السلام عليكم
الملاحظ أنه لا فرق بين الأنفلونزا العادية والخنزيرية التي هبت هذا العام ( لأنها عبر التاريخ كانت كلها خنزيرية كما أرى والله أعلم )
والأرقام هي نفسها والاتجاه هو التصاعد ( مع سكوت العالم عن دور مزارع الخنزير في مصائب الأرض عموماً )
والملاحظة الأخيرة أن الوبا أشرس في دول مزارع الخنزير وآكليه ولكنه مما يتكتم عليه الإعلام الصهيوني العالمي كما يبدو واضحاً من دراسات كثيرة لأوبئة لا تعاني منها كما الغرب ( دول العالم الإسلامي ) راجع تقارير الأمم المتحدة وادرس الخارطةالدينية لوباء الأيدز والمخدرات تجد أنها ترسم خارطة العالم الإسلامي كأقل الدول إصابة ( أمراض لها علاقة بالدين أي نمط الحياة ) وما نجاة العالم الإسلامي من أزمة بنوك الربا العالمية إلا أحد الشواهد فالحمد لله على دين الإسلام ...
تعقيباً على ..
منظمة الصحة تبدد المخاوف من الحج

شريف عبد المنعم
Image

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن موسم الحج لن يزيد من شراسة فيروس الإنفلونزا الجائحية (H1N1) المعروف باسم "إنفلونزا الخنازير"، وبددت المنظمة مخاوف بعض الدول من أن عودة الحجيج إلى أراضيها سوف يزيد من انتشار المرض، أو إلى تحور الفيروس.

وأكدت المنظمة أن الحجاج الخمسة الذين توفوا بسبب الفيروس كان من بينهم أربعة يتعدون سن الخامسة والستين عاما؛ وهذا يعني عدم التزامهم بالشروط التي سبق أن وضعتها المنظمة لأداء الفريضة.

جاء ذك خلال محاضرة للإعلاميين نظمها مكتب منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بالعاصمة المصرية أمس الثلاثاء؛ حيث قام خبراء المنظمة بشرح الوضع الراهن للفيروس، واستعراض ما تم وما يجب اتخاذه من خطوات لمكافحة المرض.

وأكد خبراء المنظمة أن إقليم شرق المتوسط الذي يوجد به 22 دولة تمتد من أفغانستان شرقا إلى المغرب غربا، (((((يواجه الموجة الأولى للفيروس، وعلى وشك الدخول في المرحلة التصاعدية للانتشار، أما باقي أجزاء العالم فتواجه الموجة الثانية،))))) وهذا يعني أن النسبة الكبرى من الحجيج ستعود إلى دول تستعد لتصاعد انتشار الفيروس.

الانتشار السريع

حول الوضع الراهن لسراية انتشار الفيروس، أكد د.حسن البشري، المستشار الإقليمي لمكافحة الأوبئة والأمراض المستجدة، أن فيروس الإنفلونزا الجائحية (H1N1) انتشر في جميع أنحاء العالم، ومعظم الدول توقفت عن حصر الإصابات؛ لأن المرض يزداد قوة وضراوة خاصة مع حلول فصل الشتاء، والمخاوف المثارة حاليا تكمن في تأثير ذلك الانتشار السريع على الخدمات الصحية في بعض الدول.

وأشار إلى أن أكثر المرضى المصابين بالفيروس هم النساء الحوامل، والأشخاص فوق سن الخامسة والستين، والأطفال دون الخامسة من العمر (خصوصا من هم دون الثانية)، والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة مثل السكري والربو وغيرهما، أو يعانون من فشل كلوي أو كبدي مزمن، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، وهذه الفئات هي الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى الوخيمة أو بمضاعفات الإنفلونزا، وينبغي لم ينتمون لهذه الفئات أن يتصلوا على الفور بممارس طبي، أو أحد مقدمي الرعاية الصحية، وأن يسعوا للحصول على المشورة الطبية فور ظهور أي من الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا عليهم.

وأشار إلى أن المنظمة تسعى في الوقت الحالي لحماية المواطنين، ومهمتنا تتركز على تأخير انتشار الموجة، وتقليل الحالات المصابة بتوعية المواطنين، وتقليل عدد الوفيات بدعم الخدمات الصحية للمستشفيات، وتقوية برامج مكافحة العدوى، ونشر المعلومات الصحيحة، ودعم الدول في مجابهة المرض.

وأكد على أن النصائح السابقة التي سبق أن أصدرتها المنظمة لا زالت قائمة؛ حيث طالب المواطنين بالابتعاد عن المرضى، والالتزام بالنظافة الشخصية وآداب "العطس والسعال"، وتجنب الازدحام، والاستعمال الصحيح للأقنعة الواقية، والحرص على التهوية الطبيعية.

اللقاحات والمضاعفات

وحول اللقاحات المتوافرة حاليا للوقاية من الفيروس، أوضح د.البشري أن التطعيمات تنقذ حياة البشر خاصة التي نتحقق من أمنها، وقد تم توزيع 150 مليون جرعة حتى الآن على مختلف دول العالم، وأكثر من 65 مليون شخص في العالم تناولوا التطعيم.

وأشار إلى أن التطعيم الذي يجري حاليا لسكان العالم هو أكبر عملية تحصين في التاريخ؛ حيث تستهدف المنظمة تطعيم نصف سكان العالم؛ وهو أمر لم يحدث من قبل، وقد تبرز بعض المضاعفات نتيجة اللقاحات، ولكن ينبغي الأخذ في الاعتبار أن بعض الأمراض قد تحدث صدفة وليس نتيجة اللقاح.

من جهته،(((( أكد د.زهير حلاج، المستشار الخاص لمكافحة الأمراض السارية، أن معدل الوفيات المحسوب من جائحة الإنفلونزا الجديدة لا يزال أقل من الإنفلونزا الموسمية حتى الآن.))))

وأوضح أن المشكلة الحقيقية التي يواجهها العالم هي كثرة الشائعات؛ حيث أثير في بعض وسائل الإعلام أن التطعيمات المتوافرة تسبب أضرارا خطيرة، وهذا الكلام عارٍ تماما من الصحة؛ فإن المادة الزئبقية موجودة في الأدوية منذ 40 عاما، والمحفزات تستخدم منذ عام 1997، ولم تثبت تلك الآثار التي يدعيها البعض.

بينما أكد د.جواد محجور، مدير قسم مكافحة الأمراض السارية، أن الوفاتين اللتين حدثتا في اليابان بعد تناولهما اللقاح ثبت من نتائج التحاليل الخاصة بهما أن الوفاة ليس لها علاقة بالتطعيم.

وأشار إلى أن مهمة المنظمة ليس الدفاع عن لقاح تنتجه شركة ما، وإنما الحفاظ على أرواح البشر؛ لأن العالم يشهد فيروسا جديدا يمكن أن يتسبب في الإصابة بعدوى وخيمة من الإنفلونزا، بل والوفاة بين أعداد كبيرة من الناس، وبناء على المعطيات المتوافرة فإن اللقاح الذي تم تصنيعه خصيصا للوقاية من هذا المرض يمكن أن يوفر وقاية مناعية جيدة، ولذا تعتقد منظمة الصحة العالمية وسائر سلطات الصحة العمومية أن اللقاح مفيد للغاية، ويتمتع بالمأمونية والسلامة، ومن ثم تدعم استخدامه.

ووزع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بيانا على الإعلاميين أكد فيه أن اللقاح تم استخدامه في عدد كبير من البلدان خلال الأسابيع العديدة الماضية، وتلقاه حتى الآن ملايين البشر، وبناء على هذه التجربة ترى المنظمة أن اللقاح مأمون تماما، ويماثل مستوى الأعراض الناجمة عن استخدامه (مثل الألم، واحمرار وتورم الذراع) مستوى الأعراض الناجمة عن لقاحات الإنفلونزا الموسمية.

وأكدت المنظمة احتمال تغير بعض التوصيات عندما تتاح معلومات أكثر من خلال ظهور نتائج بعض الدراسات في الأسابيع القليلة القادمة.
=====================
وزير الصحة اللبناني: لبنان دخل مرحلة الوباء في انفلونزا الخنازير
موقع قناة المنار / عدد القراء : 1112

25/11/2009 أعلن وزير الصحة اللبناني محمد جواد خليفة ان لبنان دخل مرحلة الوباء بالنسبة لانتشار الفيروس "اتش1ان1"، مشيرا في الوقت ذاته الى ان "الامور تحت السيطرة" وكل الاصابات تتم معالجتها.
وقال خليفة، اليوم الاربعاء في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، (((ان "ثمانين في المئة من الاصابات بالانفلونزا التي تسجل في لبنان هي اصابات بالفيروس اتش1ان1".))) هذا يعني كما قال بأن "المعدل يساوي اصابة في كل بيت تقريبا". مشيرا الى ان هذه النسبة تعادل نسبة انتشار الفيروس في العالم. واكد خليفة ان "كل الحالات تتم معالجتها".
ولا يزال لبنان ينتظر الحصول على اللقاحات الخاصة بانفلونزا الخنازير التي حجزها لدى الشركات المصنعة في الخارج. الا ان وزير الصحة اوضح أنه سيتم خلال الساعات الثماني والاربعين القادمة تأمين دواء التاميفلو مجانا للاطفال.
واعلنت وزارة الصحة اللبنانية في 26 تشرين الاول/اكتوبر اول وفاة بانفلونزا اتش1ان1 كانت ضحيتها مواطنة حامل. واعلن في تموز/يوليو وفاة شاب مصاب بالفيروس من دون ان يتم الجزم ما اذا كانت الاصابة هي التي ادت الى وفاته كونه كان مصابا بامراض عدة ابرزها سرطان الغدد اللمفاوية مع مضاعفات في القلب.