا يمكن أن نرى هذا التفوق في الجانب الصوري عندهم إلا في بيئة تساعد على إبراز ذلك الجانب وأما البيئة اللغوية البحتة فطبعا ستظهر قصورهم ولا تظهر قوتهم وهذا ينطبق على غيرهم لا من المختلفين فقط بل ممن يسميهم الناس عاديين أو طبيعيين أو مألوفين الخ. ولهذا احترم كثيرا صاحب "الذكاء المتعدد"(جاردنر) عندما ذكر بأنه يريد أن يُبرز مواهب الذين لا يبرز مواهبهم النظام التعلميي لقصور فيه طبعا. ونظامنا التعليمي يعمل كما ذكرت من قبل كحلقة طاش ما طاش التي صورت رجلا يأخذ أبويه لموظف الضمان الاجتماعي فيطب الموظف منه ما يثبت حياتهما مع أنهما أحياء أمامه إلا أنه النظام كما يعتذر الموظف. وهناك أمثلة كثيرة ذكرتها عندما تحدثت عن استحالة قياس الذكاء الإنساني فلا يمكنك أن تحدد ما هو الذكاء ثم تضع مقياسا ليقيسه وتصنف الناس وفق ذلك لأن الذكاء قد لا يكون ما حددته أنت كما لا يمكنك أن تضع المقياس ثم تنسج حوله نظرية ذكاء لتنسجم مع المقياس الذي سبق النظرية!! وهذا يشبه ما حدده البعض على أنه الإيمان وأصبحوا يحاكمون الناس وَفقه فهم حددوا مقياس الإيمان أو التوحيد أو العقيدة الخ وبدؤوا بتصنيف الناس وَفقه وهو إيمان تاريخي لا إيمان قرآني. كما أنّ البعض حدد التاريخ ولم يقبلوا إلا الصورة التي حددوها للتاريخ وكل من يقول بخلاف رواياتهم أو بخلاف فهمهم للتاريخ فهو كذا وكذا حسب مُطلق الأوصاف وبعض رسم صورة المجتمع النبوي وكل من يأتي بصورة مخالفة بدليل يُهاجم فهم احتكروا صورة ذلك المجتمع وما كان عليه النبي وكيف كان يعيش صلى الله عليه وسلم وأغلقوا الباب وألقوا بالمفتاح في البحر وبلع الحوت المفتاح الخ ولهذا أعجبني حسن فرحان المالكي عندما قال نحن نتيجة تاريخية لا علمية وعندما وجد صاحب كتاب "السلطة في الإسلام" أن إسلامنا إسلام التاريخ لا النص بل هو إسلام الجغرافيا اليوم وبالأمس كذلك وإسلام المذهب والطائفة وقتالنا وخلافنا في الأغلب حول هذا لا حول الإسلام السماوي بل الإسلام الأرضي كما يسميه البعض.


    وهذا ما يحدث لهؤلاء الأطفال وغيرهم ولعلكم قرأتم تلخيص كتاب " يوميات كُتاب الحرية" (تجده في المشاركة 247


    http://www.airssforum.com/f1084/t71864-31.html


    وعندما لخصت "كيف يخفق الأطفال" لجون هالت جاء ما يلي:
    ويذكر أنه التقى بمعلمة ابتدائية ممتازة في غرب ولاية نيويورك وُضع في فصلها ولد صُنف على أنه متخلف عقليا لأنهم لم يجدوا له مكانا آخر إلا فصلها.
    كان الطفل في حالة سيئة من الإهمال وكان ذلك باديا على ملابسه كما كان كثيرَ الخوف والخجل.
    قامت المعلمة بالاهتمام به وإعطائه ما يحتاجه من الاهتمام والدماثة في المعاملة ورفع المعنويات . و برعاية كهذه قام الطفلُ الذي كان بلا مهارات مدرسية على الإطلاق ، قام بأعمال مدرسية تأخذ عادة 5 سنوات من التعليم المتدرج في عام واحد فقط ولحق بأقرانه.( ما الذي سيقوله اختبار قياس الذكاء المزعوم؟؟؟)
    وهنا بدأت المعلمة بمحاولة إقناع مَن صَنف الفتى على أنه متخلف عقليا بأنه أدى أعمالا رائعة واختزل 5 سنوات في سنة واحدة ولكن.......هيهات. من الذي سيزيل العنوان الذي ألصق بهذا الفتى؟؟؟ من يجرؤ على ذلك؟ لقد عنونه وصنفه "خبراء". حاولت المعلمة كثيرا ولكن الجهة المسؤولة عن تصنيف الطفل كانت مهتمة بالدفاع عن "الخبراء" أكثر من مساعدة الطفل نفسه!!!!!!!!!!!!(ولاحظ هذه جيدا جدا)





    خالد سيف الدين عاشور


    28 سبتمبر 2010





    18


    لا زلنا مع الدسلكسيا ويبدو من حديث المؤلف أن أصحاب الدسلكسيا يمتازون بنشاط كبير في الفلقة اليمنى من أدمغتهم وهذه الفلقة كما يعبر د. شاكر عبد الحميد في كتابه "عصر الصورة" كلية أو تركيبية وتقوم بالعبء الأكبر في الأنشطة الخاصة بالصور.


    والمدارس وخاصة مدارس الأطفال بحاجة لأن تهيئ بيئة تلائم الفلقتين أو الدماغين وبيئة منشطة ومحفزة للدماغ والكينونة الإنسانية ليتفاعل معها الإنسان ويُحدثها وتُحدثه ويتفاعل معها والأقرب إلى هذا متاحف الأطفال التعليمية وهذا موضوع آخر.


    وإلى اليوم لم أستوعب العبرة من حبس الطلاب الصغار في فصول ليتعلموا!!! يتعلموا؟؟؟ ويعطونهم دفاتر مُسطرة ومقررات ليتعلموا!!!!! ويرصون ماصاتهم صفوفا ليتعلموا!!!!!!


    والمكافأة لمن "يتعلم"!!!!! وتحجب عن الذي لا يتعلم!!!!!! وهكذا سلسلة من الخيبات المتتالية.


    يعني الطالب لا يتعلم هذا الذي يعلمونه إياه إلا بالجلوس على كرسي إلى ماصة خلف طالب آخر أو أمامه وعلى الماصة دفتر ومقرر وفي المقدمة أبلة أو معلمة تقوم بدورها في التعليم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وإذا سألت عن الحركة، فالإجابة : حصة الرياضة


    وإذا سألت عن الفن، الإجابة : حصة الرسم.


    على فكرة طُلب مني ومن غيري زيارة مدرسة مصنفة تحت "الموهبة" لتحديد احتياجات المعلمين التدريبية وهناك مدارس مستقلة وثالثة ذكية!!!!!


    وكلي شوق لزيارة مدارس الموهبة وأود أن أزور المستقلة والذكية وسأوافيكم بالنتائج بإذن المولى عز وجل.


    المرة الأولى التي عرفت فيها أن هناك من يقول بأن الدماغ ينقسم إلى فلقتين أو دماغين أيمن وأيسر كان عندما قرأت بعض كتب "توني بوزان" صاحب "الخرائط الذهنية" وأطلق البعضُ على الفلقة اليسرى الفلقة المنطقية واليمنى الفنية ويرى بوزان أنه لا بد من تفعيل مهارات الفلقتين للوصول إلى أفضل النتائج ولعلكم سمعتم عن الخرائط الذهنية وبعض كتبه الآن مترجمة.


    وبعد هذا قرأت عنها في كتب أخرى وقرأت كتابا أعجبني عنوانه وهو " أطفال الدماغ الأيمن في عالم الدماغ الأيسر"


    ولا تزال الأبحاث المتعلقة بالدماغ حديثة وهناك مجلات متخصصة في هذه الأبحاث.


    وصلنا حسب المؤلف إلى أن أصحاب الدسلكسيا يستخدمون مهارات الفلقة اليمنى من الدماغ .


    وهناك سؤال مهم: والقراءة؟ وهي عمود من أعمدة حياتنا اليوم. كيف يمكن لصاحب الدسلكسيا أن يتمكنوا من القراءة لأنهم في مجتمع يقرأ والكلمات وسيلته للتواصل أو من وسائله الرئيسية؟



    خالد سيف الدين عاشور


    29 سبتمبر 2010

  7. 3 عضو يشكر خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة:

    أمل القحطاني (03-10-2010), مريم القحطاني (06-11-2010), فضيلة (13-05-2016)

  8. #16
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    فاصل ثم نعود بإذن الله



    بوليفار: التوحد ليس مرضا لكنه شكل من أشكال الاختلاف


    اكتشاف المرض في السنوات الثلاث الأولى من العمر يساعد على ضمان نتائج التدريب



    باريس: فابيولا بدوي 2010-09-29 1:45 AM

    ترى اختصاصية في التوحد أن رعاية الطفل المتوحد رعاية مجتمعية في المقام الأول، مشيرة إلى أن التوحد ليس مرضا، وأنه :اختلاف" حيث يتعين على الأبوين قبول هذا الاختلاف وبذل الجهد لتقريب الطفل المتوحد إلى عالمهم، في الوقت الذي يساعد التدريب والتأهيل الطفل هو الآخر على الاقتراب من عالم الأسرة الحقيقي.
    تقول كاترين بوليفار، (متخصصة في تدريب الأطفال المتوحدين بأحد المراكز المتخصصة في باريس) "تركز كافة الدراسات اليوم على كيفية تدريب وتطوير الطفل المتوحد، حتى يتمكن من الاندماج في المجتمع بشكل شبه طبيعي، وحتى يمارس حياته بالكامل إذا ما أخذ نصيبا وافرا من الرعاية الكاملة منذ لحظة اكتشاف كونه متوحدا، ومن الطبيعي أنه كلما تم اكتشاف ذلك مبكرا، في السنوات الثلاث الأولى من العمر، ساعد هذا على ضمان نتائج هائلة مع التدريب.
    وتؤكد كاترين أن "المشكلة الأساسية تكمن في عائلة الطفل، وليس في الطفل نفسه، ففي الأغلب الأعم أن الوالدين يتعاملان مع التوحد على أنه مرض قد أصاب طفلهما، وبالتالي ينتظران الشفاء منه، مما يجعل صبرهما ينفد بشكل سريع، كما أنهما لا يعترفان بأي تطور يحدث مع الطفل سواء أكان كبيرا أم طفيفا.
    ونفت بوليفار أن يكون التوحد مرضا، تقول "الطفل المتوحد ليس بالمريض، لكنه إنسان مختلف، لا يندمج في الحياة ومع الآخرين بسهولة، له سلوكياته الخاصة وأسلوب تفكير قد يختلف تماما عن كل من حوله"، مشيرة إلى أنه كلما تقبل الوالدين هذا النمط من التفكير، يصبح التعامل مع الطفل المتوحد أسهل بكثير، وتسير به على طريق الاندماج بخطى سريعة.
    وعما تعنيه بالاختلاف تشرح بوليفار قائلة "على سبيل المثال، وبصرف النظر عن التقنيات التي جعلت التواصل أكثر سهولة بين العالم، بفرض أن إنسانا ينتمي إلى بلد في أقصى العالم جاء ليعيش معنا، نجهل لغته وعاداته وتقاليده وعقيدته، وكل شيء عنه وهو أيضا. هل يعني هذا أنه مريض أم مختلف عنا؟، وأن على كل منا عبء حتى يقترب كل منا من الآخر.
    على كل منا أن يبذل جهدا للتعرف على الآخر. هذا هو ما يجب التعامل به مع طفل التوحد".
    وأضافت أن علينا "بذل جهد مضاعف للاقتراب من طفل التوحد، ومن عالمه وأسلوب تفكيره، والحديث معه، حتى وإن كان لا يتحدث، فتأخر الكلام أو التعثر في الحديث سمة من سمات التوحد.
    أيضا عليه هو الآخر بذل مجهود كبير للاقتراب منا ومن عالمنا، وهذا يتم عبر التدريب المستمر، ومن خلال مراحل متعددة، بعد فترة ليست بالهينة أو القصيرة يتغير الوضع تماما، ويصبح الشخص المتوحد قادرا على التعامل مع من حوله بشكل إيجابي جدا، بل وربما أكثر مما هو متوقع".
    وترى كاترين أن "المشكلة الرئيسية تكمن في الوالدين، ولتقريب مفهوم التوحد بالنسبة لهما تقول "في المركز الذي أعمل به أهم شيء في البداية هو الجلوس لفترات طويلة مع الأهل من أجل تغيير نظرتهم للأمر، والمثال الواضح الذي نسوقه دائما هو: في حال وجود طفل قصير القامة "قزم" يمكن تركه يتعامل مع الأشياء في المنزل والمدرسة كما هي، وبالتالي نحن نتركه وحده يواجه العالم بكل قسوته، ولكن إذا ما بدأنا في تغيير المنزل وتجهيزه بما يتلاءم مع قامته والبحث عن مهاراته، ودعمها حتى يتفوق فيها، وبالتالي يتصرف في المنزل بشكل طبيعي، ويذهب إلى المدرسة، ويواجه الآخرين مدعوما بآليات التميز، مما يجعله يحيا حياته طبيعية. بالتأكيد هذا هو الأفضل وهو ما يمكننا فعله تجاهه وسنراه يشب بشكل أكثر سواء على المستوى النفسي أو الجسدي، ولكن لا يجب أن ننتظر أن تطول قامته مع الوقت. حينما يعي الأهل هذا المثال، ويدركونه تماما، يبدأ تعاملهم مع طفلهم بشكل مغاير، وهذا يؤتي نتائج رائعة فيما يخص تقبل الطفل لتدريباته".
    وتلفت بوليفار نظرنا إلى شيء غاية في الأهمية يكمن في أن رعاية الطفل المتوحد هي رعاية متكاملة في البيت والمدرسة بصحبة متخصصة في التوحد، وفي المركز المتخصص، أي إنها رعاية مجتمعية في المقام الأول.
    وأشارت إلى أنه "في فرنسا يذهب الصغير إلى المدرسة لمدة ساعتين في اليوم بصحبة متخصصة، حتى يرى أطفالا أصحاء، ويتقبل الروتين المدرسي، حتى ولو كان لا ينطق بحرف واحد، ولابد وأن تكون هناك علاقة قوية بين المركز الذي يقوم على تدريب الطفل والمنزل، فالطفل المتوحد يحتاج إلى نظام صارم ومتكرر، ولا يجب التهاون فيه على الإطلاق.
    يجب أن يكون له برنامج يومي في المنزل والمركز، وكل منهما يكمل الآخر، وبشكل عام فإن طفل التوحد يحتاج من أربعين إلى خمسين ساعة تدريب خلال الأسبوع، ومع التفهم والرعاية والصبر يفاجأ الجميع بأنهم أمام إنسان شديد الذكاء والتميز والبراعة في أداء بعض الأشياء مثل الرسم والموسيقى والرياضات الفردية والكمبيوتر وغيرها".
    http://www.alwatan.com.sa/Nation/New...7&CategoryID=3

  9. 2 عضو يشكر خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة:

    أمل القحطاني (03-10-2010), فضيلة (13-05-2016)

  10. #17
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    الله يعطيك ألف عافية

    مازلت اتابع بكل شوق لمعلومات قيمة وجوهرية من طرحك المبدع

    لك التحية والتقدير .... أمل

    تذكر يا ابن آدم ...!!!

    البر لا يُبلى ؛؛ والذنب لا يُنسى ؛؛ والديان لا يموت ؛؛ فكن كما شئت فكما تدين تدان

    { ربِ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا }

    لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    ( فقطع دابر الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )



    ( نحن لا نستسلم ... ننتصر أو نموت ... وهـذه ليست النهاية ... بل سيكون عليكم أن تحاربوا
    الجيل القادم ... والأجيال التي تليه ... أما أنا ... فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي )




  11. #18
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    شرف لي هذه المتابعة أخت أمل ومتابعة الجميع

  12. شكر لـ خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة من:

    أمل القحطاني (06-10-2010)

  13. #19
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    19
    هل يمكن إثارة المناطق في الدماغ (أدمغة أصحاب الدسلكسيا) التي يستخدمها الناس عندما يقرؤون؟ وكيف وما النتيجة؟؟
    الجواب هو نعم. يمكن باستخدام بيئة غنية قائمة على مهارات صوتية. فهناك برنامج كمبيوتر يجعل الأطفال ينخرطون في أنشطة تشبه اللعب تتطلب منهم التمييز بين أصوات متغيرة سريعا وأصوات متشابهة مثل "دا"و"با"و "نا" وهكذا. وقد لوحظ أن الأطفال الذين قُدم لهم البرنامج تحسنت مهاراتهم في القراءة.
    واسم البرنامج
    Fast ForWord
    وبالنسبة للكبار هناك:
    و:
    ولا بد من الاستفادة من الدماغ الدسلكسي (إن صح التعبير) وذلك بأن يعمل صاحبه في المجال الذي يُنتج فيه، كمجال عمل يحتاج قدرات صورية- فراغية مثلا. وعلى الدسلكسي (إن صح التعبير كذلك) ألا يدخل مسيرة مهنية تركز على الكلمة المطبوعة خاصة إذا كانت لا تشوقه ولا يجد نفسه في هذا المجال. ولا ننسى أن بعض الدسلكسيين (برضو إن صح التعبير) أبدعوا في مجال اللغة الشفوية (الشفهية!!!!) والمكتوبة ومنهم جون إرفنج وأجاثا كرستي والشاعر ياتس وغيرهم.
    ومما يناسب الدسلكسيين:
    النحت
    صناعة الأفلام
    الديكور الداخلي
    الهندسة
    الفيزياء
    تصميم برامج كمبيوتر
    التصوير
    تصميم الأزياء
    وغيرهم
    ولا بد من البحث عن الشخص الذي يساعدك بحب وإخلاص في طريقك أو مسيرتك المهنية وهذا حدث مع كثير من الدسلكسييين وغيرهم.
    ومما ذكره الدسلكسي "رونلد ديفس" أنه وصل إلى الجامعة بمساعدة معلم ثانوية كان يشجعه على قراءة كتب العلوم ثم عرّفه على بروفيسور في جامعة" إيسترن إلينويس" وكاد، وهو يحضر للدكتوراة، أن يُستبعد لأنه كان يُخفق في اختبارات اللغة الأجنبية إلى أن أقنع البروفيسور لجنة التخرج بأنه سيقدم مشروع ترجمة بدلا من تلك الاختبارات وتم قبول ذلك.
    كما يمكن للدسلكسي تكوين شبكة من الموارد البشرية تساعده في الأمور التي لا يستطيعها.
    وقد وفرت التقنية الحديثة ما يساعد الدسلكسيين . ومنها الجهاز الذي يقرأ النص ويحوله إلى صوت رقمي يُحدث المستمع. وهذا الجهاز اخترعه راي كرزول (وهو من علماء المستقبليات) والآن دُمج في الجوال
    kREADER Mobile
    http://www.youtube.com/watch?v=xnk4VRk8S5g&feature=related
    ومن المهم معرفة التالي كما يشير المؤلف:
    في مجال الكتب اشتر ما يشوقك.
    واستخدمي الصور. فقد ذكرت امرأة دسلكسية أنها أخفقت في المدرسة ثم عادت إليها بعد 30 سنة وأخذت الدكتوراة وكانت تتعلم كل شيء بالصور.
    وأيضا استخدام الأقلام التي تلون المهم من النصوص(يسموها إيش بالعربي؟) وتحويل بعض النصوص إلى أغان أو إلى قصص بصرية (صور)
    السؤال هو: هل الدسلكسيون هم المستقبل؟؟؟
    عندي كتاب عنوانه : "عقل كامل جديد. لماذا سيحكم أصحاب الدماغ الأيمن المستقبل". تأليف دانيل بنك.
    هل تستفيد منه أمة تعيش في الماضي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    خالد سيف الدين عاشور
    8 أكتوبر 2010

  14. شكر لـ خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة من:

    أمل القحطاني (10-10-2010)

  15. #20
    "واثقة ٱﻟـخُـطـى •●
    ضَيْف
    موضوع شامل للعديد من المعلومات المفيدة لجميع من يعنيهم الامر من دارسين او اهل او معلمين

    ربي يجزيك الخير

    اتمنى للجميع الاستفادة منه

  16. #21
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    وقد استفدت أنا منه كثيرا إسراء وشكرا

  17. #22
    عضو إيجابي أكثر نشاطا

    User Info Menu

    الله يعطيك العافية ويكتب أجرك ويرفع مقامك

    تعلمت كثيرا كيف أطبق هالأمور مع بعض طالبات لدي يعانين من تشتت الانتباه

    مازلت أتعطش للمزيد

    سدد الله قلمك ... أمل

    تذكر يا ابن آدم ...!!!

    البر لا يُبلى ؛؛ والذنب لا يُنسى ؛؛ والديان لا يموت ؛؛ فكن كما شئت فكما تدين تدان

    { ربِ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا }

    لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    ( فقطع دابر الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )



    ( نحن لا نستسلم ... ننتصر أو نموت ... وهـذه ليست النهاية ... بل سيكون عليكم أن تحاربوا
    الجيل القادم ... والأجيال التي تليه ... أما أنا ... فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي )




صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. اختبار "فاست" للتحقق من السكتة الدماغية
    بواسطة أ.د. امل في المنتدى بوابة الصحة والحياة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-02-2013, 09:56 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-10-2010, 09:11 PM
  3. اضطراب "فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال" ADHD
    بواسطة رؤى 73 في المنتدى بوابة الطفولة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 19-04-2009, 12:11 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-07-2008, 05:52 PM
  5. كتاب " التنوع والتعايش" بحث في تاصيل الوحدة الاجتم
    بواسطة المتفأل في المنتدى خلاصة الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-01-2002, 09:12 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •