بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان هام


بعد أن سطعت لأكثر من عشرين سنة حان الوقت لإعلان غروب شمس الحصن والحمد لله رب العالمين على كل حال

سيتم إغلاق موقع الحصن النفسي قريبا إن شاء الله وسنترك فرصة كافية للأعضاء والزوار كي يقوموا بنسخ و حفظ مشاركاتهم أو أي مواضيع اخرى تهمهم من كنوز الحصن
 
نشكر كل من ساهم معنا في نشر العلم النافع و سهر الليالي من أجل إفادة الآخرين ونخص بالشكر السيدات والسادة المستشارين والإداريين والمشرفين والأعضاء وعلى رأسهم جميعا الأستاذة الفاضلة فضيلة نسأل الله أن يجعل كل ما قدموه في ميزان حسناتهم ويجمعنا بهم وبكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله


لأي استفسارات أو مقترحات الرجاء التواصل معنا على البريد الالكتروني

[email protected]



وفقكم الله جميعا ورزقكم رضاه
وسامحونا على اي تقصير

إدارة الحصن النفسي


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 12

الموضوع: موضوع تقدير الذات

  1. #1
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    موضوع تقدير الذات

    في كتاب "الفي كن" الذي حصلت عليه قبل اشهر وعنوانه بالعربية" ما الذي ينبغي أن تبحث عنه في الفصول"كتب عن قضية تقدير الذات:




    حقيقة احترام الذات
    ما المقصود هنا باحترام الذات؟
    المقصود هنا كيف نقيم أنفسنا وسماتنا الشخصية وكيف نرى أنفسنا وقيمتها.

    1- قياس احترام الذات: كيف يقاس احترام الانسان لذاته عادة؟ بمجموعة اسئلة يجيب عليها من يحب ان يقيس مدى تقديره واحترامه لذاته. والسؤال هو: هل إجابات الناس تكشف ما يحب ويتمنى أن يكونه الشخص أم حقيقة ما هو عليه؟ هل هي أمنية أم واقع؟
    كما أن البعض قد لا يعطي لنفسه درجة عالية تواضعا أو لإنه يفكر بطريقة نسبية أو لإنه يفعل ما يسأله السؤال أحيانا ولا يفعله أحيانا أو لإنه لا يحب المبالغة أو لأسباب أخرى .
    كما أن النتيجة ستحدد موقع الشخص بالنسبة لغيره فعلى فرض ان العلامة من 1 إلى 100 وتم اختبار 10 اشخاص فأخذ الأول 80 والثاني 60 فسنقول بأن الأول أفضل مقارنة بالثاني ولكن هل هو أفضل فعلا ؟؟؟ وهل الثاني أسوء فعلا ؟ وعلى فرض أن الإجابة إلى حد كبير تعطي مؤشرا فهل المؤشر يدمغ الإنسان بضعف احترامه لذاته إلى الأبد ام أنه يستطيع أن يفعل شيئا إزاء هذا الموضوع؟ وما الذي عليه أن يفعله ليرفع احترامه لذاته؟ وماذا لو غَير بيئته مثلا وأعيد الاختبار أو تغير من يحيط به أو تغيرت معاملتهم له ، هل سيتغير وبالتالي تتغير إجاباته؟ وهل يمكن لشخص أن يتعمد الإجابة التي تضعه في أدنى المستويات لأسباب لا نعرفها؟؟؟؟ وهل يمكن أن نقول بأنه يمكن أن نضيف اسئلة بالإجابة عليها يتغير المستوى أو نحذف أسئلة تُغير المستوى ؟ وهل يمكن أن نغير صياغة السؤال فيتغير الجواب وبالتالي المستوى؟؟؟
    وماذا لو أعطينا الأسئلة لمن يحيط بهذا الإنسان ويعيش معه ليجيبوا عليها؟ لو أعطِيت لأمه أو ابيه أو معلمه أو معلمتها أو لهم جميعا. هل تتأثر الإجابات بشخصياتهم. ماذا لو أن الأم من النوع الذي يطلب المثالية؟؟؟ وماذا لو كانت المعلمة على العكس وكانت أكثر فهما لشخصيتها ومدى تأثيرها في الإجابات؟ هنا يحدث تباين في الإجابات؟ وقد يحدث التباين لاختلاف البيئات كما ذكرت.وعندها هل نعمل على "تغيير" الشخص أم البيئة؟؟؟أي هل نقدم له دورات في كيفية الارتقاء بتقديره لذاته أم نغير البيئة فقط؟؟؟





    2- احترام الذات والسلوك الاجتماعي:
    هل يَحول بينك والسلوكيات الخاطئة او الهدامة كالعنف والمخدرات؟
    هل هو لقاح يمنع عنك أمراضا اجتماعية معينة؟
    وهل ضعف احترامك لذاتك سبب للوقوع في مثل هذه الجرائم والمشكلات أم هو عامل من العوامل أو سبب من الأسباب؟
    وهل من لا يحترم نفسه يقيم وزنا للآخرين؟ وهل الذي يحترم نفسه يقيم وزنا للآخرين؟(لاحظ أني أتحدث باطلاق والأمر نسبي)
    هل السلوك العنيف ناتج عن ضعف احترام الذات؟
    هل القادرون على حل نزاعاتهم مع الآخرين يحملون - ضرورة - احتراما للذات عالية؟
    وعلى فرض أن ضعف احترام الذات يؤدي إلى انحراف الأحداث، ألا يمكن أن يؤدي ما يقوم به الحَدَثُ من انحراف إلى تقوية احترامه لذاته؟

    وسؤال مهم:
    إذا كان الانضمام لعصابةٍ أو جماعة " إرهابية" ما يعزز احترام الذات ، فهل احترام الذات هو ما نريد أن نوصل له الطلاب والأطفال؟ هل هذا ما نريده؟؟
    أذكر ما لخصته من كتاب 36 طفل:
    (يقول المؤلف:"في تلك المرحلة من حياته قدم له الشارع أكثر مما تقدمه المدرسة" وهذه جملة لا بد أن يعيها جيدا المهتمون بالمؤسسة المهترءة التي يسمونها مدرسة. الشارع يقدم أكثر مما تقدمه المدرسة!!!!!!! الشارع –لعله- يقدم احترام النفس، المال،الملابس،الأصدقاء،الأيدلوجية واضيف الإنتماء وربما الحب غير المشروط من أقرانه والاهتمام والاستماع والتشويق . ما الذي تقدمه المدرسة بالله عليكم؟؟؟؟؟؟ )
    وأذكر ما يلي من كتاب "استعادة الطفولة"
    (هل الأطفال بصفة خاصة محبون للطبيعة ومهتمون بها؟
    لقد قدم المؤلف إجابات محاولا إثبات أنهم كذلك ولفت انتباهي حديثه عن البيت أو هذا الذي يحب الأطفالُ بناءه في الحدائق أو غيرها كملجأ يجلسون فيه ويلعبون فيه ولعلنا نلحظه في أفلام كثيرة مبنيا على فروع الأشجار الخ. ويشير المؤلف إلى أن الأطفال يهتمون بهذا البيت إلى الحادية عشر من أعمارهم ثم تخبو هذه الرغبة ويذكر أن الباحث" ديفيد سوبل" يرى- وهذا ما لفت انتباهي-:"أن الصغار(يقصد بعد سن معينة) يقل اهتمامهم بإيجاد منازل في عالم الطبيعة ويزداد اهتمامهم بإيجاد مكانهم في العالم الاجتماعي")
    وسؤال آخر: هل الناس الذين يشعرون بالرضا عن أنفسهم أميل لمساعدة الآخرين والاهتمام بهم؟
    بعض الأبحاث لم تصل إلى هذه النتيجة!!!

    خالد سيف الدين عاشور
    28 إبريل 2010




    3- تقدير الذات والانجاز الأكاديمي:
    هل هناك تلازم بين الاثنين؟؟
    حجم العلاقة لا يثبت ذلك.
    ما معنى هذا؟ معناه أن الشخص الذي يحمل تقديرا عاليا لذاته لا يعني، لزوما، أنه صاحب إنجاز أكاديمي عال .
    والان هنا نقطة مهمة . يقول المؤلف:"..يبدو أن جميع الباحثين يتفقون على أنه لتجد علاقة لها معنى بجودة إنجاز الطلاب ، من الضروري أن تنظر لا إلى مقياس عالمي لتقدير الذات (الاحساس الإيجابي العام عن النفس)ولكن تنظر إلى شيء أكثر تحديدا كتقدير الذات الأكاديمي أو حتى تقدير الذات المتعلق بالقدرة على النجاح في مادة معينة."
    ليه؟
    يرى المؤلف أنه من الصعب أن تجد دورا لإحساس شخص بأنه شخص جيد في نجاحه في اختبار رياضيات مثلا.

    ونقطة أخرى هامة وهي:
    فلنفرض أن الأبحاث وجدت تلازما بين تقدير الذات والانجاز الأكاديمي فهل يعني هذا أنّ تقدير الذات العالي سبب الانجاز؟؟؟؟؟ وهل التلازم يثبت السببية؟؟؟؟
    ويذكر المؤلف بأن أحد رواد حقل تقدير الذات وهو" مورس روزنبرج " وزملاءه كتبوا في عام 1989م بأن تقدير الذات العالمي يظهر أثرا بسيطا أو لا اثر على الإطلاق على تعزيز الانجاز الأكاديمي.
    ونقطة أخرى: هل يتحسن الانجاز الأكاديمي بسبب تقدير عال للذات أم العكس؟ أي هل يزداد تقدير الذات بسبب الانجاز الأكاديمي؟

    هل يعني كل ما سبق أن تقدير الذات لا قيمة له إطلاقا ولا يهم؟
    لا طبعا.
    3 مايو 2010


    يطرح المؤلف سؤالا: ما الذي يجعل التركيز على تقدير الذات مشكلة؟
    تصور لو أننا نُعلم الطفلَ أو الإنسان أن يقول كل يوم: "أنا متميز" أو "أنا فريد" أو الخ؟ هل ينفعه ذلك؟ وهل لا بد من أن تكون هذه الخطوة سابقة للعطاء والكرم من قبَل هذا الإنسان؟؟ سؤال مهم
    ولكن هل يعني هذا أن المؤلف لا يريد أن يشعر الناس بالرضا عن النفس؟
    لا
    ما يشغله هو تدريبهم على التركيز على أنفسهم طبعا بحجة أن هذه مرحلة لا بد منها للوصول إلى ما بعدها كما ذكرت.
    وقد لفت هذا الموضوع انتباه "ليلين كاتز" وهي رئيسة سابقة للإتحاد الوطني لتعليم الأطفال الصغار وكان سؤالها : لماذا لا يطلبون من الطفل مثلا أن يكتب كتيبا عنوانه "كل شيء عنا" ،بدلا من "كل شيء عني"؟
    وسؤال آخر: هل تكرار "أنا متميز" يغير صورة الإنسان عن نفسه أو كيف يرى الإنسان نفسه؟
    طيب قد يقول قائل: هناك برامج لا تطلب من الشخص تكرار مثل هذه العبارات ويأني الرد سريعا :إلا أنها تركز على الفرد و"تتجاوز الحقائق السياسية والاقتصادية التي تقدم تفسيرات أعمق للسبب الذي يدفع بعض الأطفال للتشكيك في أنفسهم أو كرهها" بعبارة المؤلف.
    هنا قضية مهمة. المؤلف لا يرى تجاوز الظروف التي يعيش فيها الفرد وتأثيرها عليه ويرى أن برامج تقدير الذات تتجاوزها وتتعامل مع الفرد بمعزل عن ظروفه. منطلقان مختلفان جدا.
    وأذكر أني حضرت في يوم دورة عن البرمجة اللغوية العصبية لأحد مؤسسيها وهو "جون جرندر " وتحدث كما أذكر عن العلاج بالجشتالت وقال عبارة معناها :"أنه علاج يجعل الإنسان المتعب في عالم ظالم يحس بأنه أفضل في عالم ظالم ". والخوف هو أن يؤدي الأمر إلى قبول الظلم والتكيف معه والقبول به . وقد جرى حديث بيني وبين أستاذ فاضل جدا في طريقنا من منطقة نسيت اسمها في إنجلترا بعد حضورنا مؤتمرا للبرمجة اللغوية العصبية وأذكر أني قلت له أن البرمجة تحدث تغيرا فرديا لا اجتماعيا والمطلوب هو التغيير الاجتماعي لا الفردي فقط. وأصبحت لا أؤمن أن السبيل إلى التعيير الاجتماعي هو تغيير الأفراد فقط بل لا بد من أمور أخرى وهذا موضوع لعلي أتطرق إليه لاحقا.
    وقد يسأل سائل: وما العيب في التركيز على الفرد فقط ببرامج تقدير الذات؟
    يرى المؤلف أن المشكلة التي نحاول علاجها لا تكمن في الحالات السيكولوجية للفرد وبذلك لن تنجح هذه البرامج لأنها تركز على هذا.
    بالأمس سألتني ابنتي الصغيرة : هل كنت حلوة في ملكة أختي؟
    وقبلها سألتني ابنتي الأخرى الصغيرة: هل تحبني إذا أكلت طعامي؟
    هل تظنون أنهما بحاجة إلى برامج تقدير الذات؟؟؟
    ابنتي الأولى مصابة بتشوه خلقي يزول وحده بإذن الله ويبدو (أقول يبدو) أنها تسأل هذه الأسئلة متأثرة بهذا التشوه الخلقي .والبيئة التي تعيش فيها بيئة طبيعية أي تعاملها معاملة جيدة ونتحدث عن تشوهها بدون محاولة لإخفاء الأمر أو إسكات من يتحدث عنه بل نشرح له أمامها ولا اشعر بأي حرج عند أخذها إلى أي مكان ولا اشعر ولم أر أنها تشعر بحرج عندما ينظر إليها الأطفال مستغربين ولا أحاول إبعادهم عنها ولم ألحظ أنها تتجنب اللعب مع أقرانها أو الجلوس مع ضيوفنا أو الخروج إلى أماكن مختلفة.وعلى فرض أنه تشعر بالحرج فهل يدل هذا على أن تقديرها لذاتها ضعيف وكم نسبته وهل ينبغي أن نخضعها لبرامج تقدير الذات؟ أم أنه لا بد من تغيير في الشبكة الاجتماعية التي هي جزء منها؟؟؟؟ أم الإثنان ولو بقدر ؟
    وابنتي الثانية التي تعيش بعيدا عني في بيئة يكثر فيها الوعد والوعيد أي الوعد بالمكافأة أو التهديد بحجبها والحب المشروط ولو بلسان المقال ويبدو أن المدرسة التي تذهب إليها هكذا كذلك وهي مشكلة فعلا. ولكن هل سؤالها هذا يدل على ضعف في تقدير الذات؟ وعلى فرض ذلك ما الحل؟؟؟
    وللحديث بقية
    خالد سيف الدين عاشور
    11 مايو 2010
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد سيف الدين عاشور ; 13-05-2010 الساعة 09:05 AM

  2. شكر لـ خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة من:


  3. #2
    "واثقة ٱﻟـخُـطـى •●
    ضَيْف
    موضوع وطرح يستحق المتابعة اشكرك جدااا عليه
    جدااا راق لي مسألة دقة الاختبارات التي تجرى لقياس تقدير الذات وهي نقطة مهمة وحساسة جداا
    ومنطقية ايضا

    : هل إجابات الناس تكشف ما يحب ويتمنى أن يكونه الشخص أم حقيقة ما هو عليه؟ هل هي أمنية أم واقع؟
    كما أن البعض قد لا يعطي لنفسه درجة عالية تواضعا أو لإنه يفكر بطريقة نسبية أو لإنه يفعل ما يسأله السؤال أحيانا ولا يفعله أحيانا أو لإنه لا يحب المبالغة أو لأسباب أخرى
    لي عودة للمتابعة
    الف شكر

  4. #3
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    إسراء صباح الخير وشكرا للمتابعة. وهو موضوع شيق فعلا وأثار عندي أسئلة كثيرة ولا يزال

  5. #4
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu


    لم أطرح الأسئلة السابقة لأجيب عليها مباشرة فالإجابة ستأتي وأنا ألخص شيئا مما يقوله المؤلف.
    ينقل المؤلف قولا لجيمس باين يذكر فيه أن البيئة الضعيفة تقضي على الثقة بالنفس النامية في الإنسان مهما حاولنا أن نحث هذا الشخص على المحاولة. كما ان برامج تقدير الذات تجعل الإنسان يتقبل الواقع كما هو وهذا يجعل المحافظة على تقدير الذات الإيجابي مستحيلا تقريبا في جو تعيس وفي بيئة لا مساواة فيها.
    بمعنى أننا نريد أن نرفع مستوى تقدير الذات لدى أفراد يعيشون في بيئات لا تساعد على هذا. بالتالي تجعلهم يتقبلون الواقع الظالم وهو مؤثر بلا شك في تقديرهم لذواتهم.
    فهل هناك من يريد أن يقدم برامج للناس ليقبلوا الواقع ويتكيفوا معه مهما كان الواقع ظالما مستبدا جائرا؟؟
    ولماذا؟ ليحافظ أصحاب النفوذ والمتسلطون على مراكزهم ويبقى كل شيء على ما هو عليه؟؟؟
    وبالنسبة للمدرسة لماذا لا نعمل على تغيير المدارس كبيئة تعليمية بدلا من محاولة إصلاح الطلاب في بيئة فاشلة تعيسة كريهة تزعم أنها تعلمهم؟
    ما الذي يتعلمه الطالبات في بيئة "عساك السم" و"عمى يعميكم" وغيرها من كلمات تخرج من فم معلمة كما تحدثني ابنتي؟؟
    وبالأمس ذهبت لأحضر ابنتي في المتوسطة من مدرستها وكان معها كيس فيه لوح فسألتها عنه فقالت :" رسمة" فطلبت أن أراها فقالت :"ليست رسمة جميلة" ورأيتها وأعلمتني بأن المعلمة الفاضلة قالت عن رسمتها :"بشعة" وكم تألمت. لقد بذلت ابنتي جهدا ومع ذلك "بشعة" لماذا؟؟؟؟ أيتها المعلمة الفاضلة؟؟؟ لماذا ؟؟؟
    وللحديث بقية
    17 مايو 2010




  6. #5
    أمة الله الساجدة

    User Info Menu

    جزيت خيراً اخي
    بوركت حياتك

  7. #6
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    سما الاسلام جزاك الله خيرا على هذا الدعاء وبوركت حياتك أنت كذلك

  8. #7
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    بمناسبة "بشعة" أعيدكم إلى ما سبق أن ذكرته:

    من كتاب"المدارس التي يستحقها أطفالنا"تأليف "ألفي كن":


    ما الذي يحدث عندما نفهم الحافز خطأ وما ضريبة التركيز على النتيجة التي حققها الطالب؟


    لفت انتباهي المؤلفُ إلى الفرق بين التركيز من قِبلنا أو من قِبلِ الطالب على:
    1- النتيجة التي يصل إليها الطالب و
    2- افكاره وعواطفه أثناء قيامه بالمهمة أو ما يقوم به.
    ((وهذا ذكرني بما قرأته في كتاب آخر لجاردنر ذكر فيه أن "روبرت سترنبرج أو شترنبرج" Robert Sternber المولود عام 1949م اهتم بما يفعله الدماغ او بالاجزاء الدماغية التي يستخدمها الشخص عندما يستجيب لمواد اختبار قياسي. فما الذي يجري في الدماغ عندما يحاول صاحبه فهم مفردات لغوية مثلا؟
    فإذا طلبت من طالب مثلا ان يكمل ما يلي:
    الرياض: عاصمة.
    جدة:ـــــــــــــــ؟
    فليس كافيا ان نعرف انه وصل لاجابة صحيحة، بل الخطوات التي قام بها الشخصُ المختبَر للوصول الى الجواب والصعوبات التي واجهها وكيف نساعده على حل مسائل كهذه أهم.
    ثم مضى الى ما هو ابعد من تعريف مكونات اختبار قياس الذكاء:
    1-الطرق التي يستدعي بها الشخصُ مكونات ادراكه لموضوع ما وفهمه له.فأنت عندما تدرس قضية تستدعي آليات ذهنية لفهم الموضوع أو القضية.
    فكيف يقرر المدة التي يحتاجها لحل مسالة وكيف يعرف انه كان قد قدم اجابة صحيحة.
    2-بدا بفحص شكلين مُهملين للذكاء:
    أ-قدرة الأفراد على أتمتت(يؤتمت: يجعله ذاتي الحركة) المعلومات او المشكلات المألوفة لديهم المعروفة ليصبحوا جاهزين للتركيز على الجديد من المعلومات والمشكلات.
    ب-كيف يتعامل الناس مع محيطات أو بيئات مختلفة . فكيف يعرفون ويستخدمون ما يحتاجونه للسلوك الذكي في المدرسة والعمل والشارع وغيرهم.
    وهذان الشكلان لا يقيسهما اختبار الذكاء.))

    ففرق بين "ماذا" و "كيف"
    كيف؟
    يعود سعيد إلى البيت معلنا انه يومه المدرسي كان رائعا لأنه حصل على العلامة العليا في مادة ما وانه تفوق على زملائه ...........وتعود سعيدة الى البيت معلنة ان يومها كان رائعا لأنها – أخيرا- فهمت القسمة وقرأت قصة جميلة عن الفقر وحاولت حل مشكلة صعبة.
    من منهما يرى التعلم طريقا للحصول على علامة او للوصول الى نصر ومن منهما يرى التعلم نهاية بحد ذاته؟
    من منهما يرى المدرسة مكانا لاكتشاف افكار جديدة؟
    من منهما يرى المدرسة مكانا لأداء جيد وفق معايير العلامات ورضا المعلمين؟

    ما الثمن الذي يدفعه الطالبُ عندما يركز –ونركز-على النتيجة التي وصل إليها ، لا كيف وصل إليها؟
    1- يفقد الاهتمام بالتعلم
    2- يصبح الإخفاق كارثة
    3- يقوده إلى ألا يتحدى نفسه
    4- يقلل من نوعية التعلم
    5- يركز الطالب على ذكائه لا على الجهد الذي بذله

  9. شكر لـ خالد سيف الدين عاشور على هذه المشاركة من:


  10. #8
    عضو شرف

    User Info Menu

    بارك الله فيك اخى

  11. #9
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu

    وفيك بارك جوانة

  12. #10
    عضو إيجابي نشط

    User Info Menu



    لا أزعم أن موضوع تقدير الذات قد حُسم وانتهينا ولكن أزعم أن الموضوع يمكن أن يُنظر إليه من زاوية مختلفة كما رأينا في المقالات السابقة.
    وأتمنى من الأخوات والإخوة أن يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع لأنه موضوع مهم كما رأيت في بعض المنتديات وكما يرى الكثير من الناس. كما أن الاهتمام باختبارات تقدير الذات يُقبل عليها الكثيرون كما يقبلون على اختبارات الشخصية والذكاء الخ
    وكأني ألحظ تهافتا على الاختبارات والمقاييس وهذا له وعليه.
    ولعلي ألخص كتابا في هذا الموضوع قريبا بإذن المولى عز وجل.

    خالد سيف الدين عاشور
    18 مايو 2010

  13. #11
    مُشْرِفُـة سَابِقة

    User Info Menu

    جزااااااك الله خييير
    أنــــــــــت

    أنت لست العنوان الذي أعطيته لنفسك أو أعطاه لك الآخرين
    أنت لست أكتئاب أو قلق أو أحباط أو توتر أو فشل
    أنت لست سنك أو وزنك أو شكلك أو حجمك أو لونك
    أنت لست الماضي ولآ الحاضر ولآ المستقبل

    أنت أفضل مخلوق خلقه الله عز وجل
    أنت الذي سخر لك السموات والأرض
    أنت الذي خلقك بيده الكريمة
    أنت الذي جعل الملائكة تسجد له
    أنت معجزات × معجزات
    فلو كان أي إنسان في الدنيا حقق أي شيء
    يمكنك أنت أيضاً أن تحققه بل وتتفوق عليه بإذن الله تعالى

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تقدير الذات
    بواسطة قلــب نابـض ♥ في المنتدى بوابة علم النفس والصحة النفسية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-02-2012, 11:42 AM
  2. تقدير الذات
    بواسطة المتفائل ع في المنتدى بوابة علم نفس الشخصية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-03-2011, 07:22 PM
  3. تقدير الذات
    بواسطة حفيد الألباني في المنتدى بوابة علم نفس الشخصية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 27-11-2009, 02:18 PM
  4. تقدير الذات...؟؟
    بواسطة صاحب الظل الطويل... في المنتدى التدعيم الذاتي وقصص النجاح
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-02-2007, 03:23 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •