بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان هام


بعد أن سطعت لأكثر من عشرين سنة حان الوقت لإعلان غروب شمس الحصن والحمد لله رب العالمين على كل حال

سيتم إغلاق موقع الحصن النفسي قريبا إن شاء الله وسنترك فرصة كافية للأعضاء والزوار كي يقوموا بنسخ و حفظ مشاركاتهم أو أي مواضيع اخرى تهمهم من كنوز الحصن
 
نشكر كل من ساهم معنا في نشر العلم النافع و سهر الليالي من أجل إفادة الآخرين ونخص بالشكر السيدات والسادة المستشارين والإداريين والمشرفين والأعضاء وعلى رأسهم جميعا الأستاذة الفاضلة فضيلة نسأل الله أن يجعل كل ما قدموه في ميزان حسناتهم ويجمعنا بهم وبكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله


لأي استفسارات أو مقترحات الرجاء التواصل معنا على البريد الالكتروني

[email protected]



وفقكم الله جميعا ورزقكم رضاه
وسامحونا على اي تقصير

إدارة الحصن النفسي


مشاهدة تغذيات RSS

كلمات

كانَ البُكاءُ قَصائدي للناسْ.. (عبد العزيز جويدة)

تقييم هذا المقال
ابكي مَعي
هو رائعٌ أن يَلتَقي
قَلبي وقَلبُكِ
في مَيادينِ البُكاءْ
تِلكَ النَّوافيرُ التي قَالوا لَنا
هي تَستَمِدُّ الدُّرَّ مِن نَبعِ السَّماءْ
عَزفٌ جَميلٌ دَمعُنا
نايٌ حَزينْ ..
قَالَ الذي كُنا نُريدُ
بِكلِّ هذا الكِبرياءْ
للمرَّةِ الأولي دُموعي غَيمَةٌ
للمرةِ الأولى أُحسُّ بِداخلي
مَطرًا يَهُزُّ ثَوابِتَ الأشياءْ
أنا ما بَكيتُ طوالَ عُمري صَدِّقي
كانَ البُكاءُ مُحرَّمًا في عُرفِنا
نُعطيهِ دَومًا ظَهرَنا لو جاءْ
أنا ما التقيتُهُ إنما
كنا نُواجهُ بَعضَنا
أنا والدموعُ كأنَّنا أعداءْ
مِن بعدِ حُبِّكِ مُنيتي
أنا كلَّما اشتدَّ الحنينُ بِداخلي
أبكي لهُ ..
فهلِ البُكاءُ بِحُبِّنا استثناءْ ؟
***
ابكي مَعي
زَمنًا مَضى
ما حِيلَتي أو سُلطتي لِيعودْ ؟
هيَّا اغسِليني مِن زَمانٍ خانني
أنا بالخيانةِ دائمًا مَوعودْ
قلبي .. نَسيتُكَ في الزِّحامِ ولم أَكُنْ
أدري بأنكَ داخلي مَوجودْ
لكنَّهُ مِن بعدِ حُبِّكِ يَعترفْ ..
واللهِ أصبحَ للحياةِ وجودْ
بالحُبِّ نُصبِحُ لا حُدودَ لِعمرِنا
وبِغيرِ حُبٍّ عُمرُنا مَحدودْ
وتَصوُّفُ الزُّهادِ عُمقُ مَشاعرٍ
وصلوا إليها مِن عَظيمِ الجودْ
والحبُّ رُوحٌ سافرَتْ في مِثلِها
إن أبحرَتْ فَمِنَ المُحالِ تَعودْ
والعشقُ فلسفةٌ إذا فَسَّرتَها
تجدُ الطريقَ لفهمِها مَسدودْ
***
ابكي مَعي .. فلَرُبَّما
كانَ البُكاءُ قَصائدي للناسْ
لِمَ كلَّما دَمعي تَتدفَّقَ ضَمَّنِي
وَجعٌ الحَنِينِ رائعُ الإحساسْ
يَرتاحُ قَلبي في رِحابِ دُموعِنا
إن الدُّموعَ تُطهِّرُ الإحساسْ
أشعلتُ روحي شَمعةً في قُربِها
أنا راهبٌ في حَضرةِ القُداسْ
يا رِحلةَ العشقِ الأخيرةَ رُبَّما
كانَ الهروبُ مِن الحنينِ مُحالْ
فسفينةُ العشاقِ تُبحرُ مِن هُنا
رُبَّانُها قلبٌ أحبَّ وآخرٌ قد مالْ
وشواطئُ العشقِ التي
كنا نُحاولُ جاهدينَ وصولَها
غَيبٌ بعيدٌ خَلفَهُ الأهوالْ.

أرسل "كانَ البُكاءُ قَصائدي للناسْ.. (عبد العزيز جويدة)" إلى Digg أرسل "كانَ البُكاءُ قَصائدي للناسْ.. (عبد العزيز جويدة)" إلى del.icio.us أرسل "كانَ البُكاءُ قَصائدي للناسْ.. (عبد العزيز جويدة)" إلى StumbleUpon أرسل "كانَ البُكاءُ قَصائدي للناسْ.. (عبد العزيز جويدة)" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات